ريم خليفة من المنامة: اكد الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة بأن حزب الله ليس حزبا معزولا بل لديه حضورا قويا مشيرا الى انه ليس الوحيد الذي لديه صفة طائفية داخل لبنان.واضاف حدادة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس في جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي بمناسبة الذكرى الخمسين على تاسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية بان " اللبنانيون لا يرضون ان ياتي طرف خارجي ويتعاطى مع سلاح المقاومة المتمثلة في حزب الله على انه اداة ارهاب على غرار القاعدة".

ونوه الى ان" شريحة واسعة تمثله وان كانت تمثل طائفة لكن لبنان هذه طبيعته وهذه ايضا احدى مشكلاته ". واضاف حدادة ان كل الاحزاب في لبنان لديها صفة طائفية عدا خمسة في المئة التي لا تتعاطى على اساس طائفي المتمثلة في الحزب الشيوعي اللبناني وبالتالي التعامل معه بهذه الصورة من قبل المجتمع الدولي هو تعاطي ظالم.
الى ذلك طالب حدادة بضرورة تنفيذ اتفاق الطائف لكن بشروط لبنانية متفقة من قبل جميع الاطراف المعنية.

واضاف" الاتفاق ادخل لبنان في مرحلة الهدوء لكن شروطه انهارت منذ التحضير للاحتلال الاميركي للعراق ودخول السوريين في مرحلة عدم الوفاق مع واشنطن".

في حين اشار حدادة الى ان لبنان تديره مجموعة "ملكيات قوية" تعمل تحت غطاء الجمهورية التي بدورها ادت ايضا الى تعطيل اتفاق الطائف وذلك بسبب العلاقة النفعية لهذه المجموعة المبنية على التحالف السياسي الطبقي.
كما اوضح بان المنطقة العربية على مطلع دخول مرحلة جديدة مشيرا الى ان انسحاب القوات السورية من لبنان كان يجب ان يتم من خلال اتفاق الطائف لا عبر القرار1559 فالمطالبة كانت منذ اثنى عشر عاما وخروجهم المتاخر قد يؤثر اليوم على العلاقات بين البلدين.

واضاف حدادة " القرار ايضا مقدمة لتوطين الفلسطينين وبالتالي تلغى خطة عودة اللاجئين الفلسطينيين ويتم تعزيز فكرة تهجير الفلسطينين للشتات البعيد وهو امرمرفوض قطعا".ومن جانبه قال الاسير المحرر من السجون الاسرائيلية انور ياسين بان الانفجارات التي تشهدها لبنان مؤخراوالمتزامنة مع الانسحاب السوري قد توجد فراغا امنيا مما يدفع بالبعض بضرورة البحث عن قوى خارجية لسد هذا الفراغ.

واضاف " الانشداد العاطفي الحاصل حاليا في الشارع اللبناني قد يدفع باستغلال الامور وتصعيدها".يذكر ان ياسين اطلق سراح اسره في عملية تبادل جرت بين " اسرائيل" وحزب الله في العام الماضي بينما تعد زيارته الى المنامة الاولى لدولة عربية.