إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    


كيف تؤثر في الإعلام أكثر من وزير الإعلام؟

GMT 14:04:00 2009 الأحد 8 نوفمبر

default org


 

عبدالعزيز خوجة  -  وزير الثقافة والإعلام السعودي

في الماضي، لم يكن هناك سوى اعلام واحد وصحافة واحدة وصوت واحد، هذه الأحادية، احتكرت الخبر وتحليل الخبر، واحتكرت المتلقي بمختلف طيوفه وأنواعه، اليوم.. أصبح المتلقي هو صاحب السُلطة الأعلى والنفوذ الأقوى بفضل تنوع الخيارات وكثرتها في عالم الفضاء المفتوح والمعولم وفي ظل تطور وسائل الاتصال وعلمها، مشكلة بعض المتلقين، أنهم حتى اللحظة، لم يدركوا مدى قوتهم أو لم يختبروا "صلاحياتهم"، وبالتالي .. ليس كل متلق يعرف أنه يستطيع أن يؤثر في الإعلام أكثر من وزير الإعلام!
كل صحيفة وكل محطة، لا تطلب، إلا ود المتلقي ورضاه، مهما كان اتجاهها أو هدفها، لأن إقبال المتلقي على الوسيلة يحدد مدى جاذبيتها للمعلن، أي مصدر الدخل الحقيقي لأي وسيلة إعلامية أو صحافية، وبالتالي فإن إعراض المتلقي عن بعض الوسائل يعني ارتفاع منسوب المشاهدة أو القراءة لوسائل أخرى، ما يعني عمليا، تحويل قرار المعلن من الإعلان في جهة إلى جهة منافسة .
بعض الناس، يطالب بمعاقبة الصحيفة (س) أو الصحافي (ص) بسبب خبر أو تحقيق أو كاريكاتير أو مقال، وربما تكون بعض هذه المطالبات محقة حين تتعلق القضية بانتهاك قيم المهنة أو معاييرها عبر الكذب او القذف أو إثارة النعرات الطائفية و المناطقية أو إشعال الغرائز .. الخ، ولكن، يقع البعض من أصحاب هذه المطالبات، عن حسن نية، في دائرة الخلط بين بعض المفاهيم أو في حفرة التجني ، مثلا .. يعترض أحد القراء على انحياز صحيفة معينة  ضد فريقه الرياضي ولا يعترض على انحياز صحيفة أخرى لصالحه، وكان الأولى الاعتراض على فكرة الانحياز – التي تتصادم غالبا مع المهنية –  ولكنه حتى لو قام بهذا فلن تستطيع الجهة المسؤولة محاسبة أو مساءلة المطبوعة أو الجهة المعنية ما لم يكن هناك انتهاك قانوني صريح لسبب بسيط، أن انحياز بعض الصحف لبعض الميول يؤمن لها شريحة من القراء الجاذبة لبعض المعلنين، ومن الممكن أن تتذرع الجهة بحق "التنوع" بناء على انحياز جهات أخرى لفرق معينة.
مثل آخر .. قد نجد أكثر من حكم شرعي يتناول مسألة فقهية معينة استنادا إلى الكتاب والسنة والمذاهب المعتمدة، ويغضب القارئ إذا انحاز الكاتب المختص لحكم (س) أو إذا انحاز كاتب مختص آخر لحكم (ص)، السؤال : ماذا في يد في وزارة الإعلام لتقنع الكاتب بتبني رأي القارئ الذي يختلف معه ؟! أو السؤال بصيغة أصح : هل من حق وزارة الإعلام أن تفرض على أي كاتب رأيا ليس مقتنعا به ؟ بالطبع لا.
مثل أخير .. قد يتضايق بعض القراء أو المشاهدين، من تركيز صحيفة أو محطة على قضية معينة أو تخصص معين، ومرة أخرى .. لا تستطيع وزارة الإعلام في هذا الفضاء المفتوح أن تقنع الصحيفة أو المحطة بتحقيق ميول هذا المشاهد أو رغبته لسبب بديهي أن هناك مشاهدا آخر يشعر بالرضا من اتجاه هذه المحطة أو الصحيفة ما دامت ملتزمة بالثوابت وقيم المهنة ومعاييرها.
الخلاصة.. هناك مساحة رمادية بين حق الوسيلة الإعلامية على المتلقي وحق المتلقي على الوسيلة الإعلامية، وهي مساحة واسعة أحيانا وفضفاضة أحيانا أخرى، لذا على المتلقي في هذه المساحة، أن يقف موقف المبادرة والإيجابية دون انتظار أحد، فالبرنامج الذي لا يلبي طموحه على الشاشة لا بد من أن يتحول عنه إلى برنامج آخر، والكاتب الذي لا يناقش همومه ولا يعبر عن صوته يجب أن يفضل عليه كاتبا آخر، والصحيفة التي لا تناسب خياراته وأفكاره من اللازم أن يقتني عوضا منها صحيفة أخرى.
هذا التفكير الإيجابي والمبادر، لن يكون مثمرا وبناء دون الإيمان بضرورة الحوار وحق التنوع، وإلا سينتهي بنا الأمر إلى القطيعة والخلاف بدلا من التواصل والاختلاف، خاصة وأن هذا التنوع هو الذي كفل للمتلقي سُلطة الاختيار والتأثير بعد ركون التأثر والوصاية، كما أن ممارسة سُلطة المتلقي وصلاحياتها قد يدفع بعض الوسائل إلى تعديل خياراتها أو ميولها إلى ما يريده المتلقي إذا عبر رأيه عن شريحة واسعة من الناس .. ورأي الناس هو – غالبا - رأي المعلن .. ورأي المعلن هو دخل هذه الوسيلة الإعلامية .. أو تلك !
وبهذا المنطق، من الممكن أن نقول، على سبيل المجاز أحيانا وعلى سبيل الواقع أحيانا أخرى، أن كل متلق.. هو في حقيقته وزير إعلام .. فليتخذ قراراته إذن . 


 

 

 

16 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 15:03:42 2009 الأحد 8 نوفمبر

1. العنوان:  برافو

الإسم:    wael

فكر جديد آمل أن يستفاد منه والمقصود .. واااااااااااااااااااااضح تماما

 
 
 

GMT 15:08:02 2009 الأحد 8 نوفمبر

2. العنوان:  نبرة جديدة

الإسم:    مهندس/ حسن قطان

تحياتي الى هذا الوزير الجديد .. نحن سعيدون بمثل هذه الاراء والافكار المنفتحة والمطلعة وغير المتعسفة .. شكرا عبدالعزيز خوجة . نحن محظوظون بك.

 
 
 

GMT 15:23:48 2009 الأحد 8 نوفمبر

3. العنوان:  فكرة جميلة

الإسم:    khaled

أعجبتني الفكرة، لكن لماذا هذه المساحة الرمادية تقل في نطاق الفساد والأراء السياسية. عموما، شخصيا، لا أهتم إلا بالرقابة على الكتاب. لماذا لا تعتمدون فكرة القائمة السوداء في الكتب والتي تعني بتحديد كتب معينة تكون ممنوعه والبقية مسموح بدخولها. (وتعلنون هذه القائمة)

 
 
 

GMT 15:51:13 2009 الأحد 8 نوفمبر

4. العنوان:  شكرا وزير الاعلام

الإسم:    سليمان

شكرا للدكتور خوجه على هذا المقال الذي يعبر عن مفهوم منفتح ونظرة عصريه للاعلام واسلوب التعاطي معهونرجو ان يكون هذا مفهوم بعض كبار المسؤولين في وزارته خصوصا في ادارة الاعلام الداخلي نرجو ان يحث الوزير موظفيه على التخلي عن روح البيروقراطية في التعامل مع بعض القضايا التي تهم الاعلاميين

 
 
 

GMT 16:41:34 2009 الأحد 8 نوفمبر

5. العنوان:  الوزير رجيل التغيير

الإسم:    مراقب .!

المتابع لمعالي الوزير يرى مدى قدرته على فك الخيوط وإعادة حياكتها لتناسب المرحلة الجديدة التي تحتاج إلى مثل هذا الرجل , في هذا المقال جس نبض لإعلام مختلف عن الإعلام الرسمي ولكن الوزير يطرح الرؤية لتكون رؤيته للمرحلة القادمه التي يعمل عليهاالآن, نتفق معالي الوزير بأن ماطرحته هنا لايشبه بأي حال من الأحوال الإعلام الرسمي ولكن الرسالة التي أردت إيصالها وصلت.. لديك رؤية عميقه تحتاج إلى التوافق مع الزمن لكي تُنجز, لديك الأدوات وليكن الزمن معك .! بصدق أنت الرجل المناسب في المكان المناسب .. حفظك الله

 
 
 

GMT 17:01:09 2009 الأحد 8 نوفمبر

6. العنوان:  شكرا صديقي

الإسم:    الشريف حسن بوغزيل

يا صديقي المنطقي والمنطقي جدا .. اولا شكرا لحرفك الانيق والصريح .. صديقي ان الصحفي والمخبر هما تمام الوجه .مل واحد منهم يحمل قلم وورقة جهاز تسجيل وكمرا .. كلهم في سباق صوب الخبر وادوات المعرفة . والادوات بينهما تتطور طرديا وعكسيا وكيفما اتفق .. ان ادوات التسلط التي كان يحتكرها الاخ الاكبر ويراقب بها الجميع الان فقط انقلبت ضده واصبح الجميع يمتلكون نفس الادوات بل اكثر .. الاخ الاكبر اراد التفوق يوما على الجموع الان اصبح هو المراقب من قبل الجموع يعرفون مسبقا مواعيد زياراته والمدة المحددة لها وحتى الملف الذي سيبحث فيه .. كل شئ انكشف للجميع واصبح ملك للجميع لهذا .. اقروا الان بحق الجميع .. شكرا لك ايها الرائع وشكرا لفكرك المستنير

 
 
 

GMT 17:28:01 2009 الأحد 8 نوفمبر

7. العنوان:  وعي المتلقي

الإسم:    أكرم التلاوي

معالي الوزير بعد التحية والسلام لطالما كنت أقول أن المعارض لأمر ما يدعم هذا الأمر أكثر بكثير مما يدعمه ُ الشخص المتفق معه , فلو ضربنا بعض الأمثله وسأبدأ مثلا ً بالإتجاه الليبرالي والإتجاه الديني , وطبعا ً هذه ِ المسميات المُتعارف عليها وإن لم نقتنع بها , حين تنشب الحرب الفكرية بين هذين الإتجاهيين وأقصد المتطرف منهما وليس المعتدل إذ لا حرب في أسلوب المعتدل تجد كلا الطرفين يتبادلان الإتهامات وكأن كل منهما يحاول إسقاط الآخر بطعنة قلم أو برشة حِبر وهذا ما يؤجج أتباع الطرفين من فتجد أن أتباع كُل طرف يقومون بالكتابه عن الطرف الآخر بكل نضال وجهد وهم يزعمون أنهم بهذا ينتصرون للطرف الذي ينتمون إليه , رغم أنهم ودون قصد بكل تأكيد يزيدون من شعبية الطرف الآخر ويجعلونه أخباره ُ مُثارة ً في الإعلام ويزيد الحديث عنه ويزيد حتى يـُصبح معروفا ً عند من لا يعرفه أساسا ً وكأنهم يقومون بعمل دعايه له , وهذه ِ الطريقة أصبحت ملجأ الكثيرين من الكُتاب الذين قبعوا لسنين خلف الكواليس ولم يسمع بهم أحد , فأصبحوا يبحثون عن شخص صاحب إسم مرموق ويقومون برشقه ببعض التهم أو التهجم عليه حتى وإن لم يكونوا مقتنعين بما يكتبونه , فتجد أن محبي ذلك الشخص المرموق يهبون للدفاع عنه والتهجم على الكاتب فتجد الكاتب بين يوم وليله أصبح نجم في الساحه الإعلامية لكثرة ما يـُدار حوله ُ من جدال , تماما ً كما يفعل بعض الُكتاب والشعراء المغمورين بكتابة قصائد أو روايات ..... عوضا ً عن قراءة قصيدة أو مقال أو رواية وذلك فقط ليجمعوا أكبر عدد من المعارضين الذين ستمتليء أفواههم عليهم بالشتم ويصبحوا مثار جدل في الأوساط الاعلامية والمجالس , وهذا تماما ً ما هو حاصل بالنسبة للصحف والمجلات والقنوات , فتجد أن المعارضين هم أصحاب الفضل الأكبر في إنتشار وسيلة إعلام ما وذلك بما يثيرونه ُ حولها من ضوضاء تلفت نظر الآخرين النائمين عنها لتصبح موضع اهتمامهم , تصور يا معالي الوزير لو أن أي كاتب مثلا ً ينشر مقال يحاول اثارة بلبلة حوله ولا يجد من يلتفت إليه من معارضي فكره أو موضوعه , أنا على ثقة بأنه ُ لن يُعيد الكرة لأنه ُ سيجد صفقته ُ خاسرة بلا شك , وهنا يظهر أن المشكله جُلها تكمن في وعي المتلقي لا أكثر . ً . تحياتي لك يا معالي الوزير مع وافر ودي

 
 
 

GMT 18:58:40 2009 الأحد 8 نوفمبر

8. العنوان:  إختلاف في الرأي

الإسم:    د. عبدالحكيم الزعبي

أختلف مع السيد الوزير في بعض ما قاله في مقالته هذه، والإختلاف في الرأي يجب أن لا يفسد في الود قضية. وفي التفاصيل فقد أورد السيد الوزير في مقالته أن (كل صحيفة وكل محطة، لا تطلب، إلا ود المتلقي ورضاه، مهما كان اتجاهها أو هدفها، لأن إقبال المتلقي على الوسيلة يحدد مدى جاذبيتها للمعلن). وهذا القول صحيح، ولكن بشروط. الدراسات العلمية والأكاديمية أثبت أن وسائل الإعلام تطلب بالدرجة الأولى (مع إضافة خط عريض تحت عبارة بالدرجة الأولى) ود الشخصيات السياسية والدول والحكومات وأجهزة الأمن والشركات الكبرى وشخصيات المجتمع والفن، ثم يأتي في المرتبة الثانية (ود المتلقي ورضاه). وسبب ذالك لا يعني بالضرورة أن وسائل الإعلام قد تتلقى دعماً مادياً من هؤلاء، بل لأنها تعرف جيداً أن عدم رضى هؤلاء يحرمها من ما يسمى في عالم الإعلام (معلومات ما وراء الكواليس)، والتي تنشهرها وسائل الإعلام تحت مصنف (مصدر واسع الإطلاع رفض الكشف عن إسمه). ومعروف أن (معلومات ما وراء الكواليس) هذه هي التي تساعد الصحيفة في أن تحصل على (ود المتلقي ورضاه).

 
 
 

GMT 20:04:55 2009 الأحد 8 نوفمبر

9. العنوان:  منك نتعلم

الإسم:    ابن طيبة

سلمت سيدي الكريم وسلمت يديك وفكرك المتألق في حضرة موضوعك الرائع وجدت مصطلحات راقية وكلمات رفيعة المستوي وافكار رائعة اعطت كل ذي حق حقه ونال المتلقى منكم ما يستحقه من تقدير وهذا يعتي فهما راقيا لشخصية اعلامية تجعلنا نتأكد اننا امام اعلام رفيع المستوي في ظل وجود شخصية مميزة كمعالي الوزير فعلا كنت رائعا وتعلمت من طرحك الكثير فاشكرك واشكر ادارة تحرير ايلاف على استكتاب امثالك

 
 
 

GMT 21:50:43 2009 الأحد 8 نوفمبر

10. العنوان:  طرح عصري شاب

الإسم:    صديق قديم

لغة سهلة وحوار مباشر وأفكار تتناسب مع المرحلة. لولا صورتك لاعتقدت أنك في الثلاثين أو أصغر. فأنت تخاطب المجتمع بلغة شابة عصرية. ياليت أن يستفيد منك الجميع. شكرا إيلاف الرائعة. كم أحبك

 
 
 

GMT 15:38:17 2009 الإثنين 9 نوفمبر

11. العنوان:  وزارة اعلام بوليسية

الإسم:    ساهر الناي

لماذا تتمسكون في وزارات الاعلام في عصر الانترنت والفضاء؟ يجب حل وزارات الاعلام وتخصيص الاعلام المرئي والمسموع تماشيا مع روح العصر ... هل توجد وزارة اعلام في اوروبا وامريكا ؟ انكم تتمسكون في وزارة الاعلام من اجل ضرب الحريات الاعلامية .

 
 
 

GMT 15:41:55 2009 الإثنين 9 نوفمبر

12. العنوان:  اعلام

الإسم:    ساهر الناي

السيد الكاتب يصور لنا الصحافة السعودية وكأنها قاصرة او مراهقة تبكي ضربها بمقالة قاسية من صحيفة اخرى وهو يمسح على رأسها ويقول لها يا عزيزتي لا تقلقي من مقالة الصحيفة الاخرى هي حرة اذهبي واكتبي ولا تزعلي يا صحيفتي الجميلة

 
 
 

GMT 18:48:17 2009 الإثنين 9 نوفمبر

13. العنوان:  متابع

الإسم:    خالد المحيسن

ليت الوزير يضع جدول زمني لرفع رقابة وزارة الاعلام على الصحف والمجلات - وتحويل الوزارة الى مجلس سياسات عليا .. وقصر العمل الوزاري على العمل الثقافي وتنميته ورفع كفائته وانتاجه.

 
 
 

GMT 13:21:01 2009 الثلائاء 10 نوفمبر

14. العنوان:  الشيوعية

الإسم:    ساهر الناي

مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 22:37:52 2009 الأربعاء 11 نوفمبر

15. العنوان:  اصبت كبد الحقيقة

الإسم:    د. محمد جعفرالغامدي

نعم لقد اصبت كبد الحقيقة الاعلامية يامعالي الوزير. المتلقى اليوم اصبح امام سيل من الخيارات واصبح سيد الموقف بفضل تكنوبوجيا الاتصال التي غيرت كثيرا من مفهوم العلاقة بين المتلقي ووسائل الاعلام وجعلت الباحثين في دراسات الاعلام والاتصال يعيدون قراءة نظرياتهم. وبالتاكيد فان دراسة اتجاهات المشاهدين واحتياجاتهم المعرفية والنفسية يجب ان تكون اولوية في العمل الاعلامي الخلاق. والاعلام المتفاعل مع المتلقي هو ذلك الاعلام الذي يحدد اهدافه واولوياته بدقة ويصمم رسائله وفقا لتلك الاهداف التي تخضع للتقويم المستمر وفقا لدراسات وابحات اعلامية منهجية تجد نتائجها طريقها للتنفيذ. نعم يامعالي الوزير، الاعلام اصبح سوقا مفتوحة للجماهير بكل اتجاهاتها وميولها واطيافها كل يسعى الى تسويق افكاره ويدافع عنها ويختلف مع الاخرين حولها وقد يتحول الاختلاف الى خلاف ولكن لا يجوز ان ان ينتهي الى خروج عن الفواعد الاخلاقية وهي القواعد التي ينبغي على الاعلام الاسهام في تكريسها من خلال التركيز على ادب الحوار وادب الاختلاف. مقالتك يامعالي الوزير تعكس شخصيتك الراقية وطرحك المتعمق للموضوعات التي تتناولها، كما ان مقالتك يا معالي الوزير تمثل تصويرا دقيقا لمرحلة دقيقة من مراحل الاعلام التفاعلي الذي يلعب فيه المتلقي دورا محوريافي نجاح او اخفاق اي وسيلة اعلام في ظل سماء مفتوح يهطل اعلاما سيمنا وغثا.

 
 
 

GMT 16:54:02 2009 الجمعة 13 نوفمبر

16. العنوان:  ...........

الإسم:    ساهر الناي

مخالف لشروط النشر

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By