العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 1:03:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
هيفاء وهبي ونجوى كرم في مواجهة فنية
إيمي واينهاوس تعترف: أقمت علاقات جنسية مع نساء ورجال
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
الخوف يهيمن على أقباط مصر وسط موجة من التوتر
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
رحيل الفنانة ناثرة آل كتاب سيدة الطين والازهار
ذكريات عن جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

مواضيع ذات صلة

 
 
/
زعيمة المعارضة الإسرائيلية في طنجة
مواقف متباينة من زيارة تسيبي ليفني إلى المغرب
أيمن بن التهامي   

GMT 21:30:00 2009 الخميس 19 نوفمبر


أثار زياة تسيبي ليفني إلى المغرب حالة من الجدل وخلقت ردود فعل مؤيدة وأخرى معارضة، ويرى المعارضون لهذه الزيار ة أنها تأتي في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية والمتمثلة في قرار الحكومة الإسرائيلية الترخيص لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية، بينما تشهد عملية السلام جمودا كبيرا ما دفع السلطة دفع السلطة الفلسطينية إلى الإعلان أنها ستطلب من مجلس الأمن الدولي الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة بحدود 1967.

الدار البيضاء: تثير زيارة تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ورئيسة حزب "كاديما"، التي وصلت، أمس الأربعاء، إلى مدينة طنجة (شمال المغرب) للمشاركة في منتدى "ميدايز" الذي ينظمه معهد "أماديوس"، والذي تنطلق أشغاله، اليوم الخميس، الكثير من الجدل، إذ فيما لا يعارضها البعض، على أساس أنها تدخل في الإطار المعرفي، احتج ناشطون على هذه الزيارة، وطالبوا باعتقاله عندما تطأ أقدامها المملكة.

وما يزيد من حدة هذه الاحتجاجات هي التطورات الأخيرة على الساحة، والمتمثلة في قرار الحكومة الإسرائيلية الترخيص لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية، و
هو القرار الذي أدانته المملكة المغربية، التي يترأس عاهلها الملك محمد السادس.
ويطالب الفلسطينيون بوقف تام للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك في القدس الشرقية قبل العودة إلى طاولة المفاوضات. ولكن إسرائيل ترفض ذلك وتدعو إلى استئناف الحوار بدون شروط مسبقة.

هذا الجمود في عملية السلام مع إسرائيل، دفع السلطة الفلسطينية إلى الإعلان أنها ستطلب من مجلس الأمن الدولي الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة بحدود 1967.

تظاهرة احتجاج على وجود ليفني في طنجة

ورغم أن هناك من يرى بأن توقيت الزيارة غير مناسب، إلا أن عبد العزيز قراقي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي في الرباط، يقول بأن "الزيارة التي تقوم بها تسيبي ليفني تدخل في إطار مهمة علمية، يعني ستناقش أمورا بعيدة عن السياسة. وكباحث فأنا لست معارضا لهذا النوع من الزيارات، لأنه يجب أن نستحضر أولا مدى استفادتنا من الممانعة، وكيف سنخدم بذلك القضية الفسلطينية".

وأكد عبد العزيز قراقي، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "مثل هذه الأمور يجب معالجتها بطريقة أخرى، وليس في إطار ما هو معرفي"، مشيرا إلى أن "المغرب كان دائما قناة للحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأعتقد أن الفلسطينيين هم المستفيد الأول من ذلك".
وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي في الرباط "ليس هناك شعب أو دولة تحمل مساندة القضية الفسلطينية، دون توظيف سياسي أكثر من المغرب، دولة وشعبا"، مشيرا إلى أن "المملكة ساندت دائما وبشكل غير مشروط الفلسطينيين".

كما أشار الباحث عبد العزيز قراقي إلى أنه "لا يجب أن ننسى الموقف المغربي، في سنة 2000، المتمثل في إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، والمكتب المغربي في تل أبيب بعد اندلاع الانتفاضة الثانية. وفي نظري، أعتقد أن المستفيد الأول من استمرار قنوات الاتصال بين المغرب وإسرائيل هم الفلسطينيين، الذي في بعض الأحيان هم من يطالبون بذلك لأنهم يعلمون بأن المغرب مع القضية الفسلطينية، دون توظيف سياسي لها".
محمد الغماري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، كان له موقفا مغايرا، إذ اعتبر أن "استقبال تسيبي ليفني يضر بالقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف المسجلة حاليا على الساحة".

وأكد محمد الغماري، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "وزير الخارجية السابقة من الجناح القوي والمتصلب في إسرائيل، ولا علاقة لها بالمعرفة، ولا يجب أن يجري استقبالها في المغرب، الذي يبدو أنه خاضع لضغوط".

وأبرز أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء أن "الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تظهر تزايد عدد الدول، التي تريد التعامل مع إسرئيل".

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية أكدت، في بيان لها، أن "المملكة المغربية تذكر بهذه المناسبة بالطابع اللاقانوني واللامشروع لأية عملية استيطان أو بناء إسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية التي لا يمكن استثناؤها بأي حال من الأحوال أو تحت أية ذريعة".

وأضاف أن "المملكة المغربية تعتبر أن هذا الترخيص الجديد ببناء مساكن يشكل دليلا آخر على غياب إرادة إسرائيلية حقيقية لاستئناف فعلي لمفاوضات السلام على أسس سليمة ومتفق عليها وتهدف كما يرغب في ذلك المجتمع الدولي بالإجماع إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة على كل الأصعدة وعاصمتها القدس الشريف".

واشار البيان إلى أن "المملكة المغربية تدعو اللجنة الرباعية الدولية، وخاصة الإدارة الأميركية، إلى تحمل مسؤوليتها إزاء السلطات الإسرائيلية التي يجب عليها احترام التزاماتها المحددة بوضوح في هذا الصدد ووضع حد لسياسة الأمر الواقع بما في ذلك بالقدس".

 

 

 

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+
line
الشركة  |  التحرير  |  فرص العمل  |  إتصل بنا  |  أعلن في إيلاف  |  أرشيف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo