GMT 4:15:54 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام السعودية:
اربع قنوات جديدة ستنطلق مطلع العام المقبل
يوسف الهزاع

GMT 15:39:00 2009 الثلائاء 24 نوفمبر

 وزارة الإعلام السعودية بعد أن تسلمها الوزير عبدالعزيز خوجه يبدو أنها تمضي في خطوات متسارعة نحو التحديث رغم الإرث الثقيل، في أشهر قليلة حدثت متغيرات وعلى الطريق أخرى كما يعدون، ولكن أبرز ما يميز الخطوات الجديدة هو الركض ببطء بحسب مراقبين قالوا إن ذلك يعني السرعة ولكن ليس بطريقة حرق المراحل.

الرياض: المتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام السعودية والمشرف على الإعلام الداخلي عبدالرحمن الهزاع استقبل "إيلاف" وأجاب كثيرًا على أسئلة مطروحة على الساحة الإعلامية السعودية حول دور الإعلام السعودي واليمني في العمليات العسكرية على حدود السعودية واليمن وعن دور الوزارة المتناقض كما يصفه بعضهم في الدفاع عن إعلاميين لدى جهات أخرى وعقوبة آخرين عقوبات قاسية وصلت إلى مدى الحياة وغيرها من المواضيع، فإلى الحوار التالي:

* نبدأ من الحدود السعودية اليمنية، هناك تضارب في الأخبار وندرة المصادر الرسمية على عكس حرب الخليج حينما كان التنسيق في أوجه بين وزارة الإعلام والقطاعات العسكرية، لماذا؟

هناك فرق بين الوضع على الحدود السعودية اليمنية والوضع في حرب الخليج, في الخليج كانت حربًا ودول عديدة تشارك, ولكن هنا في الحدود ليس إلا جماعة متسللة ولا يجب أن تأخذ أكبر من حجمها وقد يكون من أهدافهم أن يعطوا أنفسهم أكبر من حجمهم الطبيعي.

أيضًا هناك متحدث باسم القوات المسلحة وهو اللواء ابراهيم المالك ويعطي جميع البيانات الخاصة بهم.

على الرغم من ذلك، فإن تطور الاتصال أوجد سباقًا من أجل السرعة على حساب الدقة والحقيقة ولكن في النهاية من يخرج معلومات مغلوطة سيخسر بالتأكيد مصداقيته ولن يحظى بثقة المتابع.

نحن لدينا بغض النظر عن الإعلام جانب وطني في الموضوع، لا نريد أن يستفيد العدو أيضًا من أي معلومة أو صورة.

* لماذا تأخر الإعلام السعودي في الإعلان عن بدء العمليات، هل هو رهن إشارة المسؤول دون اعتبار للمسؤولية المهنية؟

صحيح كنا نواجه دائمًا هذا الانتقاد، ولكن هناك ارتفاع للحس المهني على جميع المستويات, هناك متحدثون رسميون في كل القطاعات الحكومية.

في الجانب المهني نحن في النهاية جهات رسمية تتبع الدولة وبالتالي يجب أن تكون أخبارنا دقيقة ومتكاملة, نحن المصدر الرسمي في هذه الأحداث وبالتالي أي وكالة أنباء أو وسيلة إعلامية عالمية عندما تنقل عن التلفزيون السعودي أو الإذاعة السعودية فهذا يعني أن الأمر رسمي ومسؤول.

لو لاحظنا ردود الفعل الدولية على المستوى الرسمي فإنها تعتمد في تصريحاتها على ما يصدر رسميًا من أجهزة الدولة وبالتالي هنا تكمن الأهمية والاعتبارات الأخرى.

بعض المصادر الإعلامية تحدثت مع بدء الاعتداء على الحدود السعودية عن قتلى وجرحى وتضارب كبير في الأنباء وكلها من مصادر غير رسمية ولكننا عندما خرجنا وقلنا الرقم هو كذا والمكان كذا أصبح رسميًا واعتمد في العالم كله.

* زيارة وزير الإعلام اليمني للرياض ولقائه وزير الإعلام السعودي بعد اندلاع العمليات العسكرية هل هو على ظاهره، أي تنسيق إعلامي، أم هو تبادل معلوماتي وتوحيد قاعدة البيانات لتوجيه الرؤى المختلفة حول أدبيات الحوثيين التي يسميها بعضهم بالقروسطية؟

أولاً نحن في الإعلام الرسمي لا نقول الحوثيين بل المتسللين والمعتدين, وزارة الإعلام السعودية بالفعل اجتمعت مع وفد إعلامي يمني كبير بمن فيهم إعلاميون عسكريون واتفقنا على آلية تنسيق إعلامي بين الجانبين حول كل ما يخص هذه الأحداث ومن ثمرات هذا الاجتماع أن عقد اجتماع لرؤساء تحرير الصحف وهو الأمر الذي وجه الأمر نحو توحيد الجهود.

الصحافة رافد من روافد الإعلام المحترف، اتفقنا جميعاً أن دور الإعلام مهم وتبادلنا المعلومات ومنها كيف تطور وضع المعتدين من حزب إلى جماعة انفصالية.

وزير الإعلام اليمني كان على علم واطلاع وأعجبنا بطرحه وخلفياته ومتابعته الجيدة لكل ما يخص الإعلام بكل فئاته.

* بعيداً عن الحدود، ماذا عن قضية روزانا اليامي وزميلها المصور ؟

موقف الوزارة من روزانا كان طبيعيًا فهي إعلامية وحدثت قضيتها من خلال الإعلام وبالتالي بعد أن أخذ الموضوع مجراه النظامي تسلمت الوزارة الأمر بمتابعة شخصية من وزير الإعلام عبدالعزيز خوجه.

وهنا يجب أن نوضح نقطة، ليس كل قضايا الإعلاميين تقع على عاتق الوزارة، هناك قضايا جنائية لا علاقة للوزارة بها، ليس كل إعلامي يرتكب جرمًا تحول قضيته للوزارة. فالوزارة معنيّة بالقضايا الإعلامية والتي يكون مسرحها الإعلام سواء نشر أو أذيع  فقط.

* محام ما يسمى بالمجاهر طلب أن يساوى بالمعدة روزانا اليامي وبالمصور فلمبان وأن تحول قضيته لوزارة الإعلام وحجته أن القضية واحدة فلماذا التفريق في المرجعيات ؟

أولاً في هذه القضية له جهتان، هناك فرق بين ما قاله المجاهر مازن عبدالجواد وبين وضع مكتب قناة LBC فالأول بحسب ظني تكلم بكلام كان خصمه في المجتمع بغالبه ورفعت شكاوى كثيرة من مواطنين وبالتالي ليس لأنه قال ذلك في القناة غير المرخصة وبالتالي هي ليست قضية إعلامية.

من وجهة نظري فإن المادة الفنية والمقاطع التي عرضت قد درست من الجهات الشرعية من ناحية فنية بغض النظر عن المحتوى, وبالتالي فإن قضيتنا هي في عدم وجود ترخيص لمكتب القناة ومدى صلاحية مزاولتها العمل دون مرجعية رسمية, ونحن في النهاية لدينا قوانين نطبقها في هذه الحالة وأقصى عقوبة قد نطبقها هي إغلاق المكتب.

* ولكنكم أوقفتم صحافيًا سعوديًا مدى الحياة ؟

هذه قضية أخرى, أنت تتكلم عن الصحافي ياسرالمعارك الذي أوقف, في هذه الصدد نحن لدينا ثلاث لجان مختصة بمثل هذه الأمور في وزارة الثقافة والاعلام (لجنة المخالفات الصحفية, لجنة النظر في مخالفة حقوق النشر, ولجنة حقوق المؤلف) وكل لجنة فيها مختصون ومؤهلون للحكم في القضايا التي تردها وتجتمع بشكل أسبوعي ولديهم قضايا كثيرة جداً.

هنا الكل يشتكي، ونحن في موقع جهة مسؤولة وكل لجنة لها حد أقصى في العقوبة وعلى سبيل المثال لجنة حقوق المؤلف لا تستطيع المعاقبة بأكثر من 100 ألف كغرامة مالية، بينما المطبوعات لا تستطيع العقوبة بأكثر من 50 ألفًا وبالتالي كل شيء له نظام ونص قانوني والقاعدة تقول لا اجتهاد مع النص.

ومع ذلك يحق لمن عوقب التظلم سواء لدينا أو لدى ديوان المظالم وهو ما حدث في بعض الأحيان التي ردت إلينا أحكامًا .

ياسر المعارك حوكم بنظام مخالفات النشر وقاسها الإخوان بقياس يرونه مناسب حيث إن العقوبة القصوى لدى المكاتب المخالفة هي شطب الترخيص وإغلاق المحل وبناء على هذا القياس بحثوا عن عقوبة موازية و تمت عقوبة المعارك بأن أوقف مدى الحياة.

ولكن المعارك كان يعرف أن له الحق في التظلم ولذلك رفع خطاباً لمعالي الوزير وتقابلت معه هنا وأتوقع أن الوزير بأبويته مع الجميع سيتجاوب بتخفيف الحكم رغم أن القضية قوية وفيها تجاوزات كبيرة.

* مقارنة التلفزيون السعودي بقنوات خاصة ألا يسبب لكم الحرج ولماذا يحدث ذلك؟

في الحقيقة هناك خلل في الحكم لدى بعض المتابعين, نحن في النهاية جهة رسمية ولا نستطيع منافسة القنوات الخاصة من ناحية المواد المقدمة وليس من ناحية الإمكانات, إمكاناتنا هي إمكانات دولة ولو أردنا لما استطاع أحد التفوق علينا, ولكننا لدينا اعتبارات تختلف عنهم, نحن نمثل رسالة وتوجيه ووعي وسياسة والآخرون تجارة.

 نحن متقيدون بضوابط, ولا نستطيع الالتزام بما يدور في السوق وإلا ليس أسهل من الحصول على أفلام ومغنين وطبالين.

نحن الآن لدينا 4 قنوات جديدة دعمها معالي الوزير عبدالعزيز خوجه بصدد إطلاقها مع بداية العام الجديد وهي قناة مكة وتخص القرآن وأخرى اسمها المدينة المنورة وتخص السنة النبوية وقناة الحوار والثقافة, والأخيرة هي قناة الاقتصادية بالإضافة طبعاً إلى قناة أجيال للأطفال التي انطلقت منذ شهرين تقريباً.

* ولكن بعيدًا من المحتوى التلفزيوني يلاحظ بعضهم رداءة التجهيزات في بعض القنوات السعودية وبخاصة القناة الرياضية؟

نعم أتفق معك جزئيًا في هذه النقطة ولكن الأمر أبعد بكثير مما يتصور البعض, الآن لدينا استوديوهات كاملة ومجهزة على أحدث طراز في الإخبارية والأولى والدور سيصل للرياضية بالتأكيد.

في العموم لدينا تطور هائل مقارنة بالتلفزيونات الحكومية رغم التطور السريع في أجهزة التلفزيون وتكلفتها العالية, دون مبالغة إذا أردت التحديث تحتاج مليارات!

الأجهزة تتطور بسرعة عالية كما هي أجهزة الموبايل كمثال بسيط, لا أستطيع تجهيز استوديو بـ20 مليون ريال ثم بعد سنتين أغيره, هذا غير معقول.

* حسنا مادمنا تحدثنا على الرياضة, ماذا عن الصحافة  الرياضة السعودية, هناك بحسب متابعين إسفاف في الطرح وتكتفي الوزارة في كل مرة بتوجيه الصحف بعدم التطرق للموضوع, مثل موضوع المدرب الروماني كوزمين أو حديث عبدالرحمن بن سعيد أو القضية الأخيرة وتصريح  قال رئيس النصر إنه منسوب له؟

نعم الجو الرياضي مشحون والعاطفة تتحكم فيه أكثر من العقل ويندر أن تجد صفحة رياضية محايدة ونعاني من هذه المشكلة منذ زمن وكمثال لدينا الآن 3 قضايا رياضية مرفوعة ضد صحف معينة, هناك إسفاف وأنا آسف أن أقول هذه الكلمة, هناك كتابات لا تستطيع قراءتها.

هناك من يتحدث عن مسؤولين لهم اعتبارهم سواء من مسؤولي الأندية أو حتى مسؤولي رعاية الشباب.

نحن عادة لا نلجأ للعقوبة في بداية الخطأ, نترك الأمور ونحاول أن تهدأ من تلقاء نفسها, ولكن بعض القضايا مثل كوزمين نلاحظ أنها تأخذ أكثر من حجمها أو أبعاداً أخرى وبالتالي عندما نرى أنها خرجت عن الإطار نصدر أمرًا بوقف تناول القضية.

* حاولتم القيام بخطوة لتنظيم الصحف الإلكترونية, لماذا وما الهدف؟

نعم نحن أردنا تنظيم الصحافة الإلكترونية لتكون لها مرجعيات وليتم تسهيل أمورها ولكي تأخذ وضعًا نظاميًا، هناك صحيفة حجب موقعها الآن من إحدى الجهات الحكومية ولكنها تطلب منا نحن التدخل, كيف نفعل ذلك ونحن لسنا مرجعية لها؟!

في مثل هذه الحالة وغيرها أردنا أن ننظم العمل.

مع إيماننا الكامل أننا أن هناك صحفا إلكترونية يعمل عليها شخص واحد فقط يعمل كل شيء ويتابع المواقع ويسمي نفسه صحيفة, من هذا المنطلق يجب أن نكشف الفرق بين صحف لها كوادر وتزاول عملها على الأقل بالحد الأدنى وبين غيرها.