إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:50:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    


المثلية الجنسية في لبنان: يدينها القانون فهل يقبلها المجتمع؟

GMT 18:30:00 2009 الثلائاء 5 مايو

ريما زهار


بين القبول والرفض لا تزال تثير جدلاً كبيرًا
المثلية الجنسية في لبنان: يدينها القانون فهل يقبلها المجتمع؟

إيلاف تفتح ملف المثليين في العالم العربي

"المثلية

المثلية الجنسية في العالم العربي... حياة سرية وضياع للهوية

ريما زهار من بيروت:
شادي يعمل في أحد المراكز التجارية في بيروت، يبيع الحلى للنساء، كل ما فيه يدل على انه مثلي، طريقة مشيه، حديثه وتصرفاته، وهو لا ينكر ذلك، تقول رولا عنه إنه صريح ولا يزعجها ان يكون مثليًا فهو حر بجسده شرط الا يؤذي غيره، اما رياض فيزعجه وجوده ويعتبره آفة اجتماعية يجب معالجتها من جذورها.

 المثلية الجنسية في لبنان تثير جدلاً لناحية قبولها او رفضها، واذا كان المجتمع اللبناني قد بدأ نوعًا ما بقبول وجود المثليين بينه، حيث قامت اخيرًا مجموعة من الشباب والصبايا في بيروت بالاحتجاج على العنف الممارس تجاه المثليين في لبنان، الا ان ذلك لم يؤثر كثيرًا في العقلية السائدة في لبنان حيث يتم نبذ كل ما هو مختلف.

 ماذا يقول علم الاجتماع والنفس في هذا الصدد؟

 تقول الدكتورة منى فياض (استاذة جامعية وباحثة في علم النفس) لإيلاف إنه منذ سنوات وخلال تعليمها الطلاب مادة علم النفس اكتشفت انه منذ اكثر من ست سنوات صدرت مجلة للمثليين ووجدت ان في الامر تطورا كبيرا مع تجرئهم التعبير عن نفسهم، وللمثليين في لبنان اماكنهم الخاصة وقبول الاختلاف بدأ يظهر في لبنان، وبدأ المثليون يتجرأون على الاعلان عن انفسهم، ولبنان يختلف بذلك عن العالم العربي، وتقول فياض ان القانون لا يزال يعاقب المثلي جنسيًا، وعندما اشتغلت على السجون في التسعينات وضمن القوانين التي كانت سائدة، كان يسجن المثلي جنسيًا، وهي مع محاسبة استغلال البالغ للطفل، لانه اعتداء على الطفل ويسيء اليه نفسيًا، والحرية الجنسية تعني ان يتصرف الانسان بجسده كما يريد شرط ان يكون بالغًا، وهي مع اقسى العقوبات لاي شخص يعتدي على طفل او طفلة جنسيًا.

تظاهرة للمثليين في بيروت في شهر شباط الماضي

وتضيف:"في لبنان يصعب الحصول على ارقام محددة لعدد المثليين، ولكن اصبح اليوم لبنان اكثر تقبلاً لهم، وتبقى هناك فئات ضدهم، على الاقل في لبنان لا يتعرضون لاضطهاد كبير، وحتى في اوروبا ليس هناك تقبل تام لهم، واصبح بالامكان الحديث عنهم اليوم، فمثلاً في التسعينات كان الامر غير مقبول خصوصًا من رجال الدين.

 اما ما الذي يؤثر في الانسان كي يصبح مثليًا هل الامر جيني ام نفسي؟ تجيب فياض:"لست حاسمة في هذا الموضوع، ومن المؤكد وجود عوامل نفسية واخرى لها علاقة مع الاهل، ودور الام والاب، وقد يصبح الطفل مثليًا عندما يُعجب كثيرًا بوالدته، واي علاقة مع اي امرأة تجعله يشعر انه يقوم بزنا المحارم (inseste)، ومن الممكن ايضًا ان يكون هناك عطل بيولوجي لديه، وحتى لو هناك جين يحمل صفات الجنسية المثلية فهذا لا يعني ان هذا الجين سيحدد مصيرنا، الجينات هي البيئة التي تحدد العمل الجيني او توقيفها وتبقى البيئة الاهم.

 ولدى سؤالها هل بالامكان ان يتحول المثلي جنسيًا الى انسان طبيعي وهل هناك علاجات للمثليين جنسيًا؟ تجيب فياض:"هناك الكثير من العلاجات والامر يتعلق بالشخص نفسه وكيفية قبوله لنفسه، وعادة العلاجات النفسية حتى الآن لا تشتغل بشكل ممتاز، لانها تحتاج الى الارادة والرغبة الحقيقية في التغيير.

 وفي مجتمعاتنا المتزمتة جنسيًا، المثلية الجنسية قد يكون سببها القمع الجنسي. اما كيف تنظر للمجتمعات التي حللت الزواج بين المثليين؟ تجيب:" كمحللة نفسية اعطي اهمية للاسرة، والامر يخلق مشاكل للاطفال الذين قد يتبنوهم، فالولد الذي يعيش مع ابوين، ذكرين كانا ام انثتين، قد يخلق الامر له مشاكل نفسية وقد ينشأ مرض جنسي ايضًا من وراء ممارساتهم كمثليين.

 ولدى سؤالها هل المجتمع اللبناني يتقبل اكثر المثليين الذكور ام الاناث؟ تجيب:"اعتقد ان المثليين الاناث اكثر تقبلاً في المجتمع اللبناني والامر عائد الى مجتمعاتنا المتزمتة التي تعطي للبكارة والعذرية اهمية قصوى، والبنات يخرجن مع بعضهن والمجتمع اللبناني اصعب عليه ان يكون الذكور مثليين.

 علم الاجتماع

 تقول هيام قاعي ( مديرة المركز الجامعي للصحة العائلية والمجتمعية) لإيلاف ان نظرة المجتمع الى المثليين لم تتطور كثيرًا، ولا تزال نظرة فوقية والقانون اللبناني لم يتغير وهم يُسجنون، لكن هناك جمعيات مختصة بهم اكثر من قبل ويتحدثون عنهم، وتضيف:"المجتمع يرفض كل ما هو مختلف، وهو يمر بازمة رفض لكل شيء خارج عن المألوف، والمثليون الجنسيون يأتون ضمن هذا الاطار، والمجتمع اللبناني اليوم بحاجة ان يتصالح مع ذاته اولاً وان يتقبل الغير.

 اما مقارنة بالدول العربية فلبنان اكثر انفتاحًا لجهة تقبل المثليين الجنسيين، ولم يعد الموضوع يشكل "تابو"، وعن زواجهم تقول بقدر ما احترم حرية الشخص بقدر ما اقول انه لا يحق لنا ان نفرض على طفل في المستقبل اشياء تضره نفسيًا. ولديها تحفظ على الامر احترامًا للولد الذي يمكن ان يتم تبنيه.

 

 

20 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 8:42:12 2009 الإثنين 11 مايو

1. العنوان:  hayde el 7ryy

الإسم:    arabyy

yo2borne lbnen o rgalo aslan mafe rgal gheer b lbnan le2no lbanen by7ke b el ghalat msh y5beeh le2no lban 7r o ma bykhaf o ytkhaba krmal hek el nas ele ma byfhamo hal she by7ko 3aleeh ama b el nsbe la el shawad fa hwe marad w wala gald o wala e3dam atohon 3elag byshfo o ela el amam ya lbnan ba3ed she 20 sne btla2e el dwal el arabyy bt2aldak

 
 
 

GMT 6:41:36 2009 الإثنين 11 مايو

2. العنوان:  supporting lebanon

الإسم:    sami

to the proud syrian: I wish I could have your direct contact details and shoot you an email, telling you about the places in Syria wr gay guys meet, and in dozens, not only one or two. me my self, who is only visiting Syria, I know many places, how abut who is living there. so do not just stand up speaking nonsense...try to think first. then speak. at least in Lebanon, they have challenged others by saying, we have the right to have a life. we are not criminals. that''s what you should stand up for and say, defending your rights, and removing the dust of the eyes and brains of ppl. when will you learn that being gay, is not (not normal) actually its UP NORMAL. why this comments sector is used for personal grudges and not to share useful information. ???

 
 
 

GMT 9:02:13 2009 الأربعاء 6 مايو

3. العنوان:  الى السوري المفتخر

الإسم:    الى السوري المفتخر

يا حضرة السوري المفتخر الفرق بيننا وبينكم انكم تفعلوا كل شي في السر ولو عملوا تحقيقا لعدد الشواذ لكنت انت وبلدك اولهم وتذكر مدينة ادلب المشهورة بالشواذ ورجالنا هم من حرروا الارض والعرض بينما رجالكم يا استاذ لا يزالوا خائفين حتى من اطلاق النار على اسرائيل نحن في لبنان نرفض الحالات الشاذة ومن كتب الموضوع لا يعرف لبنان جيدا فهذه الظاهرة ما هي الا تعبيرا عن حرية مع ان هكذا امور ليس فيها حرية وانا مع اني لبناني الا انني لم اسمع بهذه الظاهرة الا هنا على اي حال اذا كنت تريد ان تسود وجه لبنان فلبنان معروف وما تفعلونه بالخفاء يفعله بعض ضعاف النفوس بالعلن وسلام على من يحب السلام

 
 
 

GMT 22:58:10 2009 الثلائاء 5 مايو

4. العنوان:  الخيلج والعراق بال

الإسم:    خالد العراقي

ا الخيلج والعراق بالذات فيها نسبة الشذوذ اكثر من اوربا لكن الاوربييون هم شعوب يمتازون بصراحة والجراءة والاوربي يسمى الابيض بالابيض والاسود بالاسود ويضع على الكلمة كل حروفها ثم في بلداننا الاسلامية هناك ظاهرة الاختفاء لسببين اولا عدم التقبل المثلي من قبل مجتمعه ثم القانون الصارم لعقوبة المثلي هذيين السببين ادى الى عدم اعلان هولاء البريئين عن همومهم وغرائزهم الجنسية والجسمية ثمة دراسات علمية بان نسبة المثليين في فصيلة البشر لاتقل عن خمسة من مائة اذن فكثير منا مثلين لكننا لم ولن نعلن انفسنا بهذه العادة الموجودة عند الانسان لاسباب ذكرناه اعلاه خالد العراقي - المانيا

 
 
 

GMT 21:34:15 2009 الثلائاء 5 مايو

5. العنوان:  هم المفسدون في الأرض

الإسم:    بنت القدس الشريف..وطن الشهداء

الشذوذ في الجينات يعني وجود أعضاء تناسلية مستترة أو ثنائية و هذا أمر نادر الحدوث أما الشذوذ الذي نراه صار علنيا بشكل مقزز فهو فساد أخلاقي يحتاج لتقويم شديد و رفض من المجتمع و عقوبة شديدة تصل لحد القتل لإنهم يخالفون إرادة الله و يخالفون الطبيعة التي خلقهم الله لأجلها و هم مجرد مسوخ لا يحملون صفات الذكورة إلا جسديا أما الرجولة فهو معدومة عندهم تماما ..هم شاذون أخلاقيا و غير مستترين للعيب و متشبهين بالنساء من الرجال و هم يحبون أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين ..و هم المفسدون في الأرض قاتلهم الله فهم يسعون لتدمير المجتمعات الإنسانية كلها كما يسعون لتدمير الأخلاق و المبادئ العربية المشهورة بالشهامة و النخوة و أخبار الفرسان و الفروسية ..أنا أؤيد القضاء عليهم .

 
 
 

GMT 21:18:21 2009 الثلائاء 5 مايو

6. العنوان:  لبنان

الإسم:    سوري وافتخر

مكرر

 
 
 

GMT 21:18:14 2009 الثلائاء 5 مايو

7. العنوان:  لبنان

الإسم:    سوري وافتخر

للاسف لبنان اصبح مرتع للشواذ اصبحت اكره زيارته ادعو كل اهل الخليج لزيارة الشام واتركو لبنان لشواذه

 
 
 

GMT 21:16:38 2009 الثلائاء 5 مايو

8. العنوان:  اعدامهم واجب شرعي

الإسم:    ربيع حبيب

اقترح تطبيق حكم الاسلام بالمثليين الذكور وهو الاعدام وبالمثليات اللاتي يمارسن السحاق وهو الجلد...يجب القضاء عليهم قضاءا مبرما لانهم لايقلون خطرا عن فايروس الايدز وانفلونزا الخنازير.

 
 
 

GMT 21:01:10 2009 الثلائاء 5 مايو

9. العنوان:  not posted

الإسم:    omar

I faced the issue in my comment, and took it at face value, and they never posted it... Thanks Elaph

 
 
 

GMT 20:48:24 2009 الثلائاء 5 مايو

10. العنوان:  احرقوهم

الإسم:    هيان

ايها الامة ايها النشامى من ابناء الامة الغيارى احرقو هؤلاء قبل ان يحرقوكم نعم إنه الغزوا المثلي للأمة وقد اعذر من انذر

 
 
 

GMT 20:46:28 2009 الثلائاء 5 مايو

11. العنوان:  From Texas

الإسم:    OMAR

It is amazing to hear all of this hatered towards homosexuals. The funny part is, most of these religious people who talk about this and call for killing them, are the most homosexual individuals in the Arabic society. . So it is OK for them to do it when they need to, but the ones who are honest about it and do it as adults without hurting anyone have become villians? common people, wake up!! A proud married man with many homosexual friends.

 
 
 

GMT 20:30:50 2009 الثلائاء 5 مايو

12. العنوان:  خذوا معكم

الإسم:    ممتاز

... مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 20:16:32 2009 الثلائاء 5 مايو

13. العنوان:  فاحشة لا مثلية

الإسم:    انثى لن تقبل سوى ذكر

أنت حر مالم تضر.. ولكن من قال ان ممارساتهم لا تؤذي من حولهم .. ما ذنب طفل سوي يمشي في الشارع ويرى ممارسات من المثليين امام عينه فيلجا الى تقليدها ... اليست هذه بالمضرة.المثلي يضر نفسه قبل غيره مع العلم انه لا وجود للمثلية نحن خلقنا ذكورا واناثا وعدى ذلك مما يسمى بالمثلية لابد من علاجه وتصحيحه. قد يقف القانون يوما الى صفهم وقد يدعي الناس انهم يتقبلونهم الا ان الجميع في قرارة انفسهم مشمئزين من هكذا صنف. اذا ما رجعنا الى اسباب ما يدعى بالمثلية سنجدها تصب اما في خانة التربية غير السوية او الى خلل جسماني لم يتم تداركه وتصحيحه مبكرا مما ادى الى ما اسميه الفاحشة وليس المثلية. اللهم عافنا من كثير مما ابتليت به خلقك.

 
 
 

GMT 20:06:31 2009 الثلائاء 5 مايو

14. العنوان:  الى صاحب التعليق رقم

الإسم:    samer

صدقا انك متخلف .. ايه يعني فاستتروا يعني اكذبوا ؟؟؟ مثلوا ؟؟؟؟ تصرفوا برياء واقنعة .. فاستتروا من ايه .... يا عالم من اي كوكي انتوا ؟؟؟ بتعملوا البلاوي وبعدين بتقولوا فان بليتم فاستتروا؟؟؟؟؟ والله مو مخرب بيت امتنا الا الكلام اللي عليه غبرة

 
 
 

GMT 19:58:32 2009 الثلائاء 5 مايو

15. العنوان:  يارب

الإسم:    sara

يارب أخرجنا منها على خير .هذة ليست حرية هذا وباء .أنا ضد تعذبهم وأيضا ضد أعطائهم الحق لهدم المجتمع السوى المبانى على العلاقة الطبعية أمراءة ورجل .الله حرام هذا الفعل وأعطنا مثل قوم لوط .الله يهدى أولادنا يارب ويحفظ مجتماعتنا يارب .

 
 
 

GMT 19:53:25 2009 الثلائاء 5 مايو

16. العنوان:  Love the sinner!

الإسم:    Rula Saaoud

Love the sinner but hate the sin. Homo sexuality is a sin. It is smilar to someone who has excessive desire for sex or alchohol. What should they do? Control your desires. I sympathize with homosexuals for their un-natural desires but I can not encourage them in their way of life jut to sound tolerant. I can not say to rapist: I disagree with you but you are free to rape since you an not stop your desire to rape! Also, science proved that most of homosexual behavior is a reaction and not something that a person is born with!

 
 
 

GMT 19:21:00 2009 الثلائاء 5 مايو

17. العنوان:  Thank you Elaph

الإسم:    Ayman

But i disagree with the opinion of the psychology doctor Homosexually is not a disease and need not be cured and this has been stabilized by the UN in the 70''s.

 
 
 

GMT 19:09:08 2009 الثلائاء 5 مايو

18. العنوان:  proud to be lebanese

الإسم:    Richard

Dear all, It is very crucial for us as people to be tolerant even if we disagree with each other. I know that the Lebanese are diverse people who belong to different religions or to no religion at all. But if our faith is built upon abusing others, whether physically or verbally, then we are demeaning our Faith. i just urge everyone to be accepting for other people''s freedom, as long as their freedom is not used for criminal acts, which in the case of homosexuals is not. Proud to Lebanese to matter what!

 
 
 

GMT 19:02:06 2009 الثلائاء 5 مايو

19. العنوان:  انتبهوا

الإسم:    lulu

ياجماعه انتبهوا ...المثليه الجنسيه آفه فعلا و تقبل المثليين يشجع غيرهم على الانحراف .المثليه بلاء واذا بليتم فستتروا ولا تجاهروا لان الله خلق الانسان اما ذكر او انثى وكل ما عدا ذلك فهو تشوه و مسخ حرام تشجيع الاطفال على قبول اوضاع مغلوطه ..وربنا يهدى ويستر على الجميع

 
 
 

GMT 18:48:23 2009 الثلائاء 5 مايو

20. العنوان:  الله يجيرنا منهم

الإسم:    Abeer

الله يجيرنا منهم و يزكيهم عقولهم

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By