العدد 3215 الخميس 11 مارس 2010 آخر تحديث  GMT 4:00:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe شرائح ويب
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • إيلاف +
  • مدونات
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدة اليوم
  • في اسبوع
  • في شهر
  • تعليقا
  • إرسالًا
الوجوم يخيم على بافاريا بعد فضيحة الكنيسة
"جهاد جاين" اهتمت بعجوز لسنوات قبل ان تختار المغامرة
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
أمنية فتاة سعودية:"ليتني بقرة في سويسرا"!
الأكراد يحكمون بغداد
غيتس يسأل السعودية مساندة فرض عقوبات على ايران
يتجسسون علينا بفلوسنا!
الخبير الأستخباري توماس: الاستخبارات السورية ربما أخبر الموساد بتنقلات المبحوح
حملة البرادعي وأوهام «البطل المنقذ»
خلاف بين البرازيل والمانيا حول ايران
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقية لاغتيال المبحوح
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
فضيحة جنسية تهدّد بفقدان شارلي شين وبروك ميلر لأطفالهما
صور أبناء الفنانين ثروة في الغرب وتسريب لدى العرب
الوسط الفني في لبنان يستغرب قبول الطعن في قضية سوزان تميم
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقية لاغتيال المبحوح
باباراتزي إيلاف: حصريا وصول هيفاء وهبي الى مطار بوسطن
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
إيلاف تنفرد بصور زفاف مايا نصري
إستقالة على الهواء: إحراج للمحطة أو موضة؟
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
مواد غذائية لها مفعول الفياغرا
شذى حسون تستصدر قراراً قضائياً يمنع قهوجي من الإساءة اليها
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شذى حسون تسجّل أولى أغنيات ألبومها الأول
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
أيها العرب.. المالكي قادم
هل يكون ستار أكاديمي أكثر رحمة... بالعراقيَّة رحمة؟
تظل إشكالية المجتمعات الإسلامية قائمة: رد مراد وهبة وتعقيبنا
تطبيق الشريعة في هولندا
فيفيان عازار تنتهي من تصوير "البنت اللبنانية"
التلفزيون الأسترالي يمنع إعلاناً إباحياً لباميلا أندرسون
الفطور والحمية الدهنية يزيدان من فرص إنجاب الذكور
اطمئن يا كابتن شحاته.. لن يظهر لاعب قبطي
سلفادور دالي: "انا السوريالي الاوحد"
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
ميساء مغربي في "الحيتان" بـ"الواسطة"
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر العربي
أيها العرب.. المالكي قادم
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي

مواضيع ذات صلة

 
 
رأي /

هل المحادثات مع طالبان ستعود بنتائج؟
عبد الخالق همدرد   

GMT 11:15:00 2008 السبت 11 أكتوبر


عندما هبطت الجيوش الأمريكية في أفغانستان بعد قصف جوي مكثف لها عام 2001م، انسحب طالبان من المدن وأصبحوا لا يُسمع عنهم شيء؛ إلا أنهم بدأوا يشعرون بعودتهم في وقت أقل مما كان يتوقع البعض. فبدأت قوات الاحتلال تواجه بالمقاومة في المناطق المختلفة من أفغانستان.

وقد قامت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية أجرت انتخابات "مهندسة" لتبرير احتلالها لأفغانستان بأنها قد أعادت الديموقراطية إليها إثر الإطاحة بنظام "غاشم" رجعي؛ لكن الأمور لم تسر وفق إرادة الأميركيين. فلم يقدر الرئيس المعين والمدعوم أميركيا من بسط سيطرته على أفغانستان خارج العاصمة كابول التي كانت القوات الدولية تتمركز فيها.

وكان الشعب الأفغاني ينتظر خيرا بعد حرب دامت لأكثر من عقدين وقد أتت على كل أخضر ويابس؛ إلا أن آماله خابت بسبب تفشي الفساد المالي والرشوة والإثرة في الحكومة إضافة إلى اختلاس أموال الدولة وعدم القدرة على مكافحة المخدرات.

وهذا ما جعل الناس مرة أخرى ينتظرون ناجيا ينقذهم من هذا الوضع السيء. والأمر الذي أدرك به الجميع هو أن الشعب الأفغاني قد نال شيئا من التسهيلات وحظي بتحسينات في البنية الأساسية للبلاد؛ إلا أنه فقد الأمن والسلام الذي كان يحظى به زمن طالبان.

والآن وبعد مرور سبع سنين على الإطاحة بنظام طالبان في كابول، أخذ الجميع يدركون بحاجة إلى التفاوض مع طالبان من أجل إعادة السلام إلى شوارع أفغانستان. وقد رفع العقيرة بالتفاوض كل من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقوات الناتو وأخيرا الولايات المتحدة نفسها. ويرى محللون أن الدوافع التالية دفعتها إلى تغيير تفكيرها إزاء طالبان:
1. إرهاق القوى الدولية في أفغانستان وفشلها العسكري فيها، إذ لم تقدر القوات الدولية مع جميع ما أوتيت من عدة وعتاد، على بسط سيطرتها على جميع أرجاء أفغانستان.

2. انهيار معنويات القوات الدولية؛ لأنها لا ترى لتواجدها في أفغانستان مبررا.

3. ازدياد الضغوط على الولايات المتحدة من داخلها ومن جانب المجتمع الدولي، جراء الخسائر المدنية في القصف الجوي والهجمات الأميركية على طالبان.

4. فشل القوات الدولية في القضاء على القاعدة وعدم تمكنها من اعتقال أو اغتيال رموزها الكبيرة.

5. مواجهة الصعوبات في مواصلة خط الإمدادات لقوات الاحتلال في أفغانستان، بسبب التوتر في العلاقات الروسية الأمريكية، والوضع الأمني المتدهور في المناطق القبلية الباكستانية التي تستخدم لنقل الحاجيات العسكرية والنفط إلى أفغانستان.

6. إن معظم اعتماد كرزاي على الأقليات الأفغانية من الطاجيك والأزبيك والهزارة، في حين هناك شعور بالحرمان في الولايات الجنوبية التي تؤوي البشتون وهم يمثلون أكثر من نصف سكان أفغانستان. وتلك المناطق معاقل لطالبان.

وفي هذا الإطار قد ألمحت القوى الدولية بالجلوس مع طالبان على طاولة المفاوضات، وكانت أول محادثات من هذا النوع في مكة المكرمة خلال شهر رمضان المنصرم، عندما اجتمع بعض قادة طالبان القدامى ومسؤولون أفغان على مائدة إفطار برعاية العاهل السعودي.

وكان السبق الصحفي في نقل تلك المحادثات إلى الأضواء للصحافة الأميركية؛ إلا أن الحكومة الأفغانية وطالبان كلاهما رفض تلك التقارير أول الأمر؛ غير أن الملا وكيل أحمد متوكل وزير خارجية طالبان والملا عبد السلام ضعيف سفير طالبان لدى إسلام آباد، قد أكدا ذلك الخبر فيما بعد؛ بيد أنهما نفيا حدوث أي تفاوض، حتى إن المتوكل قال إنه لم يتم التطرق إلى أي موضوع سياسي حتى قضية أفغانستان. كما أن شقيق الرئيس كرزاي أيضا اعترف بحضوره في ذلك اللقاء مع الجانب السعودي.

وكل هذه الأمور إذا تدل فإنها تدل على أن هناك تحرك دولي للتفاوض مع طالبان. وتم اختيار المملكة العربية السعودية بسبب أنها الدولة التي يحترمها المسلمين في جميع أرجاء العالم، إضافة إلى علاقاتها الطيبة مع حكومة طالبان؛ لأنها كانت الدولة الثالثة بعد باكستان والإمارات العربية المتحدة التي اعترفت بحكومتهم رسميا.

ويرى محللون أن تلك المفاوضات تهدف إلى الأمور التالية:

1. الفصل بين طالبان والقاعدة

2. التفريق بين صفوف طالبان بتسمية البعض منهم بالمعتدلين والآخرين متشددين؛ لأن أي تفرقة بين طالبان - سواء أكانت هناك مفاوضات أم لم تكن- ستنصب في صالح قوات الاحتلال.

3. محاولة من الرئيس كرزاي ليستطيع القول بأنه يرغب في إعادة الأمن والسلام إلى أفغانستان، والإقناع بهذا الأمر سيكون نافعا له خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أما عودة طالبان إلى كابول منتصرين، فهو أمر يتوقعه الكثير من المحللين الدفاعيين والسياسيين. فيرى الجنرال حميد غل المدير العام السابق للمخابرات العسكرية العامة الباكستانية والمحلل الشهير عرفان صديقي بأن طالبان سيعودون بقوة أكثر؛ لأنهم قد يكونوا تعلموا دروسا من أخطائهم السياسية والعسكرية في الماضي، كما أنهم سيحظون بشعبية أكبر هذه المرة، جراء فشل الحكومة الأفغانية في بسط هيمنتها على البلاد وعدم تمكنها من تحقيق طموح الشعب، إضافة إلى الظلم والقصف والقتل الذي يتعرض له الشعب على يد قوات الناتو هناك.

وأخيرا يبقى السؤال عن نجاح تلك المحادثات وفشلها. يرى محللون أن نسبة نجاح تلك المحادثات في هذه المرحلة ضئيلة للأسباب التالية:

1. الحكومة الأفغانية تطالب طالبان بإلقاء السلاح. وهو أمر غير مقبول لديهم أصلا.

2. طالبان يطلبون انسحاب قوات الاحتلال من البلاد، وهو ما لا يمكن أي يكون مطلبا مقبولا أو معقولا لدى كرزاي وأعوانه؛ لأن انسحاب القوات الأجنبية لا يعني سوى فرار كل من دخل كابول على الدبابات الأميركية، منها.

3. إن الجانب الذي يعتبر طالبان في هذه المرحلة، يتضمن أشخاصا سبق لهم العمل في صفوف طالبان؛ إلا أنهم لم يعودوا جزءا من المقاومة أو الحركة التي تعارض تواجد القوات الأجنية في أفغانستان. وبناء عليه يُخشى أنه لن يكون لهم ثقلا في ميزان المفاوضات.

إلى ذلك ومهما تكن من النتائج، فإن الأمر المشجع الوحيد في هذا الصدد في نظر المحللين، هو أنها بريق أمل للمستقبل، إذ أدركت القوى الغربية والموالون لها في أفغانستان الذين كانوا لا يتحدثون إلا بلسان الحديد والنار بأن طريق رخاء أفغانستان وازدهارها، تمر بقندهار وهلمند.

عبد الخالق همدرد
كاتب ومحلل باكستاني
00923005380546
hamdard1424@gmail.com

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  تكنولوجيا  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo