العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 4:08:00 PM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدة اليوم
  • في اسبوع
  • في شهر
  • تعليقا
  • إرسالًا
اعتراف أصالة بأنها «مدخنة» يفتح عليها أبواب الاحتجاجات
سوريا تعد بالردّ على أي اعتداء إسرائيلي
آنيستون تحتفل بعيد ميلادها مع جيرارد بيتلر
إستغلال المرأة العراقية جنسياً في البلاد العربية
إعتقالات الإخوان ترسم طريق الانتخابات الرئاسيّة في مصر
الإنتفاضة الإيرانية تبدأ مبكرة من مدينة "لار" الجنوبية
براد بيت وأنجيلينا جولي يدحضان شائعة انفصالهما
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
باسكال مشعلاني تغني لضحايا السيول
تحريم الـface book : زمن الفتاوى الطريفة
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
إنقسام جزائري بشأن الحساسيّة مع العرب بسبب مصر
كواليس دبيّ تلمّح إلى مفاجآت مدويَّة في قضيَّة المبحوح
عمرو دياب يحيي حفل المنتخب والجماهير تستاء من الإنهاء المبكر للحفل
غادة عبد الرازق: فكّرت في الانتحار وأنا أكثر إثارة من هيفاء!
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
شقيق أسطورة البوب: كاد جاكسون ينطق بالشهادتين
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
مايا نصري عروس في فبراير
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
إنقسام جزائري بشأن الحساسيّة مع العرب بسبب مصر
هل كان المسيح (مسلماً)؟..
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
هل كان المسيح (مسلماً)؟..
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
رحيل الفنانة ناثرة آل كتاب سيدة الطين والازهار

مواضيع ذات صلة

 
 
رأي /

أين عون من مفهوم العروبة؟
مهى عون   

GMT 14:00:00 2008 الثلائاء 21 أكتوبر


كل من يتهجم على الأشقاء العرب......يخرج على عروبته!" هذا الكلام الذي جاء على لسان رئيس الجمهورية اللبنانية خلال زيارته الأخيرة للملكة العربية السعودية يصلح في الحقيقة كشعار يوضع ضمن برواز ويرفع على الحائط حتى تلامسه العين مراراً فينطبع بالفكر والوجدان. والكلام الصادر عن الرئيس في جدة موجه كما هو باين للبنانيين الذين نسوا أو تناسوا أن أشقاؤهم هم العرب أولا قبل غيرهم من الجيران المشرقيين، نسبة لانتماء لبنان إلى العالم العربي أولاً. وبالتالي يصبح كل تهجم أو سباب يوجه للأشقاء العرب بمثابة خروج أو انحراف عن إطار عائلة الانتماء الأوسع ألا وهي العروبة. وللذين لم يوفروا الشقيقة الكبرى ورائدة العروبة المملكة العربية السعودية من سهامهم اللاذعة، وهي التي لم تدخر يوما جهدا من اجل تقريب وجهات النظر بين الإخوة اللبنانيين المتقاتلين أيام الحرب والتي لم تتأخر عن مساعدتهم ومساندتهم أيام المحن والشدة، نسألهم أين هم من مفهوم العروبة؟ وهل يعنيهم فعلاً التحذير الصادر عن رئيس الجمهورية؟


قد يعتبر البعض أن تساؤلنا هذا تشوبه نسبة عالية من الطوباوية كون المعني بالتهجم على المملكة ومن بعدها المقصود من مبادرة التقويم الرئاسية هو الجنرال عون بالذات. والطوباوية تأتي من كون مسألة "الخروج عن العروبة" لا تشكل قلقاً فعلياً للجنرال ميشال عون، أو تقض مضجعه. نقول هذا بكل قناعة انطلاقا من مبدأ أن كل الساعين للتقوقع ضمن طوائفهم ومذاهبهم، هم بفعلهم الانعزالي هذا لا يسعون فقط لرذل وتغييب مفهوم المواطنية اللبنانية الحق، بل وقد لا يكونوا معنيين بتاتاً بالانتماء للعائلة الأوسع إلا وهي العروبة. والجنرال عون الذي حصر ذاته في كيانية الزعيم المسيحي فقط، هل ننتظر منه أي انزعاج فيما خص إشكالية الانتقاص من نسبة العروبة في الدم؟ بل أكثر من ذلك يمكن القول أن مجرد الكلام عن العروبة اليوم وخاصة بعد ورقة التفاهم، قد تثير حساسية الجنرال بل وقد ويقشعر لها بدنه لأسباب يعرفها تماماً. وإذا كان علينا من نصيحة نسديها له قد تكون أن يتحاشى الكلام عن الانتماء لعائلة العروبة، لأن مجرد فتح هذا الموضوع قد يكشف عوراته الانعزالية. لذا قد لا يكون غريباً تهجمه على المملكة العربية السعودية كونها الرائدة في مجال رفع اسم العروبة، فموجبات تعزيز الخطاب ألغرائزي المسيحي الانعزالي تتناقض وأي مواقف انفتاحية باتجاه العالم العربي. إن عمل الجنرال عون الدؤوب لتقوية شعور الخوف عند المسيحيين من"بعبع" الإسلام السني، تهدف إلى تقديم نفسه كالمخلص الأوحد، ومن ورائه إيران كالملاذ الأول والأخير لهم. وهو مشروع يستوجب من منظوره التهجم على المملكة العربية السعودية، وكل ما يمت لها بصلة. وبالتالي من الطبيعي أن تكون الإضاءة على الانتماء العربي الطبيعي لمسيحيي الشرق مغيب وممقوت.


 وإذ نعتبر أن البيئة الطبيعية لمسيحيي الشرق هي العالم العربي، هو لسبب رئيسي كون السمة العربية هي موجودة كلغة وكثقافة وتطبع تاريخ وهوية كل الشعوب المشرقية ومنها المسيحية حتى قبل تواجد الإسلام. أما الإسلام فلقد أضاف بعداً حضارياً مميزاً على السمة العربية الأولية نتيجة ارتباطه بالوعاء الثقافي العربي ماضيا وحاضرا ومستقبلا. وبالتالي لا يعني الالتزام بالعروبة التدين بالإسلام حكماً والقرآن الكريم هو واضح وصريح في هذا المجال. والعروبة ليست وضعا يكره بموجبه الإنسان العربي من اعتناق الدين الإسلامي أو النزوح عن بلاد العرب كما يتعمد الترويج له حالياً جماعة التخويف والتقوقع والانعزال، وجماعة رفض الآخر أو الانتقائية في الرفضية، كرفض المسلم السني، وتفضيل الشيعي عليه من منطلق الترويج أيضا لمبدأ تضامن وتكاتف الأقليات... ولكن ثقافة الانعزال التي نعيشها حاليا تغيب السمة العربية الثقافية السابقة للعصور الإسلامية وتشدد على ارتباط العروبة بالإسلام وتعتبره ثقافة رفضية للأديان المغايرة. وهي مواقف باتت مكشوفة ولم تعد تنطلي خفايا أهدافها المشبوهة على أحد.


كلام خطير أن يخرج المواطن العربي عن هويته العربية الأصلية والأصيلة أيا كنت ميوله أو تحالفاته السياسية! كلام خطير أن يخرج الإنسان عن حجمه الطبيعي ويتقمص جلد الفيل وهو بحجم النملة. وهل الجنرال عون هو إلى هذا الحد بعيد عن الإحصاءات التي تؤشر إلى النزف المسيحي الحاصل في العالم العربي وإلى التناقص المستمر في أعداد المسيحيين المشرقيين؟ ألم يرى الجنرال عون ما حدث للمسيحيين في شمال العراق وكيف تحولوا إلى فرق عملة بين ليلة وضحاها؟ والسؤال هو أين إيران من حماية هؤلاء المسيحيين النازحين عن بيوتهم وأراضيهم في الموصل حتى يثق مسيحي لبنان بالوعود الذي يقطعها الجنرال عون حول غيرة إيران عليهم ورعايتها لهم ولمصالحهم، ولاستعدادها لدرء الإخطار الذي يدعي إنها تهددهم كل يوم؟ لم نرى أي موقف شاجب أو مستنكر من قبل إيران تجاه عملية التهجير المسيحية القريبة منهم فهل ننتظرها في حال تهجير مماثل للمسيحي الأبعد، في لبنان، لا سمح الله، يوما من الأيام؟


إن في سياسة الجنرال عون الهادفة للالتحاق والالتصاق بالخط الفارس البعيد، لهو تصرف من خارج جلدته وهويته ومحورها منطقة من المشرق تسمى عادة بالشرق الأقصى. فهل يدرك العماد عون أهمية ودور المسافات في نسج علاقات القربى بين الشعوب؟ أولم يكن أجدر وأفيد وأصوب أن يبادر الجنرال إلى زيارة "الأشقاء" في سوريا مثلاً؟ ولكن هذا هو موضوع آخر. وربما كانت المغازلة العونية باتجاه سوريا كالحب من طرف واحد. وكما يقول المثل ربما كانت سوريا "حصرم بحلب" ليس فقط بالنسبة للجنرال بل ولباقي أطراف جماعة 8 آذار أيضاً...


 مهى عون

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo