إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:36:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    


دعوة لمطاردة عبوسي وحجي راضي

GMT 7:56:00 2009 الجمعة 6 نوفمبر

إبراهيم الزبيدي


في أمريكا حزبان رئيسان يقتسمان الملايين الأمريكية الثلاثمئة في كل موسم انتخابي. وكثيرا ما تحول الناخب الأمريكي، بوعي وتصميم، لا بأمية وجهل، من الديمقراطيين إلى الجمهوريين أو العكس. ويوم أمس صفع ناخبو نيوجيرسي أوباما وحزبه وصوتوا للجمهوريين في انتخابات الإدارات المحلية، على غير العادة، وبما يشبه الكارثة للديمقراطيين الذين ركبهم الغرور في أعقاب الهوجة السياسية التاريخية التي انتزع بها أوباما وحزبه مفاتيح المكتب البيضاوي في البيت الأبيض والأغلبية في الكونغرس، ولأول مرة منذ عقود.

والدافع الوحيد الذي يجعل الناخب الأمريكي يتحول من حزب إلى حزب هو البرنامج الانتخابي وحده، ومدى القناعة بجدية صاحب البرنامج على تنفيذ وعوده، لا بفتوى مرجعية، ولا بأوامر شيخ عشيرة، ولا بأموال دولة جوار.

ولمن لا يتابع السياسة الأمريكية أشرح الفرق بين الحزبين الأمريكيين، ببساطة. فالجمهوريون يؤمنون بأولوية التخفيف عن كاهل الأثرياء، لتمكينهم من زيادة استثماراتهم، الأمر الذي يخلق فرص عمل، ويقلل نسب البطالة، وينعش الاقتصاد. أما الديمقراطيون فيرون العكس، فهم ينادون بالتخفيف عن كاهل الطبقتين الوسطى والفقيرة، وتوفير خدمات حكومية أفضل وأوسع، وزيادة (الحمل) على الأثرياء، باعتبار أن الغني لا يضيره أن يتحمل زيادة في الضرائب، وهو الذي يحقق أرباحا تتعدى الملايين بل المليارات كل عام، بينما يعجز كثيرون من أبناء الطبقتين عن توفير الحد الأدنى من العيش الكريم.

أطلت قليلا في هذا التمهيد، مضطرا، لأجعل السؤال الذي يؤرقني هذه الأيام أكثر مشروعية ومنطقية عن التحالفات والتجاذبات والانصهارات والاحتكاكات والصطدامات بين قادة القوائم الانتخابية العراقية.

إنه منظر لا يقل طرافة ومضحكة من منظر عبوسي والحاج راضي في حلقات تحت موس الحلاق. فلا عبوسي كان لديه سبب منطقي واضح لمناكفاته واستفزازاته لأستاذه، ولا لدى الحاج راضي تفسير معقول ومقنع لعصبيته وهجومه الكاسح باستمرار على أذن عبوسي.

فمن يستطيع أن يفيدني ويحدد لي أهم الفروق والاختلافات الفلسفية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين البرنامج الانتخابي الذي صممه المالكي أو الحكيم أو البولاني أو أياد علاوي أو المطلق أو غيرهم!!

وما هو الفكر الذي جعل أياد علاوي - مثلا - يتحالف مرة مع مشعان الجبوري ويتراجع، ثم مع الحكيم ويتراجع أيضا، وهذه المرة مع صالح المطلق، ولا ندري متى سيتراجع وينفرط هذا العقد، ويفاجئنا صالح المطلق أو أياد علاوي بمؤتمر صحفي يعلن فيه براءته من (رفيقه)، ثم يعود كل منهما إلى مربط خيله القديم؟

فهل من مراقب سياسي حصيف لديه تفسير منطقي للتصدعات المستمرة في وفاق علاوي، من أيام صلاح عمر العلي ثم د. تحسين معلة ثم صهره نوري البدران ثم صلاح الشيخلي وغيرهم، أو للانسحابات المدوية لأهم أعضاء قائمته العراقية (د. مهدي الحافظ، أياد جمال الدين، صفية السهيل، عزت الشابندر، أسامة النجيفي، والحزب الشيوعي العراقي). ثم من الذي يستطيع أن يرد على سؤال أحدهم، وأظنه الشابندر: إذا كان أياد علاوي لم ينجح في قيادة القائمة العراقية التي لا يتجاوز عدد أعضائها العشرة، لأنه ديكتاور وأناني ومغرور ويدير القائمة على هواه من الخارج، فكيف سيصلح لإدارة وطن مثل العراق، بفقرائه الملايين الباحثين عن الكفاف والأمان، وبكل علمائه وخبرائه ومثقفيه وعباقرته في السياسة والثقاتفة والاقتصاد؟ ومن يستطيع أن يقنعني بأن أياد علاوي أفضل من المالكي أو أن المالكي أفضل من الجعفري أو أن الجعفري أفضل من عادل عبد المهدي أو أن عبد المهدي أفضل من الجلبي، أو أن البولاني أفضل من المالكي وأفضل من علاوي والجعفري والجلبي وعبد المهدي؟

ثم ماهي الأرضية الثابتة والواضحة التي صلحت لتكون أرضا صلبة يقوم عليها هذا الاندماج العضوي الكامل بين جبهة الحوار وبين الوفاق؟ وما هو الفكر الواضح والخطاب السياسي المتميز الذي جمع حزب الدعوة (الطائفي الشيعي) مع الجبهة العربية المستقلة ومجالس الصحوات ومجالس الاسناد ( الطائفية السنية)، وكتلة مستقلون وكتلة الكرد الفيلية (الشيعية) والاتحاد الإسلامي لتركمان العراق (الشيعي) أيضا؟.

وما الذي جمع بين البولاني وأحمد أبو ريشة ورئيس الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي وعبد الكريم الياور وسعدون الدليمي وضياء الشكرجي وغيرهم؟

إن المضحك المبكي هو أن جميع هذه التحالفات والتجمعات والتيارات ترفع لواء (الوطنية) و(الديمقراطية) و(وحدة الوطن) و(سيادة القانون).

ترى إذن من الذي مزق الوطن، وأحرق الزرع والضرع، واستباح الحرمات، وسطى على الثروات والوزارات والسفارات والمصارف والشركات والصفقات والعمولات، وسرق النفط وهرب الملايين من الدولارات والدنانير إلى دمشق وطهران وعمان وبيروت والرياض وجدة ودبي؟

مؤكد أن الذي فعل كل ذلك وخرب البصرة والنجف وكربلاء والناصرية والكوت وبغداد وتكريت والفلوجة وكركوك والموصل هو عبوسي أو حجي راضي. وعليه فأنا هنا أقترح إلقاء القبض على عبوسي في هولندا وإحضاره مخفورا لمحاكته علنا، وإحالة حجي راضي إلى محكمة السيد رؤوف، وأطالب بإنزال أشد العقوبات على الحي منهما، وعلى الميت أيضا، لينظَف الوطن من المخربين، فنتمكن من انتخاب حكامنا الجدد بروية ووعي، بعد تدقيق وتمحيص وتفصيص برامجهم الانتخابية، ودراسة آفاقها المستقبلية، وأبعادها الفلسفية العميقة، دون فتاوى مرجعية، ودون دولارات ودراهم وريالات وتومانات تمر من بوابات الحدود من دول الجوار. وكان الله في عون هذا الوطن المهزوم.

حجي راضي وعبوسي شخصيتان تلفزيونيتان كوميديتان يعرفهما كل العراقيين

 

 

12 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:40:20 2009 الثلائاء 10 نوفمبر

1. العنوان:  الى ن ف رقم 11

الإسم:    المهدي

هسة ضل احمر ؟اعور؟ عندك احزاب بالكيلوات واختار والنتيجة وحدة بس اهم شي صارت الكم مولانه

 
 
 

GMT 14:23:40 2009 السبت 7 نوفمبر

2. العنوان:  تعليق

الإسم:    ن ف

بالأمس.. حين ركبنا التخلف هتفنا: ها، ها، ها: هذا صدام التعرفونه.. ضرب موشي ديان وفقس عيونه.. ودوا (بعثوه) لأمريكا يدواونه (يعالجونه).. ودوا لأمريكا يداونه. وبعد أن ركبنا التخلف تملكنا الخوف من بطش الأجهزة الأمنية التي تناسلت منذ عام 1968 وحتى هذه اللحظة المزرية من تاريخ الأمة العربية البائس. وإذا كان الناخب الامريكي يتحول من هذا الحزب إلى ذاك وبالعكس، فإن العراقي اُجبر على الإنتماء إلى حزب البعث الفاشي. وإن هو انتمى إلى حزب آخر فإنه سيُعدم لأن الأحزاب كلها ((عميلة)) في نظر البعثيين! ما زلت أذكر ما قاله زميل دراسة لزميل آخر حين تخلف الثاني عن حضور احدى المظاهرات: يول يا عبد الله، حزب البعث موت أحمر (بفتح الحاء والميم وسكون الراء) والدفان أعور (بفتح العين والواو وسكون الراء).. أما التحالفات في ذلك الزمن المُر فكانت بين الأجهزة الأمنية القمعية وحزب البعث.. أما برامج الحزب الانتخابية يومذاك فكانت مزيداً من البطش والاعتقالات والاعدامات حيث أسفرت عن هروب ثلث الشعب العراقي صوب المنافي. وأما نتائج الإنتخابات فهي معروفة للجميع. أود أن اضيف معلومة بسيطة إلى كنز معلومات الكاتب وأقول: إن ((التقليد)) المتبع في الولاية التي انتخبت محافظا جمهورياً هو أنها تنتخب محافظا على غير دين الرئيس المنتخب بعد عام من حكمه. أي إذا كان الرئيس جمهورياً انتخبوا محافظاً ديموقراطيا والعكس صحيح ولله في خلقه شؤون وشجون!

 
 
 

GMT 15:15:36 2009 الجمعة 6 نوفمبر

3. العنوان:  جميل

الإسم:    عواد علي ر- بغداد

أحلى شيء في كتابات الأستاذ الزبيدي هو السخرية الجميلة الحاملة معاني النقد الجارح بارك الله فيك وفي إيلاف . لولاكم لانفجرنا من القهر والحزن والأسف على الوطن الجميل . حرقته هذه الزمرة من الانتهازيين.

 
 
 

GMT 15:12:43 2009 الجمعة 6 نوفمبر

4. العنوان:  وهل الأكراد ملائكة

الإسم:    سعد سلمان - نيو يورك

لماذا نسيت يا أستاذ ابراهيم شركانا الأكراد وخاصة القادة هل هم ملائكة ولم يقموا بشيء من تخريب الوطن؟

 
 
 

GMT 14:44:30 2009 الجمعة 6 نوفمبر

5. العنوان:  فرصة بمليون فرصة

الإسم:    المهندس

لابد من الاشارة بمكان ان الغالبيه المطلقه من اعضاء الحكومة والبرلمان والرئاسات وحواشيهم ومريديهم ومستشاريهم ومشجعيهم والقريبين منهم و=مسؤولون عن دمار البلد ولن نتحدث الان فساد غالبية موظفي الدولة فهولاء يمكن حل مشكلتهم لاحقا.. المهم الان الرؤوس الكبيره الناقلة للعدوى.. المعجزة لا تحدث بتحالف هذاولا ذاك . فالسيد الكاتب وضع يده على الجُرح.. لافرق بينهم في برنامج ولا تفصيل وانما بالاسماء فقط ومَنْ يقفُ خلف كل واحد منهم من دول الجوار القريبة والبعيدة .الحل بات بيد الناس ان ارادت التخلص منهم وهذه واحده من مهمات مثقفي البلد في تنوير الناس و تثقيفهم على (عدم انتخاب رؤساء القوائم جميعا ) وبدون استثناء من شرقهم لغربهم ومن شمالهم لجنوبهم فعندما نبعدالرؤوس عن البرلمان القادم نكون قد اوقفنا نمو المرض واستفحاله تمهيدا لمعالجته وهذا هو المستوى الاول من برنامج المعالجه.. ابعاد جميع روساء القوائم بكل اسمائهم التي ذكرها الكاتب وتلك التي لم يذكرها .اما المستوى الثاني من المعالجه فهو التخلص من الاخرين اعضاء البرلمان والسلطه الحاليين الذين ملئوا الدنيا فسادا وشغلوا الناس . ان لم يتخلص البلد من كل امراء الفساد والارهاب و مساعديهم ومعاونيهم بعملية اشبه ما تكون ثورة انتخابيه فلن تقوم لهذا البلد قائمة بعد الان ويكون الذي يحدث هو ارادة الناس بالعيش بهذه الطريقه ..على الناس انتخاب من هو موجود في اواخر القوائم وليس من المتصدرين مع المراعاة والتدقيق في الاسماء ..اكرر ..انها مسؤوليه الناس في ازاحة كل الاسماء التي ذكرها الكاتب وتلك التي لم يذكرها او غابوا عن باله بدون استثناء فليس احدهم بافضل من الاخر .عندما تأتي الناس بأسماء جديده اول شيء يحدث تقطعُ خيوط الارتباط بين دول الجوار واولئك وسيهدأ البلد لان الجميع سيتم تحييده والكل خيوطهم متقطعه ولن يكون فلان بافضل من علان من دول الجوار.. الامر لايحتاج الى معجزة لمعرفة مَن يقفُ خلف مَنْ ؟ الناس يجب ان تعرف ان كل تكتل يمثل دولة او اكثر من دول الجوار وهي معروفة وواضحة وضوح الشمس في كبد نهار الصيف..ربما أقاماتهم وسفراتهم ووجود عوائلهم وتواجد اولادهم واحد من مصادر معرفة من يقف وراء هذا المرشح او تلك القائمه كما ان معرفة اماكن استثماراتهم التي جمعوها من مال الناس مصدر اخر لمعرفة من يقف وراء كل واحد منهم ... العمليه لا تحتاج الى مجهود كبير. البعض منهم لم يستطع الوصول الى منبعه الاصلي فاستغل خيمة مجاورة في بلد مجاور على الرغم ان منبعه ايضا بلدا مجاورا.. انها لعب المخابرات وتنسيقات الدول التي تهمها مصالحها على حساب العراق.. للاسف كل سياسي الدول يعملون بغالبيتهم المطلقه لصالح دولهم عكس سياسيي العراق فأنهم الوحيدون الذين يعملون بغالبيتهم المطلقه لحساب غيرهم مقابل المال الذي يدخل جيوبهم وكأن كل هذه المليارات التي اكتنزوها لا تشفع لهم.. انه الجشع والطمع والانحلال بعينه.. ان اضاع الناس هذه الفرصة مع كل ما سيرافقها من تزوير فلن اقول لهم الا ما قيل قديما على نفسها جنت براقش وعساكم بابو زايد..

 
 
 

GMT 10:49:47 2009 الجمعة 6 نوفمبر

6. العنوان:  تحية للكاتب

الإسم:    حبزبوز

انحني للاستاذ ابراهيم الزبيدي على هذا المقال فكل ماقاله بحق هؤلاء السياسيين صحيح ولكني اختلف معه في الربط بين عبوسي والبصري وبين هؤلاء الساسة فعلى الاقل ان الثنائي عبوسي وسليم البصري كانا باعمالها يدخلان البهجة ويرسمان الابتسامة على وجوه العراقيين اما هؤلاء السياسيين ماذا فعلوا غير خراب البصرة. احييك مرة اخرى.

 
 
 

GMT 10:12:47 2009 الجمعة 6 نوفمبر

7. العنوان:  كلهم شرفاء

الإسم:    محمد على

غريب امرك وانت كاتب لا تعرف العراقيين. كل السياسين شرفاء ووطنيين وكلهم يحبون الوطن ولكن بطريقتهم وكلهم يحاربون الفساد ... اذن من الفاسد بالعراق من هولاء ؟ اريد هنا ان اشكر الكاتب واعترف له بسر خطير ,الذى دمر العراق والذى مزقه والذى سرقه واغتصبه وسرق خيراته هو انا فقط لانهم فعلا شرفاء وهذا اعتراف منى واتحمل غلطتى لاننى عراقى .

 
 
 

GMT 10:07:32 2009 الجمعة 6 نوفمبر

8. العنوان:  كاريكتير

الإسم:    Sarmad

اذا اردت ان ترسم كاريكتير للصوص اجتمعوا على السرقه وافترقوا على الطريقه ونسبة الارباح فلن تجد افضل من صوره نادره للبرلمان العراقي وهو مكتمل العدد والنصاب. فلو قام العراقيون بتأجير مجموعه من العماله الاسيويه ووضعوهم تحت قبة البرلمان لوفروا مليارات الدولارات وحصلوا بالتأكيد على نتائج افضل.

 
 
 

GMT 10:01:01 2009 الجمعة 6 نوفمبر

9. العنوان:  انتخبوا الأشراف

الإسم:    عراقي متشرد

فرصة للعراقيين قد لا تتكرر،وهي الأنتخابات القادمة.عليهم أن لا يختاروا القوائم التي تملأ ملصقاتها كل بناية وكل زاوية وكل بيت في جميع أنحاء العراق،لأن ثمن تلك الشعارات والملصقات الدعائية هي المال العام المسروق،حيث أن أصحابها وقبل أن يصلوا الى الحكم لم يكن لديهم فلس واحد وكانوا يعيشون على فتات موائد الدول، وبين عشية وضحاها أصبحوا من أصحاب المليارات التي يستخدمونها في شراء الذمم والحملات الأنتخابية،كما أن كثيرآ من الأموال بدأت تتدفق على تلك الأحزاب من دول الشرق والغرب والجنوب.فيا أيها العراقيون أفيقوا على زمانكم وفكروا قبل كل شئ بمستقبلكم ومستقبل بلدكم قبل أن تفكروا بطائفتكم ولا تجعلوا الخبثاء يستغلون طيبتكم وأمامكم الكثير من القوائم التي تضم الشرفاء غير الطائفيين وغير البعثيين لكن دعايتها قليلة بل نادرة،قوموا بالتغيير فهي فرصتكم والله في عونكم.

 
 
 

GMT 9:53:32 2009 الجمعة 6 نوفمبر

10. العنوان:  انتباه

الإسم:    ابو الوليد

أخي الكاتب ،صحيح أن أسلوب كتابتك هو علماني ،لكن هذا لا يعطيك الحق بمهاجمة الناس..أخي العلمانية هي أخلاق ومبادئ وهي لا تهاجم الدين مثلما تفعل أنت وأنما هي بعيدة عنه وبضوابط..أنت تقول كان الله في عون العراق المهزوم..أخي الكتابة هي فن وأخلاق وليس أستهزاء بالناس وتسفيه أفكارهم..أخي الكاتب يقول غاندي(من لم يُنصف وطنه يوم العسرة والمحنة فلا خير فيه يوم تطلق العصافير صوت الحرية)..تحياتي

 
 
 

GMT 9:16:10 2009 الجمعة 6 نوفمبر

11. العنوان:  برنامج ساسة العراق

الإسم:    ناجي

عزيزي ابراهيم الزبيدي ، لاشك ان الموضوع برمته لايحتاج الى فطنة ولا الى ذكاء فيما يخص الوضع السياسي في العراق وطبقة السياسيين الحاليين ورثة النظام الدكتاتوري المقبور الذي هو السبب الرئيس في كل ما جرى وسيجري للعراق لأنه فتح ابواب جهنم ولاذ الويلاد بالهرب للحفر والجحور ليسلموه لهذه النماذج ..اقول ان اردت البرنامج السياسي لهم جميعا فهم يشتركون في الفقرة الأخيرة من مقالك ..وذلك هو برنامجهم الأنتخابي (ترى إذن من الذي مزق الوطن، وأحرق الزرع والضرع، واستباح الحرمات، وسطى على الثروات والوزارات والسفارات والمصارف والشركات والصفقات والعمولات، وسرق النفط وهرب الملايين من الدولارات والدنانير إلى دمشق وطهران وعمان وبيروت والرياض وجدة ودبي؟) هؤلاء هم وهذا برنامجهم الأنتخابي . ولك الله ياعراق فكلهم شياطين.

 
 
 

GMT 9:14:29 2009 الجمعة 6 نوفمبر

12. العنوان:  الله يرحم حجي راضي

الإسم:    عراقي

جميع الاحزاب التي ذكرت في المقال مشتركين في استباحة دم العراق و ثرواته , ومشتركاتهم هي اللصوصية و السرقة والافساد و العمالة للأجنبي , وما هذه الشعارات الوطتية التي ترفع ما هي سوى دعاية أنتخابيه لخداع الناخب العراقي الذي أصبح مغلوب على أمره من شدت المعانات وشضف العيش ,وجميع العراقين يأخذهم الحنين لزمن حجي راضي الله يرحمه و عبوسي تحياتنا له ,لأن زمنهم كان الزمن العراقي الصافي الخالي من الشوائب و الاحقاد و الطائفية .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By