إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:52:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    


لماذا بنك للنساء في النجف الاشرف؟

GMT 12:00:00 2009 السبت 7 نوفمبر

محمد الوادي


يقع في فخ كبير من يضع مدينة النجف الاشرف عاصمة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب "ع" في خانة او أطار معين خاص بالشيعة وحدهم دون غيرهم، فالنجف مدينة العلم والدين والفقه والادب واللغة والتاريخ بصورة عامة وعاصمة الشيعة في كل الكرة الارضية دون غيرها من المدن العربية او الاجنبية ولكونها كذلك فالاجدر النظر اليها كونها بوصلة عربية نقية و اسلامية رئيسية لايمكن التفريط بها حتى بمجرد التفكير بالتقسيمات الطائفية.
 
تناقلت بعض وسائل الاعلام وبكل " أريحية " خبر افتتاح " بنك نسائي في مدينة النجف " وتفاصيل هذا الخبر تثير اكثر من فضول واكثر من سؤال عن الجدوى الاجتماعية والدينية وحتى الاخلاقية والاقتصادية لتأسيس مثل هكذا خطوة ليس لها مثيل في العراق كبلد او كمجتمع. فهذا البنك كل الموظفين والادارة وايضا العملاء فيه من النساء ولايمكن دخوله اطلاقا الا من قبل النساء !! فهل هذه سابقة جديدة في العراق الجديد او انها مجرد بالون اختبار لمجتمع اصبح يتردد كثيرا لتناول مثل هكذا امور حتى لايجد نفسه في مواجهة مع بعض " المقدسات والحواجز المصطنعة ". فمن ناحية قانونية مثل هكذا خطوة هل لها غطاء دستوري؟


ومن ناحية اجتماعية هل يوجد في العراق بصورة عامة وفي اسواقه ومدارسه وجامعاته ودوائره الرسمية وحتى شوارعه مثل هذا العزل وفي مقدمة هذا المدن النجف الاشرف نفسها !؟ وحتى من ناحية دينية هل يوجد نص في كتابنا الكريم " القران الكريم " يجيز هذا العزل !؟ واذا كان كذلك فلماذا لايتم تفريق النساء عن الرجال في مواسم الحج وحتى في زيارات الأئمة المعصومين !؟ ونفس الشيء ينطبق على بعض المناسبات الاجتماعية وحتى السياسية العراقية !؟ فلماذا أذن ترشح القوائم الاسلامية نساء في قوائمها الانتخابية تجالس الرجال في البرلمان وترفع صوتها بشكل كبير حد المبالغة لمحاسبة وزير كما حدث قبل حوالي عشرة ايام في قاعة البرلمان العراقي !!؟

فهل الفضل في ذلك يعود الى السيد بريمر الذي فرض نسبة معينة من النساء على هذه الاحزاب !؟ أذن نحن امام أشكالية حقيقية تحاول تحريف الامور وبوصلة اهتمام الناس الى امور اخرى عن اهتماماتهم البارزة في عراق اليوم. وايضا تحاول التلاعب بنوعية ومكان وحيز " المقدس والمحرم ". ومقدما وحتى نسحب البساط من تحت اقدام بعض الذين ستزعجهم هذه الافكار والاسئلة فمثل هذا الكلام وهم يعرفون جيدا لايصدر من شخص علماني او حتى منتمي الى اي من الاحزاب اليسارية او الدينية بل من مواطن عراقي وهذا العنوان وحده يكفي امام الدستور وحتى امام الخالق جل جلاله.

اليس الاجدر العمل على ضمان حقوق المراة العراقية من خلال توفير حقوقها المادية وراتبها التقاعدي او راتبها الشهري وراتب زوجها او ابنها الشهيد حتى لاتقف بالطوابير اسابيع واشهر طويلة امام شباك الدوائر الرسمية " تتوسل " حقها الانساني والقانوني. واليس اكثر تقرب الى الله والى الدين ان نذهب الى الساحات العامة وكراجات نقل الركاب وسؤال النساء والشابات لماذا يحرمن من حقهن الديني والانساني والقانوني من ثروات العراق و يفترشن الارض لبيع السكائر والامور الاخرى البسيطة لتوفير لقمة كريمة. اليس هذا التصرف اذا حدثت معجزة وحصل سيرضي الله ورسوله وكل ائمته الاطهار.!؟
 
ان العراقيين الاكارم شعب عريق بتقاليده الاجتماعية والاخلاقية المحترمة حد التميز التام حتى عن اقرب البلدان لهم في محيطهم العربي والاقليمي ولايحتاجون لمثل هذه القيود والوصاية المصطنعة والا ستكون النتائج باتجاه معاكس تماما، وقد نصل الى مرحلة وصل لها قبلنا المسلسل السعودي الكوميدي " طاش ماطاش " في حلقة عرضت قبل عامين ( حينما قرر مجلس البلدية في البدء عزل البنات عن الاولاد في المدارس الابتدائية وتدرج بهذه الخطوة حتى وصلت الامور الى بناء جدران في الشوارع تفصل النساء عن الرجال والاخ عن عائلة اخيه ووصلت الذروة ان المراة لاتستطيع ان تكون بجانب زوجها الابعد الحصول على بطاقة او كتاب تأيد حول شرعية ذلك ومن مجلس البلدية !!) هذه الصورة الكالحة قد نصل اليها اذا تمادت الامور بهذا الاتجاه الغريب خاصة اذا تم التلاعب بنظرية وأساس " ان الدين هو الانسان لتتحول الى ان الدين ضد الانسان ". وهذه الظواهر تؤشر الى حاجة مأسة يعاني منها ديننا الحنيف وهي الحاجة الكبيرة الى فكر تجديدي تطويري ضمن حدود الدين وعلم الاجتماع و حاجة كبيرة الى علماء دين وعلماء اجتماع ومفكرين مجددين همهم الاول الحفاظ على الدين والمجتمع من خلال الحفاظ على خليفة الله في الارض الانسان وتوفير سبل العيش الكريمة له، وليس فرض الوصاية وصناعة القيود وحجر العقول ووئد التفكير وتحريف السلوك الانساني السوي التي لايقبل بها حتى الدين الاسلامي السمح نفسه. انها حاجة عربية واسلامية كبرى في عصرنا الشحيح هذا.


md-alwadi@hotmail.com

 

 

21 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 22:33:58 2009 الأحد 8 نوفمبر

1. العنوان:  الى ادريس الشافي

الإسم:    تعليق اضبط من مقال

احيانا تكون بعض التعليقات اقوى من المقالة نفسها وتعليقك من هذه النوعية فهو اقوى من مقالة الوادي بألف مرة ..شكرا

 
 
 

GMT 21:53:45 2009 الأحد 8 نوفمبر

2. العنوان:  الى رقم 16

الإسم:    عراقي حقيقي

دققنا وشفناه بتعليقك والله ان الشهيد البطل معقدكم حيا وميتا ولو انهم احياء عند ربهم يرزقون

 
 
 

GMT 14:34:32 2009 الأحد 8 نوفمبر

3. العنوان:  رحمه الله

الإسم:    رشيد راشدي

عندما أقرأ مثل هذه الطرائف عن عراق ذوي العمائم السوداء، أخلص دائما إلى القول بأن صدام حسين كان على صواب مع مثل هؤلاء. لقد كان يعرف طبعهم بشكل جيد، وكان يدرك عن حق أن الشيء الوحيد الذي ينفع معهم لكي يعيشوا في واقع العصر هو القمع بالهراوة والكرباج. رحم الله الرئيس الشهيد.

 
 
 

GMT 10:58:18 2009 الأحد 8 نوفمبر

4. العنوان:  حجاب مصرفي

الإسم:    خوليو

وحيدة هي أفكار هذه المنطقة، منطقة الديانات المسماة سماوية،الديكتاتور الذي يحكم، يصبح ابنه وابن عمه وابن خالته وسائقه وجاره حكام، والويل لمن يخالف، فهمنا، النبي قال أنه نبي وكثير من الناس شهدوا على ذلك ولا دليل آخر عى صحة كلامه سوى قوله وكلام جاء به وأكد أنه من السماءعن طريق الملاك جبريل، هذا يضفي على صاحب القول قداسة على أساس أنه يتصل ولو بشكل غير مباشر مع السماء كغيره لمن سبقه من الأنبياء،أما الشيئ الغير مفهوم هو من أين جاءت القداسة للخليفة الرابع وأولاده، أو لأصحاب النبي؟ أم هي القاعدةالسائدة عند أهل تلك المنطقة الصحراوية، ابن الديكتاتور حاكم؟ وابن القديس قديس وجار الولي ولي، ومايقوله القديس قانون وشريعة، وبنك النساء هو قانون من قوانين فصل النساء عن الرجال، أي أنه نوع من الحجاب المصرفي، هل تعتقدون أن هذا الأمر طبيعي وسيقبله السكان في المدن الغير مقدسة؟

 
 
 

GMT 10:37:39 2009 الأحد 8 نوفمبر

5. العنوان:  الى الناي

الإسم:    متابع

الى الناي الذي يعزف بالمناسبات و بدونها الحانا اقل ما يقال عنها نشاز لا تطرب أحدا و لا يستهويها ألا ذوي العقول المسطحة ,فعليك تهذيب الحانك و تغير النوتات التي تعزفها لكي تنال مقبولية بعض القراء . تقبل تحياتي

 
 
 

GMT 8:50:24 2009 الأحد 8 نوفمبر

6. العنوان:  الى ادريس

الإسم:    عراقي

ومن قال لك ان المقال يخلو من جرذ العوجه؟ دقق جيدا وستجده بين السطور

 
 
 

GMT 6:05:31 2009 الأحد 8 نوفمبر

7. العنوان:  فرق تسد

الإسم:    فاضل

انا اقترح بنكا للرجال وبنكا للاطفال فالدين الاسلامي دين حنيف ولايفرق بين الاجناس وحبذا نطور الفكره ليكون هناك بنكا شيعيا وسنيا وعربيا وكرديا وبنكا للحزب الفلاني واخر للمرجع الفلاني واخر للعشيره الفلانيه فكره يستحق الدراسه!!!!!!!!!!!

 
 
 

GMT 2:57:55 2009 الأحد 8 نوفمبر

8. العنوان:  الى 13 niro

الإسم:    محب

احلى تعليق .احبك يا نيرو موت

 
 
 

GMT 23:12:32 2009 السبت 7 نوفمبر

9. العنوان:  الى ساهر الناي

الإسم:    Niro

اشو انت بكل عزه لطام.......يعني حضرتك خبير وتفتي بكل المواضيع وكأنك الجهبذ الوحيد الذي يدرك كل الامور.......تهاجم الكتاب تارة وتارة اخرى تؤيد خطوة الى الوراء ......!!!! عجبي

 
 
 

GMT 21:42:06 2009 السبت 7 نوفمبر

10. العنوان:  الى أحفاد البابلين

الإسم:    متابع

لا فرق بين زواج المسيار و الفرند وبين المتعة , كلها بدع المراد منها أأشباع الشهوات و الغرائز الجنسية بمسمياة تقلل من قيمة المرأة وتحط من قيمتها , ولا أدري أيهما افضل أن تختلط المرأة بالرجل في مجال العمل او الدراسه او اي مكان الاخر و تمارس حياتها بدون قيود و حواجز مصطنعه لو أن أجعل منها دميه يتسلى بها الرجل بساعه او اكثر قليل بمسميات زواج المتعه و المسيار و غيرها , و الله عيب يا مسلمين هذه أفعال منكره التي أنتم تدعونها حلال و تمارس حسب الشريعة الاسلاميه

 
 
 

GMT 19:35:42 2009 السبت 7 نوفمبر

11. العنوان:  الى الاخت زينب

الإسم:    احفاد البابليين

يااخت زينب منظمه طالبان الارهبيه عندهم زواج المسيار والعرفي والخيمه والسفر والفريند ..اما زواج المتعه فهذا كانت فكرة الرسول الاعظم رسول الانسانيه وليس رسول الشيعه او السنه والفارق كبير بين من اباح المسمى بالمسيار والى اخر زواج للسنه وبين المتعه الذي اباحه الرسول وشكرا اتمنى ان تقراءي الاسلام بصوره صحيحه

 
 
 

GMT 19:02:54 2009 السبت 7 نوفمبر

12. العنوان:  عراق العجب !

الإسم:    يوسف القاضي / ديروط

مكرر

 
 
 

GMT 19:02:52 2009 السبت 7 نوفمبر

13. العنوان:  عراق العجب !

الإسم:    يوسف القاضي / ديروط

مكرر

 
 
 

GMT 19:02:51 2009 السبت 7 نوفمبر

14. العنوان:  عراق العجب !

الإسم:    يوسف القاضي / ديروط

عجبت لك ياعراق يابلد المتناقضات والاختلافات في كل شيء لقداصبحت اخبارك اعاجيب نتندر بها ونضحك منها وعليها ولا حول ولا قوة الا بالله !

 
 
 

GMT 18:39:31 2009 السبت 7 نوفمبر

15. العنوان:  قوى الظلام

الإسم:    زينب

هذا البنك وصمة عار على جبين من أنشأها و دليل آخر على أن قوى الظلام قد أعادت العراق الى القرون الوسطى . حتى نظام طالبان لم تفعل ما تفعله الرجعية العراقية اليوم . زواج المتعة و المخدرات حلال و الفساد بمختلف أشكاله من اختلاس للمال العام و الرشاوى حلال و لكن البنك العادى حرام . أى سخف هذا و فى أى عصر يعيش هؤلاء المتخلفون . أمر مضحك و لكن ضحك كالبكا .

 
 
 

GMT 17:35:27 2009 السبت 7 نوفمبر

16. العنوان:  طائفي

الإسم:    كربلائي

مقدمة المقال مجردحديث طائفي صرف اتعجب لشخص يكتب في ايلاف وربما يعيش في اوروبا ونشم في مقالاته رائحة التعصب الطائفي...

 
 
 

GMT 16:22:15 2009 السبت 7 نوفمبر

17. العنوان:  لا في العراق

الإسم:    احفاد البابليين

نحن نرفض هذا البنك ببساطه حتى لانتحول الى سعوديه ثانيه كل شيء عندهم ممنوع ...حتى في المكدونالد ممنوع بحجه الخلط نرجوا من الحكومه العراقيه ان تقضي على هذا الفكر الضال فكر ممنوع على البنت الذهاب الى المدرسه على غرار منظمه طالبان الارهابيه

 
 
 

GMT 14:29:00 2009 السبت 7 نوفمبر

18. العنوان:  فق أيها العراقي

الإسم:    عراقي متشرد

أتمنى في الأنتخابات القادمة أن يفيق العراقيون من مورفين العمائم،هؤلاء الذين لا يفقهون من أمور الدين شيئآ ،بل شوهوا هذا الدين الذي يدعوا الى التحرر،ولا غرابة فهؤلاء المعممون الغالبية الساحقة منهم ارتدوا العمائم بعد سقوط صدام وصاروا يتحكمون برقاب العباد،ليس حبآ في الدين بل طمعآ في السلطة والجاه والثروة،وما يحدث في البرلمان من قوانين تصب كلها في مصلحة أعضاءه كالأمتيازات والرواتب خير دليل،والحكومة لا تعترض على أي شئ يشرعه هؤلاء الجهلة.وما يدل على جهل هؤلاء في أمور الدين يظهر في خطبهم في صلوات الجمعة والبرلمان وهي اللغة الركيكة التي لا تميز بين الفاعل والمفعول به والجار والمجرور،وأول شئ يتعلمه رجل الدين هو قواعد النحو ومن يتابع خطبهم وتصريحاتهم يدرك أن مستواهم التعليمي لا يتجاوز الأبتدائية وقد أنعمت عليهم جامعة تهران ومريدي بشهادات عالية،ولعل مقتدى ألصدر أدرك ذلك فشد الرحال الى طهران ليعود منافسآ لهم.أسأل هؤلاء المعممين هل بينكم من لم يحارب مع صدام عندما كنتم جنودآ مكلفين؟كثير من هؤلاء الذين ارتدوا العمائم بعد التحرير فروا من الجيش ولجأوا الى الخارج وأصبحوا معارضين وعاشوا على فتات الموائد وبعد التحرير عادوا حاكمين.لدي اقتراح يرضي من يسمون أتباع آل البيت وهو أن يجعلوا في النجف شارعآ للنساء وشارعآ للنساء وتعمم التجربة بعد ذلك على كل العراق،وذلك سيرضي آل البيت وهم الذين أوصوا به، لكن المنافقين حرفوا وصيتهم وجعلوا الشوارع مختلطة للجنسين.يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

 
 
 

GMT 14:18:01 2009 السبت 7 نوفمبر

19. العنوان:  سابقة

الإسم:    إدريس الشافي

أنا من القراء المواظبين لمقالات المدعو محمد الوادي، أقرأها باستمرار، ليس للاستفادة مما تحتويه مضامينها من أفكار نيرة ومقاربات علمية وموضوعية لواقع العراق الرازح تحت الاحتلال، وإنما من باب الوقوف على الكيفية التي يفكر ويتصرف بها العقل الطائفي البدائي في العراق / الجديد/.. من موقع القارئ المواظب هذا، استطيع القول إنها المرة الأولى التي وجدت فيها مقالا لهذا الوادي خال من إقحام، بمناسبة أو بدونها، لاسم الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع وصف / الصنم الساقط/ أو / بطل الحفرة/ وما شابه هذه العبارات من ألفاظ الشتم والقدح.. إنها سابقة أسجلها لهذا المقال، فلقد كنت وأنا أقرأه، أتوقع في كل فقرة وصلتها وجود عبارات الردح إياها، ولكنني فوجئت عند الانتهاء من المقال بخلوه منها.. فهل هذا هو الوادي الذي وصفه أحد القراء في تعليق موفق له بوصف / لطام إيلاف/ أم يتعلق الأمر بوادي آخر؟

 
 
 

GMT 13:58:35 2009 السبت 7 نوفمبر

20. العنوان:  بنك الزهراء

الإسم:    ساهر الناي

في المجتمعات الدينية المغلقة يستحسن عزل النساء عن الرجال وخصوصا في مجتمعاتنا المحافظة ولا ينسى الاخ الكاتب المحترم ان النجف مدينة دينية والمدن الدينية نستطيع ان نعطيها العذر في تأسيس بنوك نسائية لخصوصية هذه المدينة المقدسة .. واذكر الكاتب ان عزل النساء عن الرجال في الجامعات رفع من مستوى الذكاء عند الطلبة لان الطالب او الطالبة المكبوته تفكر بالجنس الآخر في قاعات الدراسة بنسبة90% وتعطي الدرس 10% واذا تم اصلاح النفسية العربية والاسلامية المكبوته نستطيع ان ننظم مخيمات نسائية شبابة مختلطة

 
 
 

GMT 13:55:37 2009 السبت 7 نوفمبر

21. العنوان:  مهزله

الإسم:    الداودي

تخلف وتخلف وتخلف ماذا نتوقع من الاحزاب الشيعيه الايرانيه المتحجره غير ذاك والذي يدخل النجف كأنه يدخل احد مدن ايران

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By