إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 9:20:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    


باراك أوباما: عام من الفشل

GMT 12:00:00 2009 السبت 7 نوفمبر

زيور العمر


ثمة إعتقاد ساد منذعام، بعد أن أدى باراك حسين أوباما القسم، كأول رئيس أسود للولايات المتحدة الأمريكية، أن ملاكا ً حط على الأرض، يحمل على عاتقه مهمة مقدسة، و عبئا ً ثقيلا ً: إنقاذ أمريكا من شرور سلفه، الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش. الرئيس الجديد آنذاك و ما يزال، نقش على لسانه وعودا ً كثيرة، و قطع عل نفسه عهودا عدة، إستبشر منها الناس على طول الأرض و عرضها، خيرا ً، و بداية مرحلة جديدة في النظام الدولي.

 

 

إلا أن بعد مرور عام على إدارته، يبدو أن الرئيس الأمريكي أوباما يواجه مآزق، لا أول لها و لا أخر. إنه يحاول أن يمحي كل أثر لتلك الوعود التي أطلقها، و تلك العهود التي قطعها على نفسه. وعد أوباما بإغلاق سجن غوانتانامو، و محو آثار الممارسات اللاقانونية التي أرتكبت بين قضبانه، فأين وعده في ذلك؟ السجن ما زال مفتوحا ً، و الإنتهاكات اللإنسانية ما تزال ترتكب، و كل الخطوات القانونية و السياسية التي أفصح عنها الرئيس لم تسفر عن أية نتيجة بعد. كما أن الرئيس الأمريكي ما يزال يدافع عن موقفه السابق من الحرب على العراق. وعده للناخب الأمريكي بإنهاء الوجود العسكري في العراق، حسب الإتفاقية الأمنية بين العراق و الولايات المتحدة الأمريكية، القاضية بسحب الجيش الأمريكي من العراق بحلول 2011، تتعثر على صخرة الإضرابات السياسية و الأمنية، و مسلسل التفجيرات المستمرة، و تعثر التجربة الديمقراطية جراء الإصطفافات الطائفية و العرقية و العشائرية المهيمنة على الحراك السياسي الظاهر. كما أن الإعتقاد بأن الولايات المتحدة الأمريكية كان يجب عليها التركيز على مصادر الإرهاب و منابعها الرئيسية، كما صرح الرئيس في مرات عديدة، لم تسعف إدارته على تسجيل نقاط مهمة لها، على خلفية الصعوبات و العراقيل التي تعترض نجاح الحملة العسكرية في أفغانستان، جراء إزدياد أعداد القتلى بين صفوف القوات الأمريكية و التحالف الدولي، الى جانب تزايد قوة طالبان في كل من أفغانستان و باكستان.

لا شك أن الرئيس الأمريكي أوباما واجه تحديات صعبة، و ربما إمتلكته طموح غير واقعي، في إمكانية تعزيز دور و مكانة أمريكا في العالم، بخلاف سياسة الإدارة السابقة، التي إعتقد أوساط دولية و شعبية واسعة في العالم، أنها كانت سببا ً في تدهورالأمن و السلم الدوليين. إلا أن المعطيات الراهنة، و مسار السياسة الأمريكية، تشير الى حقائق تبرز مع مرور الوقت، مفادها أن إدارة الرئيس أوباما تتخبط، و تفقد مصداقيتها، كلما واجهت إستحقاقا ً جديدا ً.

في الشرق الأوسط، و فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، شهد العالم تغيرا ً خطيرا في السياسة الأمريكية إزاء مسؤوليتها في دفع طرفي الصراع الأساسيين، الفلسطيني الإسرائيلي للإلتزام بالإتفاقيات السابقة، و التي عبر عنها أوباما نفسه و هي إلزام الإسرائيليين بتجميد المستوطنات الغير شرعية في القدس الشرقية و الضفة الغربية، من أجل تهيئة الأجواء لإجراء مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينين و الإسرائيليين. الإنصياع الأمريكي للإدارة اليمينية في إسرائيل، والتنصل من شرط تجميد الإستيطان، و ممارسة الضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بما لا يتفق مع مصالح الشعب الفلسطيني، عزز من الشكوك في نوايا و سياسات الإدارة الحالية في واشنطن، و خيب آمال الذين تأملوا في إنتخابه رئيسا ً للولايات المتحدة الأمريكية. ففي ظل الوضع الراهن، تقلصت فرص الحل السلمي للصراع العربي الإسرائيلي، و تعرض من جراءه حلفاء أمريكا العرب في المنطقة لخيبة أمل مريرة، و إحراج غير مسبوق.

عام من الفشل، و ما يزال الحبل على الجرار. ففي ظل إدارته، خرجت الأنظمة الشمولية و الدكتاتورية من عزلتها، و تعززت فرصها في البقاء في الحكم، مما يعني أن فصول و مشاهد إنتهاكات حقوق الإنسان، و تراجع فرص إشاعة الديمقراطية و مبادئ العدل و المساواة، ستستمر. إنها حصيلة سياسة المصالح المشتركة التي إلتزم بها أوباما، في مقابل القيم المشتركة التي كان يعبر عنه الرئيس بوش، في فترة رئاسته، و التي شهدت حصارا ً و عزلا ً و ضغوطا ً غير مسبوقة على الأنظمة الإستبدادية.

 

 

4 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:19:50 2009 السبت 7 نوفمبر

1. العنوان:  احترموا العقول

الإسم:    sadiq anwer

اكثر من المؤسف عندما يكتب عن التاريخ او عن الماضي او عن اي توقيت بشكل خاطىْ وتلقين معلومة غير صحيحة للقارىْ . حيث يفهم من ذلك احتمالين الاول- ضيق آفق الكاتب وانعدام الجهد للاجل المعلومة المستقيمة . اما الاحتمال الثاني هو عدم احترام عقول الاخرين وهذا ما يحصل عند بعض كتاب الذين يكتبون اكثر من مقالة في اليوم وعندما تسألهم عن مقالة ما يقولون:اي مقالة؟ الصباحية ام المسائية..اما المعلومة الصحيحة عن القسم ل باراك اوباما فكان في 20.01.2009 لم يمر عاما على قسم اوباما كما يتخبص ويتخمن الاخ الكاتب قشمر العمر في بداية مقالته فاي بداية هذه!!!وصدقا عندما بداْت بقرائتها لم اكمل منها سوى سطرين,حيث باشرت بالتعليق. ارحموا القراء يرحمكم الله في السموات والارض.سؤال اخر لجميع القراء لو كان الاخ الكاتب قشمر العمر في برنامج - من يربح المليون- وسؤل عن تاريخ قسم اوباما لكان خسر كل شيْ ما عدا قرائه

 
 
 

GMT 16:19:12 2009 السبت 7 نوفمبر

2. العنوان:  ارحمونا بالرد

الإسم:    sadiq anwer

ارجو من الاخوة في اسرة ايلاف نشر تعليقي الذي ارسل اليكم بنجاح شكرا لكم !!!!!!!!!!!!

 
 
 

GMT 15:04:00 2009 السبت 7 نوفمبر

3. العنوان:  اوبامالن يفشل؟

الإسم:    د.عبد الجبار العبيدي

يبدو ان مرد الفشل الرئيسي الذي يعاني منه السيد أوباما يعود الى اصوله الافريقية، ولا نريد ان نقول الى اصوله الاسلامية،فالاثنان هم في خانة الفشل والتردد في اتخاذ المواقف الحازمة وقت الازمات واحدة.آوباما الذي ترك دويا عالميا من خلال فصاحته وقابليته اللامحدودة في مخاطبة الجماهير ،لم ينجز وعوده كما انجزها خطيب الثورة الفرنسية ميرابوا بوجه الانقلابيين لماذا؟ ....... نقول للسيد آوبا ونحن كنا من المؤيدين له،عليك ان تقلب ظهر المجن للهوامير الشريرة في الولايات المتحدة ،وتبتعد عنهم ،وتلتفت الى المبادىء الكبرى التي اعلنتها وفقاً للدستور الامريكي العظيم،ولا تكن كخلفاء بني العباس الذين قلبوا ظهر المجن للعدل والمساواة فزالت دولتهم واصبحوا لايذكرون الا في صفحات التاريخ السوداء.نفذ وعدك ،فوعد الحر دين عليه يجب الايفاء به، والا ستكون كالذين صدت عنهم الدنيا،واصبحوا فرسانا على اخوانهم جبناء على اعدائهم كما ترى اليوم.نحن واثقون من انك ستنجز المهمةبلا تردد.قلا تتردد في الفعل الكريم،فالفعل دوماً دليل الاصل؟

 
 
 

GMT 14:46:53 2009 السبت 7 نوفمبر

4. العنوان:  اتاك الدور يا اوباما

الإسم:    sadiq anwer

دائما وكالعادة عندما ينتهي البطل من معاركه وبعد انتصارات متتالية على بني قومه وسحقهم انترنتيا يلجأ البطل (النمر الورقي) بمخالبه الى معركة كبرى قد تكون ام المعارك .على قول. ابو عدي .والسبب يعود الى ذلك البطل الذي لم يعد مهتما بالمعارك الجانبية الصغيرة . لهذا اختار الاخ الكاتب قشمر العمر الساحة الامريكية ل انتصاراته القادمة .....اتاك الدور يا تارك الصلاة اوباما باراك حسين ...احترس يا سيادة الرئيس ,القادم اسوىْ .الله يستر من قلم الاخ الغير شقيق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By