إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:51:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    


رجل دين كندي

GMT 11:53:00 2009 السبت 7 نوفمبر

أيمن رمزي نخلة


· سؤال تحضيري.
ما الفرق بين رجل الدين أي دين في بلادنا ورجل الدين الكندي؟
هل له أرجل زائدة؟ ما تركيبة المخ لديه؟ كيف تعمل أمعائه الدقيقة، وهل تختلف تركيبة دمه عن تركيبة دم رجل الدين الذي لدينا؟
أسئلة كثيرة مِن هذا القبيل دارت في ذهني عندما تعرفت على رجل الدين الكندي هذا. واختصرتها بسؤال: ما الفرق بينه وبين الذي نملكه في عالمنا، أو بالأصح الذي يَملك أقدارنا في عالمنا الميمون؟
 
· شخص حقيقي.
رجل الدين الكندي هذا الذي أحكي عنه اليوم هو القس جيمس بيجنا. وُلِدَ 8/8/1921 ورَحَلَ عن عالمنا في 1/3/2009. معرفتي به مِن خلال ابنته السيدة ايلين بيجنا التي تحدثت عنه يوم تأبينه. ذكرت ابنته بعض الحقائق الغريبة عن ابيها، على الأقل بالنسبة لعالمنا الشرق أوسطي.
 
· سيدنا بيجنا.
القس بيجنا يُمكنك أن تُطلق عليه بجدارة سيدنا، تقديراً وتمجيداً لدوره الخفيّ وأعماله الصالحة التي سبق وأن عَمِلها. لا يَفرض عليك أحد أن تُطلق عليه لقب سيدنا لمجرد السيادة والعظمة والأبهة والجلال المرغم والمفروض عليك!! لكن مِن اعمالهم تعرفونهم. وليس مِن جلالتهم وصولجانهم وملابسهم المزركشة.
 
· تنازل القس بيجنا.
في عالمنا المُحتل مِن بعض رجال الدين، تجد رجل الدين يَسعى ويُحارب للصعود إلى منبر الوعظ، أو شاشة الإعلام، أو الصعود على أعناق التابعين مِن خلال تقبيل يديه ورجليه وأسطبل سياراته والتضرع أمام أبواب سكرتاريته، وستائر معبد جلالته، هذا في عالمنا.
في عالمنا، رجل الدين يَبذل قََصارىَ جَهده مِن أجل الحصول على منصب كنسي إداري أعلى للتسلط على بقية زملائه في القسوسة، أو لرعاية كنيسة في منطقة راقية، أو تأتي له رسالة في دعائه الخاص حيث يكلفه إلهه برعاية كنيسة في جزر هاواي أو كنيسة في كاليفورنيا البلد، لم نسمع عن رجل دين مِن عالمنا ترك كنيسته وذهب إلى مدغشقر، أو اختار بارادته رعاية المحرومين مِن ابناء الصحراء الغربية، أو تنازل سيادته وطلب الذهاب بارادته مِن كنيسة في مدينة أو عاصمة البلاد وذهب إلى كنيسة قروية.
 
· القسيس بينجا المتواضع.
مشكلة القسوسة ورجال الدين في عالمنا الشرق أوسطي هي أن معظم مَن يمتهنون مهنة رجل الدين يظن نفسه أنه وكيل أو نائب الإله الذي تجسد بيننا لكي يتعامل مع الأصحاء الذين لا يريدوا الطبيب، بينما السيد المسيح المُعلم العظيم قال: الأصحاء لا يحتاجون إلى طبيب. كان القسيس جيمس بينجا رجل الدين الكندي يهتم بخدمة غير المتعلمين والبسطاء. تقول عنه ابنته: "كان هناك الفقير والمحتاج وهؤلاء المحتقرون والمنسيون مِن المجتمع وكلهم كانوا مقبولين ومرحب بهم".
 
في عالمنا الشرق أوسطي كَم قابلت مِن رجال دين أحالوني إلى مساعديهم أو وكلائهم. وكم تضرعت إلى سكرتاريات رجال دين مِن أجل لقاء معهم لا يأخذ مِن وقت جلالته أكثر مِن ثواني معدودة. وكم جُرحت أحاسيس محتاجين ومعوذين ومنبوذين مِن المجتمع بجانبي لم يستطيعوا مقابلة هذا الكاهن أو ذاك، لأنهم لا يمتلكون واسطة كهنوتية أخرى.
وكم نتذكر بكل الآسى تلك السيدة التي حاولت أن تقابل رجل دين أمام مبني الإذاعة في القاهرة، لكنه نهرها وطردها ورفع عليها قضية أمام النيابة. وكم وكم مِن المآسي التي لو كُتبت في مجلدات لن تكفي أمام الضعفاء والمحتقرين مِن المجتمع لكي يحكوا ويقصوا قصص الطرد مِن أمام مكاتب رجال الدين الفخمة الفاخرة.
 
· ما المشكلة؟
المشكلة أن الكثير مِن رجال الدين في عالمنا الشرق أوسطي لا يريدوا للتابعين أن يتحرروا مِن قيود التبعية لهم. لا يريدوا أن ينضجوا روحياً واجتماعياً ولا يريدوا للتابعين أن ينضجوا ويعتمدوا على أنفسهم في البحث الروحي وتحري الحقيقة وفهم النصوص المقدسة بعيداً عن سيطرة مملكة رجل الدين الذي يخاف مِن اهتزاز عرشه الذي استوى عليه ألا وهو عقول التابعين.
المشكلة أن كثير مِن رجال الدين لدينا مصلحتهم الشخصية في الأغنياء وذوي الحيثية والسلطة لتحقيق مصالحهم وتسيير مشاريعهم الخاصة التي قد تتعارض مع المصلحة العامة للمجتمع الكنسي أو المجتمع العام، أما نوعية الخدمة التي وُجِد مِن أجلها وهي تقليد سيده المسيح الذي جاء ليَخدم لا ليُخدم فهذا ما لم يعرفه مِن سابقيه ومِن سادته الأرضيين.
 
يا سادة الفرق بين رجل الدين الكندي هذا الذي عرضت بعض جوانب شخصيته والكثير مِن رجال الدين الذين يملكون أقدارنا في عالمنا الشرق أوسطي هو أن هؤلاء لم ينضجوا فكريا ولا يدعون تابعيهم ينضجوا ويعتمدوا على أنفسهم في البحث وتفتيش الكتب المقدسة بدون مُسلمات سابقة. 
 
Aimanramzy1971@yahoo.com 

 

 

10 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 22:01:27 2009 السبت 7 نوفمبر

1. العنوان:  وما حاجتك

الإسم:    مصرى

انت با سيد ايمن ما حاجتك لمقابلة كاهن او غيرة يكفى ان تحضر قداساتة وصلواتة وما تواجههة من مشاكل او خلافة اعتقد ان اللة اعطاك عقلا وانت رجل متعلم الا اذا كنت تحتاج لنقد جهة معينة فتاتى بهذة الحجة التى لا لزوم لها لاى انسان راشد لذلك فلا تنطلى علينا حججك وان كنت تريد ان تنقد شيئا فلتتوجة مباشرة للمعنى بنقدك فى مقالك ولا داعى للف والدوران والتوازنات الغير منطقية التى فى عقلك والتى تخرج فى مقالك حتى ترضى جهة ما او شخصا ما

 
 
 

GMT 18:54:23 2009 السبت 7 نوفمبر

2. العنوان:  عرفنا خلاص طب وبعدين

الإسم:    يوسف القاضي / ديروط

مكرر

 
 
 

GMT 18:54:22 2009 السبت 7 نوفمبر

3. العنوان:  عرفنا خلاص طب وبعدين

الإسم:    يوسف القاضي / ديروط

مكرر

 
 
 

GMT 18:54:20 2009 السبت 7 نوفمبر

4. العنوان:  عرفنا خلاص طب وبعدين

الإسم:    يوسف القاضي / ديروط

انت عايز ايه بالظبط ؟؟؟!!

 
 
 

GMT 18:43:35 2009 السبت 7 نوفمبر

5. العنوان:  قساوسة البزنس

الإسم:    الفارس

رجال الدين في الشرق دخلوا في البزنس وبدت عليهم علامات الغنى والرحرحه وانغمسوا في كافة اشكال المتع الحسية وتركوا الروحانيات والزهد والتأمل لا بل انهم صاروا يقبلون اخذ الرشاوي من الرعية من اجل حصول هؤلاء على تخريجه معينه من موقف معين

 
 
 

GMT 17:33:05 2009 السبت 7 نوفمبر

6. العنوان:  ياخسارة

الإسم:    رؤوف

مقال ذو مستوى ضحل ولا معنى له ، خسارة في مساحة نشر هذا السخف في إيلاف

 
 
 

GMT 16:18:13 2009 السبت 7 نوفمبر

7. العنوان:  لا يعجب الاغلبية

الإسم:    hope

شكرا سيدي على هذا المقال الصغير وانت محق بكل كلمة قلتها لاكن للاسف لا يعجب الاغلبية لانهم تربوا على ان يخافوا من رجل الدين عامة بل وستمعون له خاشعين حتى ولو كان على خطاء لجهلهم لذلك استطاع رجل الدين في المناطق المتخلفة بان يامر فيطاع ولا يجب ان يناقش

 
 
 

GMT 14:08:46 2009 السبت 7 نوفمبر

8. العنوان:  سمك لبن تمر هندي

الإسم:    نبيل يوسف

سيد أيمن.. لما تكتب مقال جامع بهذا المنظر يتوه المعنى.. عندما تقول رجل الدين في الشرق الأوسط فأنت تجمع المسيحي مع المسلم بطوائفهم.. يعني تتكلم عن ثقافات ومعتقدات متعددة.. وبالرغم من ان المثل الذي ذكرته في مقالك يتكلم عن طائفة واحدة انت تتبنى دائما مهاجمتها.. إلا انك لم تذكر إلا القليل جدا عن هذا القسيس الكندي في مقارنتك!! اشعر وكأنك كنت مستعجل فكتبت كلمتين في السريع وهدفك هو نقد فئة بعينها وليس ابدا التعريف بهذا الرجل!! أما بالنسبة لنقدك لهذه الطائفة.. أنا لا اشك ان هناك نماذج سيئة كما ذكرت لكني اتعجب من حجم مبالغاتك.. لأن الغالبية تتعب وتشقى في الخدمة.. تعطي وتتنازل.. توحي في كلامك وكأنك اختلط بهم جميعا حينما تقول (في عالمنا الشرق أوسطي كَم قابلت مِن رجال دين أحالوني إلى مساعديهم أو وكلائهم. وكم تضرعت إلى سكرتاريات رجال دين مِن أجل لقاء معهم لا يأخذ مِن وقت جلالته أكثر مِن ثواني معدودة) لكن الأرجح انك تعاملت مع 2 أو 3..وإلا ما السبب الذي جعلك تلف عليهم جميعا كعب داير؟ هل كانت عندك مشكلة ما مثلا؟؟ كلام غير منطقي.. مش كده.. ايمكن بعد ذلك ان تصدر احكامك على الجميع!!

 
 
 

GMT 13:46:28 2009 السبت 7 نوفمبر

9. العنوان:  أنت صادق

الإسم:    Amir Baky

الدين أفيون شعوب العالم الثالث و فى نفس الوقت المظلة الروحية الهادئة للعقلاء من دول العالم الحر -الأول- فالفرق بين رجل الدين الكندى و رجل الدين بشرقنا التعيس كالفرق بين دول العالم المتحضر و دول العالم المتخلف.

 
 
 

GMT 13:06:00 2009 السبت 7 نوفمبر

10. العنوان:  لا يجب التعميم

الإسم:    باشا

ان الكاتب يتكلم كما لو ان الكنيسة كلها محكومة بدكتاتوريين, ماديين. اصحاب مصالح. ان التعميم خطأ كبير ان تقع فيه. نعم هناك مشاكل في الكنيسة, ولكن وصف الكاتب لها يجانبه الصواب. هناك اباء اساقفة وكهنة يعيشون مع شعوبهم يتألمون تماما مثل اولادهم وبناتهم ويذوقون من التعصب الاعمي الذي يسود البلاد. وهناك ايضا الذين يضعون انفسهم فوق اولادهم وبناتهم. يأستاذ رمزي ليس الخطأ في النظام الكنسي ولكن الخطأ في بعض الاشخاص. انا شخصيا كنت اعرف علمانيين تغيروا الي الاسوأ بعد الكهنوت, ولكني اعرف الكثيرين الذين تغيروا الي الافضل بعد ان نالوا بركة الكهنوت. ان التعميم خطأ لا يجب ان يقع فيه كاتبا مثلك. ارجو ان ترد وتصحح اخطاءك في تعليق علي ايلاف.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By