إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 5:51:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    


حول الانتخابات العراقيـة

GMT 11:00:00 2009 الأحد 8 فبراير

مهدي مجيد عبدالله


جرت انتخابات مجالس المحافظات العراقية قبيل فترة ليست بالبعيدة و قد امتازت بالفشل لما اتسمت به من فساد و تزوير و خروقات انتخابية و مشاركة بعض الاشخاص و ترشيح انفسهم فيها كانوا سابقا من المتهمين السفاحين و المجرمين بحق المجتمع العراقي فضلا عن التدخلات الخارجية التي ادت الى عدم صحة النتائج الانتخابية المعلن عنها اوليا حاليا و التي سوف تعلن بشكل نهائي و كامل بعد ايام.


أمسكت النشر بصدد هذه الانتخابات طوال هذه الايام و السبب انني كنت ادرك جيدا بانها ليست سوى مسرحية مهزلية ابطالها اناس يصفون انفسهم بانهم وطنيين و مخلصين لهذا الشعب المسكين مع انهم اقرب ما يكونوا عن الخيانة و الفساد و ابعد ما يكونوا عن الاخلاص و الوطنية.


فمثلا نوري المالكي رئيس وزراء العراق سمى قائمته ب (دولة القانون ) و مع الاسف الشديد كان اول من اخترق القانون و وطأه بقدميه، حيث انه استعمل اموال الدولة و ممتلكاتها في حملاته الانتخابية و هذا يعد خرقا لقانون الانتخابات، و قد استشرى الفساد في مفاصل الحكومة التي قادها و لا يزال حتى اصبح العراق من اوائل الدول الفاسدة في هذا الكون، و لم تجرؤ هيئة النزاهة و لجنة مراقبة الانتخابات ان تتعرض لأعماله هذه و تحاسبه عليها، و هذا ما يثير سؤال لدى الشارع العراقي، ياترى لماذا لم تقم المفوضية العليا للأنتخابات و لجنة القضاء على الفساد في العراق بمحاسبة المالكي؟ هل السبب انهما تقاضتا اموال منه؟ ام ان اعضائهما عينوا من قبل حزب و قائمة المالكي؟


و المضحك في احدى فصول هذه المهزلة ان الاغلبية الساحقة من الذين ترشحوا (اشخاص و قوائم) كان شعارهم الذي يتشدقون به و يتقيأونه على رأس المواطن العراقي المسكين هو (القضاء على الفساد ) في حين انهم كانوا هم الآمرين و الناهين و المسؤولين في السنوات الغابرة للحكم في العراق، و هذا كان اعترافا صريحا منهم بأنهم فاسدين يستحقون ان يتربعوا في غياهب السجون لا كراسي الحكم و المسؤولية، و العجيب الغريب ان الناخب العراقي لم ينتبه الى هذه النقطة و قد اغتر بهم و بكلامهم المعسول و صوت لهم، وهو بهذا اثبت بانه لايزال فاقدا لوعيه و لا يميز الخطأ من الصواب و لا توجد لديه قدرة التفكير الفردي بل ان التفكير الجمعي هو الذي يقوده و يتحكم به في نواحي الحياة كافة.


و من المضحك في الامر ايضا بان قائمة انتخابية في محافظة الانبار كان من شعاراتها و اهدافها ان توفر الامن و الامان للناس و تدفع بالمدينة الى الرقي و الازدهار و نبذ العنف و الكراهية و القتل و التشريد، لكن عندما أدركت بان مواطني المحافظة لم يصوتوا لها اخذت بالصراخ و الزعيق و هدد مرشحوها بأستعمال السلاح و العنف اذا فازت قائمة مغايرة لهم.


اما قوائم صالح المطلك و اياد علاوي و الاخريات التي كانت تدعي بانها ليبرالية فحدث و لا حرج، فقد تحول روؤسأوها و مرشحوها الى مروجي التهم و الصاقها بالقوائم الاخرى و مرشحيها، و الذي يعرف المطلك و علاوي و الذين يدعون الليبرالية في العراق، يدرك جيدا مدى قيمة و وزن كلامهم و صحته، و الحديث عنهم و عن ما جرته ايديهم من ويلات و مصائب على العراقيين نتركه لفرصة اخرى، لكن الذي أثار دهشتي، ان العلاوي دمر مدينة الفلوجة و جعلها مدينة اشباح و اطلال عندما كان رئيسا لوزراء العراق و مع هذا فقد فازت قائمته باغلبية الاصوات في هذه المدينة حسب النتائج الاولية، و لم اعرف السبب لحد الان كي يبطل العجب لدي.


اما قئمة عبد العزيز الحكيم و و طارق الهاشمي و قوائم التحالف الكردستاني فقد ادرك الناخب العراقي نواياهم الكاذبة و الخادعة فيما يدعونه و هذا ما جعل هذه القوائم أن تنتكس و تخسر في هذه الانتخابات و بالتالي ترتد على عقيبها، و قد حذرتُ في مقالات سابقة الحزبين الكرديين من ينتبهوا الى شعبهم الكردي و ان يسعوا الى تحقيق مطالبه و آماله و يقضوا على الفساد المستشري في كردستان العراق و الا فان الشعب الكردي سوف يعطيهما ظهره و يثور و يتخل عنهما، لكن مع الاسف الشديد جُبهتُ بالتهديد بالقتل و اتهموني باني عميل و اتقاضى الاموال من جهات تريد الكيد بهما لقاء كتابتي هذه المقالات، لكن شاء القدر الا ان يبرهن لهم صحة كلامي فلم يصوت اكثر من (100000) مئة الف كردي فيلي في العراق لقوائم التحالف الكردستاني، فهل تسألَ الحزبيين الكرديين عن اسباب عدم انتخاب هذا الكم الهائل من الاكراد الفيليين لقوائمهما؟


بعد الذي ذكرناه وهو يعد قطرة من مياه بحر مهزلة الانتخابات العراقية لا يسعنا الا ان نقول بان الفرد العراقي بحاجة كبيرة الى بذر الوعي في تفكيره و استغنائه عن ارث الماضي اللعين و رواسبه و طي صفحته، و هذا من مهام منظمات المجتمع المدني العراقية و غير العراقية فضلا عن وسائل الاعلام كافة، اذ ان المواطن العراقي لا تزال تربة عقله خصبة يسهل ان يزرع الفاسدين و الآثمين فيها ما يشأوون من افكار و معتقدات مهترئة ومريضة ليس الهدف منها سوى نهب خيرات و ثروات هذا البلد، و عدم تصويت الناخب العراقي بصورة سليمة و صحيحة للاشخاص المناسبين و أنخداعه بأكاذيب الفاسدين و الغير صالحين من المرشحين، خير دليل على صحة كلامي.


 يا ترى متى ستشرق شمس الحرية و الوعي في نفوس و عقول افراد المجتمع العراقي فضلا عن حكامه و ولاة أمره؟

مهدي مجيد عبدالله
كاتب كردي عراقي
Mahdy.majeed@yahoo.com

 

 

13 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 18:09:24 2009 الإثنين 9 فبراير

1. العنوان:  الحق يقال

الإسم:    ابن الرافدين

نحن اخترنا وفضنا ان نعطي صوتنا للوطني وليس للقومجي على عكس الاكراد الذي اختار قومجيته حتى لو كان المرشح حرامي او سوراني او باديناني المهم ان يكون كردي وهذا هو (قمه التخلف)ان ينتخب قوميه وليس مرشح بسبب هذا التخلف الموجود في سكان شمال العراق وبغياب روح الوطنيه وغياب الوعي والولاء الاعمى لزعيم حرامي ارهابي مثل البرزاني سوف تقوم حرب اهليه بين السوران والبادينان على غرار الحرب الاولى التي اندلعت سنه 1996 والتي راح ضحيتها الاف العراقيين الابرياء بسبب سياسه الارهابي الايراني

 
 
 

GMT 15:12:10 2009 الإثنين 9 فبراير

2. العنوان:  ....

الإسم:    طالب الميالي

الكاتب يصف العراقيين بالجهل وعدم الاهلية للاختيار بصورة صحيحة ,وان العراقيين غير مؤهلين بعد لمعرفة الصالح من الطالح. لقد ناقض الكاتب نفسه عند وصف العراقيين بادراك نوايا القوئم السيئة من وجهة نظره,وهذا يعني ان العراقي واعي ومدرك واهل للعملية الديمقرطية,اذا انطبقت خياراته مع خيارات واتجاهات الكاتب,والا فالشعب لم يبلغ سن الرشد بعد لكي يمتلك زمام امره وبالتالي فالعراقيون بحاجة لقيم من الخارج.

 
 
 

GMT 10:41:42 2009 الإثنين 9 فبراير

3. العنوان:  تخبط

الإسم:    مالوم

لاادري مايريده الكاتب في مقاله؟؟؟يعني نلغي نتائج الانتخابات لانها لم ترضِ حضرتك ونضرب عرض الحائط كل الشهادات الدولية بنزاهتها ام نعيد الانتخابات مرات ومرات الى يفوز من تريد؟؟؟ هههههههه ثم انك تكتب عن شان عراقي فمالضير لو ذيلت مقالك بتوقيع يدل على تقديم عراقيتك على قوميتك؟؟؟

 
 
 

GMT 8:14:59 2009 الإثنين 9 فبراير

4. العنوان:  اشعلوا شمعة ..

الإسم:    ناجي

اعداء العراق لايريدونه الا ساحة حرب وصراعات وانهار دم ..هؤلاء المزايدون الذين يشككون في كل شيء ولايتبعون الا هوى انفسهم لايريدون عراقا معافى ..كل الناس من سياسيين وغيرهم في نظرهم خونة وعملاء وفاشلين الا من يحقق مصالحهم الشخصية ..فهذا يريد كردستان الكبرى من زاخو الى البصرة وذاك يريد ان يبقى عبدا لنظام العوجة وهلم جرا ..العراق الجديد لاخوف عليه اذ لايحكمه حاكم للأبد كما كان عهد الطغيان وصندوق الأقتراع الذي اتى بالمالكي الوطني الشجاع سيأتي بعراقيين شرفاء آخرين وستتطور وتزدهر هذه الديموقراطية الناشئة ..وبدل ان تلعنوا الظلام وتشتموا وتشككوا اشعلوا شمعة بالنصح والتقويم والكلمة الطيبة ..

 
 
 

GMT 6:32:37 2009 الإثنين 9 فبراير

5. العنوان:  حقد

الإسم:    الفراتي

الكاتب الكردي يناقض نفسه بشكل فاضح ويبدو ان الحقد على السيد المالكي الذي فوت على البعض الاستحواذ على كركوك العراقيه يبدو ان حقدهم ليس له حدود فتناقض الكاتب قد بان عليه بشكل فاضح فهو يشتم التجربة العراقيه الفريده في المنطقه واذا به يقول ان الناخب العراقي قد عاقب الاحزاب الكرديه والمجلس الاسلامي وهذا يعني ان الانتخابات قد فرزت خيار الناخب العراقي وفوز البعض وخسارة اخرين وكانت الكثير من النتائج غير متوقعه وهذه هي الانتخابات الحقيقيه

 
 
 

GMT 2:34:04 2009 الإثنين 9 فبراير

6. العنوان:  ظحك كالبكاء

الإسم:    سلمان العراق

مستشاري'' المالكي، من امريكيين وعراقيين، مهمة تحويل بطاقة تصنيعه من رئيس حزب طائفي متعاون مع الاحتلال الى رئيس وزراء وطني اسلامي معتدل. ولم تكن المهمة صعبة، فكل المطلوب هو ايجاد عدو وهمي (وهو اختصاص امريكي من الدرجة الاولى) وابراز وتضخيم ''عدوانيته'' ضد ''وطنية'' المالكي بواسطة اجهزة الاعلام التضليلية المدفوعة الاجر بسخاء. فانطلق المالكي، عبر التصريحات وليس الافعال بطبيعة الحال، مبينا عدم رضاه عن الدستور ( الذي طالما دافع عنه بلسانه واسنانه)، مهتما بالعشائر العربية التي طالما قصف مدنها في ظل وزارته المجيدة، وموقعا الاتفاقية الامنية طويلة الأمد لشرعنة الاحتلال بعد تغيير اسمها الى اتفاقية جلاء قوات الاحتلال، ومطالبا باداء دور الممثل الاول في تمثيلية الصراع مع حزبي اقليم كردستان. حيث وقف بمواجهة بعض مطالب الحزبين القوميين الكرديين في وقت فسحت فيه الادارة الامريكية المجال بتسريب ونشر التقارير والتحليلات الصحافية عن الفساد المالي والاداري المستشري بشكل مخيف في اقليم كردستان. وفي الوقت الذي اختارت فيه الادارة الامريكية تقليص دعمها لقيادتي الحزبين فيما يخص الانفصال عن العراق، لتثبت لكل المتعاونين استنادا الى نظرية البراغماتية وتقاطع المصالح، وهي نقطة يجب ان ينتبه اليها حزب الدعوة اكثر من غيره، بان الادارة الامريكية، كما يعرف قادة الحزبين جيدا، ليست حليفا دائما بل مؤقتا ويعتمد على قبول الآخرين بسيادتها واستراتيجيتها الامبريالية في المنطقة عموما. ان امريكا، التي تمكنت من فرض وجودها على قلب بغداد بشكل اكبر سفارة أو الاصح اكبر مقر للاستخبارات الامريكية في العالم، ليست بحاجة الى قاعدة امريكية منعزلة ونائية في جبال كردستان، خاصة وان من الصعب، من الناحية اللوجستية، تزويدها بالمؤن والعتاد. ان امريكا بغنى عن بناء اسرائيل جديدة. لذلك ليس من المستغرب ان يؤكد مسعود البارزاني، المرة تلو المرة، في الآونة الاخيرة، بأن استقرار العراق لن يكون عبر معاداة الأكراد وأنه لا يدعو إلى الانفصال. وستواصل الادارة الامريكية اتباع سياسة تلميع صورة المالكي ''الوطنية'' مادام، مثل بقية الحكام العرب في المنطقة، يقدم خدماته ''المعتدلة'' في تسهيل سيطرتهم على مصادر النفط وحماية أمن اسرائيل، وهما الهدفان الاستراتيجيان الاساسيان لغزو واحتلال العراق اللذين غالبا ما يتم السهو عنهما اثناء رصد محطات الاحتلال المختلفة والاستغراق في مناقشة التفاصيل. ان الانتخابات، التي تشكل، اساسا، عرضا آخر من عروض سيرك الاحتلال وعملائه، خاصة بعد ان وقع كل المشاركين فيها بلا استثناء، تقريبا، على اتفاقية العبودية مع العدو، بالامكان النظر الى نتائجها المعروفة مسبقا، بانها مكافأة أولية لافضل من قدم الخدمات لها حتى الآن ووعد بمكافأة أكبر اثناء انتخابات ما يسمى بمجلس النواب مستقبلا. انها مفيدة، اعلاميا، للصورة الديمقراطية التي تريد امريكا الظهور بها في بلد محتل عسكريا وامنيا واقتصاديا وثقافيا، ولاعلاقة لها بالديمقراطية الحقيقية.

 
 
 

GMT 2:31:28 2009 الإثنين 9 فبراير

7. العنوان:  اللعنه عليهم

الإسم:    مسعود

هل كنا بحاجة الى اجراء انتخابات مجالس المحافظات في العراق المحتل لمعرفة نتيجتها؟ لا اظن ذلك. لقد جاءت النتيجة العامة بفوز ما يسمى بقائمة دولة القانون لصاحبها المالكي وانحسار قائمة شهيد المحراب لصاحبها الحكيم متماشية مع تغيرات الوضع السياسي وتوازنات القوى بين ابناء الائتلاف انفسهم من جهة وبينهم وبين الادارة الامريكية والحكومة الايرانية من جهة اخرى. وهي علاقة معقدة شهدت صعودا ونزولا في تفاصيلها، الا انها بقيت امينة للخصائص العامة. ما اعنيه بالتفاصيل هو التهرؤ الذي اصاب وحدة قائمة الائتلاف التي كانت طاغية في اعوام الاحتلال الاولى وبحكم الاتفاق الاضطراري على وجوب توحيد الصفوف بمواجهة العدو. والعدو المعني هنا ليس قوات الاحتلال بل المقاومة العراقية التي اعتبروها عدوهم الاول مع اطلاق مختلف التسميات عليها من الارهابيين الى السنة والصداميين وبقايا النظام السابق ومع وقوف المقاومة في الجهة المعاكسة للائتلاف وخطوطه الحمراء المتسعة، حسب الاهواء، فيما يخص التعامل مع قوات الاحتلال الانكلو امريكي الصهيوني. الا ان عامل ضرورة التوحيد ضمن قائمة الائتلاف لم يعد ممكنا مع ازدياد نفوذ حزب على حساب آخر ونمو طبقة القطط السمان ضمن الحزبين نتيجة السباق الخيالي السريع للاختلاسات وتوزيع العقود الوهمية وشراء الذمم وتحويل الدولة العراقية الى هيكل عظمي لتسهيل مص عظامه. اما الخصائص العامة فأعني بها العلاقة ما بين احزاب قائمة الائتلاف واستراتيجية الادارة الامريكية من جهة والحكومة الايرانية من جهة اخرى. وهي علاقة لا يمكن النظر اليها بشكل منفصل او متواز بالضرورة بل متداخل ومتشابك تتحكم بها المصالح الخاصة لكل جهة. واهم نقطة يجب الالتفات اليها هي ان موقف حزبي الدعوة والمجلس الاعلى، على الرغم من التباين في اسباب وتوقيت تأسيس الحزبين، ومحاولة البعض اضفاء صفة ''العروبة'' على احدهما و''الصفوية'' على الآخر، مع رشهما بملح ''ولاية الفقيه'' أو انعدامه، بقي موقفهما واحدا من المحتل الاجنبي، جوهره واحد هو الخنوع للمحتل والمراوحة يمينا ويسارا من اجل مواصلة السير على الطريق ذاته الذي شقه المحتل. بينما تحكمت في سياسة الادارة الامريكية وايران مصالحها القومية والوطنية في ابقاء العراق كبيدق للشد والجذب في موازنات القوى فيما بينهما.

 
 
 

GMT 21:19:50 2009 الأحد 8 فبراير

8. العنوان:  مهزله والله

الإسم:    نور الحور

مع الاسف ماكتبته صحيح ،ونحن الضحايا

 
 
 

GMT 15:57:24 2009 الأحد 8 فبراير

9. العنوان:  المساهمة

الإسم:    البابلي

يبدو أن بعض الأكراد العراقيين لا يفوتون فرصة للنيل من نوري المالكي بسبب سعيه لتقوية هيبة الدولة العراقية والدفاع عن وحدة الأراضي العراقية أمام محاولات التكريد الاستفزازية ، دون أن يعلموا بأنهم بذلك أنما يساهمون في زيادة شعبية نوري المالكي في الشارع العراقي غير الكردي ..

 
 
 

GMT 15:14:19 2009 الأحد 8 فبراير

10. العنوان:  Numbers 2 and 3

الإسم:    Mageed

You both appear to have a problem with Kurds. Number 2 wants to write to the writer whose name is Mahdi and clls him Massod because he cannot get the name of our president Massod Barzani out of his head. They call this a Freudian mistake, everything and every problem in Iraq according to number 2, Uthman Abdulrahman is cause by Massod and his Kurdish people. Number 3 wants everyone to stop talking about Arabs becasue they are not Arabs. These are the kind of prehistoric mentalities that the Kurds have to deal with. Guys I truly advice you to seek psychological treatment for your sick minds. You truly are in need of help to cure you from your racism

 
 
 

GMT 14:50:09 2009 الأحد 8 فبراير

11. العنوان:  ؟

الإسم:    خالد الحديثي

طيب انت كاتب كردي ..مادخلك بانتخابات العرب في العراق ؟ لماذا لاتذهب وتحل مشاكل اقليمكم حيث الفساد الأداري ونهب الثروات وترك الشعب الكردي فقيرا .. ؟

 
 
 

GMT 14:46:44 2009 الأحد 8 فبراير

12. العنوان:  الى متى العنصرية؟

الإسم:    عثمان عبد الرحمن

..ففي الوقت الذي اعترفت فيه الأمم المتحدة بجميع مراقبيها في العراق والجامعة العربية والمؤتمر الأسلامي وعشرات المنظمات التي راقبت الأنتخاب بالتفصيل بالأضافة الى مئات الصحفيين والبث الحي عبر الأقمار الصناعية كل هؤلاء وهم بالألوف اعترفوا بنجاح الأنتخابات ..فقط مسعود من يمتلك الخبر اليقين وتقولون بفشلها ..ثم الم تشعر بمسؤولية في الحد الأدنى وانت توزع اتهاماتك يمينا وشمالا على جميع التيارات والأحزاب ؟

 
 
 

GMT 14:26:01 2009 الأحد 8 فبراير

13. العنوان:  رسالة واضحة

الإسم:    گه رمياني

رغم کل المساوئ التي ذکرها السيد الکاتب ورغم مقاطعة نصف الناخبين العراقيين للعملية الانتخابية، والتي هي بحد ذاتها رسالة واضحة للقاصي والداني وخاصة المتربعين علی الحکم في بغداد وغير بغداد، إلا أن التجربة رائدة وفريدة ولا يجوز توصيفها بالمهزلة. فبشهادة کثير من المراقبين الذين شارکوا في مراقبة الانتخابات ومقارنة لما يحصل في دول الجوار القريب والبعيد وکذلك وفق المقاسات العالمية، فإن العملية تستحق التقدير والثناء. وإذا کانت خيارات الشعب العراقي اليوم هم هؤلاء الماسکين بزمام الامور ورغم کل الفساد المستشري في الجسد العراقي ورغم کل الشکاوي فإن الرسالة کانت واضحة لهؤلاء بأن الشعب غير راض عنهم وأنهم سوف يکونون في المرة القادمة خارج اللعبة وربما سوف يکونون خلف القضبان جزاء لما عملت أيديهم، حالهم حال أسلافهم من الذين أسائوا لحقوق الشعب ومقدراته.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By