إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 4:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    


تفجير كربلاء صفعة بوجه القوات الامنية في العراق

GMT 7:30:00 2009 السبت 14 فبراير

مهدي مجيد عبدالله


كما عودنا الزمن بانه يغربل الاشياء و يظهر الكذب من الحقيقة و الجيد من الردئ، اثبت وقت تفجير كربلاء هذه المرة ايضا بان القوات العراقية الامنية ليست بالمستوى المطلوب و هذا ما يعيد الى الواجهة مرة اخرى بان خروج القوات الامريكية من العراق سوف يجر البلد الى قاع الدمار و الضيعان و سيطرة الارهاب على البلد و انتشار ثقافة الخوف و الدمار مرة اخرى و هذا ما لا يحبذه اي انسان في العالم.


 انني كمواطن يحب ان تكون بلاده ذوو سيادة لا احبذ تواجد اية قوات اجنبية فيه لكن اذا لم يكن هنالك من ابناء بلدي من يستطيع ان يحميه من الشر و العدوان الداخلي و الخارجي فان واقع الحال يفرض اللجوء الى الغير بغية الاستناد عليه لطلب الامن و السلام.
اذ كيف يعقل ان ينتشر ما يقارب الستين الف شخص من قوات الامن و الاستخبارات فضلا عن العدد غير قليل من الكلاب البوليسية و كاميرات المراقبة في مدينة ككربلاء و لا يستطيعون السيطرة على زمام الامور الامنية فيها، اليست هذه مهزلة امنية؟.


ربما تحتج القوات الامنية العراقية بان حشود زوار كربلا كثر و هم لا يستطيعون ان يتعرفوا على الخبيثين من الطيبين، لكن هذا مردود لأنه يدفعنا الى اما ان نلغي الزيارات الحسينية و هذا من المستحيلات و المحرم الاقتراب منه او حتى التفكير به.
او ان يموت المئات من الناس في كل سنة عند مجئ وقت هذه الزيارات بسبب التفجيرات، او ان تكون القوات الامنية على جهوزية تامة بحيث تستطيع ان تقوم بواجباها الملقاة على كتفها و هذا غير متوفر حاليا و لا اظن انه سيتوفر الا بعد وقت ليس بالقصير.
ما ذكرناه ليس تشاؤما او تقزيما لدور القوات الامنية العراقية او اعطاء حجة لبقاء القوات الامريكية بعد انتهى مفعول الاتفاقية العراقية الامريكية، بل انه الواقع المرير الذي يجب علينا ان نتقبله و نحاول ان ندفع به الى الاحسن.


التفجير الذي حصل في كربلاء البارحة يفضي بنا الى القول بان اما هناك خرق في القوات الامنية العراقية من قبل الارهابيين والمخربيين او ان هذه القوات بالرغم من الاموال الكثيرة التي تصرف عليها لم تصل الى درجات من التكتيك و الاساليب العسكرية و الامنية التي تجعلها متقدمة على هذه الجماعات الخبيثة التي تريد الكيد بالعراق.

وهذا التفجير اللعين ايضا من ثمرات الفساد اذ ان معظم قادة القوات الامنية في العراق وصلوا الى ما وصلوا اليه عن طريقة التزكية الحزبية و دفع الرشاوي و المحسوبية لا على اساس الكفاءة والخبرة.
 لذا يجب على هؤلاء القادة اما ان يسعوا للوصول الى درجة يستطيعون فيها ان يقوموا بالواجب الملقى على عاتقهم او ان ينسحبوا و يفضوا المكان و المجال للناس الكفوؤين. فأين انت من تطبيق هذا يا رئيس وزراء العراق.

مهدي مجيد عبدالله
كاتب كردي عراقي


 Mahdy.majeed@yahoo.com

 

 

20 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 13:19:16 2009 الأحد 15 فبراير

1. العنوان:  الدين الوهابي السلفي

الإسم:    احفاد البابليين

عجيب على (الارهابيه)وعلى هذا الدين الوهابي الكل يعرف ان (الارهابي) الوهابي كل تفكيرة هو 60 حوريه نقول للارهابي تفهمنا وضعك وعرفنا تفكيرك المحدود والضيق ولكن ماذا عن الارهابيه وماذا عن 60 حوري هل قنعوها سوف تتزوح ب 60 حوري اكيد حرام وبكل الديانات الزواج اكثر من واحد لااعرف ممكن فقط عند الديانه الوهابيه حلال اللهم احمي واحفظ العراق من شر هذا الدين الوهابي الكافر

 
 
 

GMT 7:14:31 2009 الأحد 15 فبراير

2. العنوان:  الحمد للة

الإسم:    ايمن العراقي

كلمة حق يراد بها باطل...ضباط البيشمركة لم يتخرجوا من ( سانتهيرز) سيد مهدي...لاادخل في تفاصيل التفجير في كربلاء.. لكن اقول لك ان السيد المالكي رجل وطني....لااحد يستطيع ان يغير هذا المفهوم!!!!!!!!!!!!!

 
 
 

GMT 6:33:53 2009 الأحد 15 فبراير

3. العنوان:  الى عراقي

الإسم:    عمار

الكل يفهم مدى صعوبة السيطرة علة هكذا جموع غفيرة وحراستها من الذئاب البشرية ولكن ما لاأفهمه هو سؤال العراقي ( أريد أن أفهم ) اخي العزيز الناس هنا بالعراق لايحتاجون الى من يدفعهم لزيارة الامام الحسين شوقهم وحده يدفعهم فقط للزيارة مشيا على الاقدام وأقتداءا بال البيت ليس هناك من يمنعهم كما كان يحدث وليس هناك من يجبرهم أفتهمت اخويه لو نرجع انفهم!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 
 
 

GMT 5:28:00 2009 الأحد 15 فبراير

4. العنوان:  انهم ابطال

الإسم:    دورا

الله يكون في عون قوات الامن العراقية اذا النساء اصبحوا انتحاريات يخفون احزمة تحت ملابسهم هل يجوز تفتيش امرأة محتشمة تعرف الله ومسلمة مهما كان الكره والحقد فلا تصل الى درجة قتل ابرياء من دينها ووطنها يجب اصدار قرار بمنع الحجاب وعلى النساء ارتداء الشورت والتيشرت قد قد يساعد قليلا في تقليل العمليات الانتحارية وايضا القبض على كل امراة مرتدية ملابس محتشمة بحجة العادات والتقاليد وعيب وحرام لان الحرام هو قتل نفس برئ الله خلقها وهو وحده يتحكم بأعمار الناس شنو رأيكم؟

 
 
 

GMT 4:06:08 2009 الأحد 15 فبراير

5. العنوان:  انه طريق الحق

الإسم:    عراقي جنوبي

يبدو ان الكاتب كان ينتظر ما حصل على احر من الجمر كي يشمت بالحكومة على ايه حال فماحدث لا ينتقص من قدرات القوى الامنية قيد شعرة كونه من المستحيل ان تحمي ملايين الاهداف السهلة المتحركة لمسافة مئات الكيلومترات يتربص بهم اشخاص عديمي الضمير كي يقتلوهم في اي مكان او اي لحظة بل بالعكس فان القوى الامنية اثبتت انها الافضل في المنطقة كونها تقوم بواجبات لاتستطيع القيام بها اي من القوى الامنية في المنطقة مع مراعاة حقوق الانسان التي لاتراعيها بقية دول المنطقة فلن ينفعكم هذا التربص وهذه الشماته فالامر ممكن حدوثه في اي بلد ..اما بخصوص الاخ الذي يقول انه عراقي فجوابنا على ماتقول ان ما يحدث اكبر من فهمك كي يدركه واعجز على عقلك المليئ بالتطرف المذهبي ان يفهمه كونه لا يعرف سوى مبادئ البعثية

 
 
 

GMT 22:16:08 2009 السبت 14 فبراير

6. العنوان:  اريد ان افهم فقط

الإسم:    عراقي

فهموني ياناس،لمذا يدفع بهذه الملايين كل سنه والكل لارجال الدين ولا الحكومه يتعض مما حصل من حوادث في جسر الاامه والنجف وخان ضاري؟ فهل التضحيه بارواح الناس اصبحت رخيصه لاجل حزب الحكيم واعوانه،ام انها مجرد مهزله يعاد تكرارها علي حساب الاف الفقراء والاميين والذين يعظلون المعامل والمئسسات الحكوميه من اجل ارضاء عدي الحكيم.

 
 
 

GMT 21:34:29 2009 السبت 14 فبراير

7. العنوان:  الأرهاب ومن يقف خلفه

الإسم:    عراقي

کل العمليات الأرهابية الأخيرة في خانقين وبابل وبغداد ليست من صنيعة العراقيين أبدا، فنحن مهما أختلفنا لا نکره بعضنا أبدا لدرجة الموت، فقط أود أن أشير بأنها رسائل من جهات لا تريد أستقرار العراق وهي جهات تتساوم مع جهات أخری لأثبات مدی التأثير واليد الطويل داخل المجتمع العراقي المتعدد الحائر من أمره وسط الوحوش والبرابرة ، ولتبين للآخرين بمدی قوتها وقدرتها علی واقع الحال ولا ننسی بأن مطار النجف الدولي أستقبلت 40 طائرة لزيارة الإمام الحسين وإيران لا تبعد عن طالبان کثيرا وإن أختلفت مذهبيا ولکنها تتشابه أرهابيا، وهي تأکيدات بأن الأمان في الشارع الکوردي والشيعي ما زال هشا وقابلا للأختراق في أي لحظة يراد رفع سعر النفط أو خفضه أو خروج القوات الأمريکية أو تجديد مدة بقائهم بسبب عدم وجود فرص العمل للجنود الذين خدموا أمريکا في ظل الأزمة العالمية والکساد الإقتصادي أو حتی أثناء أي إتفاق أو هدنة بين إسرائيل وأي دولة عربية أو طرف فلسطيني داخل إسرائيل وخارجه. فلعبة کرة الطائرة بين اللاعبين الکبار المتوددين لبعضهم البعض تکون دائما في الملعب العراقي حيث الأجواء مناسبة لفعالياتهم وفيما لو نسف أنتحاري نفسه وسط مطعم أو أثناء زيارة الحسين فأنما فعلته من صنيعة تلکم اللاعبين الأشرار والحليم يجب أن يکفيه إشارة وإلا فهو أما أحمق أو مشترك في الجريمة.

 
 
 

GMT 19:15:53 2009 السبت 14 فبراير

8. العنوان:  رد الى رقم11

الإسم:    ناجي

تفجير كربلاء وقتل الأبرياء وصمة عار في وجه مجرمي القاعدة وايتام البعث الشوفيني وكل من سلح وحرض وافتى بارتكاب هذه الجريمة بحق عابري سبيل ابرياء ..ومن العار ان يقتل مئات الأبرياء لغرض ان يوجه هؤلاء السفاحين صفعة لهذا السياسي او ذاك كما يزعمون ..اي مستوى من الأنحطاط هذا ؟

 
 
 

GMT 18:13:53 2009 السبت 14 فبراير

9. العنوان:  هل عندك تفسير ؟

الإسم:    بسام

ليس منطقيا انكم تلتقطون اية شاردة وواردة مهما كانت لغرض التشهير بالحكومة المركزية في بغدا ولمهاجمة السيد المالكي شخصيا ومحاولة النيل منه ..وغريب ان يأتي مقالك متزامنا مع لوم احد ممثلي حزب البارزاني للأجهزة الأمنية وبالطبع يقصد مهاجمة السيد المالكي كما هي هواية البارزاني اليومية في مهاجمة المالكي وهي حالة مرضية من الحقد والغيرة ..اقول لك اذا كنت ضليعا بالشؤون الأمنية : هل يمكن لك ان تفسر لنا كيف تمت التفجيرات في دول اوربية متطورة امنيا ولاتقارن بكثرة اعداء العراق ؟ قليل من الأنصاف والموضوعية والصدق مع الذات .

 
 
 

GMT 18:13:14 2009 السبت 14 فبراير

10. العنوان:  صفعة

الإسم:    HAMID

تفجير كربلاء صفعة بوجه ملوكي وأعوأنهو.

 
 
 

GMT 17:25:54 2009 السبت 14 فبراير

11. العنوان:  ......

الإسم:    المراقب

ان تشجيع ومساندة القوات الامنية العراقية والتى طلب البرزانى ان لاتسلح خشية على مشاريع كردستان الكبرى هو اقل مايطالب بها الوطنى الحريص

 
 
 

GMT 16:24:26 2009 السبت 14 فبراير

12. العنوان:  الجنة ام الجحيم

الإسم:    هند موسى

التي فجرت نفسها تعتقد انها ستذهب الى الجنة

 
 
 

GMT 15:43:40 2009 السبت 14 فبراير

13. العنوان:  تحالف الشيطان

الإسم:    muhajer

ان تحالف الشيطان بين الاكراد والحكيم والهاشمي وراء كل مصائب العراق والتفجيرات الاخيرة من صنع ايديهم لضرب المالكي

 
 
 

GMT 13:55:51 2009 السبت 14 فبراير

14. العنوان:  الم تزر كربلاء؟

الإسم:    البغدادي

سيدي الكاتب يبدو انك لم تذهب الى كربلاء يوما ما لكي تكتب هذا المقال البعيد عن الصواب لان خيال الادباء و الروائيين و الحبكه الصحفيه لا يمكن ان تتصور هذه الملايين و كيفيه حمايتها من معتوه يقتل نفسه و الاخريين ؟؟؟

 
 
 

GMT 12:43:30 2009 السبت 14 فبراير

15. العنوان:  الانتحاريات

الإسم:    حسن

ان شيعة العراق ينحون باللائمة على البلاد العربية في كل شئ يحصل بالعراق وهم يعلمون علم اليقين ان الكثير من هذه التفجيرات قام بها نساء عراقيات ان الذي حدث في العراق من قتل طائفي متبادل يحتاج العشرات بل المئات من السنيين لمحوه لان الاحزاب الشيعية الحاكمة التي جاء يها الامريكان تعاملت بمنطق الانتقام والثار ولم تتعامل بمنطق بناء دولة حديثة مثل اليابان اوالمانيا بل ان اول شئ عملوه هو انهم ادخلوا الاطلاعات الايرانية في جميع المفاصل الامنية العراقية فبدئوا بحملة اغتيالات الضباط والطيارين العراقيين وبعد ذلك اغتيال اسائذة الجامعات والاطباء العراقيين والحجة حاضرة لديهم بان هؤلاء هم بعثيين فقاموا باجتثاث السنة بحجة اجتثاث البعث وهكذا فان الذي حصل في العراق هو امر كبير وكبير جدا

 
 
 

GMT 11:29:39 2009 السبت 14 فبراير

16. العنوان:  اهداف سهلة

الإسم:    امجد

الارهابيين السلفيين يختارون اهداف سهلة , فهم يفخخون ويستهدفون اهداف مدنية مفتوحة وليست اهداف عسكرية , وقد حصل في تفجيرات لندن واسبانيا بل وتفجيرات امريكا حيث اختار الارهابيين السلفيين اهدافا سهلة من الصعب وضع حماية لها بشكل دقيق ..فاذا كانت دول اوربا وامريكا المتقدمة قد حصلت فيها تفجيرات ضد اهداف مدينة سهلة فمابالك بالعراق وهو دولة فتية لم تستكمل بناء منضومتها الاستخبارية العسكرية ..القضاء على الارهاب الجبان ياخذ وقتا طويلا ويتطلب مساعدة الاهالي ..

 
 
 

GMT 11:29:30 2009 السبت 14 فبراير

17. العنوان:  وعي الكاتب

الإسم:    ضياء

لاول مره نقرأ مقاله لكاتب كردي ولا يسمعنا فيها اسطوانه اتهام الشوفينيين والقومجيه والبعثيه بهذا الفعل , أكيد ان الكاتب لم يكن في وعيه عند كتابته لهذا المقال .

 
 
 

GMT 11:02:50 2009 السبت 14 فبراير

18. العنوان:  لو كان

الإسم:    نوخذ

لو كان لدينا وزير داخلية ووزير دفاع يحترمون انفسهم على الاقل قبل احترام ارواح العراقيين لاستقالوا من زمان . اول من يستهين بارواح العراقيين هم هولاء المسوولين انفسهم .انهم يبلعونها ويتصرفون كان شيئا لم يكن .انه جزء من اللامبالاة المغروسة في الشخصية العراقية .

 
 
 

GMT 9:53:20 2009 السبت 14 فبراير

19. العنوان:  الارهاب

الإسم:    عراقي

اعتقد ان ماذكره الاخ الكاتب حول الاجهرة الامنية مبالغ فيه..السعودية تحدث فيها تفجيرات بالرغم من الاستقرار الامني والاقتصادي والسياسي..امريكا واوربا تحدث فيها ايضا مثل تلك الحوادث... المشكلة اننا نريد كل شيئ جاهز واذا حدث اي تلكؤ ترانا نلجأ الى التسقيط والتخوين ..المشكلة ان التفجيرات في العراق تحصل ليس بسبب ان الارهابيين عباقرة واقوياء..بل بسبب النفوس المريضة التي تتصيد في الماء العكر...انصار السنة حركة ارهابية كردية ..قامت بتجنيد الارهابيين في جميع انحاء اوربا وارسالهم الى العراق والدليل هي المحاكمات المستمرة للاكراد المتطرفين في اوربا والحكم عليهم بسجنهم بتهمة الارهاب او تصدير الارهابيين وتمويلهم الى العراق..فبين جموع ملايين الناس الذاهبين الى كربلاء ..تندس امراة مفخخة وتفجر نفسها...ماذا نفعل ..هل نضع على كل انسان يتحرك في العراق شرطي...اخي ان مايحصل في العراق هو لعبة سياسية قذرة هدفها القضاء على الاستقرار الامني النسبي الذي حصل بفضل حكمة وحزم الاجهزة الامنية العراقية...وهذه عبارة عن مناورات تهدف الى ابقاء الامريكان فترة اطول في العراق لان مطالبهم لم تتحقق..حتى ولو كانت باطلة

 
 
 

GMT 9:00:09 2009 السبت 14 فبراير

20. العنوان:  من يدري

الإسم:    عراقي

من يدري؟ الله وحده بعلم من قتل الأبرياء بكربلاء. أم لعل الكرد فعلوها هذه المرة كي يرهبوا الناس، ويضطروهم إلى القبول بالأميركان إلى الأبد. أخي الكاتب إن كلمتك كلمة حق تريد بها باطلاً... وكلماتك لا تعبر عن غير التشفي من أبرياء.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By