إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:15:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    

خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي

GMT 6:30:00 2009 الثلائاء 2 يونيو

وليد جواد


سيلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد أيام قلائل خطابه الموجه للعالم الإسلامي من القاهرة. وبالرغم من أن الخطاب غير مسبوق في طبيعته ومكان إلقائه والجمهور المخصص له إلا أن تلك العناصر ليست أهم ما يميزه. إن رمزية المكان لها عمق مناسب ومكمل كمنصة للتحدث إلى العالم الإسلامي وإبلاغه بأن الولايات المتحدة مهتمة بالتواصل مع المسلمين حول العالم وتسعى نحو تقوية العلاقة البناءة التي أساسها الاحترام المتبادل. فنحن نشارك العالم الإسلامي المقدر بنحو 1.3 مليار إنسان – ومن بينهم الملايين من المسلمين هنا في أمريكا – نشاركه في القيم الأساسية التي نصت عليها جميع الديانات والتي منها السلام والتسامح والتواصي بالجار كمبادئ دينية جوهرية.


يجب علينا جميعا أن لا نسمح لأولئك من أصحاب الأجندات الضيقة الذين يحاولون إقناع الناس بما اختلقوه من خيالات خبيثة تَدّعي زورا وجود حرب أمريكية على الإسلام بأن يحددوا إطار العلاقة بيننا. فالحقيقة المجردة والمؤكدة هي أن الولايات المتحدة لم تكن قط ولن تكون أبدا في حرب ضد الإسلام. فبالقول والفعل قامت الولايات المتحدة وعلى مر الزمان بمساعدة المسلمين في أوقات الحاجة. إن هذه الحقائق غير قابلة للنقاش لأنها واقع مؤكد. أما من يقبل بالافتراءات فعليه مسؤولية التحقق من ادعاءات مغرضة الهدف منها إلحاق الضرر بنا وبكم. وفي المقابل تقع على كاهلنا مسؤولية، وهي مسؤولية مواجهة مثل تلك الإدعاءات الكاذبة وحث الجميع على مُسَاءَلة ما جاء فيها والتحقُقِ منها. وعندما يستمع المسلمون إلى خطاب أوباما فمن المهم أن يوازنوا بين الرد العاطفي المبني على ما يكنونه من أحاسيس مسبقة نحو الولايات المتحدة وبين منطق الحقائق المشاهدة والواقع المعايش لعلاقتنا والإمكانات الكامنة لما يمكن أن يكون عليه مستقبلنا المشترك.


من السهولة ممارسة الانتقائية حين التحدث عن الولايات المتحدة خاصة في مثل هذا الوقت الذي تعيش فيه بعض الدول الإسلامية أحداثا ذات أهمية. فالعراق وأفغانستان وإيران والصومال والقضية العربية-الإسرائيلية والفلسطينية-الإسرائيلية كل منها يمثل تحديا ذا خطوط غير واضحة المعالم، فكل منها يشكل تحديا لعلاقتنا ولكن يجب أن لا ننسى علاقاتنا الجيدة مع غالبية الـ 57 دولة إسلامية. نحن نعلم جيدا سهولة تجاهل الإيجابيات والتركيز على السلبيات في أي علاقة لمن أراد الانتقائية. وبالتالي يصبح من الضروري للعالم الإسلامي أن يدرك أن الولايات المتحدة ليست دولة توسعية وهو ما تؤكده نظرة عامة للدول التي كان لنا جنود فيها والتي تخلو جميعها من المستوطنات الاستعمارية. وبالرغم من أن العودة إلى التاريخ له أهميته إلا أننا نؤمن بأهمية أن نعيش في الحاضر وأن نصبوا إلى المستقبل. وبالطبع يجب أن لا ننسى الماضي لما فيه من دروس مستفادة طالما أننا ندرك أن الواقع الذي سنعيش فيه في المستقبل ما هو إلاّ نتاج قرارات اليوم. فإذا بقينا في فلك الماضي فإنه يستصعب علينا التقدم إلى الأمام وسيكون مصيرنا المراوحة مكاننا ولذلك يجب أن نعمل بجد على تحقيق مستقبل أفضل.


سوف تستمعون إلى ما سيقوله الرئيس أوباما في الرابع من يونيو في القاهرة وعسى أن يبعث خطابه الأمل في نفوسكم والتفاؤل للعمل من أجل مستقبل مشترك ومزدهر للشعوب الإسلامية. فقد استمعنا بإمعان وتركيز لما قالته الدول الإسلامية، وفهمنا مخاوفهم وما يقلقهم بشأن القضايا الأهم مدركين ومقدرين التناقض في الآراء بين بعض الدول حولها. إنه من المهم إدراك تنوع الوسائل وتعددها لتحقيق أهدافنا المشتركة لازدهار وأمن العالم الإسلامي. لقد سمعنا الرسالة بوضوح وهي رسالة نشارك العالم الإسلامي بها ونرغب في التعاون معكم من أجل تحقيقها. نحن جميعا نتشارك في القيم الأهم لحب أطفالنا والعمل من أجل مستقبل أفضل لهم.
إن هذا الخطاب المرتقب يعكس رغبتنا في حوار صريح حول العلاقة بيننا نحن الاثنين؛ أمريكا والعالم الإسلامي بما فيه من ثراء عرقي وثقافي وطائفي ولغوي. فإن هذا الخطاب مع العالم الإسلامي لن يكون كلاما من أجل الكلام، أو فقط من أجل أن نقول بأننا تحدثنا إلى العالم الإسلامي، أو لملئ أثير القنوات الفضائية بمقاطع من الخطاب. خطبة الرئيس أوباما هي تجاوب مع العالم الإسلامي ومناسبة لتقديم الاحترام له مع التعبير الصادق عن هدفنا للدخول في حوار مستمر معه.

وليد جواد
فريق التواصل الإلكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

 

 

4 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:33:16 2009 الخميس 4 يونيو

1. العنوان:  وقفة واحدة

الإسم:    اسماء عبد الرزاق محمد

اتمنى ان يقف العالم الاسلامى وقفة واحدة امام اوباما وامريكا وغيرهم الذين يهددون العالم الاسلامى ويفرضون شروطهم واوامرهم منتظرين طاعتنا لهم وتنفيذها والا قاموا باحتلالنا وبدا القذف علينا فاليوم لابد ان نقف وقفة واحدة نحند العالم الاسلامى تجاه هذه العقبات

 
 
 

GMT 21:03:41 2009 الأربعاء 3 يونيو

2. العنوان:  أوباما أو غير أوباما

الإسم:    أحـمـد بـسـمـار

المشكلة وما فيها ليست فيما سيقوله أوباما أو ما لا يقوله, في مصر. أو في أي بلد عربي آخر. المشكلة فينا نحن. من أقدم العصور حتى اليوم. في تفهمنا للتطورات الحضارية العالمية, اجتماعيا, سياسيا, فكريا واقتصاديا. للسرعة التي تسير بها الحضارات. وللجمود الذي يغلفنا من مئات السنين حتى اليوم.بالإضافة إلى رفضنا للتفاسير الحديثة للديمقراطية والحريات العامة التي تجتاح العالم كله, ولكنها تتوقف دائما على حدودنا, بممنوعات تقاليدية وحكمية وتفسيرية, وغالبا دينية. لسنا بحاجة إلى أوباما, أو غير أوباما حتى يفسر لنا ما معنى تآخي الحضارات وليس تـحـاربـهـا. من يحاربونا من أقدم الأزمنة, كانوا من أجل المعابر والأرض. واستمرار هذه الحروب اليوم, من أجل البترول والأرض والمياه. ولهذا السبب لم تتسرب ولن تتسرب لنا من عندهم أية حضارة, ولم يحاربونا لأية حضارة... لهذا السبب يجب أن نحذر من الكلمات والوعود والخطابات الخشبية, التي يخدر بها حكام العالم حكامنا. حتى يخدروننا بدورهم.. لنبقى بلا حريات ولا حقوق إنسان.. وخاصة بلا حضارة!!!... إذا لم نتغير أيجابيا. نحن من الداخل, فكريا, دينيا, سياسيا, علميا وعـلـمـانـيـا.. لا أوباما ولا أي احد آخر, لن يغير جمودنا وفـقـرنا وحياتنا القاتمة!!!... أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الله الواسعة

 
 
 

GMT 10:34:57 2009 الأربعاء 3 يونيو

3. العنوان:  اين المشكله

الإسم:    عصام

لا حاجه لهذا الخطاب حيث ان المشكله ليست في امريكا بل في العالم الأسلامي

 
 
 

GMT 8:11:21 2009 الثلائاء 2 يونيو

4. العنوان:  اتمنى

الإسم:    yaser

اتمنى ان تتعرض امريكا او احدى الدول المتقدمة الى هجوم دموي ارهابي اشد قسوة من غزوة نيويورك حتى يعلم اوباما وغيره انه يحرث في البحر وان لا فائدة من هكذا خطوات ما دامت النصوص تحث على الحقد والكراهية والارهاب والقتل وسفك الدماء صدقوني لا فائدة

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By