إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    

سرطان الجسد الفلسطيني

GMT 6:00:00 2009 الخميس 2 يوليو

أيمن رمزي نخلة


ما معنى سرطان؟
تعريف مرض السرطان ببساطة هو انتشار ورم خبيث في أجزاء غير متوقعة مِن جسم الإنسان. السرطان يجعل جسم الإنسان يأكل بعضه بعضاً. السرطان أنواع. منه الخبيث الذي يؤدي إلى تدمير خلايا الجسم بشكل مرضي، ومنه الحميد الساكن، لكن متوقع حدوث خلل بيولوجي منه بعد فترة. ليست المشكلة في الظروف الخارجية المحيطة بجسم الإنسان، لكن المشكلة في التدمير الداخلي للخلايا بعضها البعض.
 
عزيزي القارئ، أسف لهذه المقدمة التي تعبر عن معلومات طبية معروفة.
المشكلة أن ما يحدث على الساحة العربية والإسلامية بين الإخوة الفرقاء المتصارعين الفلسطينيين أشبه بحالة السرطان المستشري في جسد دولة فلسطين المزعومة.
هناك سرطان فلسطيني خبيث متمثل في الصراع المتصاعد بين أكبر فصيلين فتح وحماس وهناك سرطان خامل متمثل في فصائل أخرى فلسطينية تنتظر نتيجة الصراع المحتدم الذي يسمونه جولات الحوار في القاهرة وشرم الشيخ، لكي يتدخلوا بالمساومة ومزيد مِن التناحر تحت مسمى الحوار.
 
· براءة إسرائيل؟؟
نعم هو سؤال منطقي. هل إسرائيل بريئة مِن ذلك الصراع الدموي والمتصاعد بين الإخوة الأعداء؟
لقد أعلنها صراحة الرئيس مبارك في حديثه مع القناة المصرية بعد خطاب أوباما: "الإسرائيليون يريدوا جسد واحد يتحاوروا معه".
 
· صراع المصالح؟؟
هل هو صراع للمصالح بين الإخوة الأعداء؟
هل هو غباء سياسي مِن القادة؟ أم هو ذكاء ودهاء وبيع مقدرات الشعوب مِن أجل استنزاف مزيد مِن المعونات والأموال مِن الدول المتناحرة والمتراقصة على جثة القضية الفلسطينية؟
 
أسئلة كثيرة قديمة ومتجددة. لكن السؤال المُلح هذه الأيام: لماذا احتدام الصراع الفلسطيني الفلسطيني؟ لماذا تزايد عدد جولات الحوار وتواصل الامتداد لنهاية هذا الحوار الذي لا يظهر له نهاية؟
لماذا توظيف كل مُقدرات الدول العربية المحيطة لخدمة قضية أصحابها لا يريدون لها نهاية.
 
ألم أقل لكم إنه سرطان تغلغل وتجذر في كل أركان مُدّعي ملكية القضية الفلسطينية؟
أحياناً يكون العلاج ببتر الأعضاء الفاسدة المتسرطنة للحفاظ على حياة بقية الجسد، حتى لا يؤدي انتشار السرطان إلى الموت. 
 
أيمن رمزي نخلة

Aimanramzy1971@yahoo.com 

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 8:45:56 2009 الخميس 2 يوليو

1. العنوان:  حقد أعمى

الإسم:    ربيع

لا يمكن وصف هذه الكتابات سوى بالحقد الأعمى لأنها تحاول أن تجعل الانقسام العربي بتجلياته على الساحة الفلسطينية وكأنه صراع فلسطيني . بين أفراد الشعب الفلسطيني ليس هناك صراعات. الصراعات توجد بين القيادات اللتي صنعتها تلك الدول العربية مستغلة التهجير واللجوء والاحتلال تتصارع فيها على الساحة الفلسطينية تبيع وتشتري كما فعلت في لبنان و العراق مستغلة ألم شعب ورغبته في العيش على أرضه تدفع أموالا لتقوي فريقا وتحجب أموالا لتضعف اخر. الفلسطينيون يريدون أن يعيشوا بسلام , بسلام ولكن بكرامة, بسلام ولكن مع حقوقهم في أرضهم ومائهم وسمائهم. ان كنت ترضى أن تعيش كما تطلب من الفلسطينيين أن يعيشوا في محابس يحرسها الاسرائيليين فمن الأفضل أن تطبق ذلك على نفسك ومن تدعي الكلام باسمهم ونكون قدوة. هناك أشياء أهم من الحياة انها أشياء تزعجك انها الكرامة والحرية.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By