1-
بداخل كهوف مظلمة
وجدنا
نتدفق بأعمارنا صوب مجرات باردة
عراة
و أشقياء بأجنحة شفافة يرفرف فيها الموت
وجدنا
وعلى أيدينا تتلألأ جروح قديمة و ذكريات
تسيل
على جلد طفولتنا الأبرش
دماء
تسيل
دون أن نتألم لدلك
فقط نبكي
لأن قلوبنا هادئة تماما
مثل بحيرة حليب رائب
تتدفق عيوننا إلى سماء خريفية لا ترحم.
2
تحت سقوف مؤلمة ادن
جلسنا
نصيخ السمع لدبيب ليل يبرق في صمتنا
الدموي
جلسنا
إلى تلك المرافئ المهجورة في عيوننا
نبحث عن أحلام تساقطت مثل ضباب فاتر
وعن أصدقاء
هنا أسفل هدا الخراب
جلسنا نتأمل في المخبوء من جثث السنين
سنين البؤس والحنين
تلك التي قذفت برؤوسنا البريئة
تحت هاته السقوف المظلمة.