إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2741 السبت 22 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 5:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
  • حيثُ يأتي
  • إسحق لاؤور: لم أولد في إسرائيل؛ بل في فلسطين المحتلة
  • اعترافات رجل لا يستحي!
  • اقرأ كتب إيلاف حتى لاتموت أمّيا
  • السّفح
  • الفائز بجائزة نوبل للأدب: أدونيس؟
  • الكاريكاتير العراقي يواصل مشاكساته (2-2)
  • قصائد
  • قصة إيرانية: رسالة إلى عائلة سعد
  • نقد ترجمة شاكر لعيبي لقصيدة شار: السورغ
  • ويطول الدوار..!!
إيلاف>> ثقافات    
    

ملعون بأكثر من وشم

GMT 8:00:00 2008 الجمعة 10 أكتوبر

عصام سحمراني


الفتى ذو الأوشام حين هم هذا الصباح بتنفيذ رغبته، لم يتلكأ أبدا عن موعد آخر يوم عمل له بنقود راتبه الأخير. العمل الذي يمقته سيتمم له رصيد الشهور العشرة المنصرمة ألفي دولار أميركي بدلا لعملية توديع أوشامه المتناثرة في أرجاء جسده.
كان قرارا صعبا.. هكذا أحس يوما بعد يوم لكنه اعتاد الفكرة مرغما، وجعل يمارس كل نهار طقوس توديع أوشامه المتشكلة فوق الذراعين والصدر والظهر والعنق والساق اليسرى تختلط بجلده وتطبع فوق امتداد شرايينه ألوانا وأشكالا تضاف إلى بشريته؛ صقر هنا.. قلب بسهم مدمى هناك.. أفعى برأسين.. نجمة.. جمجمة.. جملة يابانية أو صينية لا يفهمها أحد.. إمرأة عارية.. رمز ديني... وإسم حبيبته.
حبيبته التي انجدل اسمها بخط قلبه وانحفر في صدره يغطيه الشعر العشريني. لم يكن الأمر بحاجة إلى تذكر ذلك الصديق الذي لم يبق له غير ذكريات مرّة عن معاناته بعد حادث الإصطدام الشهير الذي جعل له عاهات متعددة في جسده وتفكيره بعد خروجه حيا وحيدا من السيارة المطحونة وسط أربعة أصحاب آخرين، ولم يكن كذلك بحاجة إلى شرب زجاجة فودكا كاملة تلك الليلة كي يتخذ قراره وينفذه بعد ذلك بشهور تحصيل المال اللازم للعملية. كل ما قد فكر فيه حبيبته.
أحبها وأراد الزواج بها دوما.. أراد أي فرصة لاقترابها وتقربها منه ولم يأبه إلاّ بها ولم يطلب أكثر من أن تكون معه؛ تكون له وحده.. هو لها حتما كذلك لكنّ التاريخ "الهيروغليفي" المحفور فوق جدران جسده لم يرق لأهلها الذين ممن يلعن "الواشم والموشوم".. الواشم مجهول لهم والموشوم أمامهم يريد الزواج بابنتهم.. وهم لن يزوجوها بملعون.. لا جدال بعدها فالنص واضح لذوي الألباب.
الفتى ذو الأوشام أضحى دونها بعد ليلة عذاب لايزرية في المستشفى.. أزالها جميعا تلك الليلة لأجلها ولأجله.. لأجل أن يكونا سويا ولا يمنعهما شيء عن ذلك مهما كان عزيزا قبلها.
ذهبت الأوشام إلى غير رجعة ولم تبق بعدها أكثر من آثار تشبه إلى حد بعيد الحروق القديمة حيث لا يمكن أن ينبت الشعر مكانها أبدا.. لكن أهل الفتاة لم يقبلوا مجددا طلبه... فالمرة الأولى أيضا لم تكن تتعلق بأوشامه.

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 6:20:36 2008 الأحد 12 أكتوبر

1. العنوان:  الوشم

الإسم:    mohammad.hassouneh

صاحب الوشم معروف بأنه بعيد عن الدين وعن الاعراف الذان هم اساسيات الزواج. إن كان هذا الشاب لا يفقه ذلك فكان واجب على حبيبته توضيح الأمر مسبقا وعرضه على أهلها دون الكذب على أي طرف

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • بودكاست
  • موضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • شباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • استراحة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع