إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2966 الأحد 5 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 2:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

اصداء فوز المسرحية العراقية بمهرجان القاهرة

GMT 20:45:00 2008 الخميس 23 أكتوبر

عبدالجبار العتابي


تحت الصفر وتكريم القصب في مهرجان القاهرة التجريبي

هل ستكرم الحكومة ابطال العمل كما كرمت ابطال اسيا بكرة القدم؟
 
 
عبد الجبار العتابي من بغداد: اثار فوز مسرحية (تحت الصفر) بجائزتين في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي صدى طيبا في اوساط الفنان العراقي وقد تلقف الفنانون الخبر بسعادة كبيرة، وتشعر انهم في احاديثهم الجانبية داخل دائرة السينما والمسرح انهم يحتفلون على طريقتهم الخاصة بأنتتظار (العرسان) كي يقيموا احتفالهم الاكبر، كانت ألسن اغلب الفنانين تلهج بالثناء والمديح على ما تحقق عبر هذا العمل بعد غياب طويل عن الجوائز في هذا المهرجان المهم الذي شاركت فيه دول عربية واجنبية، مؤكدين ان جائزة افضل ممثل التي تقاسمها بطلا العمل دليل على قدرة ونجاح الممثل العراقي سواء من الكبار او الشباب، ودعا البعض الحكومة العراقية الى الاحتفاء بالفائزين احتفاء الابطال وبما يليق بهم كما احتفت بالمنتخب العراقي لكرة القدم الذي فاز ببطولة امم اسيا، فهم لايقلون شأنا عنه.
  ومن اجل معرفة ردود الفعل الاولية للفنانين العراقيين استطلعنا اراء عدد منهم، فبدأنا اولا برأي المخرجد الكبير صلاح القصب الذي قال: مهرجان القاهرة التجريبي الدولي هو اهم المهرجانات في العالم ، وانا اول من بشر بالشباب وابداعاتهم العالية، وهنا اطلب من وزارة الثقافة ان تاخذ دورها في احتضان المواهب المسرحية والمسرح العراقي، لان المسرح هو الفرح وهو العراق.
   وقال الفنان عزيز خيون: انه منجز عراقي في الزمن الخرافي (العراقي تخصيصا)، هو مدعاة للفرح والسعادة في ان العراق يؤكد ما عرف عنه، انه لقادر ان يظل ذلك العقل المبدع والمفكر والمنجز برغم معيقات الزمن الطبيعية والمختلفة والمبتدعة بعقول بعيدة وقريبة همها اشغال العراق، هي تسهر لحد البكاء من اجل اعاقة العقل العراقي الذي يسهر حد البكاء لكي يبدع ويضيء طريق البشرية بمنجزات على شتى الاصعدة، ان فوز العراق مسرحيا بمهرجان القاهرة يؤكد ثانية ان المسرح العراقي بخير، يتحرك، يفكر، ويعرف بالوعي العراقي الخلاق.
    اما الفنانة بشرى اسماعيل فقالت، المنجز يحسب للمسرح العراقي لابداعاته المتألقة في المهرجانات، في ان المسرح حاضر في كل ظروف الحياة رغم الفوضى، انه لشيء مفرح ان نسمع ان الرواد والشباب يكونون ضمن الكم من العروض والممثلين والحضور العربي والعالمي ويفوزون، انا سمعت الخبر فشعرت بسعادة وكأني انا من نال الجائزة وفي اللحظة نشرته عند الكل، فنحن بحاجة الى هذا الفوز، انه يحسسنا بالحياة وبوجودنا، فشكرا لمن ساهم في هذ الانجاز لانهم وضعوا اسم العراق في اعالي المحافل الدولية.
  وقال الفنان مهند هادي، هذه الجائزة ليست للممثلين اللذين شاركا في العمل، بل لكل الفنانين العراقيين لجهودهم في بناء مسرح عراقي، لقد اسعدني الخبر وهو جائزة لكل من يعمل في المسرح العراقي، حيث اننا ومنذ سنوات متعطشون الى مثل هذا الفوز، لان الاختيارات المجانية للاسف هي التي كانت سائدة وحسب العلاقات مع الادارة، ولذلك ابتعدت الجوائز عن المسرح العراقي لسنوات طويلة، واتمنى من الادارة ان تضع بعين الاعتبار ان ليس كل عمل يعرض على الخشبة يصلح  ان يمثل العراق، نحن نريد الاعمال التي تليق بالمسرح العراقي.
   اما الفنان ماجد فريد فقال: انا مبتهج حقا لما حققه المسرحيون العراقيون في مهرجان دولي تحضره وتشارك فيه فرق مسرحية عربية وعالمية وعلى مستوى عال من الخبرات، وهذا يعني ان العراق لم ينقطع ومتواصل ويثبت جدارته، والجميل في الامر هو ان جائزة افضل ممثل حجزها العراق لرواده وشبابه، وهذا يعني ان المسرح العراقي قائم وقوي عكس ما يقوله بعض اساتذتنا من انه انتهى او انه ضعيف، هذه الجائزة تعني ان حملة رسالة المسرح الان هم المسرحيون الشباب وقد اثبتوا انهم على قدر من المسؤولية ويسيرون قدما على خطى اسلافهم من حمل رسالة المسرح والتعبير عن هموم وطنهم والافصاح عن تطلعاتهم وتجاربهم المسرحية.
  وقال الفنان انس عبد الصمد: هو اختراق غير عادي للمسرح العالمي واختراق لجيل جديد بعد ان تهاوت عروش كانت تدعي انها هي صاحبة العرش المسرحي، هاهو عماد محمد يثأر للمسرح العراقي وللجيل الجديد ويقصي الاوربيين، فلأول مرة وبعد الحرب نحصد الجوائز، العراق الجديد قادم والمسرح عراقي نبراس، سيبقى منيرا لكل العالم، نهنيء انفسنا ونهنىء الثقافة العراقية الجديدة  ويجب على رئيس الوزراء او الحكومة ان تكرم العراق من خلالهم حالهم حال المنتتخب الوطني.

 

 

8 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 18:22:40 2008 السبت 25 أكتوبر

1. العنوان:  مبروك

الإسم:    د. محمد سيف/باريس

هنيئا لفريق عمل مسرحية(تحت الصفر) وألف مبروك، مذكرا إن ما قمتم به ما هو إلا امتداد لحركة مسرحية طويلة قادها رواد لا يمكن أن ننسى فضلهم الجليل على تاريخ المسرح العراقي والعربي في أن واحد، فالمسرح عصا سحرية لا يمكن أن يوقف انجازتها وابداعاتها لا الأنظمة ولا جيوش الأحتلال البائسة.

 
 
 

GMT 14:29:54 2008 السبت 25 أكتوبر

2. العنوان:  جائزة حقيقية

الإسم:    مسرح جديد ومخيف

انا مراقب للمسرح العراقي هو مسرح متقدم جدا وخاصا في السنوات الاخيرة وهما بجد ارد على الي ايقول انو مصر تعطي الجوائز كدا اقلو حاجة انا كنت حاضر العرض وهو عرض اذهل الجميع وعلى فكرة الشباب العراقي حاضر في تونس والمغرب ومصر هما شباب صعبين ولما اشوف حد منهم ايقوللك هو المهرجان لي يحملو اصرار وفكر عالي بكافة اساليب المسرح الحديث... اما بالنسبة لجوائز في القاهرة قبل كدة كانت مش موجودة بس كان الحضور العراقي مقتصر لناس مفيش غيرهم سارقين فرص الاخرين و هما وصلو وقالولنا شو هو المسرح يلي يقرا تعليقي انا ارغب بمشاهدة العرض العراقي قبل كل العروض العالمية المسرح الجديد مخيف ومكسر الدنيا... مبروك للعراق العائد للخشبة وهو بيقول انا جيت

 
 
 

GMT 14:54:44 2008 الجمعة 24 أكتوبر

3. العنوان:  انكشفت الاقنعة

الإسم:    متابع

اهنى كادر العمل العراقي الذي فاز لاول مرة بتاريخ المسرح فوز حقيقي بعيدا عن التباكي على العراق و بعيدا غعن العلاتقات الشخصية هذا نصر تاريخي يضع حد فاصل للذيين ينالون من المسرح العراقي الشاب باعتباره تابع لجيل الرواد كما يدعون... 3 جوائز ومرشح لجائزتيين في اهم مهرجان عالمي وليس مهرجان يقام في الغابات في شمال المانية او شرقها اين يذهبون المتاجرون بالام بغداد الذين اساءوا للمسرح العراقي زمنا طويل اليوم عماد محمد يضع حد فاصل وبطيح بالاكاذيب المسرحية العراقية التي تمثل العراق ركحا من الزمن وفي الخارج لايعرفون سواهم الذين يتجدون تذاكر شتم العراق من الحكومة لينالو من بغداد بعد عبورهم الحدود ها هم مصدومون.. نهنى تحت الصفر لانه كشف الاقنعة ...مبروك لجيل الجديد المسرحي الذي هو اهم من بعض الرواد الاكذوبة التي كشفها عماد بعد قرن من الزمن ننتضركم باحر من الجمر يامن رفعتو رؤس العراق... لقد اقصيتم اللاوربين وليس لنا سوى الد الدموع التي نذرف بها منذ يوم اعلان النتائج

 
 
 

GMT 13:50:18 2008 الجمعة 24 أكتوبر

4. العنوان:  في كل الأزمان متألق

الإسم:    شعاع

المسرح العراقي دائماوفي كل الأزمان متألق وفي مقدمة المسارح العربيه والعالميه وهذه ليست أول مره نحصدالجوائزفسبق وأن حصد العراق جائزة افضل عرض جماعي في مهرجان القاهره التجريبي عن مسرحية عفواأعتذرأستاذي للمؤلفه عواطف نعيم وللمخرج هيثم عبدالرزاق وحصدنا الجوائز في مهرجان المسرح الاردني وهذه الجوائز كلها بعد الإحتلال واين مايشارك المسرح العراق ينال الجوائزوالتقدير وفي كل الظروف قبل الإحتلال وفي زمنه ومهما إشتد الخناق مايهمنا ألآن هو أن الثقافه عموما في بلدنا بعد الإحتلال مازالت متألقه بالرغم من كل محاولات تهميش الثقافه والمثقف العراقي فهنيئا لمثقفينا وهنيئا لناوألف مبروك لفناننا ستارالبصري وللصديق يحيى إبراهيم وللمخرج عماد محمد

 
 
 

GMT 9:32:00 2008 الجمعة 24 أكتوبر

5. العنوان:  الداخل

الإسم:    ام الخارج

انا من المعجبين بالفنان البصري, بخفته ودعابته المعهودة, ولكنني شاهدته في بعض الفضائيات الثقافية جدا يتحدث عن مسرحية الصدر التي تبناها بكل جروحه وكانه اصبح عضوا في جيش المهدي , فتحولت تلك الطاقة الخلاقة الفنية الى رادود في حسينيات الصدر, عجبي,الم تؤثر تلك القراءات والمهرجانات في ان تكون انسان معتدلا موضوعيا غير منحازا, ام ان اللطم متجذر وسيحين حينه طال ام قصر. اما ما يحكي عن المسرح العراقي, فوجهه الحقيقي هو تجارب الشباب وبعض خريجي دول اوربا بدون ان نسمي احدا, وكان مزدهرا في عهد السبعينات والثمانينات, الجوائز لا تقيم العمل ولا تمنحه اي قيمه, خصوصا اذا عرفنا ان هذه الجوائز تمنح من دول تحكمها المعايير السياسية لا الفنية, فمصر, بالنسبة اليها مهرجان القاهرة, او اي مهرجان اخر, هو كاي استثمار سياحي مثل الغردقة او مكان اخر, يجب على المسرحي العراقي الحقيقي ان يستثمر امكانياته في التاثير في محليته وليس المراهنة على مهرجانات الجارج, فنحن نعلم المحسوبيات في عصر الديمقراطية الذهبية في العراق.

 
 
 

GMT 8:57:59 2008 الجمعة 24 أكتوبر

6. العنوان:  مبروك

الإسم:    خسرو علي أكبر

ألف مبروك لجميع مبدعي العراق ، الف مبروك لعراق الفن والثقافة والحضارة ، ونتمنى أن يحقق مبدعو العراق المزيد من الانجازات الفنية الراقية ، اما الثقافة الظلامية فسيكون مصيرها مصير الثقافة البعثية: مزابل التاريخ

 
 
 

GMT 0:17:17 2008 الجمعة 24 أكتوبر

7. العنوان:  على الحكومة ان تكرم

الإسم:    سعد السعدون

أنا المغترب اقف بكل احترام لكادر العمل المسرحي الذي رفع راية العراق عالية وعلى الحكومة ان تفتخر بمبدعيها في كل المجالات وتكرم المبدع عماد محمد والفنان القدير عبد الستار البصري وكل كادر العمل وخاصة الفنان د.شقيق المهدي مدير عام ونقول لكل من يشرف على الاعمال المسرحية أعطوا فرصة للشباب المبدع ولا تدعوا البعض يصول ويجول في المهرجانات دون فائدة والله الموفق .

 
 
 

GMT 22:06:12 2008 الخميس 23 أكتوبر

8. العنوان:  تهاني من القلب

الإسم:    صلاح الحمداني

كل التهاني والتقدير لكم وللمسرح العراقي الذي تخلص نهائيا من أقنعته البعثية التهريجية الفاشية ليشاهد الوطن العربي والعالم وجهه الرائع...أخيرا...

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • خليج إيلاف
  • لبنان إيلاف
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • راديو وتلفزيون
  • بودكاست
  • جمال وموضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • استراحة الشباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • معرفة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع