إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:26:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


قصيدتان

GMT 15:30:00 2008 السبت 22 نوفمبر

عبداللطيف الوراري


 الشّاهِد كَما في كِتاب:
  في الطّريق إلى الْبَيْت من بابِ بابِل كُنّا الْتقينا أبا الطيِّب اسْتَوقف الطّْير
 يأْخذُها بجريرة من صادروا صيْدليّتهُ بذريعة روح الحداثةِ في غير صدْعٍ
 من الرّوح. قُلنا: نريد شفا الأرض. إنّا يتامى وهذا أبونا قتلْناهُ هذا الصّباح، ولم نلقَ بعْد لهُ هامشاً لدَم النصِّ، قال: اعْطِفوا جهة الغرب حتّى تسيروا على طرف النّهْر في فرسخيْن على حجرٍ خاملٍ تجِدوا الرّيحَ أوْلى بِكُمْ في العُبور إلى ما تشاؤُون بيْنَ قَضاءيْن.
 لمّا هوى الليل سرْنا حفاة من الشكّ
 يخْطفُنا الرّمل في كلّ فجٍّ نمرُّ به،
ونرى مِنْ كُوى الرّيح ما لا يُرى:
 كمْ سريرٍ ترجّل عن صهوة الأصغريْن بداعي الجنون
 وكم سالفٍ لنساء يعمِّرْن أكْثر منْ كعْبهنّ
وكمْ قدمٍ يتخطّفها قاصفٌ من وراء الغبار
وكمْ كُحّة في طمأنينة الأب تُعْدي بكأس نبيذٍ محبّي الطريق
وكمْ ساحةٍ يخطبُ الرّاسخون بها في معاني السّحاب
وكمْ متحفٍ مال ناحية الوعْد يختُمُ مجهُولَه بدَم الْعَابرين
وكمْ هُدهدٍ يتهجّى من الخوْف حالاتِ معْنى
وكمْ عُنْفوان يوزِّع حكْمة آثارِه حوْل أرْضٍ بَوارْ
رأيْنا الْبِلاد.
رأيْنا المصحّات تسْحبُها مِنْ يَد الْعَسَسِ العَرَباتُ.
رأيْنا التِّلال.
رأيْنا عُيونَ الضّباع مِن اللّيْل، والْغَدَ أيْضاً.
رأيْنا السّناجيب وقْتَ الْغُروب،
ورأيْنا كذلكَ جُوعاً بِكَمْ سَبَبٍ.
ضَاقتِ الأرْضُ، ضاقتْ بنا.
قالَ راوي الجماعةِ: يا صحْبة التّيه لَا يأْسَ نحْو الحقيقةِ
قلْنا: إلى أيْن؟
قال :إلى أنْ يَصير لنا في الطّريق مَراقيَ أفْدَحَ
جُنَّ بهِ البعْضُ فاتَّخذوهُ دليلا
وعاجَ على رَسْمِهِ البعْضُ 
واخْتَارَ أقْصاهُمُ الصّمْتَ
فيما الحرائقُ تأْكُل مِنْ وحْيِ بغدادَ
والمتنبّي يطالعُ في شَارعٍ
شَاهِدَ الشِّعْر
 مُخْتصَراً في كِتابْ
ـ
 
أكادير كيْفما اتَّفق:
ها أنْت تَخْفِض نايَ ظلِّك
في صَحاريك الْخَصيبَة
ما تَدلّى الْبَرْدُ منْ صُدْغيْك
صَوْت النَّرْد.تسْبِقُك الدُّيوكُ إلى دمٍ يَشحُّ:
"متَى يكُونُ اللّيْل في مُتنَاوَلِ الْأنْفاسِ؟"ـ
ضوْءُ النَّوْل،مهْما جدَّ منْ عَطَبٍ،يُساقُ إلى خُطى الزّلْزال.مرّتْ منْ هُنا الْعَرَباتُ تنْهَضُ منْ رنينْ
....
....
لو يعرِفُ الدّوْريّ تِبْن الأَبْجديّة.
 
*شاعر من المغرب
alwarari@gmail.com
 

 

 

4 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:47:58 2008 الأربعاء 3 ديسمبر

1. العنوان:  نص رائع

الإسم:    علي مغازي

نص رائع يستند إلى مرجعية قوية.. ويبشر بآفاق أوسع للكتابة الشعرية الجديدة.. أشكرك وأدعوك للمزيد.. دمت رائعا يا عبد اللطيف الوراري..

 
 
 

GMT 20:00:44 2008 الأربعاء 26 نوفمبر

2. العنوان:  ما أروعك

الإسم:    حسن العلوي

في الحقيقة يجب أن نعترف للشاعر عبداللطيف الوراري بشاعريته التي أثبتها لنا في هذا المكان وغيره وإن كانت هناك حسابات فليس هذا مكانها

 
 
 

GMT 11:32:38 2008 الثلائاء 25 نوفمبر

3. العنوان:  نص

الإسم:    حسن

كان من الاجدر أن تدجرج هذا النص ضمن خانة النصوص لانه لايتوفر على حد أدنى للشعرية لاصورة ولاإيقاعاً .

 
 
 

GMT 22:01:32 2008 الإثنين 24 نوفمبر

4. العنوان:  بلاعنوان

الإسم:    ناقد

...سقط متاع ادونيس نريد لك عنوان عبداللطيف

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By