إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:40:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


تأويل جديد: في البدء فصل (وليس خلق) الله السماء والأرض

GMT 9:15:00 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

عبدالاله مجيد


إعداد عبدالاله مجيد: اعلنت باحثة اكاديمية ان العبارة الأولى من سفر التكوين في الكتاب المقدس التي تقول "في البدء خلق الله السماوات والأرض" ليست ترجمة دقيقة من الأصل العبري.  وقالت البروفيسورة الين فان فولدة وهي كاتبة واكاديمية متخصصة بدراسة العهد القديم، انها اجرت تحليلا نصيا جديدا يشير الى ان مَنْ كتبوا العهد القديم لم يقصدوا قط ان يقولوا ان الله خلق العالم بل ان الأرض كانت في الحقيقة موجودة عندما خلق الله الانسان والحيوان. 
ستقدم البروفيسورة فان فولدة ـ 54 عاما ـ اطروحة اكاديمية عن الموضوع الى جامعة رادبود في هولندا حيث تواصل دراستها.  وأوضحت انها اعادت تحليل الأصل العبري ووضعته في سياق الكتاب المقدس عموما وسياق قصص أخرى عن الخلق من بلاد ما بين النهرين.  وتوصلت في النهاية الى ان المفردة العبرية المستخدمة في الجملة الأولى من سفر التكوين لا تفيد معنى الخلق بل معنى "الفصل المكاني".  واقترحت ان العبارة ينبغي ان تكون "في البدء فصل الله السماء والأرض". 
كانت البروفيسورة فان فولدة عملت في وقت سابق مع الأكاديمي والروائي الايطالي امبروتو ايكو، وهي تذهب الى ان تحليلها الجديد يبين ان العبارة الاستهلالية في الكتاب المقدس "لم تكن بداية الزمن بل بداية سرد".   ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الباحثة الهولندية قولها ان النص "كان يريد القول ان الله خلق الانسان والحيوان ولكنه لم يخلق الأرض نفسها".  وهي تصر في اطروحتها على ان الترجمة الجديدة تنسجم مع النصوص القديمة.  وبحسب هذه النصوص، كان هناك جسم هائل من الماء تعيش فيه وحوش وغارق في ظلام دامس، كما أشارت الباحثة الهولندية. 
قالت البروفيسورة فان فولدة ان المفردة المستخدمة في الأصل تعني تقنيا فعل الخلق ولكنها اضافت ان هناك خطأ ما في الفعل من الناحية القواعدية.  "فان الله فاعل (خلق الله) يليه مفعولان (السماوات والأرض)" متسائلة "لماذا لم يخلق الله شيئا واحدا أو حيوانا واحدا بل دائما أكثر من واحد؟" وخلصت الى ان الله لم يخلق بل فصل الأرض عن السماء، اليابسة عن البحر، وحوش البحر عن الطيور وما كان يدب على الأرض.  "فالماء كان موجودا". 
وتابعت قائلة:  "كانت هناك وحوش بحرية.  الله خلق بعض الأشياء ولكن ليس السماوات والأرض.  وان الفكرة المعهودة عن "الخلق من لا شيء" انما هي سوء فهم كبير"، على حد قولها.  جاء الله وجعل الأرض صالحة للعيش فاصلا الماء عن اليابسة، ونشر النور في الظلام. 
قالت البروفيسورة فان فولدة انها تأمل ان تثير نظريتها نقاشا حيويا لأن اكتشافها ليس جديدا فحسب بل سيلامس قلوب الكثير من المتدينين.  وقالت:  "لعلي الحق الأذى حتى  بنفسي.  فأنا اعتبر نفسي متدينة والخالق يتسم بخصوصية عالية كمفهوم للثقة وأنا أُريد الاحتفاظ بهذه الثقة".  
نقلت الديلي تلغراف عن متحدث باسم جامعة رادبود "ان التأويل الجديد هز قصة الخلق كما نعرفها بالكامل". 

 

 

7 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:58:24 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

1. العنوان:  تقصير منطقي

الإسم:    حسين

تفسير الباحثه الجديد فيه الكثير من المنطق وهو مشابه لتفسير سابق للباحث زكريا سيجان في كتابه الشهير الكوكب الثاني عشر. مشكله ترجمه الكتاب المقدس ( العهد القديم - التواره ) انها لم تكن دقيقة للترجمه العبريه او الاراميه التي كتب بها العهد القديم اصلا ومعظم التراجم الانكليزيه استند على الترجمه اللاتينيه او الاغريقيه للعهد القديم دون الاعتماد على النص الاصلي وهو عبري. الباحث زكريا سيجان كان قد طرح تفسيرا جديدا لعباره ( وكان هناك عمالقه في ذلك الزمان او كان هناك جبابره ) مكتشفا خطأ كبيرا في الترجمه من الكلمه الاصليه العبريه وهي نفليم Nephilim وتعني الساقطون من السماء الى الارض حيث تمت ترجمه نفليم الى عمالقه او جبابره . سيجان اكد ان كلمه نفليم هي نفس الكلمه المقابله للكلمه السومريه انوناكي Annunaki الوارده في ملحمله الخلق اتراحيسس وتعني الذين يتواجدون في السماء وعلى الارض و الساقطون وهم مجموعه من الالهه السومريه لعبت دورا كبيرا في خلق الارض والانسان حسب الملحمه السومريه بالنسبه للانوناكي انظر http://en.wikipedia.org/wiki/Annunaki بالنسبه لزكريا سيجان انظر http://en.wikipedia.org/wiki/Sitchin

 
 
 

GMT 18:07:42 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

2. العنوان:  اعجاز علمي اسلامي

الإسم:    مشاغب

لقد خلق الله الجن من نار فهم احياء ايضا ولم يخلقهم من ماء وهنا الخطاء العلمي الواضح وانا انصح بدعاة الاعجاز الوهمي ان يقراءوا تفاسير كتبهم عن معنى رتق ما معناه وليس تفسير زغلول المدلس او الزنداني الاحمر واين يجد بطريقهم حلا للعين حمئة وهم مع هذا الاعجاز اكثر دول العالم تخلفا في كل شيء خاصة الاخلاق واتمنى ان يجدوا علاج للملاريا التي تقتل الملايين من المسلمين في بلاد الايمان كل سنة فهي تصيب بلدان الايمان اكثر فعليهم من الاعجاز الوهمي ان يجدوا علاجا لها مع علاج الفقر والجهل والامية

 
 
 

GMT 14:46:14 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

3. العنوان:  راي له ما يبرره

الإسم:    ميثم احمد العلي

ا ن هذا الراي له سند في الكتباالسماويه مثل القران ان السماء والارض كانتا رتقا ففتقناهما فتقا مما يدل على الفصل بين السماء والارض

 
 
 

GMT 14:34:21 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

4. العنوان:  على المسلمين الرد

الإسم:    عمر سلام

القرآن الكريم واضح فى هذه النقطة تحديدا . الله سبحانه وتعالى هو خالق السماوات والأرض . ما تخرج به أكاديمية غربية من تفسيرات تتصور صحتها هو فراغ حسى فى معنى الإيمان والدين . ولو رجعت الباحثة إلى المقارنة مع القرآن الكريم لأدركت أنها أمام إدراك خاطىء فى التفسير . أعتقد أن علينا كمسلمين أن نقوم بالتصدى لمثل هذه المقولة ونفندها وندققها . والمتخصصين فى مقارنة الأديان من الأكاديميين عليهم أن يتقدموا بمقالات تنشر فى صحف العالم أو على الإنترنت تضحد هذه الانظرية الساذجة .

 
 
 

GMT 11:24:22 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

5. العنوان:  هذا ليس بجديد

الإسم:    عبدالباري التمني

يقول تعالى في سورة الانبيياء آية 30 أوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ). يقول في تفسير ابن كثير: الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون يقول تعالى منبها على قدرته التامة وسلطانه العظيم في خلقه الأشياء وقهره لجميع المخلوقات فقال " أولم ير الذين كفروا " أي الجاحدون لإلهيته العابدون معه غيره ألم يعلموا أن الله هو المستقل بالخلق المستبد بالتدبير فكيف يليق أن يعبد معه غيره أو يشرك به ما سواه ألم يروا أن السموات والأرض كانتا رتقا أي كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ففتق هذه من هذه فجعل السموات سبعا والأرض سبعا وفصل بين السماء الدنيا والأرض بالهواء فأمطرت السماء وأنبتت الأرض ولهذا قال " وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " أي وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئا فشيئا عيانا وذلك كله دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء . ففي كل شيء له آية تدل على أنه واحد قال سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة قال سئل ابن عباس : الليل كان قبل أو النهار ؟ فقال أرأيتم السموات والأرض حين كانتا رتقا هل كان بينهما إلا ظلمة ؟ ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار . وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن أبي حمزة حدثنا حاتم عن حمزة بن أبي محمد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رجلا أتاه يسأله عن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما . قال اذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله . ثم تعال فأخبرني بما قال لك قال فذهب إلى ابن عباس فسأله فقال ابن عباس نعم كانت السموات رتقا لا تمطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت فلما خلق للأرض أهلا فتق هذه بالمطر وفتق هذه بالنبات فرجع الرجل إلى ابن عمر فأخبره فقال ابن عمر الآن قد علمت أن ابن عباس قد أوتي في القرآن علما صدق هكذا كانت قال ابن عمر قد كنت أقول ما يعجبني جراءة ابن عباس على تفسير القرآن فالآن علمت أنه قد أوتي في القرآن علما وقال عطية العوفي كانت هذه رتقا لا تمطر فأمطرت وكانت هذه رتقا لا تنبت فأنبتت وقال إسماعيل بن أبي خالد سألت أبا صالح الحنفي عن قوله " أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " قال كانت السماء واحدة ففتق منها سبع سموات وكانت الأرض واحدة ففتق منها سبع أرضين وهكذا قال مجاهد وزاد ولم تكن السماء والأرض متماستين وقال سعيد بن جبير بل كانت السماء والأرض ملتزقتين فلما رفع السماء وأبرز منها الأرض كان ذلك فتقهما الذي ذكر الله في كتابه وقال الحسن وقتادة كانتا جميعا ففصل بينهما بهذا الهواء وقوله " وجعلنا من الماء كل شيء حي " أي أصل كل الأحياء . قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الجماهر حدثنا سعيد بن بشير حدثنا قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أنه قال يا نبي الله إذا رأيتك قرت عيني وطابت نفسي فأخبرنا عن كل شيء قال " كل شيء خلق من ماء " . وقال الإمام أحمد حدثنا يزيد حدثنا همام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال " كل شيء خلق من ماء " قال قلت أنبئني عن أمر إذا عملت به دخلت الجنة قال " أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام" ورواه أيضا عبد الصمد وعفان وبهز عن همام تفرد به أحمد وهذا إسناد على شرط الصحيحين إلا أن أبا ميمونة من رجال السنن واسمه سليم والترمذي يصح له وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا والله أعلم . وفي كتاب البداية والنهاية عن الخلق: قال الله تعالى في كتابه العزيز : الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل [ الزمر : 62 ] . فكل ما سواه تعالى فهو مخلوق له ، مربوب مدبر ، مكون بعد أن لم يكن ، محدث بعد عدمه ، فالعرش الذي هو سقف المخلوقات إلى ما تحت الثرى وما بين ذلك من جامد وناطق ، الجميع خلقه وملكه وعبيده وتحت قهره وقدرته وتحت تصريفه ومشيئته . خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير [ الحديد : 4 ] . وقد أجمع علماء الإسلام قاطبة لا يشك في ذلك مسلم أن الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام كما دل عليه القرآن الحكيم ، واختلفوا في هذه الأيام أهي كأيامنا هذه ، أو كل يوم كألف سنة مما تعدون ؟ على قولين كما بينا ذلك في التفسير وسنتعرض لإيراده في موضعه . واختلفوا هل كان قبل خلق السماوات والأرض شيء مخلوق قبلهما ؟ فذهب طوائف من المتكلمين إلى أنه لم يكن قبلهما شيء ، وأنهما خلقتا من العدم المحض . وقال آخرون بل كان قبل السماوات والأرض مخلوقات أخر لقوله تعالى : وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء . [ هود : 7 ] . [ ص: 12 ] الآية . وفي حديث عمران بن حصين كما سيأتي كان الله ولم يكن قبله شيء ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، ثم خلق السماوات والأرض . وقال الإمام أحمد : حدثنا بهز ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين لقيط بن عامر العقيلي أنه قال : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ قال : كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء . ورواه عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة به ولفظه أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ وباقيه سواء ، وأخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع ، وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح ، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون ، وقال الترمذي : حسن ، واختلف هؤلاء في أيها خلق أولا ؟ فقال قائلون : خلق القلم قبل هذه الأشياء كلها ، وهذا هو اختيارابن جرير وابن الجوزي وغيرهما قال ابن جرير : وبعد القلم السحاب الرقيق واحتجوا بالحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه [ ص: 13 ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما خلق الله القلم ، ثم قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة . لفظ أحمد ، وقال الترمذي : حسن صحيح غريب ، والذي عليه الجمهور فيما نقله الحافظ أبو العلاء الهمذاني وغيره ; أن العرش مخلوق قبل ذلك . وهذا هو الذي رواه ابن جرير من طريق الضحاك ، عن ابن عباس كما دل على ذلك الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه حيث قال : حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني أبو هانئ الخولاني ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال : وعرشه على الماء . قالوا : فهذا التقدير هو كتابته بالقلم المقادير ، وقد دل هذا الحديث أن ذلك بعد خلق العرش ، فثبت تقدم خلق العرش على القلم الذي كتب به المقادير كما ذهب إلى ذلك الجماهير . ويحمل حديث القلم على أنه أول المخلوقات من هذا العالم ، ويؤيد هذا ما رواه البخاري عن عمران بن حصين قال : قال أهل اليمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم : جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ؟ فقال : كان الله ولم يكن شيء قبله . وفي رواية : معه وفي رواية : غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء [ ص: 14 ] وخلق السماوات والأرض . وفي لفظ ثم خلق السماوات والأرض . فسألوه عن ابتداء خلق السماوات والأرض ، ولهذا قالوا جئناك نسألك عن أول هذا الأمر ، فأجابهم عما سألوا فقط ، ولهذا لم يخبرهم بخلق العرش كما أخبر به في حديث أبي رزين المتقدم . قال ابن جرير : وقال آخرون : بل خلق الله عز وجل الماء قبل العرش رواه السدي ، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : إن الله كان عرشه على الماء ، ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء ، وحكى ابن جرير ، عن محمد بن إسحاق أنه قال : أول ما خلق الله عز وجل النور والظلمة ، ثم ميز بينهما فجعل الظلمة ليلا أسود مظلما ، وجعل النور نهارا مضيئا مبصرا قال ابن جرير : وقد قيل إن الذي خلق ربنا بعد القلم الكرسي ، ثم خلق بعد الكرسي العرش ، ثم خلق بعد ذلك الهواء والظلمة ، ثم خلق الماء فوضع عرشه على الماء . والله سبحانه وتعالى أعلم

 
 
 

GMT 11:18:37 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

6. العنوان:  في القرآن منذ 1430

الإسم:    cancelme

الم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهم) وفي هذا دليل واضح على هذا الانفجار

 
 
 

GMT 9:46:30 2009 الثلائاء 13 أكتوبر

7. العنوان:  ملك الخواتم

الإسم:    سعيد السالم

تذكرني هذه الباحثة بملك الخواتم، كم هو رائع وخيالي هذا الفيلم !

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By