إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 5:41:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


إنهم يحرقون أضابير الورد

GMT 6:30:00 2009 الإثنين 26 أكتوبر

حسام الدين النايف


البلاد تشتعل
لا أشحتَ عنها بالأصابع
ولا قلتَ لها
 انطفئي؛
انطفئي أيتها البلاد!
إنهم يحرقون أضابير الورد.
وأنتَ
كما الأعشاش
تحلم
برفيف الأعالي!
كيف لكَ
بعد الآن
أن تمسكَ وردةً؟
لا تسف كثيراً
ولا تخمش بكتفيكَ عالياً
علِّمْ أصابعكَ النبلَ
لا الطوفان ولا الوردة
يمنحان عينيكَ الطمأنينةَ؛
لا تدري متى يأتي الشعر:
سأبقيكَ على قيد الوفاء
وآتيكَ
ممرغاً بأدنان البلاد!
بلاداً
أتوه
بها غبشاً،
لصق اشتهاء ضفتيها
أتوه،
وفي النغمات القصية لصبرها الموزون
بالفخار
أتوه؛
أكرع كاساتِها
مغمض العينين
ثم أمشي
 غنجاً
فوق التقاء ضفتيها؛
عند اشتعالات الورود~

جنوب السويد

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By