إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:44:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


المهدي: الفوز انتصار للمرأة العراقية وللمسرح العراقي

GMT 16:30:00 2009 الجمعة 30 أكتوبر

عبدالجبار العتابي


عبد الجبار العتابي من بغداد: اقامت دائرة السينما والمسرح صباح الثلاثاء في المسرح الوطني احتفالية تكريمية لملاك مسرحية (صدى) التي فازت بطلتها الفنانة بشرى اسماعيل بجائزة افضل ممثلة في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي الذي اختتم مؤخرا، كما كان الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالفنان عزيز خيون الذي جرى تكريمه في المهرجان ذاته لمسيرته المسرحية الطويلة وجهوده المميزة، وسط حشد من الفنانين والاعلاميين والورود والشموع، كما عقد مؤتمر صحفي على هامش الاحتفاء البسيط الذي كانت دماء الشهداء الذين سقطوا في يوم الاحد الدامي حاضرة فيه حيث كانت الكلمات معبرة عن احزانها للحادث الاليم.

  في البدء تحدث المدير العام لدائرة السينما والمسرح الدكتور شفيق المهدي قائلا: بهذه المؤسسة العراقية الكبيرة يجب ان يعاد اعتبار المسرح في حياتنا العراقية، هنا نقطة الفنانين العراقيين، واقصد بنطقة هي اننا نجتمع كشركاء مع اي طرف من الاطراف، نحن نتقدم كثيرا على رجل السياسة في العراق كوننا نؤسس لحضارة جديدة، في هذا العام كما العام الماضي نحصل على جائزة عالمية في مهرجان القاهرة بتنافس شريف ورائع وعميق، هذا العالم مع حاتم وبشرى وسمر استطعنا ان ندخل في منافسة قوية وان نفوز، وهو انتصار ذو رأسين، للمرأة العراقية الباسلة الرائعة وكأنها اشارة انه رغم الظرف القاسي رفعت بشرى العلم العراقي متفوقة على مئات الممثلات المنافسات وكان هذا شرفا، وانا اعرف قدر المشاركات، كما انه انتصار للمسرح العراقي، وسيكون عام 2010 عودة قوية للمسرح العراقي في اماكن متعددة، واضاف: نحن تحدينا في هذا العرض رغم الهجوم غير المبرر الذي تعرض له العمل في اختياره للمشاركة وهو لمؤلف بروفيسور في جامعة البصرة.

   كما اثنى المهدي على تكريم الفنان عزيز خيون قائلا: سر تكريمه هو المسيرة المشرفة على مدى تجاوز ربع قرن بعشر سنوات، هذا الفنان الوسيم الكريم ذو المسيرة الرائعة التي نبتهج بها ونقف لها احتراما واجلالا، لان عزيز خيون اصبح شخصية عراقية عامة، وهو المبشر بالنور والضوء والصدق والجمال، وتكريمه في مهرجان القاهرة انتصار اخر للمسرح العراقي.

  من جانبه اشار مؤلف العمل د. حميد مجيد الجبوري الى ان الفنان عزيز خيون هو من قدمه للمسرح واخذ بيده واخرج له اول مسرحية كتبها، وقال: ان عمر مسرحية (صدى) هذه 25 عاما وكانت حينها بخمس صفحات وحين قلبها عزيز وجد فيها شيئا كثيرا لم اجده وأعدت كتابته خمس مرات حتى اطمأن عليها، وشاركت في مهرجان وكادت تفوز بجائزة ولكنها لم تفز فقال عنها الفنان الكبير يوسف العاني انها الوحيد التي ظلمت.

    فيما اكد الفنان عزيز خيون على: ان مهرجان القاهرة له اهميته النوعية، ومن محاسن المصادفات ان يكون للعراق جولات في هذا المهرجان وانا غير مندهش وعير متعجب مما تحقق اطلاقا، فهكذن قرأنا العراق وعرفنا العراق عقلا نيرا وواعيا كما عرفناه صلبا، ولا اقول ذلك مديحا ولا مجاملة، واضاف ان المشاركة العراقية كانت مهمة للقاءات التي حدثت بين فناني العرب والعالم وقد كان يأتي العراق بلونه ونكهته وبكم العاطفة الهائلة وبالمسؤولية ويقف كتفا بكتف، انا احيي حاتم وبشرى وسمر هذا الشاب الذي اسرتني احدى المحكمات وهي امريكية، قالت: عندما كان هذا الشاب يتحدث ينبض قلبي، هذا التميز وسام لي، وعلينا ان نعمل دون شك ولا نلتفت الى الخلف، ولا الى الجهات الداعمة ولا الى الحكومة، هذه ارضك سواء كانت مالحة ام طيبة، عليك ان تضع يدك عليها، هذا المعطى لم يأت من فراغ، وانا متفائل جدا بالمستقبل، اما التكريم ليس لي، بل لحقي الشبلي وابراهيم جلال وجاسم العبودي وبدري حسون فريد ولأسعد عبد الرزاق لاساتذتي الذين سددوا خطاي وجعلوا قلبي يفيض نحو الارجاء، هؤلاء الذين لولاهم لما كان لي جناح ولولاهم ماكنت، وفي التكريم حصة لعائلتي لانني عرضت حياتهم لعواصف، اهدي للاجمل منا والاغلى، لهذا العراق وطني بيتي درهمي الحلال الذي لولاه ما كنا ولن نكون، لكل الدماء النازفة.

   اما المخرج حاتم عودة فقال: لا اعرف ماذا اقول وبماذا اتحدث بعد حديث الاب شفيق المهدي والاب الاخر عزيز خيون، اريد ان اقول انه لولا احزاننا الكثيرة لما كان لهذا الفرح طعم، واضاف: في مهرجان القاهرة وجدت ان المسرح العراقي متقدم جدا على جميع المستويات، مشاكس مثابر متطور واشتغالاته مختلفة على الرغم من اندهاشنا ببعض العروض.
 وقالت بشرى اسماعيل: اريد ان اقول شيئا واحدا هو انني اهدي فوزي الى الشعب العراقي والى المسرح والمسرحيين ولاهلي ولكل من قدم بشرى.

   اما الفنان سمر قحطان فقد شكر في كلمته دائرة السينما والمسرح واساتذته واصدقائه الذين وقفوا معه.
 
    بعدها فسح المجال للعديد من الفنانين والاعلاميين للحديث ولطرح الاسئلة التي اجاب عنها ملاك المسرحية بمحبة، وكانت كلمات الفنانة الدكتورة عواطف نعيم مسك الختام للاحتفائية فقالت: قبل ايام قيل لأحد السياسيين: ما رأيك بالمسرح العراقي؟ فأجاب: وهل هناك مسرح في العراق؟!!، ايها الفنانون علينا ان نحب بعضنا البعض ونحترم نتاجات بعضنا، وهذا دليل على ان العراق حي، واضافت: كفانا تغلفا ونفاقا واختباء خلف الكواليس، علينا ان نكون حقيقيين لكي نحمي وطننا العراقي ونتطلع الى سنوات مقبلة يحصد فيها العراق الجوائز وان العراق قامة كبيرة.

 

 

 

6 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:30:27 2009 الجمعة 30 أكتوبر

1. العنوان:  الى بشرى اسماعيل

الإسم:    سعد السعدون

من قلبي العراقي المغترب الى الفنانة المبدعة بشرى اسماعيل التي أثلجت صدورنا بهذا الفوز العراقي وكلي امل بالفنان حاتم عودة المخرج العراقي الرائع الذي نجده في كل محفل مبدعا ونتمى مزيد من الابداع . سعد السعدون - ديترويت

 
 
 

GMT 21:57:15 2009 الجمعة 30 أكتوبر

2. العنوان:  العراق؟؟؟؟

الإسم:    فنان

احي الفنانة بشرى اسماعيل فهي الوجه الفني الناصغ للفنانات العراقيات جميعهم بكل خجلها وهدوئها وتضحياتها وحرمانها من المشاركة في المهرجانات ابان النظام السابق التي كانت عواطف نعيم تتحم بمن يذهب وبن لا يذهب .ووبشرى تستحق هذه الجائزة المتأخرة ، ولكني او د ان اهمس لرستاذة عواطف نعيم ،هل في كلماتها التي تدعو فيها ان ينسى الفنانين الماضي شء من الصدق أم....كلمات كالهواء ولغرض ؟؟؟.. وهذا شء مهم ، وهي لا تنسى بان تجير دعوتها هذه الى .. من اجل العراق وكأن الفنانين الاخرين هم الذين تمادوا مع النظام السابق وخانوا الفن و العراق وتخلف المسرح العراقي كان بسبب تمجيد النظام وعزل العراقيين وتقسيمهم ، اذن ماذا كانت تعمل الدكختوره ابان النظام السابق ودفاعها عنه وعن ازلامه والدكتاتور ؟؟؟ اتمنى ان تكون هي والاخرين صادقين وان يعترفوا باخطائهم من اجل الفن ومن اجل هدر انبل الفنانيين الذين كانوا هم سببا لذلك ، بدون هذا لن تكون قلوبهم صافية ، وان هذه الكلمات لعبة ولعاب ستكون كلمات مرحليه وبعدها تكشر الانياب وتتعمق السذاجة مثل سياسي العراق الان او اعضاء برلمانه . انتبهو انهم ينسلون بين المسامات . اعترفوا اولا باخطائكم وبعدها تصفى القلوب والفن العراقي في كل عزه دابجين .لنحترم انفسنا والفن

 
 
 

GMT 23:41:38 2009 الجمعة 30 أكتوبر

3. العنوان:  المهدي شفيق

الإسم:    عرفان

مبروك للفنانة المبدعة بشرى ومبروك للمسرح العراقي. المهرجانات العربية وجوائزها ليس دليل كافي على تطور المسرح في بلد ما, حيث المسرح المصري الجاد غير موجود رغم المهرجانات المسرحية العديدة التي تقام على ارض مصر.

 
 
 

GMT 9:43:51 2009 السبت 31 أكتوبر

4. العنوان:  مبروك

الإسم:    محمد الجوراني

مبروك لكل كادر العمل و مبروك لكل الفنانين العراقيين و مبروك لكل العراقيين و مبروك لنا نحن الذين نعيش في الغربة.. المسرح العراقي هو مسرح الداخل و المسرحي العراقي هو الموجود داخل العراق.. و عسى الايام ان تهيء لنا مكانا بين زملاءنا لنعود و نمارس فنوننا و جنوننا فقد صدآنا رغم كل الحرية و العدالة التي وفرتها لنا الاوطان الكريمة التي لجآنا اليها....محمد الجوراني

 
 
 

GMT 22:14:57 2009 السبت 31 أكتوبر

5. العنوان:  إلى بشرى اسماعيل

الإسم:    سرمد مكي

شكرا يا زميلة الزمن الجميل..ألف مبروك,,,وإلى الأمام بنجاحات جديده

 
 
 

GMT 15:21:24 2009 الثلائاء 3 نوفمبر

6. العنوان:  الى التعليق رقم 2

الإسم:    haitan

كلمتك بقعة زيت سوداء في بحيرة صافيه رقراقه...

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By