إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:47:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


اتحاد كتاب الإنترنت العرب يرفض مظلة اتحاد الأدباء والكتاب العرب

GMT 14:15:00 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

محمد الحمامصي


محمد الحمامصي: كشف الشاعر أحمد فضل شبلول عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب عن حديث دار بينه وبين الكاتب محمد سلماوي أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب العرب عن انضمام اتحاد كتاب الإنترنت العرب إلي مظلة اتحاد الأدباء والكتاب العرب، وأن سلماوي وافق منتظرا موافقة رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب مفلح العدوان ومجلس الإدارة، لكي يعلن عن هذا الانضمام في مؤتمر الاتحاد الذي عقد مؤخرا بالعاصمة الليبية، لكن المفاجأة جاءت برفض عدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب.
  وأكد شبلول عن أمله في أن يعيد أعضاء اتحاد كتاب الإنترنت العرب النظر في الأمر، باعتبار أنه كان حلما أن يدخل الاتحاد تحت مظلة اتحاد الأدباء والكتاب العرب.
ومن جهته أكد مفلح العدوان أن اتحاد الأدباء والكتاب العرب يواجه مشكلات "لا نريد أن نرحلها على اتحاد كتاب الإنترنت العرب"، وأشار إلي أن هناك الكثير من الدول العربية والمؤسسات الكبرى حاولت اختراق الاتحاد والسيطرة عليه، لكن ذلك لم يفلح، وأضاف: "هناك شروط لأي جهة نتوجه إليها للحصول على دعم، وهذه الشروط لا نقبلها".
وكشف العدوان عن أن الاتحاد كان يمكن أن يصبح أغنى اتحاد بفضل الإغراءات المادية التي عرضت عليه، لكنه رفض ولا يزال يرفض أي محاولة للمساس باستقلالية آرائه ومواقفه، وقال: الاتحاد لا يملك سلطة على الكتاب ولا الدول، ولا توجد له سلطة نهائيا، ولا يقدم أي شيء لأعضائه، وعضويته شرفية، وأنه يقوم بجهود فردية استطاعت خلق كيان قوي.
وقال حسام عبد القادر أن اتحاد كتاب الإنترنت العرب يمثل نموذجا وتحدِّ، وأضاف: لقد قام مجموعة من المثقفين العرب بإنشاء اتحاد لكتاب الإنترنت العرب، ومن أهم أهدافه حماية الحقوق الفكرية للكتاب العاملين فى مجال شبكة الإنترنت، والدفاع عن حقوقهم ونشر الثقافة الرقمية فى أنحاء الوطن العربى ليكون منظمة غير حكومية لا تهدف للربح ومن أجل تحقيق أهداف أهمها: نشر الوعي بالثقافة الرقمية في أوساط المثقفين والكتاب والإعلاميين العرب وكذلك نشر الوعي بالثقافة الرقمية بين أوساط الشعب العربي، السعى لتحقيق قفزات نوعية في وعي الشعب العربي عموما للالتحاق بركب الثورة الرقمية التي تجتاح العالم، المساهمة الفعالة في نشر الثقافة والإبداع الأدبي العربي، من خلال استخدام وسائل العصر الرقمي بما فيها شبكة الإنترنت، وتوحيد الجهود الفردية للمثقفين العرب عموما وأعضاء الاتحاد خصوصا لنشر وترسيخ مفهوم الثقافة الإلكترونية، والدخول بقوة فاعلة ومؤثرة عالميا للعصر الرقمي، التواصل الفعَّال والمؤثر مع سيل المعلومات المتدفق من خلال التواصل مع المثقفين من أرجاء العالم كافة، وإنشاء صيغ للتبادل الثقافي معهم باستخدام شبكة الإنترنت. 
وقد تم تسجيل الاتحاد كمؤسسة مدنية عربية بالأردن عام 2005 وتم إقامة أول مؤتمر عربى للثقافة الرقمية بطرابلس بليبيا فى 2007 وما زال هذا الكيان يواجه تحديات ضخمة من أجل الاستمرار والبقاء وتحقيق أهدافه.
  جاء ذلك في سياق نقاشات ساخنة شهدها مؤتمر الثقافة الرقمية الأول الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام في قصر ثقافة سيدي جابر بالإسكندرية ويشارك فيه عدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب، وعدد من المهتمين والمتخصصين في الثقافة الرقمية، وقد امتدت النقاشات وتجاوزت الجلسات وقتها المحدد نتيجة لتساؤلات الجمهور حول الإنترنت والكتابة الرقمية والمواقع والمدونات والصحافة الإلكترونية ومستقبلها عربيا.
لقد طرحت الروائية د.سحر الموجي سؤالا مهما: هل بإمكاننا إدراج التدوين والمدونات تحت مظلة "أدب المقاومة"؟، مؤكدة أن التدوين في حد ذاته أحد أشكال "المقاومة" التي يمارسها شباب مصري ضد كافة أشكال محو الذات والتهميش، بل والمطاردة لكل فكر مختلف والتي يمارسها كل من النظام السياسي والقوى الاجتماعية في المجتمع المصري، ولابد من الأخذ في الاعتبار هنا أن سياسات محو الذات والتهميش التي يعانيها ويعبر عنها، وبالتالي يقاومها المدونون لا تخصهم وحدهم، وإنما تنطبق على القطاعات الأكبر في مصر. يكمن الفارق بين المجموعتين في أن للمدونين صوتا ومساحة للتعبير وأنهم بحكم الشريحة العمرية يحاولون جاهدين تعريف ذواتهم والدفاع عنها في ظل نظام سياسي واجتماعي أزاح الاستعمار كي يحتل موقعه ويمارس سياسات شبيهة.
وأوضح جمال غطاس رئيس تحرير مجلة لغة العصر التي تصدرها مؤسسة الأهرام أنه على الرغم من واقع الصحافة الورقية الذي يعاني من أزمات كبيرة نتيجة انحسار توزيع وفقد للقراء وتغير فى ميولهم، وخسائر مالية وتراجع في عائدات الإعلان، إلا أنه من الخطأ القول بأن الصحافة الإلكترونية ستشيع جنازة الورقية لأسباب منها:
أولا الأزمات الحقيقية التي تعيشها الصحافة الورقية ليست ناجمة كلية عن ضغوط المنافسة مع الإلكترونية ولكنها ناجمة فى الغالبية الساحقة من الأحيان عن ظروف تتعلق بالصحافة الورقية ذاتها كصناعة عريقة وليس للصحافة الإلكترونية دور فيها مثل:
ـ أخطاء وأزمات ناجمة عن نمط الملكية سواء عائلية أو عامة فى صورة أسهم
ـ التأثر الشديد بالأزمة الاقتصادية العالمية شأن الصناعات الاخرى كالسيارات مثلا، وتراجع عائدات الإعلان.
ـ استشراء صحف الإثارة والصحف الصفراء على حساب الصحافة الرصينة
ثانيا: 
  للصحافة الورقية الكثير من علامات القوة والصحة فمثلا:
ـ هناك " النموذج الياباني فى الصمود الأسطوري للصحافة الورقية ( صحيفة يميورى شنيون صحيفة خاصة توزع 14 مليون نسخة ـ أساهى 7 ملايين نسخة قالت المنظمة العالمية للصحافة في مؤتمرها الأخير في مدينة برشلونة الإسبانية أن: ـ مبيعات الصحف الورقية المطبوعة اليومية ارتفعت بنسبة‏1,3%‏ حتي في عام الأزمة المتصاعدة عام‏2008‏ لتصل الي‏539‏ مليون نسخة يوميا‏,‏ وهى ظاهرة تواصلت علي امتداد السنوات الأربع الماضية وبلغ معدلها‏8,8%.
ـ لا تزال الصحافة الورقية المطبوعة تجذب في الوقت الراهن‏37%‏ من مجموع الإنفاق الإعلاني العالمي في مقابل‏10%‏ فقط للصحافة الالكترونية.
حجم عائدات الإعلان فى الصحف الورقية مقارنة بحجمه فى الإلكترونية.
وتساءل د.خالد عزب مدير الإعلام في مكتبة الإسكندرية: هل انتهى عصر المكتبات؟ هل لم نعد في حاجة إلى تلك المباني الكبيرة لحفظ الكتب؟ وقال عزب: هذان السؤالان لم يعودا علينا سوى بمزيد من التحديات، إن نشر الكتب لن يتوقف؛ ذلك أن اطلاع الإنسان على النوادر منها تماثل من حيث الكيفية رغبته في اقتناء اللوحات القديمة وزيارة المتاحف والآثار، بل إن نشر كل ما هو نادر وقديم كنشر أوائل طبعات روايات شكسبير على موقع المكتبة البريطانية جعل القراء في نهم نحو التعامل مع هذه الطبعات مباشرة، فإذا كانت المكتبات الرقمية ستوفر النوادر من الصور والكتب التي ليس لها حقوق فكرية، فإن المكتبات التقليدية ستحتفظ بوظائف حفظ الكتب المطبوعة التي سيزداد الإقبال عليها، لأن التجربة أثبتت أن ظهور أي وسيط لا ينفي ولا يوقف الوسيط القديم للمعرفة الذي يطوِّر من نفسه في قوالب ووظائف جديدة، كما أن المكتبات ستكون حاضنة للفكر وصانعة للثقافة، فبدلا من أن تكون مؤسسة متلقية للمنتج الفكري والثقافي، ستكون أداة صناعة الفكر والثقافة.


   

 

 

9 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 15:31:52 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

1. العنوان:  بدون اساءة

الإسم:    مهند الهاشمي

لايمكن الأخذ بجدية بهذا المقال المبني على حديث جانبي بين شبلول وسلماوي ، خصوصا وان ايلاف نشرت قبل فترة مادة تناولت التزوير الذي مارسه شبلول حينما ادعن ان مترجما ايرانيا نشر كتابا حذف فيه شعراء مصر ثم تبين أن الكتاب يضم 5 من شعراء مصر وهنا يجد القاريء الكريم الرابط http://www.elaph.com/Web/Culture/2009/9/488504.htm

 
 
 

GMT 16:49:18 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

2. العنوان:  الغلبه لكتاب النت

الإسم:    العمده الحسن العثمان

الغلبه في هذه المواجهه العلميه الثقافيه الحضاريه ( المصغره ) بكل تأكيد لكتاب النت ومن سار في ركبهم إنشاء الله ، المسأله وما فيها مسألة وقت ، بالنت الان كل شئ ، العقبه هم جماعة الحرس القديم " العواجيز 60 سنه فأكثر "؛ أو جماعة الأفق الضيق والعقول غير المرنه والمتكلسه . سيروا وعين الله ترعاكم . عماد الدين محمد الحسن عثمان .

 
 
 

GMT 18:09:40 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

3. العنوان:  الرقمنة

الإسم:    ع/عطاالله

-تنحل الموادالصلبة لروابطهاالجزيئية، فتشكل محاليل متجانسة،غيرأن الماءيذوب في الماءفيبخره الحر ويتكاثف من قر، فنصم نحن آذاننا بأناملنا خشية الصواعق.

 
 
 

GMT 18:34:36 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

4. العنوان:  اتفق معك

الإسم:    الى مهند

من يقرأ ماكتبه شبلول في الجزيرة توك سوف يصاب بخيبة من كتاب وادباء الانترنيت ، وهجومه شمل بيدج ومحمد الأمين وايلاف وعلى هذا الرابط http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=208237 فهل سوف نثق بهذا الشاعر الذي يتفنن بفبركة التهم ضد الآخرين ،

 
 
 

GMT 23:48:08 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

5. العنوان:  رد من مفلح العدوان

الإسم:    مفلح العدوان

بخصوص ما نشر اليوم حول تغطية إحدى جلسات مؤتمر الإسكندرية الأول للثقافة الرقمية والخاصة بعرض تجربة اتحاد كتاب الإنترنت العرب والتى قام بتغطيتها الأستاذ محمد الحمامصى فاعتقد أن هناك لبساً حدث ولذلك أرجو التصحيح.. وذلك فيما يتعلق بالعلاقة ما بين اتحاد كتاب الإنترنت العرب مع اتحاد الكتاب والأدباء العرب والتى تتسم بكل الود والعلاقات الطيبة التى تسعى لخدمة الثقافة العربية بشكل عام وهو ما يقتضى التنويه إلى النقاط التالية: 1- الأستاذ أحمد فضل شبلول هو ليس عضوا فى مجلس ادارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب فى الدورة الحالية ولكنه كان عضوا فى الدورة السابقة للاتحاد 2- بناء على النقطة السابقة فالتصريحات التى وردت هى متعلقة بفترة سابقة وهيئة إدارية سابقة ولا تنطبق على تفاصيل الحوار الذى دارت حوله الجلسة بالمؤتمر 3- وبخصوص ما ورد على لسانى حول ترحيل مشاكل اتحاد الكتاب والأدباء العرب إلى اتحاد كتاب الإنترنت العرب هو كلام عار تماماً من الصحة ولم يرد على لسانى كلام بهذا المعنى من قريب أو بعيد، وتوجد لدى أمانة المؤتمر التسجيلات الكاملة للجلسة ويمكن الرجوع إليها إن احتاج الأمر. وقد كان الحديث حول بعض الإشكالات السياسية التى تواجه اتحاد كتاب الإنترنت فى تسجيل بعض فروع الاتحاد فى بعض الدول العربية لظروف الاحتلال أو الأنظمة السياسية فيها. 4- نؤكد على الاحترام الكامل لاتحاد الكتاب والأدباء العرب وما زال هناك حوارات ليكون لاتحاد كتاب الإنترنت العرب حضور فى اتحاد الكتاب والأدباء بصفة مراقب وفق مذكرة تفاهم خاصة، ليتم التعاون والتواصل بين الكتابة الورقية والكتابة الرقمية وتداعياتها. ولذا نأمل من سيادتكم التكرم بنشر هذا التوضيح والتصحيح للقارئ.. مع جزيل الشكر والامتنان مع تحياتى مفلح العدوان رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب

 
 
 

GMT 12:41:42 2009 الخميس 29 أكتوبر

6. العنوان:  مصر

الإسم:    عبدالله الاسماعيلي

شبلول لايمثل الشعراء المصريين وهذه مسئلة بديهية ولكنه يحير بعض الشعراء المصريين بتحقيق كتبه عن الشعر العربي المترجم وفهمنا لاحقا انه ورط شعراء مصريين بمعلومات غير حقيقية ، والآن يخبرنا السيد مفلح العدوان انه ليس عضوا في اتحاد كتاب الإنترنت العرب. فماذا يريد شبلول من هذه التصرفات التي لاصلة لها بالحقيقة

 
 
 

GMT 17:32:43 2009 الخميس 29 أكتوبر

7. العنوان:  شكرا مفلح العدوان

الإسم:    أحمد فضل شبلول

شكرا لصديقي الأستاذ مفلح العدوان رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب الحالي على توضيح بعض الأمور التي ورطني فيها صديقي الصحفي محمد الحمامصي فهو يعرف ـ كما يعرف جميع الأصدقاء ـ أنني ومحمد سناجلة لم نرشح نفسينا لعضوية الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت في دورتها الجديدة، ومع ذلك ذكر في أول تقريره أنني عضو مجلس إدارة الاتحاد حاليا، مما جعل بعض ضعاف النفوس الاصطياد في الماء العكر. أما عن حديثي مع الأستاذ سلماوي عن عضوية اتحاد كتاب الإنترنت العرب في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب فكان منذ عام أثناء وجودنا في الطائرة التي نقلتنا إلى الأقصر للمشاركة في مهرجان طيبة الثقافي الدولي الأول، وكنت وقتها نائبا لرئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب، وحينما أبدى سلماوي موافقته المبدئية على أن نقدم الأوراق الرسمية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب ليتحدث في هذا الشأن مع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في اجتماعها في مدينة سرت الليبية، فقمت بطرح الفكرة على مجلس إدارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب، وكلهم شهود على ذلك، وأبدى البعض تحفظه على أساس أن طبيعة اتحادنا الرقمية تختلف عن طبيعة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب التقليدية. وانتهى الأمر عند ذلك الحد. وفي أثناء مؤتمر الإسكندرية الأول للثقافة الرقمية الذي انتهت فعالياته اليوم 29/10/2009 وشرفت برئاسته، وحضر جانبا يسيرا منه الصديق محمد الحمامصي، فقد تحدثت عن الموضوع مجددا خاصة بعد أن تغيرت بعض وجوه الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب، وأعلن مفلح العدوان رغبته في مناقشة الموضوع مجددا مع الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد التي أنا لست عضوا فيها الآن. هذا كل ما في الأمر فلا داعي للتطاول وإلصاق التهم، ومن يريد أن يعلق على هذا الموضوع عليه أن يعرف أبعاده ويلم به قبل أن يخوض في تعليق سريع. وأشكر إيلاف على صدرها الواسع للجميع.وأعتقد أنه لا مجال للعودة إلى الحديث عن الموضوع الإيراني بعد أن رددت على الجميع في إيلاف هنا ويبدو أن البعض لا يقرأ ويسير مغمض العينين ومع ذلك يصر على إبداء الرأي والهجوم من أجل الهجوم. أما عن من يمثل الشعر المصري فلا تعليق أيضا لأن الحديث في هذا الموضوع يكشف عن أهواء شخصية وليس عن دراسة نقدية حقيقية. فلا تعليق على هذه النقطة أيضا.

 
 
 

GMT 12:46:38 2009 الجمعة 30 أكتوبر

8. العنوان:  الى شبلول

الإسم:    متابع

أين ردودك على الموضوع الايراني في ايلاف ، فلم أجد الرابط ، أرجوك اكتب الرابط كي نقرأ ردك ، أم أن هذه المعلومة غير صحيحة هي الأخرى ؟ الف شكر لايلاف على كشف الحقائق

 
 
 

GMT 18:53:30 2009 الجمعة 30 أكتوبر

9. العنوان:  ارجع للموضوع

الإسم:    أحمد فضل شبلول

أيها المتابع أنت بدأت بالتشكيك من أولها في قولك: أم أن هذه المعلومة غير صحيحة هي الأخرى؟ وأنا لم أدل من قبل في حوار أو تعليق أو كتابة بمعلومات غير صحيحة منذ عرفت طريق الكتابة منذ أكثر من أربعين عاما. لذا عليك أنت أن تبحث فمحركات البحث موجودة، وسبق أن ذكرت أنني لا أحب الردود على من يختارون أسماء وهمية أو لا يريدون الكشف عن أسمائهم الحقيقية. ومع ذلك فردودي وتعليقاتي كلها في الموضوع نفسه بإيلاف. وعلى فكرة ما نشر في الجزيرة توك لست أنا كاتبه، وقرأته عندما أشار إليه أحد المعلقين.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By