إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:05:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


افتتاح معرض الكويت للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين

GMT 7:30:00 2009 الخميس 29 أكتوبر

رويترز


الكويت - افتتح وزير النفط وزير الاعلام الكويتى الشيخ أحمد العبدالله الصباح الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الكويت للكتاب يوم الاربعاء في حضور عدد من السفراء العرب والاجانب وشخصيات ثقافية وعدد من الناشرين العرب ويشارك في المعرض هذا العام 24 دولة منها 13 دولة عربية من خلال 522 دار نشر منها 476 دار نشر أهلية و40 مؤسسة رسمية و6 منظمات دولية.

 

ويبلغ اجمالي عدد الكتب الحديثة من اصدارات 2007-2009 حوالي 12126 عنوانا. ويقام على هامش المعرض برنامج ثقافى يضم عدد من الامسيات الموسيقية والشعرية والمحاضرات.

 

وضمن البرنامج ايضا لقاء مع النائبتين فى مجلس الامة الدكتورة أسيل العوضي والدكتورة معصومة المبارك ومحاضرة بعنوان "دور نائبة مجلس الامة في التنمية الثقافية بدولة الكويت".

 

كما تقام أمسيتان شعريتان الاولى للشاعرتين فاطمة ناعوت من مصر ومرام المصري من سوريا والثانية تقام بمشاركة الشاعرات بشائر محمد من السعودية وسوسن دهينم من البحرين وعنود الروضان من الكويت.

 

"المرأة الكويتية والفن التشكيلي" سيكون عنوان المحاضرة التي تقام خلال المعرض وتحاضر فيها الفنانة سميرة اليعقوب والفنانة سهيلة النجدي من الكويت. وبين انشطة المعرض ايضا امسية فنية شعبية كويتية وعرض موسيقى لفرقة موسيقية نسائية كويتية.

 

وحول جدوى الرقابة على الكتب في معرض الكويت للكتاب في ظل الفضاء المفتوح للمعرفة والاطلاع قال الشيخ أحمد "معرض الكتاب يقام على أرض الكويت.. لذلك الرقابة واجبة.. والكويت دولة ذات قانون ودستور.. لذلك كان لزاما تطبيق القانون."

 

وقال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي انه يوجد تركيز على دور المرأة في عالم النشر والتنمية الثقافية والابداع شعرا وفنون تشكيلية وموسيقى احتفاء بفوز أربع نائبات في مجلس الامة في ظاهرة غير مسبوقة في العالم العربي من دون حصة للمرأة وبدون أي تحالفات سياسية ولذلك كان التركيز في النشاط الثقافي المصاحب للمعرض على ابداع المرأة في المجال الثقافي والسياسي.

 

وأقامت الجمعية النسائية الكويتية مهرجانا كبيرا بحضور شخصيات ثقافية وشعراء واعلاميين لمناهضة الرقابة على الكتب تحت عنوان "الرقابة تحمى الجهل". وقال مشاركون في المهرجان انه ستنظم وقفة احتجاجية اثناء المعرض "احتجاجا على تعسف الرقابة على المطبوعات."

 

 

 

 

(رويترز)

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:09:51 2009 السبت 31 أكتوبر

1. العنوان:  أرمني

الإسم:    آزاد خنجريان

بلوغ الكاتب طموحاته ياتي من خلال رفع الرقابة، وحين تقام الرقابة على الكتاب فهي قيد للكاتب والناشر على حد سواء، والكويت دولة عرفت الديمقراطية من الجهل ، وتقع في مقدمة الدول التي تسير على خطى الرقي الحضاري على الرغم من الجهل العربي المطبق والذي يزحف بجهله بحكم الدور الإنتهازي لكل من مارس الوعي جهلاً وتجهيلاً، الناشر هو المحطة المثالية للوعي ونشره، أما الإعلام المسموع والمقروء والمرئي فهو خاضع لأمزجة ونزوات القائمون عليهالناشر أو المدير أو المشرف على الأبواب الثابتة والمتحركة، وهم بهذا يقدمون مثال على إنتهازيتهم ووعيهم المتدني الذي يتناقص في سوق الشخصيات التي تتكامل وراء مكاتبها والدمى التي تتبعها. تحية للكويت بلد الديمقراطية فهي الرائدة في المنطقة ، بعد لبنان والعراق في مجالات الثقافة. والثقافة أفضل من بناء ملاعب لسباق السيارات، ومسابقات الأبل والخيول، ولعبة التنس التي خلقت سوق تجارية تغلق الوعي أما الإنسان وتحول إلى وريث شرعي لكراجات تصليح السيارات.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By