إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:31:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


إشادة واسعة بإبداعات الكاتب الراحل كاتب ياسين

GMT 18:36:00 2009 الأحد 1 نوفمبر

كامل الشيرازي


  كامل الشيرازي من الجزائر: حُظي رصيد الأديب والمسرحي الجزائري الراحل "كاتب ياسين" (1929 – 1989)، باهتمام كبير في ملتقى دولي اشترك فيه نحو 60 أديبا ومفكرا من العالمين العربي والغربي اشتركوا في لقاء أدبي حول ياسين 20 عاما بعد رحيله وأشاد مختصون في أعمال كاتب ياسين، بالحس الإبداعي الرفيع لصاحب رائعة "نجمة" (1956) حيث كان رجل مسرح وروائيا وشاعرا وصحافيا موهوبا، وقلمه السيّال الذي أبدع بحسه الوطني الجياش في التغني ببلاده ونقل معاناة مواطنيه على مدار ثلاث عشريات، من خلال أعمال عديدة أبرزها: "دائرة الطباشير القوقازية" (1959) التي قام بتأليفها وتجسيدها على المسرح بفرنسا في أواخر خمسينيات القرن الماضي، المضلّع الكوكبي (1966)، ذو النعل المطاطي (1970) وغيرها. 
ويشير الباحث "محمد بوكراس" إلى أنّ الكتابة الصحفية ظلّت هواية مفضلة في حياة ياسين، لكن هذا الجانب بقي غير معروفا رغم الذي كتبه بعديد الصحف والدوريات في الفترة ما بين 1947 و1989، كما ألمح "رشيد كاشة" إلى أنّ الحياة كانت شيئا مقدسا بالنسبة لياسين حيث كانت أقدس من الكلمات والشعر والكتابة، وهو ما تبرزه مقولة الراحل الشهيرة:"هل هناك كتابة دون حياة؟".
واعتبر الأستاذ "الحاج ملياني" أنّ أعمال ياسين لم تكتشف بشكل كامل، ما يفرض مواصلة العمل وتعميق التفكير حول فكر كاتب ياسين، مشيرا إلى أنّ ثلث كتابات هذا المؤلف الكبير فقط كانت محل تحليل من طرف باحثين من الوطن وآخرين أجانب، وأضاف ملياني أنّ الكتابة الصحفية لياسين تستحق أن تدرس بشكل دقيق، على غرار علاقاته مع الكتاب الأفارقة والجنوب أمريكيين ونظرائهم بالعالم الثالث بصفة عامة مشيرا إلى أهمية حصر وتحديد شخصية هذا الكاتب الذي يعد من بين أكبر الأسماء اللامعة في مجال الأدب المعاصر باللغة الفرنسية.
  إلى ذلك، دعا الكاتب الجزائري البارز "أمين الزاوي"، إلى رفع القيود عن تنقل الكتب والنتاجات والفاعلين الثقافيين بين أوروبا والعالم العربي، وأوضح الزاوي لدى تدخله في لقاء جمع كتابا جزائريين وأوروبيين حول الحوار بين الثقافات وترقية التنوع أنّه عند انجاز هذا العمل يمكن لمثقفي ضفتي المتوسط تجاوز الخوف من الآخر الذي يميز كتاباتهم ويفهمون بعضهم أكثر، ورأى الزاوي إنّ الحوار بين الثقافات الذي كان ممكنا منذ قرون أضحى ممكنا اليوم، وهو ما أيّده "مصطفى شريف" المختص الجزائري في الشؤون الاسلامية، الذي شجّع على قيام حوار فعّال ودائم بين الثقافات.
في سياق متصل، تستمر بالجزائر فعاليات الصالون الدولي الرابع عشر للكتاب، بمشاركة 343 دار نشر من 25 بلدا، ويشهد المحفل الذي يستمر إلى غاية الأسبوع القادم برنامجا تنشيطيا ثريا يتضمن ندوات وعروض فيلمية وأماسي شعرية أيضا، وقال "إسماعيل مزيان" المحافظ العام لصالون الجزائر الدولي للكتاب، في مؤتمر صحفي، أنّ التظاهرة التي تحتضنها القاعة البيضاوية وسط العاصمة الجزائرية، تعرف عرض ما يزيد عن 120 ألف عنوان.
  وتشهد الدورة التي اختيرت فيها فلسطين والقارة الإفريقية "ضيفتا شرف"، طبقا دسما من المنتديات، تتصدرها ندوة "الفكر العربي وتحديات الحداثة"، "الأدب الفلسطيني من الداخل: الأسئلة والهموم"، "محور باريس-الجزائر-القاهرة في المخيال السياسي الفرنسي"، "الأعمال الروائية وشخصية الأمير عبد القادر الجزائري(1807 – 1883)، وسيتولى المحفل كذلك التصدي لموضوعات "الأمازيغية بين التعليم والنشر" و" طبيعة أزمة الفكر الفلسفي" ، الكتاب والقراءة في البلدان المغاربية"، "النشر وصناعة الكتاب في إفريقيا"، "مآلات الأدب الشفوي المغاربي"، ناهيك عن "مكانة الكتاب في الإعلام الثقافي الجزائري" و"أدب امريكا الجنوبية"، إضافة إلى لقاء مع الفنان رشيد قريشي حول كتاب ألفه بالاشتراك مع الشاعر محمود درويش "أمة في منفى"، فيما سيتم تكريم الروائية الجزائرية الشهيرة "أحلام مستغانمي" ومواطنها الشاعر الراحل "عمر البرناوي".
ويشتمل برنامج الصالون على ندوة " نساء عربيات ناشرات" بمشاركة زينب لعوج - فدوى البستاني-لطيفة إبراهيم-صفاء عزمي-هدى سالم-رانيا زغير- رانا إدريس-دليلة نجم- سلمى هلال، لقاء مع المؤرخ "روني غاليسو"، فضلا عن محاضرة يلقيها "خوان كاستيلا برازاليس" مدير معهد الدراسات العربية بغرناطة حول الحوار بين الثقافات و"كان ذات يوم في الأندلس".

ولم يغب صوت الشعر عن التظاهرة، بحضور مميّز للشاعر الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة، كما تصدح أصوات كوكبة من الشعراء أمثال: ع.الحصني- زهير أبو شايب- طه عدنان- احمد السلامي- عصام السعدي- وسيم الكردي-علي مغازي- ع.العريض، ويستضيف الروائي الجزائري البارز "رشيد بوجدرة" الروائية المصرية أمينة زيدان الحائزة على جائزة نجيب محفوظ العام الماضي عن روايتها "نبيذ أحمر" لمحاورتها حول واقع الروائيين الشباب في مصر.

 

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By