العدد 3215 الخميس 11 مارس 2010 آخر تحديث  GMT 7:41:00 PM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe شرائح ويب
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • إيلاف +
  • مدونات
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقيّة لاغتيال المبحوح
باباراتزي إيلاف: حصريا وصول هيفاء وهبي الى مطار بوسطن
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
جدل في الخليج حول مواقف ضاحي خلفان
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
فضيحة جنسية تهدّد بفقدان شارلي شين وبروك ميلر لأطفالهما
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شذى حسون تستصدر قراراً قضائياً يمنع قهوجي من الإساءة اليها
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
أيها العرب.. المالكي قادم
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
هل يكون ستار أكاديمي أكثر رحمة... بالعراقيَّة رحمة؟
آخر خبرية مع الين خلف
تصفية المبحوح موساديَّة وتحمل أول إنذار إسرائيلي إلى دول الخليج
تظل إشكالية المجتمعات الإسلامية قائمة: رد مراد وهبة وتعقيبنا
تطبيق الشريعة في هولندا
الفطور والحمية الدهنية يزيدان من فرص إنجاب الذكور
التلفزيون الأسترالي يمنع إعلاناً إباحياً لباميلا أندرسون
اطمئن يا كابتن شحاته.. لن يظهر لاعب قبطي
سلفادور دالي: "انا السوريالي الاوحد"
أيها العرب.. المالكي قادم
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر العربي

مواضيع ذات صلة

 
 
ثقافات /

في قلب الحدث.. تشاكس الواقع بالضحك والبكاء
عبدالجبار العتابي   

GMT 7:42:00 2009 السبت 7 نوفمبر


  عبد الجبار العتابي من بغداد: ثمة جرح.. كان يضحك، بل جروح متعددة فتحت افواهها لتمارس الضحك، ولكن اي ضحك، انه ذلك الذي يستقي مقولة (شر البلية ما يضحك) جوهرا له ورداء، فما تسمعه وتشاهده على خشبة المسرح يؤدي بك الى الضحك، ولكن حين تتأمل الصور التي رسمها المخرج والممثلون ستعرف ان الجراح تنز قهقهة من نوع الكوميديا السوداء، لقد انتزع الممثلون من الجمهور ضحكات عالية ملأت القاعة برنين عجيب، مثلما انتزعوا التصفيق الحر من اكفه، من خلال الحوارات والمعاني والحركات، حيث برعوا في تشخيص ما يحدث في الواقع العراقي بالشكل الذي اثار وابكى واضحك، مثلما اشاد وحيا وصفق، فقد أجاد الممثلون كثيرا وابهروا المشاهدين للعرض، كما ان سينوغرافيا العرض كانت مدهشة وجديدة.

    كان ذلك في المسرحية التي عرضت مساء الخميس على خشبة المسرح الوطني ببغداد والتي حملت عنوان (في قلب الحدث) تأليف واخراج مهند هادي وتمثيل فلاح ابراهيم وسمر قحطان وآلاء نجم، بالاضافة الى المخرج مهند الذي يمثل شخصية (صانع الموت)، وحضرها حشد من الفنانين والاعلاميين والجمهور.

   بدأت المسرحية بضجيج اصوات من الشارع، مختلف الاصوات التي تمتزج مع بعضها والتي تميز الشارع العراقي، فتسمع منبهات سيارات وصفارات انذار ونداءات اناس وتحذرات وحتى اصوات طائرات مروحية، اما على خشبة المسرح فثمة اشخاص يمرون جيئة وذهابا، وهناك يدخل شخص (مهند هادي) يرتدي البياض ويطلي وجهه باللون الابيض ايضا يسحب خلفه حقيبة كبيرة ومن ثم.. يحدث انفجار..، تختفي الاضواء من الخشبة التي يتعالى منها صراخ وعويل وبكاء ومن ثم اصوات سيارات اسعاف، وبعد ان ينجلي الظلام يظهر ثلاثة اشخاص متقاربين وفي لقطة ساكنة مشتركة، وهنا عنى المخرج انهم استشهدوا في حادث الانفجار، وألتقوا في مكان خارج الحياة التي هم كانوا فيها، تبدأ اللقطة الاخرى بحركة من (سمر قحطان) قائلا (لك.. صارت صدق، ليش منو شنو اللي صار، ششوف وشسمع، وليش صاير شي؟)، ثم يبدأ بين الثلاثة حوار يعرفون فيه انهم (موتى)، ولكن يتواصل حديثهم عن الطريقة التي ماتوا فيها فيقول احدهم (يمكن صار انفجار)!!، وحين يتساءل احدهم عن شكل الانفجار يجيب احدهم (شنو اللي يفرق: عبوة سيارة، قذائف)، وثم يحدث بينهم جدال فيضحك احدهم ويقول ضاحكا (حتى بالموت تتعاركون!!)، هؤلاء الثلاثة احدهم بائع جرائد والاخر سكير والمرأة ربة بيت قالت (هاي اول مرة اطلع من البيت زعلانة، اني ادري الانفجار المصخم يجي بوجهي)، فيما يقول السكير: (محد يسأل عني من وره هاي الحبوب اللي ابلعها) فيما يقول بائع الجرائد: (امي راح توكف على الباب وتكول فرج اتأخر، خاف صار عليه شي!!)،ومع حواراتهم الدرامية والتي تصل الى مستوى عال من التراجيديا، يقرؤون خبرا في الجرائد يقول ان في الانفجار (قتلت شخصية امريكية مهمة!!)، وهنا تبدأ الاتهامات تتوجه اليهم منهم لمعرفة من هو الامريكي بينهم ويشير احدهم الى الاخر، فيذهب كل واحد منهم ليؤكد عراقيته بحرقة قلب وبتوضيحات عديدة، ومن ثم يتهم احدهما الاخر انه الذي فجر نفسه، فيحدث جدل بينهم فيحاول كل واحد منهم اي يبعد الشبهة عن نفسه، فيقول (سمر) وهو يترنح من جملة المفارقات (امام بيتنا اشوف دبابة وعليها بنت سوده وفوق الدبابة علم امريكي) ثم يضحك ويقول (هاي ما تصير الا براسي اللي يبع حبوب وبراس المخرج!!!)، ويمضي الثلاثة في الجدال وسرد حكاياتهم وما تعلنه وسائل الاعلام من وقولها (مات عدد لابأس به من الناس)، وثم يتساءلون هل انهم اخر من مات في العراق بأنفجار ويضحكون من انفسهم ويتمنون لو ان السنوات التي تلت موتهم لم تشهد انفجارات، ولكن (ذلك الشخص المفخخ) الذي يسحب حقيبته يمر مجددا فيصرخون بوجهه غاضبين ومعاتبين وقائلين جملهم المفيدة مسبوقة بكلمة (ليش؟) حتى ينتهي به الامر بحدوث انفجار كبير ويتكرر مشهد البداية ذاته.

  وبعد نهاية العرض استطلعنا آراء عدد من المهتمين من الفنانين بما جاءت به المسرحية وما قدمه المخرج والممثلون:

   قال الفنان الدكتور فاضل خليل: عمل ممتاز فيه تفكير عالي جدا، اما من ناحية السينوغرافيا فكانت بحاجة الى قليل من الاتقان، وكان هنالك تكرار بالخطاب السابق، التفكير هو اكثر شيء شدني في العمل حيث اننا نعرف ان الاخراج تفكير وقيادة وتنظيم، انه عمل راق والممثلون ممتازون.

     اما الفنان عزيز خيون فقال: العرض يصب في دائرة العروض المشاكسة التي تتعامل مع الحالة الانية اليومية في العراق تحت الاحتلال، مشكلات مواطن، اي مواطن بسيط والحوارات نسمعها بشكل يومي الا ان مهند هادي استطاع ان يصوغها بمونتاج ذكي سخر فيه من هذه الهموم بما فيها الموت، وانا اعتقد انه كان ينادي بالحياة الجديدة، واضاف: مهند مخرجا ومؤلفا قدم عرضا عراقيا حداثويا بامكانات بسيطة الا امكاناتهم الغنية كأرواح عراقية طموحة حالمة بثقافة جديدة حالمة بعراق جديد بعيدا عن المفخخات والموت، عراق ينتمي الى الحياة، عراق رسالته الى العالم محبة وجمال وسلام، تحية الى مهند وفلاح وآلاء وسمر.

     وقال الفنان طه المشهداني: اقف وقفة ثم انحني لهذا الكادر الرائع الذي قدم ما في قلوب العراقيين جميعا وليس ما في قلب الشارع العراقي، لقد قلبوا الاحداث وقلبوها وقلبونا وانقلبت كل المقاليب بفننا ووعينا، وها هو مهند وسمر وآلاء وفلاح يقدمون لونا جديدا اضاف الى المسرح العراقي رونقا خاصا به، واضاف المشهداني: امنيتي الحقيقية ان يشاهد كل العراقيين هذا العمل، وألف مبارك لكادر العمل ولدائرة السينما والمسرح على هذا العرض المشرف.؟
 اما الفنان محمد هاشم فقال: للمرة الثانية يؤكد مهند هادي انه يسير على الطريق الصحيح ويؤكد اسمه كمخرج شاب ومبدع وله تجارب مميزة، هذا العمل اضافة جديدة للمسرح العراقي، وقد شدتني طريقة الاخراج وطريقة السهل الممتنع بوجود ممثلين كبار مثل فلاح ابراهيم الذي اكد حضوره كنجم وسمر قحطان الممثل المهم الذي شكل حضورا كبيرا وهو ممثل مبدع في كل عمل يقدمه اما آلاء نجم فسيكون لها مستقبل كبير.

   وقال الفنان حيدر منعثر: المشهد المسرحي العراقي يتطور وهو اكثر المشاهد الفنية مشاكسة مع الواقع وهذا امتياز للمسرح العراقي وخاصة الطليعة الجديدة التي تتصدى للمفهوم المسرحي الذي نريده، وعليه فأن هذه المسرحية تأتي ضمن منظومة عروض مسرحية سيشهدها المسرح العراقي مشاكسة وغير مهادنة وتستطيع ان تحمل معها وجهة نظر الفنان بالواقع السياسي وهي مبادرة اولى باتجاه ان الخطاب المسرحي العراقي الجاد سيدخل حيز التحريض في المشهد الواقعي العراقي وفي الحياة التي يشهدها.

   فيما قالت الفنانة بشرى اسماعيل: المسرحية اسلوب جديد في الاخراج وقد فاجأنا مهند هادي بالطرح الجريء الذي لم يكن بأسلوب ناقد، كما فاجأنا الممثلون بأدائهم العالي والراقي، وكانت الفنانة آلاء نجم جميلة جدا على خشبة المسرح ورشيقة في ادائها الرائع واظهر الفنانون خبرة ودراية في المسرح وكانت جهودهم كبيرة، تحية لهم جميعا.

 

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  تكنولوجيا  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo