|
من أقوال الماركيز دي ساد
حتى نعرف معنى الفضيلة علينا أولا أن نختبر بأنفسنا الرذيلة
أتفق على أن المتعة الجنسية شغف يخضع له الجميع، لكن كلهم يتوحدون فيها.
كل الناس مجانين، وهذا الذي لا يريد أن يراهم عليه أن يبقى في غرفته ويكسر مرآته.
ليس هناك شغف أكثر أنانية من الشغف بالفسق.
تكمن السعادة في ما يثير ويهيّج، وليس هناك شيء يثير سوى الجريمة، أما الفضيلة، التي هي ليست سوى حالة خمول واستراحة، فإنها لا تفضي إلى السعادة.
التدمير، من الآن فصاعدا كالخلق، تكليف من الطبيعة.
في صمت القوانين تولد الأفعال الكبرى.
أنا إنسان الطبيعة قبل أن أكون إنسان المجتمع.
يخطبون ضد الأهواء دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التفكير في أن الفلسفة تضيء منارها من مشاعل هذه الأهواء.
أهواء الإنسان ليست سوى وسائل تستخدمها الطبيعة لكي تبلغ مرادها.
جسدك كنيسة حيث تطلب الطبيعة أن تقدّس.
كل شيء هو جيد عندما يكون متجاوز الحد.
هل الحب مرض يمكن الشفاء منه؟
تنعدم السعادة حيث يتساوى الناس.
الرؤية تصديق، لكن الشم، منتهى التأكد.
الخيال هو مهماز اللذات، كل شيء يعتمد عليه ... إنه القوّة الدافعة لكل شيء، أليس عن طريق الخيال يعرف المرء الفرح؛ أليس من الخيال تنشأ المتع الجياشة.
ليس في الجريمة شيء بشع عندما ننكح، ودائما في منتصف سيْل المني، يجب مداعبة المفاتن.
|