إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:36:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


قصيدتان

GMT 15:00:00 2009 الجمعة 3 يوليو

نصيف الناصري


 

الرنّات المتقطعة لجروح الماضي

ممضياً نهاية حياتي في صمت يشبه ليل المشنقة
أحاول النوم برغبة شديدة، لكن الرنّات المتقطعة
 لجروح الماضي. تصعد وتهبط في كل حين
وتحرمني الانصات الى أدوات التعذيب التي ألفتها
دائماً. شجرة تين حياتي المفتوحة على الأبواب
الخضر لصيف الأبدية، وجرحها الذي حصدته
 البراكين في ليل شبابي، ومرايا ثمارها العقربية
لامست بروق موتي وأصابتني بالدوار.
لحظة بلا حراك تؤدي الى البيت الذي يفصلني
عن النبع والنجمة العتيقة.
شعوري الدائم بالفقدان يسهل لي أن أنسى أشياء
كثيرة، يمنحها البعض أهمية عظمى.
هل تولد من رغبتي المقوّضة سنبلة فجر تنغلق
على المرايا المتمايلة لأسرار الطبيعة؟
لماذا يعفر رماد الحبّ وجهي ما بين الذكرى
والرغبة التي تجتثها الظلمة الضارية للخسارة؟
لا تكتمل لحظة العلامات المرجوة في تقدم وانعطافة
صيف السرّ الأزرق للروح الانساني، ولا في حلم
الطائر على شجرة الرمّان الساهدة في البستان.

2 / 7 / 2009 مالمو


الحجر المثقوب للعوسج

هناك لحظات ترخي في نعمتها الجليلة ورود الصيف نغماتها على ظلال موتنا
وهناك لحظات لا مياه ولا نسمة ولا خبز فيها.
لحظات مظلمة، اخطبوطية ومتعالية.
في الظهيرة السوداء للاعوالم الخارجية. يغوص الكلام في
الترنيمة المسطحة للتحركات المرنة لدفء الطفولة، ويومض
الهلال بأظافره على السلة المترهبة لضفة صلواتنا وأغصانها
الهيفاء. لانارة لحظة قصيرة في كهف العالم. تلزمنا شحنات
كبيرة من الارتواء في الينابيع المتنفسة والتي تحرس الاعصار
والصاعقة. الحاضر سيف يثلم القنديل النحيل لفجر مصائرنا ويسدل
الأنياب على عطور وأضواء الحديقة.
جروح تألقات اليقظة، والصفاء الخشن لملمسها وملح أنهارها
المعلقة ما بين أهدابنا وما بين كثافات انبعاث فراشات موتنا.
ينبوع نظرة محترسة.
جملة بيضاء ترصع الحجر المثقوب للعوسج.
أغنية تنساب من أرض حائرة.

3 / 7 / 2009 مالمو

Nasif-nasiry@hotmail.com

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:37:22 2009 الأربعاء 8 يوليو

1. العنوان:  نصيحة وهروب

الإسم:    عبد السلام

ولأني قد مرضت وتولاني البؤس وتوسّـد ذوقي وتذوقي داء الالـــم، فصرت لا اقرأ نصوصا كالذي اعلاه، ونزولا عند رغبة من ذكرني انصح الجميع بقراءة نص آخر وعلى وجه السرعة، وذلك لتنقية رئاتكم الشعرية مما قد يكون قد علق او ترسـّب فيها... عبد الســـلام

 
 
 

GMT 9:11:32 2009 الثلائاء 7 يوليو

2. العنوان:  عوسج حجر؟؟

الإسم:    صبار

عبارة الحجر المثقوب للعوسج ـ غريبة لأن العوسج نبات شوكي صحراوي وليس حجرا. هناك قواعد للاستعارة والمجاز والتورية تحتاج دراسة منهجية مع الشكر للجميع.

 
 
 

GMT 8:55:12 2009 الثلائاء 7 يوليو

3. العنوان:  مرض

الإسم:    علي

ونصوص الناصري ( تمرّض) .. النص الأول قصة قصيرة

 
 
 

GMT 21:06:44 2009 الإثنين 6 يوليو

4. العنوان:  الى زاهره

الإسم:    سلام

اي تعليق ممكن ان يكتبه عبدالسلام هذا و اقصد (م.. ر...) غير المرض و ان اسوأ انواع المرض ان تبتلى بغليظ الفهم محدود الادراك بليد الذوق

 
 
 

GMT 15:18:14 2009 الإثنين 6 يوليو

5. العنوان:  ياللعجب!

الإسم:    زاهرة

أين السيد عبد السلام؟ كيف اتك التعليق على هذا النص؟ أخي.. استعجل استعجل. هذا نص يناسب كلماتك، فهو عراقي ونثري فوق ذلك.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By