&

ككلّ نهار أسيلُ في دروب مدينتي
&قبل انبلاج صينية الفطور
&وبعد أن ألقي غلسَ الليل عن كاهلي ، استريحُ من جولة ٍ طوتْ حنايا حُلميَ الضرير.
أريقُ شوقي المُصابَ بالحمّى على الطريق
وعتبات تلكم البيوت
&وكلّ صديقاتي، من النوافذ والكُوى والعيون المُطلة على جنوني
أمرُّ ساهياً على مدى المسافة يفصلني عن سريرتي وعن سروري.
أجتابُ غورَالمتاه وفي مرارة الذاكرة اليبيسة الأوصال.
سُدى يضيعُ نظري بين هديل القلق والشوارع المجهولة الملامح.
سأكبحُ جموح كوكبي وأظهرُ ضوعَ رؤاي .
أخوضُ في معمعة التياه. ووخز السكاكين المطلية بالسخيمة.
&قلْ للنهار يفتح نافذة الصبح:
آتٍ اليك أحمل زنبقة الإصرار.
بلا رعونة ولا أخشى غوائل
الخطر.
مسالما& ً
مُسامحاً
مُباركا& ً
&اطلالة الضوء على أغطية الظلام.
&ووجهي الأنقى من القمر، يهشّ بي الى مملكة الوعول والكفاف والجفاف والوعَر.
&فأينما يحطُّ بي رحلي أمدُّ رجليّ واستريحُ.