إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 5:10:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>اقتصاد   
    


نواب عراقيون يدعون الكويت إلى تجاوز الماضي وإلغاء ديونها على بلدهم

GMT 9:45:00 2008 الجمعة 31 أكتوبر

أسامة مهدي


أسامة مهدي من لندن: في وقت استعداد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح للقيام بزيارة تاريخية للعراق قريبًا بهدف بحث عدد من القضايا المهمة التي تتعلق بمشكلة الديون الكويتية على العراق وملفات الحدود المشتركة والمفقودين والممتلكات الكويتية وهي من مخلفات الاحتلال عام 1990، فقد دعا نواب عراقيون الجار الجنوبي إلى إلغاء ديونه على بلدهم والبالغة 17 مليار دولار في حين إقترحت مؤسسة كويتية للاستشارات الاقتصادية الدخول في مفاوضات مباشرة وصريحة مع العراقيين لتحويل ما يمكن من الديون إلى مساهمات في مشاريع مشتركة ونافعة للطرفين مثل تطوير منطقة الأهوار المفيدة سياحيًا أو تطوير مشاريع للغاز والكهرباء .

وقال النائب عن جبهة التوافق العراقية طه اللهيبي ان "الكويت دولة جارة وقدمت الكثير من الدعم للعراق بعد التغيير السياسي الذي حصل عام 2003 لذا نطالبها بطي صفحة الماضي واطفاء جميع الديون المترتبة بذمة العراق". واضاف "نحن ننتظر من الاشقاء الكويتيين مبادرة طيبة بإلغاء الديون وندعوهم إلى أن يحذو حذو الاشقاء العرب في الامارات العربية المتحدة ".
أما النائب المستقل في البرلمان عزالدين الدولة فقد اشار الى ان "عدم الوضوح يشوب الاداء السياسي لدولة الكويت على الرغم من ان البلدين تبادلا السفراء بعد قطيعة دامت اكثر من 17 عاما". وقال ان "على الكويت بيان موقفها الرسمي ازاء هذه الديون، لا سيما ان البلدين يعيشان اجواء سياسية مستقرة ومهيئة لحسم هذا الملف بصورة نهائية".

ومن جهته أعرب النائب عن كتلة التضامن عامر ثامر عن اعتقاده بان "يتم تفعيل الحوارات بين البلدين حول هذا الموضوع قريبا ولا سيما بعد الانفتاح العربي على العراق واعادة فتح السفارة الكويتية في بغداد وتعيين سفير لدولة الكويت فيها". وقال ان "صفحة الماضي قد طويت وان الحكومة العراقية ماضية في توطيد علاقاتها مع دول الجوار لاسيما دولة الكويت فيجب على الجميع العمل على انجاح هذه المرحلة" . وشدد بالقول "على الاخوة في الكويت تفهم مايعانيه العراق من صعوبات جراء الاحداث الصعبة التي تعرض لها خلال الاعوام الماضية".
وكان العراق قد دفع اكثر من 21 مليار دولار لدولة الكويت تعويضات عن الاضرار التي حلفها غزو النظام العراقي السابق لها عام 1990 . وقال المركز الاعلامي لمجلس الوزراء العراقي الذي نقل اراء النواب هذه الى "ايلاف" اليوم ان الاوساط السياسية في العراق ترى انه ليس من الصواب ان يتحمل الشعب العراقي اخطاء النظام السابق.

ويوم الاثنين الماضي اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان المسؤولية التاريخية تحتم وضع اسس لعلاقات متينة مع الكويت ونسيان جراحات الماضي .
وقال المالكي خلال إجتماعه في بغداد للمرة الاولى مع السفير الجديد لدولة الكويت علي المؤمن "ان المسؤولية التأريخية تحتم علينا مسح جراحات الماضي ووضع أسس متينة وفتح صفحة مشرقة للعلاقات بين البلدين". وأكد "ان ما تعرض له الشعب الكويتي نتيجة الغزو الذي قام به النظام البائد ليس بأقل مما تعرض له العراقيون وان المصاعب التي واجهها أبناء شعبنا من سياسة هذا النظام أدت الى هجرة العراقيين مرغمين ما أدى لفقدان الطاقات والكفاءات التي نعمل اليوم على إعادتها بعد النجاحات الامنية التي تحققت ليشاركوا في عملية البناء والإعمار" كما نقل عنه بيان صحافي لمكتبه الاعلامي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف".
وشدد المالكي على "ضرورة إقامة علاقات متميزة ومستندة إلى حسن النوايا لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين" .

وقد دعت الحكومة العراقية الكويت مؤخرا الى اجراء مفاوضات لحل الملفات العالقة بين البلدين والتي تعود بشكل خاص الى ايام النظام العراقي السابق . وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان مجلس الوزراء الذي "ناقش ملف القضايا العالقة مع دولة الكويت يدعو الى مفاوضات جادة وفق قواعد الإحترام المتبادل ومصالح البلدين وحسم المشاكل التي خلفتها سياسات النظام السابق بمصالح الشعبين" . واكد رغبة المجلس في علاقات طيبة وحسن جوار وتطوير للعلاقات الأخوية بين البلدين لكنه "يعبرعن قلقه لبقاء هذه الملفات دون حلول مما يلحق الضرر البالغ بمصالح الشعبين الشقيقين'.

ملفات الديون العالقة
وهناك ملفات عالقة بين العراق والكويت اهمها الديون حيث ارغمت الامم المتحدة العراق بعد غزوه الكويت عام 1990 على دفع 5% من عائداته النفطية لصندوق تابع للمنظمة الدولية للتعويض عن اضرار ما خربه الاجتياح العراقي . وتلقى الصندوق طلبات تعويض قدرها 354 مليار دولار الا انه اقر منها 52 مليار دولار فقط بينها 45 مليار دولار للكويت دفع الصندوق منها اليها حتى الآن 21 مليار دولار تعويضات عن الغزو .
وحول ملف الديون هذا فقد اكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أن الحكومة الكويتية لاتملك اتخاذ قرار في هذا الملف من دون الرجوع إلى مجلس الأمة وهو ما أكدته في أكثر من مناسبة للجانب العراقي باستثناء التعويض المستحق للخطوط الجوية الكويتية على العراق. وقال إن البلدين اتفقا على إمكانية بحث هذه القضية خارج إطار التعويض العام الذي تشرف عليه الأمم المتحدة على أن تتم التسوية في مسألة هذه التعويضات بين الخطوط الجوية للبلدين بعد أن اقترح الجانب العراقي تسويتها على شكل خدمات تقدمها الخطوط العراقية لنظيرتها الكويتية حتى يتم الإيفاء بالدين المستحق وهو ما وافق عليه الجانب الكويتي وقطع الطرفان شوطاً كبيراً في المفاوضات حول تفاصيله.

ومتابعة للموضوع نفسه قال مصدر كويتي رفيع المستوى إن الحكومة الكويتية ستقدم طلباً لإسقاط القروض والديون المستحقة للكويت على العراق إلى مجلس الأمة في دور الانعقاد المقبل مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب ما قامت به السعودية والإمارات ودول عدة في المنطقة من إسقاط للديون العراقية بحسب ما ابلغ صحيفة "السياسة" الكويتية . وأوضح المصدر أن إسقاط الديون العراقية قد يتم وفقاً للإجراءات الدستورية المتبعة وبعد العودة إلى مجلس الأمة لكنه أكد على الرفض الحكومي القاطع للدخول في أي مساومات مع النواب حول القضية.
وكانت لجنة النزاهة بمجلس النواب العراقي اتهمت الكويت قبل اشهر بالاستيلاء على 5 ناقلات نفط عراقية عملاقة وبيعها بمبلغ 16 مليون دولار مشيرة الى ان القضية بحثت بين الرئيس العراقي جلال طالباني وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد وما زالت من دون حل . وكشفت اللجنة ان الكويت باعت ناقلات النفط العراقية العملاقة هذه بمبلغ 16 مليون دولار على انها "خردة" وذلك عام 1991 اثر حرب الخليج الاولى التي اخرجت القوات العراقية من الكويت.

أستثمارات مشتركة لحل مشكلة الديون
ووسط هذه التداعيات فقد قدمت مؤسسة "شال" الكويتية للاستشارات الاقتصادية رؤية معتدلة وموضوعية لمشكلة الديون الشائكة قائلة "ان قضية الديون حساسة وتغمرها الكثير من العواطف نتيجة الغزو العراقي للكويت ولكن الدول خلافًا للناس العاديين تفكر بغلبة للعقل مع القليل من العواطف لذلك لابد من بحث الموضوع داخليًا واتخاذ قرار استراتيجي وقاطع بشأنه".
واضافت ان العالم كله حسم أمر ديونه على العراق إذ أقر نادي باريس الذي يشمل كبار الدائنين خصمًا على ديون الدول المتقدمة على العراق بحدود 80% ويقدر إجمالي الدين الخارجي للعراق بما قيمته 120 مليار دولار أميركي في عام 2004 . كما اعلن أكبر دائنين وهما السعودية والإمارات إسقاط ديونهما على العراق بالكامل ولم يتبق سوى ديون الكويت دون قرار.
وأشارت إلى أن الكويت تسعى إلى تنويع مصادر دخلها والتحول إلى مركز مالي وتجاري وأكثر ما تحتاج اليه هو استقرار جارها في الشمال وازدهاره لكي تخلق شراكة تجارية ومالية مفيدة للكويت بالدرجة الأولى وعلى الكويتيين على الرغم من جراحهم، الرهان على مستقبل أفضل . واقترحت الدخول في مفاوضات مباشرة ومفتوحة وصريحة مع العراقيين لتحويل ما يمكن الاتفاق عليه من الديون إلى مساهمات مباشرة في مشروعات مشتركة ونافعة للطرفين مثل تطوير منطقة الأهوار المفيد سياحيًا وبيئيًا للطرفين أو مشروعات للغاز والكهرباء ومع تحسن أوضاع الاقتصاد العراقي سوف يعوض ارتفاع أسعار المشروعات المشتركة فاقد الديون ويفيض ويربح الطرفان ويكون النفع غير المباشر اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا أعلى بكثير من النفع المباشر.
واكدت "شال" أن الهروب من مواجهة القضايا المهمة والحساسة ليس حلا لها إنما يزيد تعقيدها ويقلل عامل الوقت كثيرًا من النفع المتحصل منها وما تفعله الكويت حتى الآن هو التأجيل غير المجدي.

 

 

19 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:53:35 2008 الأحد 2 نوفمبر

1. العنوان:  لم نسمع

الإسم:    طرطور

لم نسمع أحد النواب أن طالب أيران بالتعويضات عن اضرار الحرب الماضيه لأنها رفضت وقف اطلاق النار و بالتالي فهي تتحمل التعويضات عن كلما لحق بالعراقمن دمار

 
 
 

GMT 20:49:46 2008 الأحد 2 نوفمبر

2. العنوان:  نفسية اكثر من مادية

الإسم:    امير

اتقي الله ياكويت .. الماديات لاقيمة لها خصوصا هذه الايام والمسألة نفسية اكثر من مادية الان في نفس كل عراقي بان الكويت اليوم اكثر قسوة واجرام من صدام فقط اعطت لنفسها شرعية كبيرة بالتمادي باموال الشعب المنكوب وباراضيه والحرب النفسية .. فاقترح ان تستغلوا (القلب الابيض )لينفعكم في اليوم الاسود .. فلا السلفيين ولاغيرهم ينفعوكم وانتم جربتم العراقيين وطيبة قلوبهم اللهم اشهد اني قد بلّغت

 
 
 

GMT 14:55:21 2008 الأحد 2 نوفمبر

3. العنوان:  الديون

الإسم:    محمد فهد كويتى

ياجماعة الى الان لم تاخذ الكويت ديونها بل الاجانب الذين عاشوا فيها وخسروا شركاتهم واموالهم هم الذين اخذوا اما الكويتيين فهم سوف يتنازلون ان شاء اللة وسوف تدوم المحبة

 
 
 

GMT 3:07:22 2008 الأحد 2 نوفمبر

4. العنوان:  عرب واسلام

الإسم:    مواطن تركي

في السابق اعلن ايران الاسلامية الفارسية حجز طائرات العراقية كخسائر الحرب الايرنية واليوم كويت العربي اسلامي تطالب بالتعويض رغم هم الذين خربو العراق والكويت ومع ان جنود العراقيين الذين حارب من اجل العراق من 1980 الى 2003 لازال ولا واحد استلم فلس تعويضات من احكومة العراقية!ولا غير العاقية وفوق الكل صارو مجرمون مواطن ضحا من عمره للدفاع عن الشرف واليوم اصبح لا شرف له ! والدولة الوحيدة في المنطقة خسرت 40 مليار من جراء الحصار الظالم من 1990 ال 2003 ولا زال غير ناطقة بكلمة تعويض الخسائر لا من الحكومة العراقية ولا من حكومة امريكية يضهر العراقييون نسوا معني الحق الجار للجار يا ابو الحضارات بابلون واشور ونبخذ النصر والله هو ارحم الراحميين

 
 
 

GMT 1:00:54 2008 الأحد 2 نوفمبر

5. العنوان:  لا للأيرانين

الإسم:    عربي

نعم يجب نسيان الماضي من الكويتيين وفي نفس الوقت يجب ان يشكر الكويت حكومة وشعباعلى نسيان الماضي الأليم أيضا يجب على العراق مطالبة أيران بالطائرات العراقية الموجودة في ايران والمطالبة بحقوقه في شط العرب شط العرب للعرب وليس للأيرانيين ام ان الحكومة تغض الطرف عن أيران وتدخلات أيران الفارسية في عراق العروبة

 
 
 

GMT 20:10:56 2008 السبت 1 نوفمبر

6. العنوان:  تصحيح الى ناطق فرج

الإسم:    ki

فقط مجرد تصحيح للمعلومات العراق ميزانيته لهذه السنه كانت 79 مليار وليست ترليون الترليون هوه الف مليار وهذه بلكاد تسد متطلبات العراق الحاليه مياله تسد ديون دول اخرى. و الى الاخ الاخر Reese انصحك ان تقوم بالتأكد من المعلومه قبل تصديقها يعني بعمليه حسابيه بسيطه ممكن ان تكتشف انه صادرات العراق من النفط خلال السنواة 5 الماضيه لم يتجاوز ال 266 مليار وليس بليون وهذه في حال افترظنا ان سعر النفط كان 100 دولار خلال هذه السنين. و انا مستعد ان اثبت هذه الارقام. يعني مختصر الكلام لو ان احد التهم 250 مليار دولار لمات العراق من الجوع وعاش على 10مليار في 5 سنين وهذا كلام لا يصدقه مجنون.

 
 
 

GMT 8:49:45 2008 السبت 1 نوفمبر

7. العنوان:  شهادات حول الميزانية

الإسم:    Reese

التقرير الاقتصادي العربي: مخزون العراق النفطي يوازي أكثر البلدان غنى بالعالم .. وصف التقرير الأقتصادي العربي لعام 2008 الصادر في بيروت مؤخرا، العراق بأنه يمتلك مخزونا من النفط والغاز يوازي في مجموعه أكثر البلدان غنى بالنفط في العالم .. باراك اوباما يقول: إن الولايات المتحدة تواجه عجزا ماليا هائلا بينما لدى العراق فائض في الميزانية ميزانية العراق 79 مليار دولار .. نواب في الكونغرس الأميركي ينتقدون حكومة نوري المالكي لعدم الإنفاق من ميزانية لعراق على المشاريع العمرانية . وزيز النفط حسين الشهرستاني يعترف ويقول لدينا فائض ستون مليار دولار أحد النساء باعت أطفالهم بسب عدم وجود أمكانية الإنفاق عليها اسم الطفلة زهراء ، وهذه الجريدة السويدية تشرح قصة بيع الطفلة زهراء في أحد اسواق بغداد المجتمع السويدي مذهول ومندهش من قسوة الحكومة في العراق على شعبها وحرمان الشعب من أدنى حقوقه . مسؤولة في مكتب العمل اسمها .. أنا .. قالت لي أنها مدهوشة ولا تستطيع التعليق على هذا الخبر .. قالت فقط : أنا حزينة . رئيس مجلس النزاهة موسى فرج الذي فر من العراق بجلده بعد أن كشف بعض الأسرار يقول: الفساد إلتهم 250 بليون دولار من أموال العراقيين خلال 5 سنوات المرجع الديني الشيخ اليعقوبي يتهم حكومات بعد السقوط باستغلال الخطط التي يسموها الخطط الإنفجارية لمصالحهم الخاصة ؟؟ السيد أحمد الصافي إمام الجمعة في كربلاء يسأل من الحكومة: اين مبلغ أربعين مليار دولار مفقودة من أصل مبلغ واحد وأربعين مليار دولار في عام 2007 فقط .. ؟؟

 
 
 

GMT 7:11:49 2008 السبت 1 نوفمبر

8. العنوان:  رسالة تشجيع

الإسم:    ابو نور

الكويت و العراق حبايب و انشالله يتعاونون على التنمية و مكافحة الفقر والاقتصاد و التعليم والصحة و البنى التحتية و الصناعة و لان الكويت و العراق ركيزة اساسية لناخذ اوربا و اليابان نموذج و انا اشجع العراقيين و الكويتين لان الدولتين تستحق الخير و الازدهار و امسحوا جراح الماضي و ابدأ من جديد و هي رسالة مني للقيادتين العراقية و الكويتية بشتجيعهم على المصالحة و التعاون.

 
 
 

GMT 0:16:56 2008 السبت 1 نوفمبر

9. العنوان:  السلفيه!!!!!!!

الإسم:    د.درويش الخالدي

أين رحمتهم؟ واين الحكومةالكويتيه من هذا كله؟ الا يرون معاناة الشعب العراقي المظلوم؟ الا يدركون ان الشعب رفض واستنكر دخول صدام واعوانه للكويت العزيزه؟ رسالتي الى الشعب الكويتي: من كبّر صدام على الشعب العراقي والعالم؟ مجرد سؤال!

 
 
 

GMT 22:46:26 2008 الجمعة 31 أكتوبر

10. العنوان:  الله يهدي النفوس

الإسم:    ابو سليمان العراقي

الله يهدي النفوس بين الاهل فيوم الغزو بالنسبة لي كعراقي كان من اسوء الايام ولكن اما ان الاوان ان نتجاوز الماضي فان اوربا قد دخلت في حروب مدمرة واليوم تتوحد بالرغم من عدم وجود لغة او تاريخ مشترك بينهاو الاجدر بنا نحن العراقيون والكويتيون ان نتجاوز الماضي وهذا الكلام اخص به اكثر قليلا الاخوة في الكويت وان العراق هو الاخ الاكبر للكويت والله من وراء القصد

 
 
 

GMT 16:43:53 2008 الجمعة 31 أكتوبر

11. العنوان:  اعرفوا الاسباب

الإسم:    كويتي عتيج

الكويت كحكومة بودها ان تسقط الديون ولكن التيار السلفي التكفيري يعارض اسقاط الديون ، في الوقت الذي كان داعما لصدام فى حرب الخليج ، هذا التيار سبب خراب الامة

 
 
 

GMT 16:01:30 2008 الجمعة 31 أكتوبر

12. العنوان:  تعليق

الإسم:    ناطق فرج

إن فائض الميزانية surplus العراقية هو الأعلى في العالم إذ يبلغ 79 ترليون دولار. إذن فالعراق بالمقاييس التقليدية هو أغنى بلد على وجه الأرض وبامكانه أن يدفع ديونه وديون عشر دول اخرى. وعلى الحكومة العراقية أن تفكر بشكل جاد أن تبني محطات كهربائية حديثة لتزويد الشعب بالكهرباء. كما على الحكومة أن تدرس ((بشكل جاد)) بناء مصافي جديدة لتحلية المياه وحفر الآبار الارتوازية في المناطق النائية. على الحكومة أيضاً أن تخرج من المنطقة الخضراء ولو يوم واحد من كل عام لتتفقد أحوال الناس. وعلى الحكومة أيضاً أن تقول للحرامية: كفى سرقة من الأموال العامة، إذ لهذا الشعب المسكين حق في خيرات البلد.

 
 
 

GMT 15:07:25 2008 الجمعة 31 أكتوبر

13. العنوان:  لازم أراضيج

الإسم:    د.عبد الجبار العبيدي

حتى تناقش الامور بعيدا عن العاطفة التي ملئت قلوبنا قيحاً نقول: المشكلة بين البلدين مشكلة نفسية بالدرجة الاولى ،تخطاها العراق ولم تستطع الكويت تخطيها،والا بالنسبة للحقوق والتعويضات فقد اخذت الكويت الى الان اكثر مما خسرت بأضعاف.لكن الكويتيين لازال في نفوسهم الاعتداء والتحدي واحتلال الوطن،وهم يعلمون ان ما جرى عليهم جرى على العراقيين ايضا.لكن بصراحة القول ان المشكلة لم تعالج بمستوى التقييم السياسي الرصين بعد التغيير العراقي حين اندفعت الوفود العراقية المفاوضة بلا خبرة التفاوض ولا خبرة الحدود والحقوق معا،لاسيما وان ضعف الاحساس الوطني عند البعض بعد المحاصصة الطائفية قد سجل نقاطا كثيرة لغير صالح العراق ناهيك عن ضعف الخارجية العراقية وتصريحاتها العشوائية مما خلط الاوراق على العراق لصالح الكويت حسبتها الكويت خطئاًمغنماثابتا لها . امور كثيرة بحاجةلاعادة التقيم بروح المسئولية والعقل المتزن والوقت الملائم اليوم هو احسن من غدٍ فلا زالت في نفوس العراقيين كالكويتيين الكثير مماعملته الكويت سلبا على بلدهم.فهل تدرك الاطراف جميعا لعبة السياسة للخروج من لعبة شد الحبل ام سنبقى في خانة اليك.

 
 
 

GMT 14:35:04 2008 الجمعة 31 أكتوبر

14. العنوان:  جارك بخير انت بخير

الإسم:    سراج هادي الحسيني

اقولها للكويت اسقطو ديون العراق وتعاملو معه كشريك تجاري قوي وتوحدوا اقتصاديا مع العراق والله سوف تكونوا من اغنى دول المنطقه وتتغلبوا على دبي ونيويورك وطوكيو واوربااقتصادياوالله الموفق والى الامام ايها الاخوه

 
 
 

GMT 13:05:42 2008 الجمعة 31 أكتوبر

15. العنوان:  العراق والكويت الى ا

الإسم:    دزعبد الجبار العبيدي

السياسة العراقية التي اتبعت مع الكويت وغيرها من الدولة كانت خاطئة منذ البداية، حين لم يكن للعراقيين من المفاوضين الذين لهم خبرة التفاوض في الملفات العلاقة ولا شخصيات التفاوض السياسية المرنة والقوية ،ذهبوا للتفاوض ولم يكن العراق في رؤوسهم حين فرطوا بالحق العراقي امام مفاوض له خبرة التفاوض والسياسة معا .ليس العراق هو المدان الوحيد في الغزو العراقي لكن الكويت هي الاخرى مدانة حين هبت بكليتها تناصر الحرب العراقية الايرانية التي استنزفت العراق دفاعا عن نفسها بالجندي العراقي وتدافع عن النظام السابق بلا حدود،ان ما حصلت عليه الكويت من نتيجة هذا الغزو المدان اكثر مما يتصوره مجلس النواب الذي جاء ليترجى رفع الديون وهو لايدري ما حدث وامور كثيرة جرى التقصير بها بحق الوطن،واوراق اللعبة لازالت بيد العراقيين لكن من يقرأ ومن يكتب.العراق والكويت جيران ولن يغير الزمن هذه الجيرة فلا من مصلحة احد بقاء العداوة والبغضاء لكن لازم كل واحد يعرف حدوده في الارض والمياه والنفط والحقوق الاخرى بعد ان اضاعها المفاوضون دون علم ودراية فهل يستقيق العراقيون على وطنهم مثل الاخرين.الاوطان لاتباع ولا يقصرفيها،ولا احد يشك ان المحاصصة الطائفية دفعت كل الجهات للحصول على المكاسب الشخصية سواء من الكويت اوغيرها والا لما اصبحت الدول مزارا للعراقيين يزورونه على الخالي والمليان حتى استهين بالشخصية العراقية غير المتزنة في حقوقها ومستقبل بلدها .كفاية كونوا لنفوسكم شخصيات قوية وانتم من بلد حضاري له تاريخ احسن من الاخرين.لقد لعبت الخارجية العراقية دورا كبيرا في ضياع حقوق العراقيين والتسفيه بالحقوق الاخرى ،فلا ادري هل يدرك السيد المالكي المتطلع الان لقيادة العراق ما حصل؟لملموا شعثكم وتخلوا عن مصالحكم الشخصية والا سيحل الطوفان ونحن عنه غافلون.

 
 
 

GMT 13:00:17 2008 الجمعة 31 أكتوبر

16. العنوان:  ليست دوينا

الإسم:    ســامي الجابري

ليست ديون بالمعنى المتعارف عليه وانما اعتبرت الكويت الاموال التي دفعتها لصدام ابان حربه لايران في ثمانيات القرن المنصرم ديونا على العراق كلك الاضرار التي الحقها صدام بالكويت بعد غزوه لهم,وطالبت العراقيين بتحمل تعبات سياسة صدام خصوصا بعد وقوف الامم المتحده الى جانبهم في هذه المسأله, وعليه يجب اسقاط هذه التعويضات التي تدعي الكويت انها ديونا, وان الاضرار التي الحقت بالكويت الحق بالعراق اضعافها جراء سياسة صدام الرعناء التي جرت الخراب على العراق ودول المنطقه,.

 
 
 

GMT 12:29:14 2008 الجمعة 31 أكتوبر

17. العنوان:  ومن يدفع

الإسم:    سليم الراس

ومن يدفع دين دماء مثات الالاف من العرقيين الذين ساهمت الكويت بضخ أموالها لاستمرار حرب الثمان سنوات, لسيف العرب , اللقب الذي تبرع الكويتيون به للطاغية الذي أحتل بلآدهم. العراقيون عانوا أكثر من الكويتيون من بطلهم أذاك فألا يجب مخافى الله.وطلب غفرانه قبل المطالبة بما تسمى ديونهم

 
 
 

GMT 11:52:38 2008 الجمعة 31 أكتوبر

18. العنوان:  ديون؟

الإسم:    واحد فاضي

اذا كانت الكويت تصر على تحصيل الديون اللي لها على صدام ليش تطالب الشعب العراقي بيها. واذا اصرت انا انصج الاخوة العراقيين بحث ايران على طلب تعويض من الكويت لتمويلها حرب صدام ضدها وبما انة صدام اقر بانة المعتدي فيصير من حق ايران الحصول على تعويضات من اللي امدوا صدام وبكذا تتعادل الكفة صج؟

 
 
 

GMT 11:38:52 2008 الجمعة 31 أكتوبر

19. العنوان:  صدام والكويت

الإسم:    ابو بازوف

التاريخ ولعبة التاريخ سيئة بالامس كانت هناك مطالبات دولية بقيام العراق بزيارة رسمية للكويت واليوم العكس، بعد كل هذا نحن نقر ان الكويتين اخوتنا عندما كنا نجتاز الحدود بساعة من البصرة وبدون اي تاشيرات سوا الجنسية ان ماحدث في الكويت حدث في العراق ايضا ونحن ايضا عانينا من سياسية صدام اطفار وحرب واسر وتعذيب واعتقال والى اخرى لذا يجب طلب المحبة والتسامح بين البلدين وعلى الكويت الشقيقة ان تدرك ان العراق بلد ضل دائما صديق لهم اقصد الشعب العراقي وليس الحكام العراقيين

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By