الأسهم السعودية تغلق متراجعة لليوم التاسع على التوالي
أرقام بيزنس أنفو
GMT 13:30:00 2008 الإثنين 4 أغسطس
الرياض: عزف المتعاملون في السوق السعودي اليوم بشكل واضح عن التداول مع استمرار انخفاض مؤشر السوق لليوم التاسع على التوالي في تداولات محدودة ومتدنية لم يشهدها السوق منذ 26 شهرا.
واقفل السوق عند ادنى مستوى له خلال عام 2008 منخفضا بنحو 157 نقطة إلى 8470 نقطة وهذه هي المرة الأولى، خلال عام 2008، والمرة الاولى كذلك منذ 10 أشهر، التي يهبط فيها السوق دون مستوى الـ 8500 نقطة، مع انخفاض السواد الأعظم من الشركات المدرجة في السوق باستثناء عدد قليل لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة.
وبالكاد تجاوزت قيم التداولات مستوى الـ 3.5 مليار ريال عند الاقفال وباستثناء يومين في عام 2006 وعدد قليل من ايام التداول لفتر واحدة ايام الخميس في عام 2005، فإن علينا الرجوع لوقت مبكر من عام 2004 (ما قبل طفرة الأسهم) لنجد تداولات متدنية كما كان الحال عليه اليوم.
.gif)
وكان أدنى مستوى تداول شهده السوق خلال الـ 26 شهرا الماضية هو يوم 13 مايو 2006 وهو اليوم الذي تم فيه تعيين الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيسا لهيئة سوق المال حيث اقفل السوق مرتفعا بالنسبة القصوى منذ افتتاح السوق ولم تتم تعاملات تذكر في ذلك اليوم نظرا لبلوغ معظم الشركات الحد الأعلى حيث بلغت التداولات ذلك اليوم 875 مليون ريال فقط
ويبدو أن تراجعات السوق في الشهرين الاخيرين، ونقص السيولة، وانتهاء اعلانات نتائج الربع الثاني دون مفاجاءات ايجابية غير عادية، وموسم الاجازة الصيفية، قد القت بظلالها على المتعاملين الذي فضلوا البقاء بعيدا عن السوق.
وكانت مستويات التداولات في السوق السعودي شهدت انخفاضا مستمرا منذ شهر فبراير 2006 وهو الشهر الذي سجل فيه مؤشر السوق أعلى مستوياته على الاطلاق، وذلك بسبب خروج عشرات الآلاف من المتداولين من السوق نهائيا وانحسار عمليات المضاربة.
وخلال الايام التي سبقت انهيار السوق وصلت التداولات اليومية إلى أعلى من 45 مليار ريال في ايام عدة، كما تم تسجيل تداولات قيمتها أكثر من 26 مليار ريال في يوم الخميس 16 فبراير 2006 علما بأن تداولات يوم الخميس تلك الأيام كانت تقتصر على ساعتي تداول فقط.