|
نيويورك: تسببت العاصفة المدارية ادوارد ثاني عاصفة تحمل اسما تهدد عمليات النفط في خليج المكسيك هذا العام في اغلاق ميناء عملاق للخام وقناة هيوستون للسفن ودفعت شركتين على الاقل الى اجلاء عمال من منصات بحرية.
لكن شركات الطاقة لم تعلن حتى الان أي تباطوء في الانتاج جراء تدهور الاحوال الجوية. ويورد خليج المكسيك نحو ربع حاجات الولايات المتحدة من النفط الخام و15 في المئة من الغاز الطبيعي في حين تنتج المصافي بامتداد ساحله زهاء ربع امدادات البنزين المحلية.
وتتحرك العاصفة ادوارد برياح سرعتها 85 كيلومترا في الساعة عبر شمال خليج المكسيك على مسافة نحو 135 كيلومترا الى الجنوب والجنوب الغربي من جزيرة جراند قبالة ساحل ولاية لويزيانا وقد تصل الى سواحل تكساس ولويزيانا وهي قرب مستوى الاعصار بحلول يوم الثلاثاء.
وقال ميناء لويزيانا النفطي البحري وهو مرفأ النفط الامريكي الوحيد في المياه العميقة وبوابة رئيسية لواردات البلاد من الخام انه علق مؤقتا تفريغ ناقلات النفط في خليج المكسيك نظرا لارتفاع الامواج والرياح.
وقالت متحدثة ان منشأة التخزين البرية للميناء تواصل امداد مصافي التكرير بالخام.
وقال ربابنة سفن محليون ان العاصفة أوقفت أيضا حركة الشحن القادمة عبر قناة هيوستون للسفن حيث أكثر موانيء البتروكيماويات ازدحاما في البلاد.
وفي غضون ذلك قالت شركتا شيفرون وشل أويل يوم الاثنين انهما تجليان بعض العمال من منصات كاجراء احترازي بسبب العاصفة ادوارد لكنهما أضافتا أن انتاج النفط والغاز لم يتأثر.
وقالت شركات نفط أخرى مثل اكسون موبيل والباسو وكونوكو فيليبس انها ترقب العاصفة عن كثب.
|