إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>اقتصاد   
    


اقتصادي ماليزي يدعو الدول الإسلامية لانتهاج الجهاد الاقتصادي

GMT 18:23:00 2009 الثلائاء 3 نوفمبر

وكالة الأنباء الكويتية - كونا


دعا اقتصادي ماليزي الدول الإسلامية إلى انتهاج مفهوم "الجهاد الاقتصادي" لإيجاد حلول بديلة لتحرير المسلمين من الفقر والاضطرابات التي تعانيها الأمّة الإسلامية.

كوالالمبور: دعا اقتصادي ماليزي الدول الإسلامية إلى انتهاج مفهوم "الجهاد الاقتصادي" لإيجاد حلول بديلة لتحرير المسلمين من الفقر والاضطرابات التي تعانيها الأمّة الإسلامية، مؤكداً أن هذا المفهوم يساعد في إيجاد حلول بعيدة المدى، لتوحيد نشاطات الأمة الإسلامية في العمل الاجتماعي والاقتصادي المشترك.

رئيس جوهور ومؤسسة النور للأوقاف محمد علي هاشم

وأوضح رئيس شركة جوهور ومؤسسة النور للأوقاف محمد علي هاشم، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا"أن عدم الاكتراث ودنو مستوى المعرفة والمهارة في إقناع العمل والتجارة، من خلال قاعدة منظمة ومستقلة، خصوصاً بين رجال الأعمال في العالم الإسلامي، قد يؤدي إلى خسارتهم المتكررة، وسهولة اجتيازهم".

وشجّع هاشم على تحويل كل الطاقات والمحفزات، التي تدفع بالجهاد الحربي، وتسخيرها في سبيل رفع اقتصاد الأمة الإسلامية وضمان حياة سعيدة للمجتمع، مؤكداً أن ذلك سيغيّر من المفاهيم الخاطئة كافة عن الإسلام، الذي يدعو حقيقة إلى الازدهار والسلام والقيم الأخلاقية.

وشدد على أنه "لا خيار للأمّة الإسلامية سوى العمل سوياً اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، للنهوض" مفيداً بأن عدم المبالاة ومواقف التنازل في الاقتصاد والتجارة بين المسلمين، تسببت بتأخّرهم اقتصادياً، في حين أن الوصية الإسلامية تشير إلى أن تسعة أعشار الرزق تأتي من التجارة والعمل.

ورأى هاشم أن الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو العمل بمفهوم الجهاد الاقتصادي، الذي تنتهجه مؤسسة النور للأوقاف، موضحاً أن هذا الجهاد يسخّر كل المحفزات لإشعال الطاقة الديناميكية والفكرية في المجتمع الإسلامي، وفتح طرق النجاح أمامهم، من خلال برامج اقتصادية اجتماعية، تفيد المجتمع والمستثمر على حد سواء.

وعرّف مؤسسة النور للأوقاف بأنها مؤسسة إبداعية، تتبنى مفهوم الأوقاف في الإسلام، وتسعى من خلال استراتيجياتها التنظيمية إلى تطبيق مفهوم الجهاد الاقتصادي، وتحقيق أهداف التعاون الاجتماعي والإنساني، الذي يحثّ عليه الدين الإسلامي الحنيف، من خلال تقديم الخدمات الطبية للفقراء والمحتاجين.

وأوضح أن المؤسسة تختلف عن معظم منظمات الأوقاف، التي تعرف في مفهومها العام كمنظمات طبية خيرية تعتمد على الصدقات والتبرعات المالية وبناء البيوت ومساعدة الفقراء وغير ذلك، لأنها تأخذ مفهوماً موسعاً، وتعطي المشارك في أعمال المؤسسة السلطة في ممارسة حقوق شراكته، ضمن إدارة المؤسسة، خصوصاً في صناعة القرارات، ما يؤدي إلى إنتاج أعمال تفيد المصلحة العامة والخاصة.

وأوصى هاشم باستهلاك المنتجات الصيدلانية (الحلال) التي تنتجها شركات إسلامية في أنحاء العالم كافة، مضيفاً بأن صناعة (الحلال) لا تتركز على الأطعمة والمشروبات فحسب، بل تمتد إلى كل مستلزمات الحياة اليومية، بما فيها الملابس والأدوية وأدوات التجميل والاستثمارات بأنواعها كافة والخدمات المالية والبنوك الإسلامية وغيرها.

وأكد على ضرورة توعية المستهلكين من المسلمين وغير المسلمين بمنتجات (الحلال)، خاصة الطبية منها، والتي تصدّرها مصانع في الدول الإسلامية، تحرص كل الحرص على إنتاجها بجودة عالية، متفقة مع المواصفات العالمية وأنظمة السلامة والأمان الصحي.

كما أفاد بأن منتجات الحلال تعتبر من الصناعات المهمة في العالم الإسلامي، ويفترض استهلاكها من قبل المجتمعات الإسلامية، موضحاً أنه لا يعني التركيز على أدوية الحلال.. تجاهل الأدوية الطبية الأخرى، حيث يكمن التركيز هنا في التشجيع لاستهلاك صناعة الحلال.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By