إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:43:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>اقتصاد   
    


الأمير الحسن يدعو لتفعيل نداء إقليمي لتأسيس هيئة للمياه والطاقة

GMT 17:26:00 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

عصام المجالي


جدد الأمير الأردني الحسن بن طلال دعوته لتفعيل نداء إقليمي لتأسيس هيئة للمياه والطاقة تعزز وضع الطبيعة والإنسان في غرب آسيا وشمال أفريقيا.

عمّان: جدد الأمير الحسن بن طلال دعوته إلى تفعيل نداء إقليمي، فوق قطري، لتأسيس هيئة للمياه والطاقة، تعزّز من واقع البيئة الإنسانية والطبيعية، في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

وأكد، خلال الكلمة الرئيسة التي افتتح بها أعمال "التجمع الثالث لشبكة البرلمانيين لمنع النزاع والأمن الإنساني" اليوم الأربعاء في مدينة الحسن العلمية، أهمية تطوير مفهوم للقدرة الاحتمالية للمصادر الإنسانية والطبيعية والاقتصادية، للوصول إلى مشاريع مشتركة، لمواجهة الأزمات، التي تضغط على الواقع، الذي تعيشه شعوب المنطقة.

وقال الأمير خلال الجلسة الافتتاحية التي حضرها رئيسا مجلسي الأعيان والنواب زيد الرفاعي وعبد الهادي المجالي ووزيرا المياه والري المهندس رائد أبو السعود والبيئة المهندس خالد الإيراني إنه لا بد من التحرك نحو مستقبل، يساهم فيه الناس في السياسات العامة، وفق منهجيات تستند إلى مجتمعات الكفاءة.

وشدد الأمير الحسن، خلال المؤتمر الذي ينظمه معهد "شرق غرب" الدولي ومدينة الحسن العلمية، بدعم من مكتب الخارجية الفدرالي الألماني والمعهد الدبلوماسي الأردني، على ضرورة وضع خارطة طريق للأهداف التنموية للألفية، التي باتت مهددة هذه الأيام، والتوصل إلى صياغة مفهوم تضامن عالمي جديد، بحيث تلتقي القواسم العالمية بالقواسم الإقليمية في المنطقة.

وأشار، خلال المؤتمر الذي يناقش موضوع تحسين التعاون الإقليمي حول المياه، إلى أن التحدي العالمي الجديد الذي يواجهه الإقليم هو المشاركة الفاعلة في جوهر نقاشات الجولة المقبلة حول الأهداف التنموية للألفية؛ مبيناً أن إدارة المياه والأرض والمصادر الإنسانية هي أولوية رئيسة في سياق تلاقي الأفكار حول أولويات المنطقة وأنسنة تأثيرات العولمة عليها.

وأوضح أنه حتى تكسب الإنسانية معركتها المصيرية.. لا بد من ترسيخ جهود عالمية منهجية وعملية، تناقش الكيفيات الواقعية لمعالجة قضايا السكان والبيئة والفقر والإرهاب والمخدرات والمرأة والشباب وأسلحة الدمار الشامل.

ودعا الأمير الحسن إلى عملية شاملة في المنطقة، على غرار عملية هلسنكي، للتوصل إلى السلام والاستقرار، وتمكين الناس في سياق مستقبلٍ بعيد عن الطائفية والنزاعات والحروب.

من جهتها، أكدت رئيس مدينة الحسن العلمية والجمعية العلمية الملكية الأميرة سمية بنت الحسن على أهمية الأمن المائي والبيئي في تفعيل التلاقي والتعاون الإقليمي؛ مشددة على الدور التنموي لمدينة الحسن العلمية في ما يتعلق بجودة المياه والأغذية والبيئة في المملكة.

وقالت إن الصحة البيئية والأمن البيئي موضوع يستحق انتباهاً كبيراً منا في عالم متغير؛ مشيرة إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الوقائية في هذا المجال. وأضافت أن هذه الدبلوماسية يمكن تعزيزها من خلال المشاركة وتقاسم الأدوار والتشارك في المسؤوليات والفوائد.

بدوره، رأى نائب رئيس معهد "شرق غرب" الدولي غونتر أوفرفلد انه ثمة حاجة إلى سياسة وقائية في سياق الأمن المائي وعملية تشبيك، لتبادل آراء الخبراء والمختصين في هذا المجال. مشيراً إلى أن هناك معرفة كبيرة بندرة المياه في العالم، ولكن ما نحتاجه هو تدارس الطرق التي تسهم في مواجهه هذه الندرة، وتعمل على توفير الكميات الضرورية من المياه.

من جانبه، أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله على الأهمية التي توليها شبكة البرلمانيين لموضوع الأمن المائي، والعمل على منع النزاعات، وتعزيز واقع الأمن الإنساني؛ داعياً إلى تطوير برنامج تعاوني لاستخدام المياه، في سبيل تسهيل حياة الناس.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By