أشاد مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية بدور الاقتصاديات الناشئة في مواجهة الأزمة مع اختيار مجموعة العشرين كإطار رئيس للتعاون الاقتصادي الدولي.
جوهانسبورغ: أشاد مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء بدور الاقتصاديات الناشئة في مواجهة الأزمة العالمية، مع اختيار مجموعة العشرين كإطار رئيس للتعاون الاقتصادي الدولي.
وقال مساعد وزير الخزانة نيل ولين، في خطاب أمام مدرسة للتجارة في جوهانسبورغ، إن "التحسن الذي نشهده حالياً لم يكن ممكناً من دون عمل دولي سريع". وأضاف في ختام جولة إقليمية قادته أيضاً إلى رواندا وتنزانيا، أن "اختيار مجموعة العشرين يعكس أهمية الاقتصاديات الناشئة، مثل جنوب أفريقيا والهند والبرازيل وغيرها من الدول".
ورأى أن "التعاون الاقتصادي العالمي ينبغي، ليتمتع بالمصداقية والفاعلية، أن يحصل في إطار منتدى واسع"، مثل مجموعة الدول العشرين الأكثر تصنيعاً. وأكد ولين لاحقاً أن الولايات المتحدة غير قلقة من الوجود المتنامي للصين في أفريقيا، والمتهمة باستمرار بأنها تعمد إلى نهب الموارد الطبيعية للقارة.
وقال "لا نعتبرهم بمثابة منافسين"، مضيفاً أن "هناك ما يكفي من مساحة، لتلتزم كل من الولايات المتحدة والصين بشراكات مع الدول الأفريقية". واعتبر المسؤول الأميركي الكبير، مع ذلك، أنه" من الأهمية بمكان أن تكون الصين شفافة في تعهداتها، وأن تحترم القواعد الدولية".