GMT 2:49:40 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

إقتصاد

مسؤولان في الاحتياطي الأميركي يقللان من تأثير ضعف الدولار
رويترز

GMT 13:42:00 2009 الخميس 19 نوفمبر

هوّن مسؤولان في المركزي الأميركي وهما ريتشارد فيشر وتشارلز بلوسر من تداعيات ضعف الدولار، مؤكدين على أن الانكماش الاقتصادي لا يزال يمثل تهديداً.

هونغ كونغ، سنغافورة: هوّن مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي من تداعيات ضعف الدولار، وأكدا على أن الانكماش الاقتصادي لا يزال يمثل تهديداً، لاسيما مع تراجع أسعار العقارات التجارية.

وقال ريتشارد فيشر، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في دالاس، في مقابلة مع ماركت نيوز انترناشيونال، إن ضعف الدولار، الذي سجل أدنى مستوى له في 15 شهراً مقابل العملات الرئيسة يوم الاثنين، ليس إلا عاملاً واحداً من بين عوامل عدة يأخذها المجلس في الاعتبار عند رسم السياسات.

ورداً على سؤال حول تأثيرات ضعف الدولار، قال فيشر "نراعي هذا الأمر". وتابع "من جانب آخر، وفي ضوء عوامل التضخم، لن يزيد تراجع قيمة الدولار -على نحو تدريجي- بالضرورة من معدل التضخم بدرجة كبيرة، ما لم تسير الأمور بطريقة فوضوية".

ونزل الدولار 7 % حتى الآن هذا العام، وأصبح على الأرجح أداة تمويل للمضاربات على العملات ذات العائد الأعلى في الأسواق الناشئة. ولم يبد أيضاً تشارلز بلوسر رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في فيلادلفيا في رده على أسئلة الصحافيين بعد كلمة ألقاها في سنغافورة قلقه بشأن ضعف الدولار. وقال "ليس هناك سبب معين كي لا تتوقع عودة الدولار لما كان عليه قبل حالة الفزع هذه...ولا أرى في ذلك أي مدعاة للقلق".

وكان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي قد أثار مخاوف المستثمرين يوم الاثنين بالتعليق بشكل مباشر على قيمة الدولار. وقال إن التركيز على مهمة المجلس، المتمثلة في تحقيق الاستقرار في الأسعار ونمو الوظائف، سوف يساعد في "قوة" الدولار.

وأشار كل من فيشر وبلوسر إلى مناطق ضعف لا يزال يعانيها الاقتصاد الأميركي، على الرغم من إقرارهما بحدوث انتعاش.
وأعرب فيشر عن قلقه من تراجع النمو إلى 3 % في 2010، وعن استمرار ارتفاع معدل البطالة لفترة طويلة.

فيما ذكر بلوسر أن العقارات التجارية لا تزال مشكلة أيضاً، ويهدد تراجع أسعارها البنوك الأميركية الصغيرة والمتوسطة.