الأزمة العالمية تغرق 9 ملايين أميركي لاتيني في الفقر
أ. ف. ب.
GMT 8:14:00 2009 الجمعة 20 نوفمبر
ستغرق الأزمة الاقتصادية 9 ملايين إضافيين من سكان أميركا اللاتينية بالفقر، علماً أن 13.7 % منهم يعيشون فقراً مدقعاً، وحدّد البنك الدولي حد الفقر المدقع بدولارين في اليوم.
سانتياغو (تشيلي): أعلنت اللجنة الاقتصادية في أميركا اللاتينية والكاريبي "سيبال" الخميس أن الأزمة الاقتصادية العالمية، التي طالت غالبية دول المنطقة، ستغرق تسعة ملايين إضافيين من سكانها في الفقر. وستزداد نسبة الفقر بـ1.1% لتطال بالإجمال 189 مليون شخص (34.1% من سكان المنطقة)، من بينهم 76 مليون يعيشون في فقر مدقع (13.7% من السكان) بحسب الهيئة التابعة للأمم المتحدة، وتتخذ مقراً في سانتياغو في تشيلي.
وأوضحت "سيبال" في بيان لتقديم تقرير اجتماعي للفقر 2009 أن "تلك الأرقام تبرز تغيراً في التوجه إلى الانخفاض المسجل في المنطقة". وأضافت اللجنة أن "التسعة ملايين شخص يمثلون حوالي ربع عدد السكان الذين خرجوا من حال الفقر بين 2002 و2008 (41 مليون شخص)"، بفضل نمو اقتصادي مدعوم، وارتفاع النفقات الاجتماعية، وتحسين سياسات إعادة التوزيع.
وانعكست الأزمة العالمية في تراجع إجمالي الناتج الداخلي في أميركا اللاتينية من 1.9%. غير أن سيبال تعتبر أن نتائج الأزمة ستكون أقل وطأة من السنوات السابقة، بفضل الإجراءات النقدية والضريبية، التي اتخذتها الحكومات، وكذلك تعزيز الموازنات الاجتماعية.
وصرحت المديرة التنفيذية لسيبال، المكسيكية أليسيا بارسينا، في تقديم التقرير، أن "تفاقم الفقر يجبرنا على التحرك، وعلينا مراجعة برامج الحماية الاجتماعية". ويقاس الفقر بالقدرة على شراء سلة من المواد الأساسية، التي يختلف سعرها من دولة إلى أخرى.
ففي تموز/يوليو، قدّر البنك الدولي أن أكثر من 181 مليون أميركي لاتيني عاشوا في عام 2008 بأقل من 4 دولارات في اليوم، وأن الأزمة الحالية قد تغرق 8 إلى 13 مليون شخص إضافي في الفقر. وحدّد البنك في تقريره حد الفقر المدقع بدولارين في اليوم.