GMT 2:26:45 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

إقتصاد

الإحصائيات التشغيلية لتشغيل ميناء خليفة بن سلمان تُبين تحسناً
إيلاف

GMT 11:41:00 2009 الأحد 22 نوفمبر

كشفت الإحصائيات التشغيلية للربع الأول من مرحلة تشغيل ميناء خليفة بن سلمان، في البحرين، عن تحسن مضطرد في الكفاءة الشاملة وعائدات الميناء لفترة الربع الأول.

المنامة - إيلاف: كشفت المؤسسة العامة للموانئ البحرية في البحرين عن الإحصائيات التشغيلية للربع الأول من مرحلة تشغيل ميناء خليفة بن سلمان، التي تُبيّن تحسن مضطرد في الكفاءة الشاملة وعائدات الميناء لهذه الفترة. وجدير بالذكر أن ميناء خليفة بن سلمان يعمل بطاقة إنتاجية قصوى تعادل 1.1 مليون حاوية نمطية (TEU) سنوياً، وبمجموع 10.800 قطعة أرضية  للحاويات (يمكن تخزين في كل قطعة أرضية بشكل عمودي لعدد خمس حاويات).

الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة

وبهذه المناسبة أوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ البحرية الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة أن "ميناء خليفة بن سلمان بدأ عملياته في 15 إبريل من هذا العام، عندما استقبل سفينة أي بي إل داليان، وهي أول سفينة حاويات ترسو على رصيف ميناء خليفة بن سلمان. وأن هذا الحدث يعد بمثابة بداية الفترة الانتقالية التي من خلالها تم نقل عمليات الموانئ من ميناء سلمان إلى ميناء خليفة بن سلمان. وعلى مدى تلك الفترة، شهدنا زيادة مضطردة في الكفاءة التشغيلية، الأمر الذي سمح بزيادة في القدرة الإنتاجية وزيادة في حجم مناولة البضائع وعدد رسو السفن إلى المعدل المطلوب لعمل الميناء، علماً أنه خلال تلك الفترة كانت شركة أي.بي.إم تيرمينالز البحرين تدير عمليات كل من ميناء سلمان وميناء خليفة بن سلمان في الوقت عينه، وكانت عمليات الموانئ تدار بشكل متوازي في الميناءين، وذلك للسماح بالانتقال السلس من الميناء القديم إلى الميناء الجديد".

وقد كان التحسن في الأداء واضحاً وملحوظاً، سواء من حيث عمليات رسو السفن أو عمليات الشحن والتفريغ  خلال تلك الفترة. وبالنظر تحديداً في حجم البضائع المستوردة والمصدرة والمعاد تصديرها من ميناء خليفة بن سلمان، يمكن القول إن حجم مناولة الحاويات شهد خلال شهر يونيو زيادة بنسبة 19.6٪ مما كان عليه في إبريل، والذي يمثل زيادة بنسبة 17.3٪ عن الفترة نفسها من عام 2008.

كما شهدت فترة انتظار الشاحنات، التي تقاس بالوقت اللازم للشاحنة للدخول إلى الميناء لتحميل أو تفريغ الحاويات ومغادرة الميناء مرة أخرى، تحسناً ملحوظاً بنسبة انتظار أقل مقارنة مع الفترة عينها من عام 2008. ومن أهم الأسباب التي أدت إلى هذا التحسن هو تصميم البنية التحتية لميناء خليفة بن سلمان بشكل متطور يضاهي مثيلاتها في أفضل الموانئ العالمية، كما إن لوجود المعدات الحديثة والمتطورة كالرافعات القنطرية والماسح الضوئي الحديث المستخدم من قبل الجمارك، إضافة إلى أن الشركة المشغلة للميناء، شركة أي.بي.إم تيرمينالز البحرين، تتمتع بخبرات عالمية في مجال إدارة الموانئ الدولية التي تحتل أهمية كبيرة انعكست بشكل إيجابي على تحسن الأداء.

وعبّر الشيخ دعيج عن سعادته بهذه الإحصائيات، التي تَبين "وجود مسار إيجابي من التحسن المستمر في الربع الأول من مرحلة تشغيل ميناء خليفة بن سلمان على الرغم من الفترة الإنتقالية وإدارة العمليات في الميناءين في آن واحد. كما إن تلك الإحصائيات أثبتت أن الميناء الجديد هو في مستوى توقعاتنا على شتى الأصعدة، كما إننا نتطلع إلى إعطاء دفعات أكبر لهذا النجاح في المستقبل القريب".

الجدير بالذكر أن ميناء خليفة بن سلمان يشغل حالياَ مساحة 110 هكتار، ويقع في الشمال الشرقي لمملكة البحرين، وإضافة إلى ذلك، فإنه يبعد عن مطار البحرين الدولي بمسافة 13 كم فقط، ويرتبط أيضاً بالطريق المؤدي إلى جسر الملك فهد، كما إن الميناء يقوم بتوفير الخدمات المينائية المتنوعة، وذلك وفقاً لأعلى المواصفات والمعايير الدولية المتبعة في هذا القطاع.