مصدر و ISFOC توقّعان مذكّرة لدراسة نظام طاقة شمسية
إيلاف
GMT 13:18:00 2009 الثلائاء 24 نوفمبر
وقّعت شركة "مصدر"، اتفاقية تعاونمع المعهد الإسباني لنظم الطاقة الكهروضوئية المركزة "ISFOC"، تتعلق بالخدمات الاستشارية لدراسة تقنيات الطاقة الكهروضوئية لأبوظبي.
أبوظبي - إيلاف: وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية يوم أمس، اتفاقية تعاون مشترك مع المعهد الإسباني لنظم الطاقة الكهروضوئية المركزة "ISFOC"، تتعلق بالخدمات الاستشارية لاختبار ودراسة تقنيات الطاقة الكهروضوئية، في ظل الظروف البيئية والمناخية لإمارة أبوظبي.
وسيتم تنفيذ هذه الدراسة بدعم من الحكومة الإسبانية، التي قامت أمس بتمديد فترة مذكرة تفاهم، كانت قد وقعتها مع حكومة أبوظبي عام 2007، والتي تم بموجبها إقرار التعاون التقني بين الطرفين في مجالات النقل، والبيئة، والسياحة، ومصادر الطاقة المتجددة.
تتضمن دراسة الجدوى الجديدة على اختبار مدى تأثير آثار الغبار والضباب ودرجة الحرارة المحيطة على إنتاج الطاقة ومدى اعتمادية تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية المركزة بالنسبة إلى العديد من الشركات المصنعة. ويتمثل الهدف الرئيس للمشروع في تحديد ما إذا كان في الإمكان الإعتماد على أي من تقنيات الطاقة الكهروضوئية المركزة كمصدر لتزويد أبوظبي والمناطق المحيطة بها بالطاقة المتجددة. وستحتضن "مدينة مصدر" أول مدينة في العالم حيادية الكربون وخالية من النفايات هذه التجارب.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الدكتور سلطان أحمد الجابر على أهمية هذه الإتفاقية مع المعهد الإسباني لنظم الطاقة الكهروضوئية المركزة، مشيراً إلى الدور الرائد الذي تلعبه إسبانيا في مجال الطاقة المتجددة عالمياً، وأن هذه الاتفاقية من شأنها أن تعزز من التعاون التقني بين البلدين.
وأوضح الجابر أن هذه الدراسة تتماشى مع جوهر رؤية أبوظبي بالنسبة إلى الاستدامة ومستقبل الطاقة المتجددة التي تعتبر محور عمل "مصدر". كما إنها تعتبر ترجمة حقيقية للجهود المبذولة في إبراز ريادة أبوظبي وترسيخ مكانتها كمركز عالمي لأبحاث وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، إضافة إلى تشجيع الابتكار وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لفتح المجال أمام مزيد من آفاق تبني الطاقة المتجددة في المستقبل.
وإضافة إلى مشروع مماثل يجريه المعهد الإسباني لنظم الطاقة الكهروضوئية المركزة حالياً في مدينة بويرتولانو الصناعية في إسبانيا، فإن الدراسة التي ستتم في "مدينة مصدر"، ستعمل على تقديم معلومات قيمة، من شأنها أن تعزز كثيراً من قدرة الاعتماد على تقنيات الطاقة الكهروضوئية المركزة تطبيقاتها التجارية على المستوى العالمي.
من جانبه، أكد المدير العام للمعهد الإسباني لنظم الطاقة الكهروضوئية الدكتور بيدرو باندا على أن المعهد يهدف من خلال القيام بمثل هذه المشاريع إلى ترويج تقنيات الطاقة الكهروضوئية المركزة وتطوير معايير هذه الصناعة المهمة. مضيفاً أن التعاون مع "مصدر" في هذا المجال سيضع الخطوط العريضة للتعاون المستقبلي بين الطرفين، من خلال الإستفادة من تبادل المعرفة والخبرات في مجال يعد مساهماً أساساً في قطاع الطاقة المتجددة.
يذكر أن "مصدر" تلعب دوراً حيوياً في قطاع الطاقة الشمسية في إسبانيا، من خلال تملكها حصة في شركة توريسول، التي تعد مشروعاً مشتركاً مع شركة سينير، والتي تعمل بدورها على تطوير مشاريع الطاقة الشمسية المركزة في أنحاء إسبانيا كافة. ومن شأن الاتفاقية الجديدة أن تعزز من أواصر التعاون الوثيق الذي يربط حكومة أبوظبي والمملكة الإسبانية في مجال الطاقة المتجددة.