GMT 2:18:42 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

إقتصاد

الطلب العالمي على النفط يتجاوز المعروض في 2010
رويترز

GMT 15:37:00 2009 الثلائاء 24 نوفمبر

من المرجّح أن يتجاوز الطلب المتزايد على النفط العالمي معدل نمو المعروض منه في 2010، مما سيقلّص المخزونات الضخمة من الخام، التي ارتفعت على مستوى العالم، منذ بدء الأزمة.

لندن، نيويورك: أظهر مسح، أجرته رويترز، شمل عشرة من أبرز المحللين والمؤسسات التي ترصد حركة النفط، أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على النفط 1.3 مليون برميل يومياً العام المقبل إلى 85.9 مليون برميل يومياً. وفي الوقت نفسه، فمن المتوقع أن ينمو إنتاج الخام من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وسوائل الغاز الطبيعي من دول أوبك بنحو 800 ألف برميل يومياً فقط.

وقال كوستانزو جاكازيو، المحلل في بنك باركليز "العامل الأساس للسعر هو العرض". وأضاف "2010 عام انتقالي، وإذا استمرت الاقتصادات في تحقيق الأداء الجيد الذي حققته خلال المراحل الأولى من الانتعاش، فأعتقد أنه بحلول عام 2011 ستكون مستويات الطلب عند مستواها في عام 2008 أو أعلى منه".

ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج من خارج أوبك في المتوسط 51 مليون برميل يومياً في عام 2010، ارتفاعاً من 50.8 مليون برميل يومياً، في حين أن إنتاج أوبك من سوائل الغاز الطبيعي، التي لا تخضع لنظام حصص الإنتاج المستهدفة داخل المنظمة، من المتوقع أن ترتفع إلى 5.6 مليون برميل، بزيادة أكثر من 20 % منذ عام 2008.

وإذا تمكّنت الدول الأعضاء في أوبك من الحفاظ على مستويات الالتزام الراهنة بقيود الإنتاج، ليبلغ إنتاج المنظمة، بما فيه إنتاج العراق، 28.9 مليون برميل يومياً، فإن مخزونات النفط الخام قد تنخفض بنحو 150 مليون برميل العام المقبل.

وتباينت آراء المحللين بدرجة كبيرة بسبب الشكوك المحيطة بقوة الانتعاش الاقتصادي، وكيف سيستجيب الطلب على النفط لتأثير الأسعار القياسية، والكساد العالمي، وتزايد المبادرات البيئية.

وأورد بنكا جولدمان ساكس وميريل لينش أقوى توقعات للطلب، فتوقع الأول أن يبلغ 86.4 مليون برميل يومياً، والثاني 86.7 مليون برميل يومياً.

في حين توقع بنك باركليز كابيتال طلباً أقل بمليون برميل من تقديرات جولدمان ساكس، بسبب تزايد الجهود لحماية البيئة، لكن تقديراته للإمدادات من خارج أوبك جاءت أقل 1.1 مليون من تقديرات البنك الأميركي، بسبب تراجع الاستثمارات خلال الأزمة.

أما آدم سيمنسكي، مدير بحوث الطاقة في دويتشه بنك، فقال "السؤال هو أين نمو الطلب؟، فالبيانات السنوية في الولايات المتحدة تظهر أن الطلب مازال ضعيفاً".

وأضاف "يبدو أن الانتعاش الاقتصادي لا يأتي من قطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة أو كثيفة الاستهلاك للنفط. وربما مازلنا نشهد من يرشد استهلاك الطاقة، فمن لديه سيارتان، سيستخدم الأصغر".

والزيادة المتوقعة في الطلب في 2010 ستكون الأولى التي تظهر نمواً في المتوسط منذ 2007.