GMT 10:00 2010 الأحد 14 فبراير GMT 17:18 2010 الأحد 14 فبراير  :آخر تحديث

إنتعاش في أسواق بيع الهدايا والورود في مصر

حسام المهدي

إكتست واجهات محلات الهدايا باللون الأحمر، وإنتشر بائعو الورود والأزهار في كل مكان، حتى ديكورات الكازينوهات والكافيتريات ارتسمت فيها القلوب وتزينت بكلمات الحب الرقيقة، وكل هذه الاستعدادات وأكثر لمستها إيلاف في الشارع المصري احتفالاً بعيد الحب .

 

القاهرة: تلونت جميع محلات بيع الهدايا باللون الأحمر الذي يرمز إلى العلاقات العاطفية، وجذبت هذه الألوان عددًا كبير من الشبان والشابات وامتلأت المحلات بأنواع من الهدايا معدة خصيصًا لهذه المناسبة كالشموع العائمة في عطور والمخدات على شكل قلب وشفاه والورود الطبيعية والصناعية وأقفاص الحب الحمراء إلى جانب الدميات والهدايا التقليدية. ويقول محمد – مدير محل هدايا- بمول طلعت حرب بوسط العاصمة المصرية لـ"إيلاف": "الفالنتين داي"  مناسبة غير عادية ولذا نستعد لها منذ بداية شهر فبراير, أو على الأقل قبل هذا اليوم بأسبوع , وتتمثل مراسم الاستعدادات في تصنيع وتجميع الهدايا الخاصة بالعشاق,  وكما ترى اغلبها يتلون بالأحمر رمز الحب والعشق".

 

 وعن الأسعار يقول مدير محل الهدايا : يتوقف سعر الهدية على حجمها وخامتها, فهي تبدأ من 10 جنيهات إلى 300 جنيه، وقد راعينا في ذلك توفير الهدايا لكل الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية ، وأوضح أن هناك هدايا يتم استيرادها من الخارج وخاصة من الصين , كالشموع والدباديب وعادة ما تكون أسعارها في متناول أيدي الجميع , وتلقى رواجًا كبيرًا بين الشباب والشابات، وهناك أيضًا الهدايا المحلية التي يتم تصنيعها من قبل شباب يعملون في هذا المجال مثل الأقفاص والمخدات والوسائد، وهذه النوعية تتفاوت أسعارها حسب الخامات المستخدمة فبعضها يتعدى 100 جنيه وأغلبية زبائنها من الأعمار الكبيرة نسبيًّا فهي مناسبة للأزواج والزوجات لأنهم يستخدمونها كديكور لعش الزوجية فضلاً عن كونها هدية تعبر عن الحب .

 

ويؤكد الباعة في محلات الهدايا إن أغلب زبائن عيد الحب من الشباب والشابات ممن يتراوح أعمارهم من 18 إلى 25 عامًا ويؤكدون أيضا أن الإقبال على شراء الهدايا متزايد هذا العام، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر والعالم, فحتى قبل يوم 14 فبراير/شباط، فإن حركة البيع كبيرة وهناك أنواع من الهدايا نفذت كميتها وطلبنا من أصاحب المحلات مضاعفة الكمية الموردة من هذه الهدايا.

 

أما محلات بيع الورود فكانت هي الأخرى تكتظ بالزبائن من الشباب , وتمتلئ بأنواع وأشكال عديدة من الورود والزهور وبرز أيضًا اللون الأحمر الذي طغى على باقي الألوان كما هي الحال في محلات الهدايا. ويبدو أن الغلاء قد طال الزهور والورود فيبدأ سعر بوكيه الورد الصغير من 40 جنيها وهو رقم كبير بالنسبة إلى تكلفة الورود ولكن ارتفاع سعره لم يمنع العشاق من الشراء فهو رمز الحب الأول.  ولم يقتصر بيع الزهور والورود على المحلات الخاصة بذلك  فقد صادفت إيلاف أعداد كبيرة من باعة الورود الجائلين في شوارع القاهرة وعلى ضفاف نهر النيل "ملتقى  العشاق" الأول في مصر, وأيضًا هؤلاء الباعة لم يخب الشباب رجاءهم وأقبلوا على شراء الزهور منهم خاصة وأنهم يبيعونها  أرخص من المحلات ويمكن أيضًا التفاوض معهم في السعر على عكس المحلات التي تضع تسعيرة لا فصال فيها.

 

وقد استعد أصحاب الكازينوهات والكافتيريات لهذه المناسبة فعلقوا الزينات التي تعبر عن العشق والغرام وبعضهم أعد برامج موسيقية خاصة , فهذا مختار الخواجة – صاحب كافي شوب – يقول: "الإقبال في هذا اليوم يكون متزايدًا ولا بد من أن نستعد له بالشكل الملائم , فمثلاً أنا أضاعف عدد النادلين في هذا اليوم وكذلك أوفر كمية مضاعفة من المؤن اللازمة للمشروبات والمأكولات لكي نتمكن من استيعاب الأعداد المتوقعة في عيد الحب".

 

 

        

 

في اقتصاد