GMT 16:12:25 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

إقتصاد
همّ المدارس يلتهم ميزانيات الأسر
العيد في العالم العربي: العين بصيرة لكنَّ اليد قصيرة
إيلاف

GMT 15:30:00 2010 الجمعة 10 سبتمبر

تترك الأزمة الاقتصاديَّة العالميَّة التي لا يزال العالم يعيش تداعياتها حتى يومنا هذا بصمة واضحة على أجواء عيد الفطر في المنطقة، فالإنفاق الرمضاني جعل الأسر العربية تتريث عشية حلول العيد، وتختزل ميزانياتها المخصصة للمناسبة لجعلها مقتصرة على الضروري فقط، خصوصاً في ما يتعلق بأطفالها.

ما يعزز الحاجة إلى هذه العملية "الحسابية" في الإنفاق تزامن مناسبة عيد الفطر مع بدء موسم المدارس والجامعات، ويدفع بالأسر نحو الادخار استعدادًا للمصاريف الدراسية. وفي ما تبقى من الميزانية، يفضل الأردنيون استثمار إجازاتهم في السفر هربًا من الغلاء في الداخل، طبعًا كل بحسب قدراته.
 
أمَّا في الجزائر، فالأولويَّة للصغار رغم غلاء مستلزماتهم، إلى مصر حيث تبدو "ثياب العيد" ثانويَّة على حساب لقمة العيش التي
يولونها الأولويَّة، وذلك على الرغم من التنزيلات التي لم ترق للجميع، إذ لم يجدوا فيها فروقات تذكر في الأسعار. اليمنيون اتجهوا إلى البسطات الخيار الاقتصادي البديل لابتياع كل ما يحتاجونه في العيد، وتشهد أسواق اليمن حركة كثيفة ورواجاً، خاصة على السلع الصينية.

العراق: عيد مختلف والكبار يحملون ذكريات الماضي

قبل أن يهل هلال العيد بأيام في العراق.. تنتهي الإستعدادات وتبدأ تحضيرات أخرى لإعداد برامج العيد وفق تواقيت لايمكن السهو عنها أو تناسيها، وإن كانت أحوال الحاضر تقف أمامها معوقات بسبب الظروف غير الطبيعيّة التي يعاني منها العراق بشكل عام.  

العيد في العراق: عادات اختفت وذاكرة مفعمة بالطفولة ونكهة الأمل
"العيد

حلويات العيد: تأثيرات تهدد التوازن الصحي

يحذر أطباء جزائريون في تصريحات خاصة بـإيلاف من عواقب الاستهلاك المفرط للسكريات خلال أيام العيد، على خلفية التناول المكثف لأصناف من الحلويات بالمناسبة، وما يترتب عن ذلك من تأثيرات تهدد التوازن الصحي.

خبراء ينصحون بتجنب الاستهلاك المفرط للسكريات خلال العيد
"خبراء

 

اللبنانيون يأملون بعودة الهدوء السياسي

يحل عيد الفطر على لبنان هذا العام، والجميع يأمل بعودة الهدوء على مختلف المحاور السياسية والخطابية، وفي هذا الصدد سألت ايلاف عددًا من السياسيين اللبنانيين اين يمضون عيد الفطر، وما الذي يميزه هذا العام عن سائر السنوات كما سألتهم عن الذكريات التي يختزنونها لأعياد مرَّت في الماضي.

سياسيون لبنانيون يعلقون الأمل على عودة الهدوء بعد الفطر

"سياسيون

ركود في الأسواق المصرية

عانت الأسواق التجارية المصرية عشية عيد الفطر ركودًا اقتصادياً، نسبة إلى الغلاء المتصاعد في البلاد وارتفاع الأسعار بشكل يفوق قدرة المواطن العادي أو متوسط الحال على تلبية مستلزمات العيد و"أكسسواراته" البديهية. حتى بات همّ الأسر المصرية في هذه الأثناء أن يمرّ موسم العيد بأقل تكاليف مالية ممكنة.

الإقبال على الحلويات وملابس العيد ولعب الأطفال في القاهرة كان خجولاً جدًا هذا العام نوعاً ما، وكادت جولات المواطنين التسوّقية مقتصرة على إلقاء النظرات على واجهات المحال، دون تمكنهم في الغالب من ابتياع ما يحلو لهم ويتوّج فرحتهم بالعيد الذي يفترض أن يكون "سعيداً". ما يمكن صناعته منزلياً لم تتوان ربات الأسر المصرية في ابتكاره كـ "كعك العيد".

 "عيد بأقل التكاليف"... شعار الأسرة المصرية عشية "الفطر" 
 

غلاء أسعار السلع الأساسية في مصر نحا بتجارة الملابس بدورها، التي كانت تنشط قبيل الأعياد، إلى الركود. فيؤكد تجار أنها قلت بنسبة 30 % عن المواسم السابقة الأخيرة. في حين صعدت أسعار لعب الأطفال من 15 إلى 25 % هذا الموسم.

تشجيع أردني للسياحة الداخلية
انتقالاً إلى الأردن، فقد قرر قسم كبير من الأردنيين قضاء إجازة عيد الفطر خارج البلاد، كلّ حسب قدرته المالية. ومن المتوقع أن تغادر الأردن من 70 إلى 80 حافلة، تحوي كل واحدة 40 مسافراً إلى الدول المجاورة، إضافة إلى المغادرين جواً، الذين لم تعرف أعدادهم بعد. أما الأسواق التجارية في البلاد فتشهد نشاطاً ملحوظاً، خصوصاً قطاعي الملابس والحلويات في كل المناطق، سواء الراقية أو الشعبية.

حركة نشطة في أسواق الأردن تتصدرها مبيعات الملابس والحلويات 


ولغير القادرين مادياً على السفر خارج البلاد، أطلقت وزارة السياحة الأردنية حملة ترويجية خلال فترة العيد تحت عنوان "الأردن أحلى"، من أجل خلق سياحة داخلية بأسعار مقبولة تتراوح بين 20 إلى 40 دولارا للفرد الواحد، حسب المنطقة المراد اختيارها ليوم واحد.

ثالوث اقتصادي يربك الجزائريين
أما في الجزائر، فيسبب ثالوث "رمضان – العيد – الدخول المدرسي" للمستهلك إرباكاً مادياً، فتزامن العيد مع اقتراب الدخول المدرسي، جعل المواطنين يتوخون الصرف المفرط ملتزمين بسياسة "شدّ الحزام" حتى يفوا بمتطلبات أطفالهم. وتشهد أسواق الجزائر إقبالاً جيداً، لا سيما على اقتناء ملابس الأطفال، على حساب ملابس الكبار التي وقعت ضحية الكساد بعدما منح الأهالي الأولوية في العيد لأبنائهم. في حين تشهد الأزياء ذات الماركات العالمية الشهيرة ارتفاعاً مبالغاً في أسعارها، ما يجعلها في متناول البعض فقط وليس عامة الشعب.

 بورصة العيد تتداول المليارات في الجزائر... والأولوية للأطفال 
 

من خانه مدخوله من أرباب العوائل لجأ إلى الاستدانة والاقتراض، لإدخال بهجة العيد إلى قلوب أسره. وكانت "البالة" (سوق الثياب المستعملة) الملاذ الآمن للفقراء (950 ألف عائلة معوزة، ما يمثل 22% من المجتمع المحلي)، في حين اختار آخرون من متوسطي الدخل الاحتماء بالسوق الموازية لتلبية طلباتهم، خصوصًا مع تفنّن باعة الخلسة في عرض ألبسة صينية أو ما شاكل من الخيارات البديلة الأوفر اقتصادياً.

 اليمن: البسطات حلّ تسوقي لعيد أرخص
الوضع مختلف واستثنائي في اليمن، وسوقها متحركة كالعادة، واكتظت بالبضائع الصينية، التي اجتاحت الأسواق، من أقمشة وأدوات تجميل بالأصناف والأسعار التي تناسب جميع الناس. اللافت هناك هي البسطات التي تنتشر في شوارع العاصمة، حيث يمنع مرور السيارات، لينتشر الباعة المتجولون مسوقين أنواع الثياب كافة ويلبون متطلبات العيد بأسعار في متناول الجميع.

اليمنيون ينفقون مليار دولار في رمضان وعيد الفطر 

وأنفق اليمنيون قرابة 200 مليار ريال خلال شهر رمضان وعيد الفطر هذا العام، أي ما يقارب مليون دولار. علماً أن حركة البيع والشراء التي تسبق وترافق شهر رمضان تعادل 25% من إجمالي الناتج السنوي للتجارة الداخلية في اليمن. ويحافظ اليمنيون على عاداتهم في ختام شهر رمضان، حيث يلتزم غالبية سكان العاصمة على الأقل بشراء الزبيب واللوز الصنعاني والفستق الحلبي.

 الجمعة أول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربيَّة

احتفل المسلمون الجمعة على امتداد العالمين العربيّ والإسلامي وفي مناطق أخرى بعيد الفطر المبارك الذي يتزامن هذا العام مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر الإرهابية التي ضربت الولايات المتحدّة وسط دعوات من أصوليين مسيحيين لحرق القرآن الكريم كتعبير عن المخاوف من "أسلمة" المجتمعات الغربيّة.

المسلمون عبر العالم يحتفلون بعيد الفطر وسط الأزمات والتحدّيات

شارك في إعداد الملف: ريما زهار من بيروت، رانيا تادرس من عمّان، كارل كوسا من بيروت، كامل الشيرازي من الجزائر، حسام المهدي من القاهرة وغمدان اليوسفي من صنعاء، وعبد الجبار العتابي من بغداد.