تجمع كبير في لشبونة ضد إجراءات التقشف
لشبونة: تقاطر الآلاف السبت إلى لشبونة للمشاركة في تظاهرة وطنية كبرى إحتجاجاً على إجراءات التقشف التي تتطلبها خطة المساعدة الدولية التي منحت الى البرتغال وفقا للنقابات.
وقال ارمينيو كارلوس الامين العام للنقابة العامة للعمال "مع مئات السيارات التي اتجهت الى لشبونة اعتقد انها ستكون تظاهرة تنديد ضخمة".
وقالت امراة خمسينية تستقل احدى الحافلات الـ15 التي توجهت من فارو (جنوب) الى العاصمة في تصريح لقناة سيس نوتيسياس ان "الوضع شديد القسوة بالنسبة للذين يعملون والذين يريدون أن يعملوا".
وفي منطقة بورتو، شمال البرتغال، توجهت 112 حافلة تقل نحو ستة الاف شخص، وفقا للنقابات، الى لشبونة.
وياتي يوم التحرك هذا قبل ايام من المهمة الفصلية الثالثة للترويكا (الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي) التي تمثل دائني البرتغال والمكلفة تقييم تنفيذ خطة المساعدة المالية التي منحت لهذا البلد.
وكانت البرتغال، وهي ثالث دولة في منطقة اليورو تدعو الى خطة انقاذ دولية بعد اليونان وايرلندا، قد حصلت في ايار/مايو الماضي على قرض بمبلغ 78 مليار يورو من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
في المقابل تعهدت لشبونة باتباع برنامج تقشف صارم واجراء اصلاحات على ثلاث سنوات لتطهير ماليتها العامة وزيادة قدرتها التنافسية. ويتوقع ان يؤدي هذا العلاج القاسي الى ركود بنسبة 3% في اجمال الناتج الداخلي لهذا العام.
