إيلاف: كونها واحدة من أشهر عارضات الأزياء سابقاً, لفتت تصريحاتها الأخيرة لمجلة "Bunte" الألمانية و المتعلقة بالمعايير الحالية لإختيار العارضات الإنتباه.
سيندي كروفورد إعتبرت خلال حديثها للمجلة "أن المقاييس التي يجب أن تتصف بها العارضة في يومنا هذا ليست منطقية، فالعارضة لابد أن تعكس الشكل الطبيعي للمرأة، أي لابد أن يكون لديها هيئة أنثوية تميزها" .
وأضافت: " لو تقدمت عام 2009 لأكون عارضة أزياء، لما نجحت، لاني وفقاً لقياسات اليوم إمرأة سمينة."
وتأتي تصريحات كروفورد منتقدة المصمم كارل لاغرفيلد الذي أكد في أحد لقاءاته ضرورة نحافة العارضات.
والجدير بالذكر أن سيندي كروفورد عارضة أميركية، وُلِدَت بولاية إيلينوي في ال20 من فبراير/شباط 1966.
وطوال فترة إحترافها عرض الأزياء، إشتركت في العديد من الحملات الإعلانية كما تصدّرت أغلفة أهم المطبوعات.
فشهرتها لم تقتصر على مجالي الموضة و الأزياء، بل إمتدت لتصل إلى شاشات السينما و التليفزيون.
دخلت سيندي كروفورد عالم الأزياء عند عمر ال 16 بعد أن إكتشفها مصور صحفي، وجعلها موضوعاً لصوره خلال إجازتها الصيفية فقط.
عند عمر ال17 إشتركت في مسابقة وكالة إيليت لعرض الأزياء وحصلت على لقب الوصيفة الأولى، ما أهلها لتوقع عقداً مع الوكالة.
حصلت كروفورد على منحة دراسية لدراسة الهندسة الكيميائية، لكنها لم تكملها لاهتمامها بمتابعة عملها كعارضة أزياء، خاصةً بعد تمثيلها لوكالة إيليت و إنتقالها إلى مانهاتن.
ـ حياتها المهنية
غيرت سيندي كروفورد بدخولها عالم الموضة الشكل النمطي للعارضة الأميركية حيث البشرة البيضاء و العيون الزرقاء، فظهرت العارضة الأميركية القمحاوية ذات الشعر الداكن، والعيون البنية.
خلال أعوام الثمانينات و التسعينات، كانت كروفورد واحدة من أكثر العارضات شعبية، فتصدرت أغلفة معظم مجلات الموضة، كما شاركت في مختلف العروض فكانت عارضة لا غنى عنها على منصات عرض الأزياء.
فعام 1998 وحده ظهرت سيندي كروفورد على غلاف ما يقرب من 400 مجلة.
و بخلاف ذلك , شاركت في الكثير من الحملات الإعلانية لأهم دور الأزياء، نذكر منهم: إسكادا , فرساتشي, ريفلون و غيرهم.
إتجهت سيندي كروفورد الى التليفزيون عام 1989, فقدمت برنامج House of Style على قناة MTV و ذلك حتى عام 1995.
في منتصف التسعينات بدأت تعاونها مع شركة " بيبسي" و قدمت مجموعة من الحملات الدعائية التي لاقت نجاحاً ملحوظاً حينها.
عام 1995 إتجهت كروفورد إلى السينما و شاركت في فيلم "Fair Game" مع ليونارد مالتين، لكن الفيلم لم يحقق النجاح المرجو .
عام 2001 شاركت في بطولة فيلم Simian Line الذي لاقى هجوماً عند عرضه، لكن من ناحيتها فهي لم تواجه أي إنتقادات متعلقة بأدائها في الفيلم.
و على صعيد أخر، ظهرت سيندي كروفورد عارية على غلاف مجلة " بلاي بوي"
مرتين، الأولى في يوليو/تموز 1988 و الثانية في أكتوبر/تشرين الأول 1998.
و تعتبر كروفورد من أكثر النساء إثارة خلال القرن العشرين، فصنفت كواحدة من أكثر 5 نساء إثارة في العالم وفقاً لمجلة بلاي بوي عام 1998، كما إختارتها مجلة " بيبول" كواحدة من أجمل 50 إمراة عام 2002.
و عام 2006 إحتلت كروفورد المرتبة ال26 في قائمة مجلة " ماكسيم" لأكثر النساء إثارة في العالم.
يذكر أن سيندي كروفورد تركت عرض الأزياء عام 2000 و إتجهت بعدها لمجال المشروعات و الأعمال، فأطلقت خط مستحضرات تجميل بالتعاون مع جان لوي سيباغ.
كما أسست مؤخراً شركة لتصنيع الأثاث المنزلي، فتقوم بنفسها بالإشراف على التصاميم و إختيار الالوان و الموديلات التي تناسب إحتياجات الاسرة.
و من المنتظر أن تكشف نهاية هذا العام عن مشروع جديد أيضاً متعلق بالسلع و الأغراض المنزلية .
ـ حياتها الخاصة
تزوجت سيندي كروفرود من الممثل ريتشارد غير عام 1991 ثم تطلقا عام 1995.
عام 1998 تزوجت من راند غيربر و أنجبت منه طفلين.
توفي شقيقها في سن مبكرة نتيجة إصابته بمرض سرطان الدم، الذي أصبح نقطة محورية لنشاط كروفورد الخيري. فهي حريصة على المساهمة في الحملات الخيرية الداعية لجمع التبرعات من أجل إجراء البحوث الطبية المتعلقة بمرض سرطان الدم.
عام 2007 أصبحت عضوا رسمية في مؤسسة رونالد ماكدونالد الخيرية و واحدة من أبرز المشاهير مساندةً لها. كما أنها عضو في اللجنة الفخرية لمنطمة الحفاظ على الحياة البرية في كاليفورنيا.