ترأس الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج بديوان الأمارة بمكة المكرمة اليوم اجتماع الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج بحضور أعضاء اللجنة وزير الحج ووزير النقل و مدير الأمن العام ورئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمراقبة نقل الحجاج المكونة من وكيل وزارة الحج ووكيل أمارة منطقة مكة المكرمة ووكيل وزارة النقل لشؤون النقل ومدير الإدارة العامة للمرور وأمين عام الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج كما شراك في الاجتماع وكيل وزارة الحج لتنسيق المشاريع والنقل ورئيس لجنة التصعيد والنفرة بالوزارة .
الرياض: الاجتماع التقرير المقدم من وكيل وزارة الحج رئيس اللجنة التنفيذية لمراقبة نقل الحجاج ومن أمين عام الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج عن الأعمال والتجهيزات والإجراءات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية لمراقبة نقل الحجاج وأمانة الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج عام 1430هـ استعدادا لموسم حج هذا العام .
وتضمن التقرير متابعة استعدادات النقابة العامة للسيارات وشركات نقل الحجاج لموسم حج هذا العام بتجهيز الأعداد الكافية من الحافلات لنقل كافة حجاج الخارج حيث وفرت نحو عشرين ألف حافلة حديثة مكيفة منها حوالى 1600 حافلة جديدة وفرتها هذا العام والعام الماضي لنقل الحجاج وهي كافية لنقل أكثر من مليون ونصف المليون حاج فيما بين مدن مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة وخلال رحلة المشاعر المقدسة وفقا لمتطلبات واحتياجات كل فئة من فئات الحجاج ورغباتهم كما استعدت بتوفير كافة قطع الغيار اللازمة والسائقين والفنيين والعاملين المساندين اللازمين لأداء مهام نقل مهام الحجاج بالإضافة إلى تجهيز نحو عشرين مركز مساندة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة وعلى الطرق الرابطة بينها .
كما تضمن التقرير الإجراءات المتخذة من قبل اللجنة الفنية التابعة للجنة التنفيذية لمراقبة نقل الحجاج والمعنية بمتابعة قيام شركات نقل الحجاج بفحص الحافلات لدى محطات الفحص الدوري قبل اعتمادها والسماح لها بالمشاركة في نقل الحجاج والتأكد من استكمال باقي متطلبات ومسوغات اعتمادها للعمل مثل وجود التامين الشامل على المركبة والركاب وحسن المظهر العام لوسائل النقل المعتمدة .
وتضمن التقرير أيضا الإيضاح بما قامت به اللجنة التنفيذية من تشكيل اللجان الميدانية الخمس لمراقبة عمليات نقل الحجاج في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والابيار والجموم على طريق الهجرة للقيام بعمليات الرقابة والمتابعة الميدانية لحسن الأداء والالتزام بموجب التعليمات ومتابعة أوضاع الحجاج للتأكد من راحتهم وسلامتهم خلال مراحل تنقلهم بين مدن الحج وفي المشاعر المقدسة وهي لجان مكونة من مندوبين عن إمارة منطقة مكة المكرمة أو المدينة المنورة كل في حدودها الإدارية ووزارة الحج ووزارة النقل والأمن العام .
وقد باشرت هذه اللجان الميدانية أعمالها منذ بداية شهر ذو القعدة وستتواصل عملها حتى مغادرة كافة الحجيج حيث تم تجهيز هذه اللجان بكافة ما يلزمها من آليات حديثة وإمكانات جيدة لأداء مهمتها على أكمل وجه وفقا لتوجيهات سمو أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج .
وشمل التقرير أيضا عرضا عن نتائج مشاركة الأجهزة التابعة للهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج مع الجهات المعنية الأخرى في تطوير وتقديم خدمات النقل بكافة أنواعها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال مواسم رمضان والحج التي شملت خدمات النقل العام بالمشاعر المقدسة في الحج وخدمات نقل المصلين والحجاج والمعتمرين للمسجد الحرام خلال موسمي رمضان والحج وعمليات نقل الحجاج بنظام النقل الترددي بين المشاعر المقدسة بالإضافة للمشاركة في تنسيق تكامل الخدمات على طرق المشاة بين المشاعر المقدسة باعتبار أن المشي هو احد أساليب التنقل بالمشاعر المقدسة .
عقب ذلك قدم رئيس لجنة التصعيد والنفرة بوزارة الحج عرضا مفصلا بخطط واستعدادات لجنة التصعيد والنفرة لموسم حج هذا العام الهادفة إلى القيام باستكمال تصعيد كافة الحجاج من مساكنهم بمكة المكرمة من مرحلة التروية ثم إلى عرفات للوقوف على صعيدها الطاهر يوم الوقوف بعرفات ومن ثم متابعة استكمال نفرتهم إلى مشرع مزدلفة للمبيت بها ومن ثم نقلهم إلى مخيماتهم في منى لقضاء أيام عيد الأضحى والتشريق بها قبل العودة إلى منازلهم في مكة المكرمة استعدادا لمرحلة العودة إلى بلادهم أو السفر إلى المدينة المنورة .
وأوضح رئيس لجنة التصعيد والنفرة أنه تم وضع خطط وإجراءات تصعيد ونفرة الحجاج بما يتوافق مع كافة المتطلبات الوقتية والشرعية ومراعاة مذاهب ورغبات الحجاج مع الحرص على عدم تدفق الحافلات دفعة واحدة على الطرق لتفادي التكدس والازدحام المروري حرصا على سلامة وراحة الحجاج .
وفيما يتعلق بعمليات نقل الحجاج بنظام النقل الترددي فقد قدم وكيل وزارة الحج لتنسيق المشاريع والنقل عرضا يوضح الموقف الحالي لعمليات النقل الترددي بمحطتيه الأولى والثانية التي يتم من خلالها نقل حجاج مؤسسة دول تركيا ومسلمي أوربا وأمريكا واستراليا الذي يبلغ عددهم حوالي 150 ألف حاج وحجاج مؤسسة دول جنوب شرق أسيا الذي يبلغ عددهم حوالي 280 ألف حاج حيث تم توضيح مسارات تنقلهم خلال مرحلة التصعيد من مكة إلى المشاعر المقدسة ليتم بعد ذلك تنقلهم من خلال الطرق المجهزة خصيصا لعمليات النقل الترددي لكل مؤسسة بين المشاعر المقدسة كما تم توضيح الاستعدادات والتجهيزات التي اكتملت لتقديم خدمات النقل الترددي خلال موسم حج هذا العام.
وعلى ضوء ما سبق من توجيهات للمقام السامي بشان التوسع في عمليات نقل الحجاج بنظام النقل الترددي بين المشاعر المقدسة تدريجيا ليشمل كافة فئات الحجاج بمتابعة وإشراف من سمو أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة فقد اعتمدت المبالغ اللازمة للعمل على تنفيذ المرحلة الثالثة للنقل الترددي ليشمل نقل حجاج مؤسسة إيران وحجاج مؤسسة دول إفريقيا غير العربية والذي يبلغ عددهم 275 ألف حاج حيث أوضح انه تم مباشرة العمل في تنفيذ المشروع هذا العام وسيكون جاهزا للاستفادة منه لنقل حجاج المؤسستين خلال موسم حج عام 1431 هـ .
عقب ذلك تم مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واستعراض المقترحات والتوصيات المرفوعة بشأنها حيث قامت الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج باتخاذ القرارات المناسبة حيالها لتقوم اللجنة التنفيذية لمراقبة نقل الحجاج بمتابعة تنفيذ تلك القرارات .
وفي نهاية الاجتماع أكد الأمير خالد الفيصل على ضرورة وأهمية حشد كافة الإمكانات وبذل أقصى الجهود خلال المرحلة المقبلة لتقديم أعلى مستوى من الخدمات لضيوف الرحمن وتوفير كافة ما هو متاح من تلك الإمكانات لتحقيق سلامتهم وراحتهم بدا من لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم .
الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار مجموعة الاجتماعات واللقاءات التي عقدت منذ انتهاء أعمال موسم حج العام الماضي للاطلاع على كافة الملاحظات والسلبيات ومناقشتها والعمل على تلافيها خلل هذا الموسم لتقديم أفضل مستوى من الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وزار مسجد نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم .