.. «ما إلك إلا.. بولا»!!
الوطن الكويتية
GMT 4:21:00 2009 السبت 21 نوفمبر
فؤاد الهاشم
.. لم استطع ان امنع نفسي من الابتسام وانا اشاهد الصور المنشورة في صحفنا المحلية لقوات من الحرس الوطني وهي تجري «تدريبات» على «مكافحة الشغب» في هذه الايام.. بالذات!! اقول للحكومة إنها ليست بحاجة الى «عضلات» الحرس الوطني حتى تستقوي بها على من يريد احداث «شغب ما» اعتراضا على «قرار ما» بحل «مجلس ما» في.. «يوم ما»، لأن عضلاتها الحقيقية تكمن في وقوف الشعب الكويتي - برمته - معها في حال اتخاذ «قرار ما» يعيد للكويت حيويتها ونهضتها بإغلاق «سوق ..... - السياسي هذا» الذي وان تغير مكانه من المنطقة التجارية التاسعة خلال الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي الى مكانه الحالي على شارع الخليج العربي فإن المحتوى هو ذاته، لأن عهر الاجساد «العرقانة» يوازي فجور الألسنة الفاسقة! اعيدوا هؤلاء المتاجرين بقضايا شعبهم الى اعمالهم القديمة - قبل وصولهم الى البرلمان - كمتقاعدين ودلالوة ونواطير مدارس ومخرفين بالوراثة وطاردي جن ودعوهم يبكوا - كالنساء - ديموقراطية وبرلمانا وسلطة لم يحافظوا عليها مثل الرجال!
***
.. «شوف مين عم.. بيحكي»!! هذا ما قاله لي زميل لبناني يعمل معنا في «الوطن» وهو يقرأ تصريحا للنائب «المملوح» وليد الطبطبائي يعلن فيه ان.. «اجواء عام 1986 تخيم على المجلس الحالي»!! يقول «المملوح» قولته هذه وكأنه لم يكن احد اسباب حل البرلمان السابق قبل حوالي سبعة اشهر حين تقدم بطلب استجواب لسمو رئيس الوزراء بشأن مصاريف ديوانه، علما بأن من ضمن هذه المصاريف شيك بمبلغ 50 الف دينار لصالح.. «المملوح» ذاته! وحتى عندما تداعى العديد من النواب لتأجيل استجوابه لسمو الرئيس اطلق صرخته المشؤومة التي لا نزال جميعا نذكرها - بغية المزيد من التصعيد - «اذا تم تأجيل طلب استجواب سمو الرئيس، فسوف اقدم طلبا آخر باستجوابه»!!
***
.. ما دام الداعية الاسلامي الدكتور «صلاح الراشد» قد اقتحم عالم الغناء وانتج ألبوما غنائيا وفيديو كليب، فالعقبى - ان شاء الله - لكتلة «التنمية والاصلاح» لنشهد ميلاد فرقة الـ «فور - سلف» على وزن فرقة الـ.. «فور - كاتس» الشهيرة، ومن يرغب في الاستزادة حول هذه الفرقة يشاهد فيلم «أسد وأربع.. قطط»!!
***
.. ضم النائب «المتفذلك» أبورمية - في احد محاور استجوابه لوزير الدفاع - حادثة «الاديرع» التي وقعت في عام 2004، علما بأنه قد دخل البرلمان - وخرج منه - مرات ومرات خلال سيناريوهات الحل الدستوري المتكرر منذ ذلك العام، ليأتي الآن وبعد حوالي ست سنوات.. ليتذكرها ويطالب برأس الوزير عليها!! اقترح على «المتفذلك» ان يتقدم بطلب مساءلة الدكتور «صالح العجيري» لأنه لم يتنبأ بحدوث سنة «الهدامة الاولى» في عام 1935، وكذلك مساءلة ورثة المرحومة «عودة المهنا» وورثة المرحوم «عواد سالم» لأنهما عشقا الموسيقى والغناء!
***
.. صديقنا العزيز «اطفائي الكويت» رئيس مجلس الامة «جاسم الخرافي» يكرر كثيرا وصف الاستجوابات بأنها «دمامل واجبة.. البط»، واقول له إن الشعب الكويتي قد شعر بـ «القرف» من كثرة وجود و«تبطط» هذه الدمامل، واسأله.. «أليس من الاسهل - واقل لوعة جبد - ان نبطط الذين يخلقون الدمامل لنا ويطلبون منا ان.. نبطها»؟!
***
.. تزورنا - في القريب العاجل - الزميلة الجميلة «بولا يعقوبيان» التي تقدم - حاليا - على قناة «المستقبل» برنامجا حواريا وسياسيا يحمل اسم «انتر - فيو» كل يوم اثنين في تمام الساعة التاسعة مساء! الزميلة بدأت مشوارها المهني بقراءة نشرة الاخبار وكانت في سن السابعة عشرة عبر قناة (L.B.C) مع تقديم «حوار سياسي» في فترة الصباح ببرنامج «نهاركم سعيد»، وقتها، كانت تدرس في الجامعة اللبنانية بتخصص.. «العلوم السياسية»! التقت بالعديد من مشاهير وزعماء العالم اخرهم كان الرئيس الامريكي جورج بوش «الابن»! من مواليد عام 1980، لكن.. ان التقيت بها - وجها لوجه - ستعتقد انها من مواليد 1990! طولها 177 سم ووزنها 56 كيلوغراما، متزوجة «للاسف الشديد».. ولديها طفل جميل في الرابعة من عمره تعشقه حتى الثمالة «يا بختة»! مرحبا بالزميلة العزيزة في الكويت في أي ساعة وأي يوم وأي شهر في أي.. سنة!