إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:10:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>خليج إيلاف   
    


«جاكسون»... أسطورة لن تموت

GMT 13:00:00 2009 الثلائاء 30 يونيو

الحياة اللندنية


 

عقل العقل

ماذا سيبقى من الأسطورة مايكل جاكسون؟ قد ننسى شكله والعمليات التجميلية التي لم تجمل مايكل بل إنها قربته الى البشاعة منه الى الجمال، ستظل موسيقى مايكل هي من الإضافات الإبداعيه الى الفن الموسيقي العالمي، إذ يتميز مايكل بفنه الفريد الذي ابتكره ولم يقلد غيره، وهذا في رأيي هو أحد أسرار نجاحه، وقد تثبت السنوات المقبلة أن أصالة وتميز أعماله هو ما سيبقى، كما هي الأعمال الفنية من شعر وموسيقى ورواية وغيرها من الأشكال الفنية، لقد اكتسح فنه العالم في مرحلة ما قبل «العولمة»، إذ نجد أغلب الشعوب تتفق على ذلك. برحيل مايكل سنخسر أسطورة فنية حقيقية، رغم أن مايكل لديه من الأغاني الجملية ذات الكلمات الرائعة، ذات المعاني الإنسانية العميقة، ولكن الغالبية من جمهور مايكل كانت تتراقص على أنغام موسيقاه وحركات جسده غير الطبيعية، ولكن من ناحية الصوت فإنه يملك طبقة صوتية مميزة، إضافة الى أن من يملك هذه القدرات سيخرج عن عالمنا المعقول وسيعيش بطريقة تبعث على الاستغراب منا، ولكنها العبقرية في مناحٍ كثيرة من الحياة، إذ الجنون أو شبهه مرتبط بتلك الابداعات التي قدمتها البشرية الى الحضارة والرقي، كما فعل الفنانون والشعراء وغيرهم في الأزمنة الماضية.

يمكن القول إن مايكل جاكسون يعتبر من آخر العمالقة في الفن الشعبي في الغرب، وقد يكون في شرقنا الحزين، لقد عم الحزن العواصم العالمية ومنها العربية على رحيل مايكل جاكسون، من الاغاني الجميلة له أغنية «بيلي جين»، وهي اسم صديقته التي كانت تدعي أن ذلك الطفل منه نتيجة علاقة معه، وهو فيما يبدو لا يصدق ادعاء «بيلي جين» بين عيون وتقاطيع ذلك الطفل البريء تحمل شكله، لذا وبسبب حبه لتلك المرأة اعترف بأبوته لذلك الطفل، مما يعني أن غرامه ببيلي جين أهم من أكاذيبها من الناتج من تلك العلاقة الجميلة التي سطرت لأغنية حزينة ورائعة ستتخطى العلاقة العابرة لتؤرخ لاسطورة غنائية سرمدية، كما في قصص العشق والغرام في التاريخ الانساني المتنوع، الذي حفظ لنا أجمل الأشعار الغزلية وقصص الحب العذري وغير العذري لتبقى من التراث الانساني، لقد غنى مايكل للسلام والفقراء، والأهم في نظري أن طريقة رقصه المصحوب بحركاته المبتكرة هو ما ميزه عن الآخرين، وهي حركات أصيلة لديه، لأنه استمر بأدائها عندما كانت تبهر الملايين في العالم، وأصر عليها عندما خفت الإعجاب بها، مما يدل أن مايكل كان يعنيه الفن والابداع والرقص غير الطبيعي ولم تكن تعنيه الموضة السائدة في بعض الاوقات.

في مقابلة مع المصور الخاص بمايكل، قال في مقابلة ليلة وفاة فنان البوب الشعبي: «إنه كلما التقطُ صوراً لمايكل على المسرح تظهر ساحرة وجميلة، مما يدل على أنه لم يكن يعطي الأضواء ذلك الاهتمام، على رغم أن ذلك حق له، ولكنه وبسبب اندماجه في الغناء والرقص الحقيقي وغير الطبيعي فإن الصور تظهر الوجه والحركات الحقيقية للفنان الذي يؤدي لفنه، ولكن الاداريين ورجال الأعمال هم من يهتمون بتلك التفاصيل، وهذا الاهتمام من تلك الطبقة مهم في صناعة الفن بجميع أشكاله، ولكن هذا لا يعني الفنانين الحقيقيين مثل مايكل جاكسون والفيس بريسلي وبوب ماريلي على صعيد الفن الشعبي الأميركي، وقد تكون فرقة «البيتلز» الانكليزية الشهيرة تتوافق مع الفن الشعبي الأنجلو سكسوني».

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By