إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
    


"تصفيح" الفتاة طمأنة للأسر التونسية المحافظة، وكابوس ليلة الدخلة عند العروسين

GMT 5:00:00 2008 السبت 2 أغسطس

إيلاف


حماية لهن من أي معاشرة جنسية وخوفا عليهن من الاغتصاب:
"تصفيح" الفتاة طمأنة للأسر التونسية المحافظة  وكابوس ليلة الدخلة عند العروسين
 
أمال الهلالي من تونس: لم يدر بخلد جميلة 26 سنة أن ليلة زفافها ستحمل لها مفاجأة غير سارة، وأن بداية حياتها مع زوجها خالد رهينة عند عجوز في قريتها في جهة الساحل التونسي وبطلامس  معقدة "لفك الربطة".تقول محدثتي:"هذا ماجناه علي أهلي وما جنيت على أحد.سامحهم الله لقد تشبثوا بتقاليد وعادات بالية ورثوها عن أجدادهم وكادوا بجهلهم هذا أن يحطموا حياتي ".تضيف محدثتي :"لقد مثلت ليلة زفافي كابوسا حقيقيا لي ولزوجي الذي لم يستطع معاشرتي لأسباب كنت أجهلها، وحتى يداري الفضيحة وخوفا من  طعن فحولته،  نهرني وتحجج بأني"مسحورة" ويسكنني جني، وحين رويت القصة الكاملة لأمي تذكرت  أنها قامت بتصفيحي وأنا طفلة عند إحدى العجائز بقريتنا القديمة جهة الساحل التونسي، فقامت  بالاتصال بها ونظرا لكبر سنها، وعجزها عن الحركة  تحولت  عندها صحبة أمي وقامت بفك "الربطة" بطلامس لم أفهمها وعادت الأمور إلى مجاريها بيني وبين زوجي."

"تصفيح" أو "ربط" الفتاة ظاهرة قديمة توارثها التونسيون لاسيما في المناطق الداخلية ومدن الساحل وقد صارت فعلا هاجسا وكابوسا حقيقيا عند الفتيات ليلة الدخلة خاصة إذا نسي الأهل قيامهم بهذه العملية التي تتم في سرية تامة وغالبا لاتعلم بها سوى الأم أو الخالة أو الجدة وتكون حينها الفتاة في سن صغيرة جدا ولا تتذكر التفاصيل.ورغم أن عملية التصفيح هذه تختلف من منطقة إلى أخرى إلا  أنها تتفق في التفاصيل الدقيقة التي تتم على مرحلتين: المرحلة الأولى وتسمى بالغلق أو التصفيح وتتم قبل بلوغ الفتاة وبدء أول عادة شهرية لها، أما المرحلة الثانية فتسمى "إزالة التصفيح" وتتم قبل يوم الدخلة بساعات.
الحاجة فاطمة قابلة تقليدية في إحدى محافظات الساحل التونسي ومختصة في فن"التصفيح" وتقريبا مرت  على يديها كل فتيات قريتها اللواتي تعتبرهن في مقام بناتها.تقول لإيلاف:" عملية الربط لها فائدة كبيرة  للفتاة  خاصة أمام تطور الحياة وتغرب الفتاة بعيدا من عيون أهلها للعمل أو للدراسة متعرضة للعديد من المخاطر خاصة الاعتداء على شرفها أو نتيجة تأثير المحيطين بها والتغرير بها لنهج سلوك غير مستقيم".كما تبدي الحاجة فاطمة  تأسفها على بعض العائلات الذين نسوا مثل هذه الأعراف وشكّكوا في مصداقيتها ونجاعتها(على حد قولها).

الزبيبة والتمر لربط الفتاة

عملية ربط الفتاة كما روتها لنا الحاجة فاطمة تتم وفق شروط وقواعد لايمكن الحياد عنها وإلا سيبطل مفعول الربطة.  أول الشروط هو عمر الفتاة الذي لا يجب أن يتجاوز سن البلوغ  كما أن القائمة بهذه العملية لابد وأن يحمل اسمها أبعادا إسلامية "كعائشة أو فاطمة أو زينب..." كما تتم هذه العملية في منزل خال من أي ذكر.أما عملية التصفيح فتتنوع حسب الجهات وحسب الشخص الذي يجري العملية وإحدى الطرق تتم بإمساك ركبة الفتاة وجرحها سبع مرات في ركبتها ثم تغمس ثمرات من الزبيب أو التمر في الدم الذي يخرج من الجرح وتقوم بإطعامها للفتاة قائلة في تلك اللحظة"بنتي حيط(أي حائط) وولد الناس خيط"في إشارة إلى صلابة الفتاة وقوتها مقابل عجز الفتى.أما الطريقة الثانية فتتم بإدخال الفتاة إلى "المسدة" من جهة وخروجها من جهة ثانية  مع ذكر وتكرار العبارة نفسها وتتم كل العمليات السالف ذكرها عبر سبعة أشواط من الخروج والدخول وأكل التمرات وتكون بذلك العملية قد تمت بنجاح وصارت الفتاة حسب اعتقادهم "مصفحة" وغير قابلة للمعاشرة الجنسية.

أما عملية إزالة التصفيح أو الفتح فتتم قبل ليلة زفاف البنت بساعات  ويجب أن تقوم بها المرأة نفسها التي قامت بغلقها أو سيدة أخرى تحمل الاسم نفسه في حالة وفاة أو تعذر حضورها.وبالطريقة ذاتها التي تمت بها عملية التصفيح تتم عملية الفتح مع فارق بسيط يتمثل في ترديد العبارة  بطريقة عكسية: "ولد الناس حيط وبنتي خيط" وبذلك يستطيع الزوج فض بكارة زوجته ليلة الدخلة.
هذه هي الطريقة المتبعة وهكذا تحمي بعض العائلات التونسية المحافظة  شرف بناتهن. لكن هل تكفي بعض التمرات والزبيب لحماية عذرية الفتاة؟ وماهو رأي الطب وتفسير علم الاجتماع لهذه الظاهرة؟  خاصة أمام صحة بعض الروايات التي تتداولها  الأسر حول عجز أزواج عن فض بكارة زوجاتهن ليلة الدخلة والسبب"كونها مصفحة".

رأي الطب وعلم الاجتماع

يرى الدكتور المنذر القرمازي الأخصائي في طب النساء والتوليد أن جدوى عملية التصفيح ليس لها من الصحة العلمية إلا في أذهان أصحابها  وعلميا فإن غشاء البكارة لدى الفتاة يفتض بمجرد دخول أي جسم حاد  أما ما يقال عن عجز العريس عن معاشرة عروسه فذلك يعود أولا لأسباب نفسية  فالعملية الجنسية كلها تتم بأمر من الدماغ بالتالي إذا كان الرجل في حالة نفسية  متوترة وغير مستعد   فإن القضيب الذكري لن يستطيع الانتصاب جيدا وبالتالي فان عملية الإيلاج وفض البكارة  ستكون مستحيلة . من جهة ثانية هناك فتيات خلقن بغشاء سميك أو مطاطي   مما يصعب على الرجل فض بكارتهن بكل سهولة.

من جهته يرى الأستاذ نسيم بن عبد الله الباحث في علم الاجتماع أن عذرية الفتاة تشكل أهمية بالغة في المجتمع التونسي لا سيّما عند الأسر المحافظة ونظرا إلى هذه الأهمية تلجأ بعض العائلات للقيام بعادات توارثتها عن الأجداد بحجة حماية شرفهم بدرجة أولى ومن ثمة شرف بناتهم .وعموما فإن  مثل هذه العمليات تضفي  نوعا من الطمأنينة حتى ولو كانت وهمية لدى الأم والخالة والجدة كونها تحمي الفتاة من خطر الإنزلاق بإرادتها أو بغير إرادتها في أي عملية جنسية مهما كان نوعها.
 
 

 

 

22 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:24:58 2008 الثلائاء 5 أغسطس

1. العنوان:  بن على2100

الإسم:    السواحلية وبن علي

بن علي ساحلي 100 بالمائة وسيظل شوكة في ظهور الحاقدين وسيظل الساحل مركز للحكم رغم ما فعلتم وما تفعلون.السواحلية هم الافضل والاجدر

 
 
 

GMT 4:04:04 2008 الثلائاء 5 أغسطس

2. العنوان:  حرام ...

الإسم:    FADEIH.

حرام يعملوا هيك بالبنات التونسيات بسبب عادات وتقاليد ...وممكن هذاءيسبب تشويه لسمعه البنت في حاله نسيان احد الاشخاص الذين يعرفوان بهاذا.

 
 
 

GMT 12:20:50 2008 الإثنين 4 أغسطس

3. العنوان:  HAMAs

الإسم:    Some One

Hamas Leader Son converted from Islam To Christianity

 
 
 

GMT 11:40:30 2008 الإثنين 4 أغسطس

4. العنوان:  الحب دح دح

الإسم:    أسامة

لك ياجماعة حتى لو صدقنا فاعلية التصفيح " وهالشئ مستبعد " صدقوني الموضوع بيكون مضر اكتر من الافادة لانو البنت اللي بدها تلعب بالحرام لما تتاكد انها "" مصفحة "" ومهما عملت ستبقى عذراء رح تاخد راحتها اكتر وتصير تلعب على راحتها معناها الموضوع بيزيد من الخطورة اكتر ما بيساعد على انقاص الرذيلة ودمتم

 
 
 

GMT 21:10:03 2008 الأحد 3 أغسطس

5. العنوان:  الى الساحلية

الإسم:    تونسية

اريد فقط ان اسالك واجيبي بامانة:هل انتم الاسعد بحياتكم؟هل تنعمون بالمالالدي تتباهون به؟هل اولادكم وبناتكم يتزوجون من يحبون؟وعلى علمي ان الجرابة والصفاقسية اغنى منكم ولعلمك هدا الثالوث الدي تمثلونه يعيش اتعس عيشة من البخل والتخلف الدي في عقولكم

 
 
 

GMT 9:04:13 2008 الأحد 3 أغسطس

6. العنوان:  sahlia non safhed

الإسم:    ساحليّة غير مصفّحة

نحن السّواحليّة الأقوى والأغنى في تونس أحبّ من أحبّ وكره من كره وحتّى بعد بن علي سيأتيكم رئيس من عندنا أحبّ من أحب وكر من كره

 
 
 

GMT 3:23:48 2008 الأحد 3 أغسطس

7. العنوان:  تخلف

الإسم:    جوزيف

هذه عادات وتقاليد موجود ما يشبهها في كل مجتمعات العالم حتى في اميركا واوروبا لكن اريد ان اقول اذا كانت العذريه شرف عند العرب فأين شرف الامة بوجود احتلال اسرائيلي للمقدسات واحتلال غربي للانظمة العربيه

 
 
 

GMT 23:23:03 2008 السبت 2 أغسطس

8. العنوان:  كنتم خير أمة أخرجت؟؟

الإسم:    محمود المصري

وشوفو شو صار واياكم!!! أمة مشغولة بالربط والجني والزار والسحر والشعوذة والعجايب وسائر أنواع الابتكار المتخلف!! لوين رايحة يا خير أمة أخرجت للناس؟؟؟!!!!!

 
 
 

GMT 22:42:33 2008 السبت 2 أغسطس

9. العنوان:  لم افهم

الإسم:    سولا صباح

قرأت الموضوع ثلاثة مرات لافهمه ولم استطع وفى نهاية الامر استعنت بشخص يشرح لى الامر كله.... الى الان لم اصدق ما تم شرحه ولم افهم ما قرأته؟؟؟؟

 
 
 

GMT 22:35:56 2008 السبت 2 أغسطس

10. العنوان:  ياإلهي !

الإسم:    محمد ع.الأسكندرية

يا إلهي لأول مرة أسمع عن هذا الأمر في تونس ..لكن ماذا أقول حتى في سويسرا قد تجد أمورا متخلفة !

 
 
 

GMT 16:23:18 2008 السبت 2 أغسطس

11. العنوان:  الله

الإسم:    جمد

احنا وين والعالم وين ----

 
 
 

GMT 13:11:01 2008 السبت 2 أغسطس

12. العنوان:  الى الاخ عمر

الإسم:    شفيق

الذكور ليسو بحاجة لتصفيح كالنساء الذكور بهذه الايام بحاجة الى المزيد من الصبر لتفهم الحياة العصرية والانفتاح على العادات الغربية الهدامة لكل قيمنا الشرقية الاصيلة

 
 
 

GMT 12:52:35 2008 السبت 2 أغسطس

13. العنوان:  المنستيري

الإسم:    عمارة

لا يستغرب فذلك هو الساحل التونسي و المتخلف رغم ما انفق فيه طيلة 50 عاما من من اموال طائلة و مشاريع ... لعلمك يا من يقول في جهل السواحلية انهم اول من نادى بالاستقلال وأكثر م70% من الحظارة التونسية موجودة في ربوع هذه المناطق و أكثر م60% من رجال الدولة هم سواحلية و انا لا اقول هذا الكلام تعصبا لكن ردا ما قراته من كلام لا يمت للحقيقة بصلة وكما قال المتنبي '''' اذا جائتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل''''

 
 
 

GMT 11:33:18 2008 السبت 2 أغسطس

14. العنوان:  تغييرت الصورة

الإسم:    نعيم

بصراحة تغييرت نظرتي للشعب التونسي بعد هذا المقال , كنت أظنهم أكثر شعب عربي تحضرا و بعدا عن رواسب عصور التخلف , فاذا بي أمام حقيقة صاعقة و هي أن شعوب المنطقة لا العربية لا تختلف عن بعضها , و أننا سنحتاج آلاف السنين للقضاء على رواسب عصور التخلف والانحطاط و بلوغ عصر العلم (هذا اذا استطعنا ذلك)

 
 
 

GMT 11:23:53 2008 السبت 2 أغسطس

15. العنوان:  مصاصي دماء

الإسم:    luna

الوطن العربي وعجايزه وشعودتهم ماادري متى نخلص من التخلف دا وبعدين لمتى الغلابه البنات حقل شعوده وتجارب ماشاء الله على الشباب المؤدب؟؟؟

 
 
 

الإسم:    mahmud

هذه الظاهره منتشره في معظم دول المغرب العربي وهي ليست خرافه فقط بل يدخل فيها السحر والشعوذه اللاسف الشديد. بالمناسبه تصفيح ليبيا اقوي من تونس ...

 
 
 

GMT 10:00:21 2008 السبت 2 أغسطس

17. العنوان:  سؤال وجية

الإسم:    عمر

هل هناك تصفيح للذكور؟

 
 
 

GMT 9:41:00 2008 السبت 2 أغسطس

18. العنوان:  This doen''t exist

الإسم:    Imane

What''s this strange new????That doesn''t exist in Tunisia!!! What are you talking about???

 
 
 

GMT 9:33:03 2008 السبت 2 أغسطس

19. العنوان:  جهل الساحل

الإسم:    سوسة

الامر من ماتاه لا يستغرب فذلك هو الساحل التونسي الجاهل و المتخلف رغم ما انفق فيه طيلة 50 عاما من من اموال طائلة و مشاريع ...

 
 
 

GMT 7:47:33 2008 السبت 2 أغسطس

20. العنوان:  تحصين

الإسم:    monsef

يجب تحصين عقولهم من الجهل والتخلف اولا

 
 
 

GMT 6:51:57 2008 السبت 2 أغسطس

21. العنوان:  الشرف هو الاخلاص

الإسم:    عمار

البكارة تعني عدم الخبرة لا أكثر ولا أقل وهي لا تمت بصلة للشرف...الشرف هو الاخلاص وليس غشاء هنا أو هناك.

 
 
 

GMT 6:25:43 2008 السبت 2 أغسطس

22. العنوان:  جهل

الإسم:    jon

فى اى جهل يعيشون يعنى شرفهم لايضيع الا اذا فكت بكاره بناتهم فلهذا لايحصنون الا رحم بناتهم فقط \\ اذا فيه شىء من هذه الخرافات فمن الافضل ان تفعلوها لعقول بناتكم افضل من الرحم فقط \\ والشرف ليس بفك البكاره فقط ........

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By