إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 2:45:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
    

أميركا: الشباب ودور متزايد في الإنتخابات

GMT 8:45:00 2008 الثلائاء 5 أغسطس

تقرير واشنطن


واشنطن: تتميز الانتخابات الرئاسية الأميركية بالتعقيد والتشابك، فهي تضم مراحل متعددة تجعلها من أعقد الانتخابات الرئاسية في العالم وأطولها من حيث الفترة الزمنية. وفي تلك الانتخابات لا يختار الناخبون الأميركيون مرشحي حزبيهم اختيارًا مباشرة، فقد درجوا على الإدلاء بأصواتهم للمرشحين الرئاسيين إما في انتخابات تمهيدية أو من خلال اجتماعات حزبية تُنظم لاختيار مرشحيهم.

اهتمام بالمؤتمر القومي للحزبين


والدور الأكبر في تلك العملية هو للمندوبين، الذين يتم اختيارهم من قبل الأحزاب في ولاياتهم وفي بعض الأحيان من قبل الناخبين في ولاياتهم؛ لاختيار مرشح حزبهم لمنصب الرئيس، والذين سيحضرون المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي Democratic National Convention المقرر عقده في مدينة دينفر Denver بولاية كولورادو Colorado، ومن زملائهم المندوبين الجمهوريين الذين سيحضرون المؤتمر القومي للحزب الجمهوري Republican National Convention المقرر عقده في المدينتين التوأمين مينيابوليس Minneapolis وسانت بول St. Paul أواخر هذا الصيف.

وخلال المؤتمرين القوميين سيختار مندوبي الحزبين مرشحهم لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر لها أواخر هذا العام (نوفمبر 2008). وبذلك يبدأ مرشحو الحزبين في متابعة باقي مراحل الحملة الانتخابية ممثلاً لحزبه. وكذلك حسبما جاء بتقرير بموقع وزارة الخارجية الأميركية / مكتب برامج الإعلام الخارجي.

وهؤلاء المندوبون لا يتقاضون أجرًا مقابل المشاركة في المؤتمر القومي؛ ومعظمهم يحضر المؤتمر على نفقته الخاصة. وسيحضر المؤتمر كبار زعماء الحزبيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة، إضافة إلى مشاهير الصحافيين من عشرات البلدان والذين بدورهم سيوافون وكالاتهم ومؤسساتهم الإخبارية بكل المستجدات من قاعات المؤتمرين.

وعلى الرغم من أن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا Arizona السناتور جون ماكين John McCain هو المرشح المفترض للحزب الجمهوري، غير أنه لا يُعتبر المرشح الرسمي حتى يختاره المندوبون. وعلى الرغم من أن الخبراء السياسيين يتكهنون بأن يعرف الأميركيون من سيكون مرشح الحزب الديمقراطي قبل انعقاد المؤتمر القومي للحزب، غير أنه لن يصبح المرشح أو المرشحة رسميًا حتى يصوت على ترشيحه أو ترشيحها المندوبون.

وتجدر الإشارة إلى أنه ليس من السهل على الشخص أن يكون مندوبًا في الحزب الجمهوري أو الديمقراطي ـ إذ إن لكل ولاية نظامها الخاص بها للوصول إلى هذه المناصب المرغوبة ـ. ونظام تعيين المندوبين لاختيار المرشحين الجمهوري والديمقراطي لمنصب الرئاسة نظام تشوبه تعقيدات، وقد عُدّل على مدى عقود من الزمن لغرض إضفاء طابع الإنصاف والنزاهة عليه.

وتعليقاً على عدم الوصول بعد إلى نظام مثالي في اختيار ممثلي الشعب يقول مايكل بارون Michael Barone، أحد كبير محرّري أسبوعية "يو إس نيوز U.S. News & World Report " للصحفيين والمراسلين في ندوة في فبراير الماضي: "لدى كل بلد ديمقراطي، بل كل بلد ذي حكومة ممثلة للشعب، مشكلة في اختيار زعمائه ولم يستنبط أحد بعد طريقة مرضية تماماً للقيام بذلك."

دور كبير للشباب بالمؤتمرين


ومن بين المندوبين الذاهبين إلى المؤتمر القومي للحزبين الديمقراطي والجمهوري بعض الشباب والناشطين السياسيين الذين سيحضرون المؤتمر القومي لحزبهم للمرة الأولى. ولعل هذا ما يُلاحظ من تزايد دور الشباب الأميركي في العملية الانتخابية الأميركية. فحسب العديد من استطلاعات الرأي والتحليلات التي تلي أو تسبق الانتخابات الأميركية ـ الرئاسية أو الكونجرس ـ يتضح الدور الحاسم الذي يلعبه الشباب الأميركي في الانتخابات الأميركية، والأمثلة كثيرة على ذلك. فعلي سبيل المثال يُظهر استطلاع أجراه معهد بيو المتخصص في دراسات الرأي العام تزايد نسبة مشاركة الشباب في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي مقارنة بمثيلاتها في الأعوام الماضية، وكذلك أيضاً في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأخيرة.

ومن هؤلاء المندوبون الشباب برايان جراهام Brian Graham البالغ 24 عاماً، هو أصغر ناشط سياسي في دائرة الكونغرس الانتخابية السادسة في فلوريدا Florida’s 6th Congressional District ، ويسعى للحصول على منصب مندوب شاغر في الحزب الجمهوري. وطلب في اجتماع مع زعماء الحزب المحليين دعمه في اجتماع الكونغرس التحضيري للحزب الجمهوري Republican congressional district caucus، وهو واحد من ثلاثة مندوبين وقع عليهم الاختيار في الاجتماع التحضيري لحضور المؤتمر القومي للحزب.

وهو أيضاً الرئيس المقبل للأعضاء الشباب في الحزب الجمهوري، ويعمل كمنسق لرابطة الزعماء المستقبليين في حملة ماكين في فلوريدا، وهي عبارة عن مجموعة من المهنيين الشباب تعمل من أجل المساعدة في انتخاب المرشح الجمهوري.

وبعد هذا النجاح في كونه أحد المندوبين الذين وقع عليهم الاختيار لحضور المؤتمر القومي للحزب الجمهوري يقول جراهام Graham "إنه لشرف عظيم لي أن تتاح لي الفرصة لأدلي بصوتي لاختيار جون ماكين رسمياً مرشحاً للحزب الجمهوري.
فهذا هو الشيء العظيم الذي يتميز به بلدنا، وهو أننا جميعا نشارك في العملية."

كما يضم المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي شابة بالغة من العمر 24 عاماً تدعي كيمبرلي آهرن Kimberly Ahern، وقد تم اختيارها لكي تكون مندوبة إلى مؤتمر الحزب الديمقراطي القومي عن دائرة الكونغرس الانتخابية الأولى في ولاية رود آيلند Rhode Island’s 1st Congressional District بطريقة مختلفة تماماً؛ حيث تم اختيار آهرن التي وعدت بالتصويت لعضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي Illinois باراك أوباما Barack Obama بالتصويت المباشر من قبل الناخبين في الدائرة أثناء الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في الولاية.

ولم تكن آهرن Ahern التي لم يسبق لها الترشح للحصول على منصب منتخب تعتزم الترشح لمنصب المندوب، ولكن مسئولي الحملة وبعض الناشطين الشباب شجعوها على الترشح. وتشغل آهرن Ahern منصب منسق رابطة طلبة رود آيلاند المؤيدة لأوباما Rhode Island coordinator for Students for Barack Obama وتعمل أيضا في مجلس رود آيلاند للديمقراطيين الشباب Rhode Island Young Democrats.وعن رؤية اسمها على بطاقة اقتراع للمرة الأولى تقول كان "أمراً رائعاً حقاً". وأضافت أن "خوض الحملات الانتخابية للفوز بمنصب مندوب في الحزب يمثل وسيلة جيدة لمشاركة الشباب الذين قد يكونون وجلين من الترشح لمنصب عام."

مكاسب المشاركة في المؤتمر القومي للحزب


في واقع الأمر لا يحضر المندوبين المؤتمر القومي فقط لمجرد الإدلاء بأصواتهم. إذ ستجري في كلا المؤتمرين فعاليات وأنشطة أخرى يمكن للمندوبين المشاركة فيها. ومن هذه الفعاليات اجتماعات زعماء الحزب من الولايات، والدورات التدريبية السياسية وفرص التواصل والتعارف.

وفي هذا السياق يقول جراهام Graham "إنني أتطلع لمقابلة الأعضاء المحافظين الآخرين من جميع أنحاء البلاد. كما أتطلع إلى التعرف على الكثير من الناس ومقابلة زعماء الحزب الجمهوري. وأعتقد بأنها ستكون فرصة هامة للتعلم وتجربة هائلة لترشيح الشخص المرجو أن يكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة".

وتؤكد آهرن Ahern على كلام نظيرها الجمهوري جراهام بقولها إن "المؤتمر سيكون مثيرًا وجذابًا فعلاً. وسيكون من المثير الذهاب مع مندوبي رود آيلاند كفريق كامل". وعلى الرغم من أن عدد المندوبين من ولاية رود آيلاند التي تعتبر أصغر ولاية في البلاد صغير نسبيًا، إلا أنه سيكون بإمكان المندوبين المشاركة في العديد من الأنشطة.

قلق ديمقراطي من استمرار المنافسة بين أوباما وهيلاري


وفي الوقت الذي تتواصل فيه المعركة الانتخابية بين المرشحين الديمقراطيين، أعرب بعض أعضاء الحزب الديمقراطي عن دواعي القلق لديهم بأن إطالة أمد التنافس بين أوباما وكلينتون يمكن أن يحدث انقسامات في صفوف الحزب. ولكن آهرن قالت إنه لا يبدو أن هذه هي الحال بالنسبة إلى مندوبي رود آيلاند، وأضافت أنها ألتقت العديد من مندوبي كلينتون وكان هناك انسجام تام فيما بين الفريقين.

وقد تساءلت بعض وسائل الإعلام الأميركية، خلال هذا الموسم الذي تحتدم فيه المنافسة الانتخابية، عما إذا كان المندوبون ملزمين قانونياً بالتصويت للمرشح الذي وعدوا بالتصويت له. وقد دحض كل من آهرن وجراهام الأفكار القائلة بأنهما قد يحولا أصواتهما لمرشح آخر.

فيقول جراهام "إن بإمكاننا التصويت لأي شخص نريد التصويت له عندما نصل إلى هناك. إذ لا يجبرنا أحد على التصويت لمرشح بعينه. ولكنني، سأصوت لجون ماكين استجابة لرغبة ناخبي ولاية فلوريدا الذين صوتوا له في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري".

وقالت آهرن إن فكرة تحويل صوتها تبدو "فكرة سخيفة". وأضافت تقول "إنني شخصياً قد حظيت بدعم نسبة 40 في المئة من عدد السكان الذين يقطنون الدائرة الانتخابية الأولى في رود آيلاند، ولهذا فإنني لن أفعل ذلك مطلقًا.

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 11:17:01 2008 الخميس 7 أغسطس

1. العنوان:  السلام

الإسم:    منيرو972524754859

من يا موقع ايلاف للا للمشاكل او على الاقل اقل مشاكل من بوش في اميريكا؟حد من موقع ايلاف يقول لي

 
 
 

GMT 13:53:38 2008 الثلائاء 5 أغسطس

2. العنوان:  كلام فــــــــــارغ

الإسم:    عدنان احسان- امريكا

يكذب كل من يقول لكم ان الشباب الآمريكي يهتم بالسياسيه او يفهم سياسيه , ويعرف ماهو العمل السياسيه , او خاض تجربه حزبيه , او فكريه , او نضاليه .... والنشاطات هذه ليست اكثر من جزء من ممارسات اصبحت عادات عندالآمريكان والآمريكان يفتقرون الى ثقافه الفكر , والفلسفه , ولايفهمون بالتاريخ , اذا كيف سيفهمون السياسيه , او يخوضون تجربه سياسيه ... كفى تحليلات , وهذه المظاهر والنشاطات لاتعبر عن وعي سياسي او تجربه سياسيه .... واذا كان الطقس ممطر ,.... لن تشاهد احد ...ويظنون الفرق بين الحزب الجمهوري , والديمقراطي هو الحرب في العراق , وان الجمهورين يشعلون الحروب , والديمقراطيون يصلحون مافسده الجمهوريين ... والآمثله عديده وبالمحصله ... يحتاجون لإعاده بناء فلسفه تهتم باقيم والمبادئ وليس بتقلبات اسعار السوق والبورصه التي السياسه جزء من هذه المفاهيم ....( ) .

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • خليج إيلاف
  • لبنان إيلاف
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • راديو وتلفزيون
  • بودكاست
  • جمال وموضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • استراحة الشباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • معرفة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع