بهية مارديني من دمشق: إحتفل منتدى شباب لك في سوريا بملتقاه الثالث وعيده الثامن ليكون مكانًا تجتمع فيه المعرفات الافتراضية على أرض الواقع، ولتلتقي فيه شخوص الأعضاء في الحقيقة .
وقال الدكتور محمد نعيم الجابي المشرف العام على المنتدى لايلاف انه سيستمر المنتدى في اللقاء بعد اجتماع أعضاء منتدى شباب لك في احد مطاعم دمشق محتفلين بالعيد الثامن لمنتداهم الذي جمع على صفحاته خيرة الشباب السوري والعربي .
وأضاف ان شباب لك تعافى من محنة الحجب التي طالته مع عدد من المواقع السورية بينها موقع الشركة الأم سيريا نوبلز وموقع نوبلز نيوز الأخباري، ويعود اليوم ليثبت أن هذا الحجب غير المبرر والذي لم يكلف الجهات المعنية سوى جرة قلم، لم يكن إلا سحابة صيف عابرة.
وكان الجابي قد قال في كلمة له أثناء الملتقى "نحن في شباب لك عبر سنوات ثمان سمان حررنا الكلمة فصنعت الأعاجيب وصار هذا النهر من الشباب يطرق أزرار لوحة المفاتيح ليقنع ويقتنع".
وأشار الجابي إلى" التصرف الواعي والمسؤول لأعضاء المنتدى وإدارته خلال محنة الحجب حيث تمت مخاطبة الجهات المعنية والتي حرصت على عدم إعطاء أسباب واضحة"، وأضاف " "دافعنا عن صرحنا الذي تعبنا في بنائه وأذكر هنا أنني التقيت وزير الاتصالات السابق وشرحت له ماهية شباب لك وتركته دون تأكيد على موعد رفع الحجب ولكن سمعت فيما بعد كما سمع الجميع إقالته المفاجئة ومن ثم تم رفع الحجب"
كما لفت إلى تميز شباب لك عن كثير من المنتديات على شبكة الانترنت حيث صنع للمنتديات هوية جديدة ووضع قواعد جديدة للحوار ورفع سوية ذاك الحوار ومن ثم حرض أعضاءه على الانتقال من البعد الافتراضي إلى البعد الفيزيائي فتعرف الأعضاء إلى بعضهم البعض في الواقع وصولاً إلى حالات زواج، كما تحول كثير من الأعضاء من أسمائهم الافتراضية لتكون حقيقية كي تصبح العلاقات حقيقية ومثمرة ، فلا كذب ولا اختباء وراء شاشات الكومبيوتر.
كما أعلن الجابي إطلاق مسابقة سيريا نوبلز التشجيعية ( أفكار ذهبية) بالتعاون مع المنتدى، والتي تعنى بالمشاريع التي تخدم المجتمع في مجال البرمجيات ،والتي تصل جائزتها إلى 100000 ل. س ، التي ستكون بالتعاون مع منتدى البرمجيات السوري.
وألقى أحد مشرفي المنتدى كلمة أعضاء شباب لك أشار فيها إلى العلاقة الوثيقة بين المنتدى كموقع افتراضي على شبكة الانترنت، وبين أعضائه كأشخاص حقيقيين خرجوا من خلف أسوار هذا العالم الافتراضي ليمارسوا دورهم الحقيقي في المجتمع، وصولاً إلى واقع أجمل وأفضل عماده الشباب.